.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


حاجي منصور: القائد العسكري الجديد لطالبان

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 18 أيار 2007 الساعة: 11:29 ص

أحمد موفق زيدان:
http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/
 
تعيين الحاجي منصور داد الله شقيق المسئول العسكري الطالباني الراحل داد الله خلفا له ، ينفي كل التقارير التي تحدثت عن مقتله مع شقيقه، رسالة طالبانية مفادها على ما يبدو أن خط داد الله مستمر …
منصور داد الله يبلغ من العمر ثلاثين عاما كنت قد التقيته في لقائي الأخير مع شقيقه داد الله قبل مقتله … تلقى منصور تعليمه في المدارس الدينية الباكستانية والأفغانية والتحق بالحركة منذ بدايتها، ومع وصولها إلى السلطة كان يتولى منصب نائب شقيقه في قيادة الفيلق المركزي لكابول. 
منصور الذي اعتقلته السلطات الباكستانية وسلمته للأميركيين في أفغانستان أطلق سراحه ضمن صفقة الإفراج عن الصحافي الإيطالي قبل شهرين تقريبا.
تكثيف العمليات العسكرية الطالبانية بعد اغتيال داد الله يشير بنظر المراقبين إلى   أن مقتل داد الله لن يؤثر على سير المعارك.
حركة طالبان التي أعلنت عن القبض على ما تشتبه أنه الجاسوس الذي تسبب في اغتيال داد الله، تعكف على تحصين نفسها أكثر الآن كما تقول وتحقق مع المشتبه به لمعرفة فيما إذا كان يعمل ضمن خلية سيما وأن ذلك يحدث بعد مقتل قائد طالباني بارز هو أختر عثماني و بنفس الطريقة أواخر العام الماضي ….
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “حاجي منصور: القائد العسكري الجديد لطالبان”

  1. ما هي امكانيات التجاح لدى الطالبان في تحقيق مشروعها؟

    و هل غيرت من مبادئها ؟

    و هل جددت تخالفاتها ؟

  2. أخ الكريم أ/ أحمد زيدان،

    أولا أرجو من الله تعالى لكم الصحة و العافية. و بعد:

    لقد كتبتم فيما كتبت عن الطالبان كلام و أشياء غير صحيحة قصدى قد تشبه الكذب و أيضا فيما قلت حينما نشر القناة الجزيزة الفضائية فى البرنامجها لقاء اليوم…ما الجبر ذلك؟

    أنت صحافى سورى و لست أفغان و تظن أنك عندك معلومات تامة عن أفغانستان وخصوصا الطالبان المفسدين الخائنين و الظالمين، فلهذا تدافع أنت و قناتك الكاذبة الكبيرة. فى الحقيقة معلوماتك عنهم و فى المجال و الشئون الأفغانية ناقصة جدا.أقصد أنك تخطأ حينما تدافع عن شئ لا ثمن لها.

    إنهم بالتأكيد بالتأكيد كانوا حيوانات الوحشي نازلين من الجبال و الغابات و لن أنسى أن أقول إن منهم كانوا أصلا شيوعيا و لما طالبان إنتصروا مع العنف و الظلم على الشعب الأفغانى الأبرياء، تركوا لحيتهم ولبسوا ملابس مختلفة بما كانوا يريدون أن يشيروا بأنهم شيوخ و ملايان و مولانا كما كانوا يسمون وبالفعل لم يعرفوا شئ عن دين الإسلام و جمعوا مع الطالبان.

    أخ أحمد،

    نظام فى وقت الطالبان كان حكم الأسد على الفأر..والآن منصور..مشهور بأنه كان مفسد القاتل الأبرياء..و الذين معه السارقين الخائنين و المفسدين!

    أنت عربى! ماذا يجرى اليوم فى السوريا و فلسطين و هنا فى مصر و عامتا فى البلاد العربية كلها؟

    بلاد عربية… يدعون و يقولون نحن الورثة المحمدية. ظهر دين الإسلام من عندنا.. هل يطبقون القوانين الإسلامية؟

    لا تكلم بدون الأصل و بما تسمع من طالبانيون يا أخى! و بالخصوص لا تنشر خبر لا أصل له، إبحث عنه جيدا قبل الكتابة و الإنتشار…

    إسئل الشعب، الناس فى العاصمة و الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب.

    وشكرا ،

    د/ سراج أحمد “الأفغانى”

  3. أخى أحمد،

    أنت مخطئ كبير، قد عندك فقدان العقل.

    أرجو من الله الشافى الشفاء العاجل.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر