حكيم بشتوني : تزوجوا بنات القرى ؟؟!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 5 حزيران 2007 الساعة: 10:36 ص
أحمد موفق زيدان:
http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/
المواقف والكتابات خصوصا الحدية منها تحظى بالمؤيدين بقدر ما تحظى بالمعارضين ، بالمحبين والمبغضين، بالمشيدين والمنتقدين ، وهذه المقالة واحدة منهم، أحببت أن أشاطركم ما قاله لي أحد حكماء البشتون العاملين معنا في مكتب الجزيرة في إسلام آباد، فحين سألته ما حل بمشروع خطبتك وزواجك، وهل اتخذت قرارك فيمن تكون شريكة حياتك، لم يتلعثم أو يتردد أو يتأخر في الإجابة، كحال الكثيرين منا حين اتخذنا ذلك القرار الذي يعد ربما أخطر قرار يتخذه المرء في حياته، سيما إن افتقر لأهله في تلك الفترة بسبب البعد عنهم …
فاجأني حقيقة صاحبي حين قال لي نعم حسمت أمري منذ فترة وتزوجت ابنة قريتي، قلت له بعفوية وبسرعة دون أي تفكير، كيف ذلك وأنت المثقف الذي تبحث عن من هو في مستواك، خصوصا وقد أمضيت عمرك في المدن وخارج البلاد، وبالتالي من المفترض أن تبحث عن بنات المدن، فاجأني مجددا بقوله:” إن بنات القرى يحببن أزواجهن ويقدرن الحياة الزوجية، وليس لهن هم سوى إرضاء الأزواج .” ..
بالطبع منذ أن سمعت هذه النصائح وهذه الخبرة، التي قد تغيب عنا أمثالها وهي ربما من البديهيات حين نفكر فيها، فضغط الحياة وتعقيداتها جعلت البديهية أحجية، فبالطبع بنت المدن التي رأت الدنيا وتعقيداتها، وخبرت شيئا من الحياة قلما يعجبها شيء، أما بنت القرى التي لم ترى إلا القليل والقليل جدا، فهي ترضى بأقل القليل، هذا بالإضافة إلى أن بنت المدن التي تعلمت ورأت المدرسة والجامعة ورأت محل العمل وزملائها وزميلاتها، كل ذلك جعلها ألا ترضى من زوجها بالقليل، بل وتطالب بالمساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات، فإن أخطأ الرجل في حقها، فهي تطالب بالاعتذار بمثل المستوى الذي ينبغي أن تفعله مع زوجها، وفي مجتمعنا الشرقي، يصعب على الشرقي أن يتقبل ذلك، وإلا انهارت الحياة الزوجية، وتعقدت وتحولت إلى جحيم لا يطاق….
مرد ذلك بنظري إلى خروج المرأة إلى العمل والجامعة، وقناعتها أن الجميع يحترمها،ناسية أو متناسية أن هؤلاء يحترمونها لظروف معينة وحالات محددة، وطبيعة العلاقة معهم مختلفة عن العلاقة مع البيت والأولاد والزوج، فيتولد عندها قناعة أن الكل يحترمها ويقدرها باستثناء زوجها، وهو ليس صحيحا ولا دقيقا، فالعلاقة خارج البيت مع الزملاء والمسئول عن العمل والمدرس مختلفة ومتباينة في الأهداف والآليات والإغراض عن العلاقة مع الزوج والأولاد والبيت …
الخروج من البيت له ضريبته، كما أن له محاسنه، لكن بكل تأكيد سيئاته أكثر، راجيا ألا أتهم بالطلبنة والتشدد، فضريبته انشغال الأم بنفسها، وتكون بالتالي أنانية ، بحيث تطلب من الجميع في البيت أن يُعجبوا بها ويعبروا عن ذلك، في حين أن متطلبات الحياة تقول أن لك سن ومرحلة متطلباتها، فحين يقترب الأولاد من سن الزواج فعلى الأم أن تعدهم لهذه المرحلة وتنشغل بهم عن نفسها، الخروج من البيت له ضريبته في انشغال المرأة في رشاقتها، وفي نفسها، وفي وقتها عن الأولاد وكل ذلك لا يعني أبدا ألا تخرج المرأة من البيت ، لكن ما أردت هو طرح قضايا تمس حياتنا اليومية، وتشكل إن لم تكن شكلت مستقبل حياة مقدسة بين الزوج وزوجته ، لكننا لا نجرؤ على طرحها أو مناقشتها …
الحياة قاسية، وصدق الحق تبارك وتعالى القائل في محكم التنزيل :” لقد خلقنا الإنسان في كبد “، هل عرفتم الآن لماذا قدمت مقالي هذا بما قاله الحكيم البشتوني لي………….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : باكستانيات | السمات:باكستانيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 12:02 م
كنت أعتقد أن تخصصك هي السياسة والأخبار فقط، ولكن مقالك ذا يكشف ان لديك شخصية أخرى غير الصحافي. أعتقد الآن اعتقادا جازما هو انك خبير في الاجتماع. لو تفضلت علينا أ تخصص جزءا من مقالاتك لهكذا قضايا في المستقبل
عادل المطيري
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 1:55 م
تحيّة
المقال يخدع بأن بقاء الزوجة في بيتها من أهمّ أسباب السعادة، وبأنّ الزواج ببنات القرى فيه سعادة تفتقدها المتعلّمات، إلاّ أنّ لمصاهرة البداوة ضريبة أيضا. فهل المرأة المتعلّمة العارفة بزمنها كالمرأة المحدودِ أفقُها المحبوسة في هموم الأسرة والبيت؟ لا تستويان. وأظنّ أن السيّد البشتوني لم ينطق بالحكمة في هذا الرأي وإنّما تكلّم بثقافته القرويّة وجرى لسانه بما نشأ عليه في صباه.
وفهمت من مقالك أيضا أنّ الصورة التي تعرفها المرأة عن نفسها في سنوات الشباب -في الجامعة- تلازمها بعد ذلك وتكون سببا في خطئها في تقدير صورتها الحقيقيّة وموقف الناس منها.. وربّما لم تجد عند زوجها من التقدير ما تجده عند زملائها في الدراسة والعمل فتنهار أسرتها، وكأنّ في كلامك إشارة خفيّة إلى نوع من الجمود في مواقف النساء.. وهذا غير صحيح فرأي الإنسان وموقفه من نفسه ومن غيره وحكمه.. أشياءُ تتغيّر بتغيّر تجربته..
أصل المسألة الإنسانُ… صناعة الإنسان القادر على فهم عصره بثقافة عصره من غير أنْ يُختلس من هويّته وانتمائه.. والسلام …. وكتبه عبدالله جنّوف/تونس
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 5:10 م
بارك الله فيك, الحق ما قلت والله
لا تنزعج بنقد الناس, نحن في الدنيا فقط لايام فما بال اناس قد انخذوها دار قرار?
الاختلاط مفسدة و رب الكعبة
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 4:43 ص
سلامات
استاذي الكريم
دمت مادامت كلماتك حية مشعة
نوري سلامه المغرب
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 1:40 م
امممم
لا أخالفك الرأي كثيراً ..
و الأجمل من ذلك أن تكون المرأة بثقافة بنت المدينة و بساطة بنت القرية ..
يوجدن هؤلاء النساء و لكن بندرة العقيق و الماس !
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 12:09 م
سيدي لو خيرت قبل 10 اعوام بين متعلمة عامله
وجاهلة ربة بيت
لاخترت الثانيه
على ان تكون لي تجربتي الحاليه
الذي يتكلم عن عمل المرأه يتحدث من برج عاجي
او انه تربى على اللامبالاه التي تعلمتها وانا كبير
صدق البشتوني فعمل بفطرته
ورسبنا نحن حين الغيناها
وحتى لا اتهم بالطالبانيه اقول ان كان عندك اختيار بين ست بيت وبين عامله
اظفر بست البيت تربت يداك
وصح فوك
وسلم عقلك
ودعك من الاوهام
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 10:15 ص
عزيزي
لأول مرة أقرأ في موقعك مدونة بمعني خاطرة شخصية قريبة من نفوسنا وليست مقالا تنظيريا أو تقريرا تلفزيونيا مفرغا على شكل مدونة… واسمح لي بهذه المناسبة أن ادلي بدلوي فأقول ما المانع من الزواج من قروية ومن متعلمة فالشرع سمح لنا بالزواج من أربع ثم نحكم أيهن أفضل ثالثا حاول عندما تستشهد بالقرآن أن لا تخطئ فليس هناك في محكم التنزيل خلق الإنسان في كبد هناك أية خلق الإنسان من عجل وهناك آية لقد خلقنا الإنسان في كبد
ناصح أمين
يوليو 25th, 2007 at 25 يوليو 2007 10:39 م
شكرا لك على المقال واود ان انقول ايضا على ان الاية التي وضعتها بين الاقواس ليست من القرآن والاية الصحيحة التي ذكرت فيها كلمة كبد
(لقد خلقنا الانسان في كبد)البلد 4
ثانيا:في العالم الان قليل ان تجد بنت قرية فبوجود الانترنت اصبح الجميع ابناء مدينة والجميع يتعلم
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 1:19 م
المقال يحمل لهجة سلفية عنصرية جعلت الزواج مجرد تقليب فى أجساد النساء وربما عقولهن وهذا ما أكده التعليق المطالب بالزواج من النموذجين للتجريب ، وهو تحقير لكينونة المراة ودورها فى البناء الأسرى والمنظومة الاجتماعية وهو دور يعمله العقل والبصيرة وهو مالا يتوفر فى المرأة الجسد ، كما أن رؤية المقال تتنافى مع السنة التى حرصت على محو أمية النساء كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع السيدة حفصة أم المؤمنين رضى الله عنها ، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يباهى بعقل عائشة وعلمها أمام الصحابة قائلا خذوا نصف دينكم من هذه الحيراء ، والقرآنالكريم يقول المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .. فكيف ذلك مع أميه لاتدرى من أمرها الكثير .. فهل تملك أن تهدى أمم وتربى ناشئة؟
و
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 1:31 م
أنا من بنات القرية لكننى تعلمت وتزوجت من رجل يحترم عقل المراة وروحها ودورها الدعوى المتميز ، واتباهى كثير أننى من بنات القرية وأحمل خبرات قروية لابأس بها أفادتنى فى حياتى بالمدينة ، وبنات القرية نموذجان : واحد فارغ جاهل لاتملك إلا أن تعد الطعام وتقدم جسدها لزوجها بطريقة بدائية تخلو من اللمسات الرقيقة والابداعات المتجددة.
ونموذج آخر تلقى من التعليم ما شاء الله وصاغت فكره الدعوة إلى الله فكان نموذجا للمرأة الروح والدور والعقل ، وهذا النموذج ليس بالنموذج الذى ينسيه الخروج إلى العمل فرضية كون البيت الأولوية الأولى فى حياة أى إمراة تؤمن بالله واليوم الآخر وتؤمن أن المراة مهمتها إعداد الأجيال وتربية العقول وهو مالاتقدر عليه الجوارى والخادمات اللاتى لم يتلقين علما ولم يفقهن لهن دورا إلا إعدادا
الطعام وتنظيف البيت وترتيبه!