.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


الجزيرة … حرب على الخط أم حرب على الأشخاص

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 10:17 ص

أحمد موفق زيدان:
تمور الساحة الإعلامية بجملة تكهنات وتوقعات وهجمات على شبكة الجزيرة الفضائية، هجمة تستهدف ظاهريا أشخاصا معينين، بينما الأساس والهدف الخفي هو استهداف خط وطني إسلامي،لقد عجز أصحاب هذه الهجمة كسابقيهم على تسمية الأمور بأسمائها لعوزهم للشجاعة والجرأة الكافية في تسمية الأمور بمسمياتها فلجئوا إلى الحديث عن معاني  الإسلامية والقومجية، وهم الذين يدعون إلى الليبرالية، لكنها ليبرالية على مقاسهم بحيث لا يستفيد منها خصومهم، وإنما تكون خادمة ومطيعة لأسيادهم، ومضرة للخط الإسلامي الوطني الذي يحفظ بيضة الأمة وهويتها  .
 الكل يعلم ويعي أن الجزيرة ما كان لها أن تتصدر وتتبوء خامس أكبر ماركة عالمية لولا تميزها وفرادة  خطها وإلا لكانت مثلها مثل غيرها من ثلاثمائة أو أكثر محطة عربية، وعشرات الآلاف من المحطات العالمية، فالخط الحالي الذي يُزاوج بين الوطنية والإسلام والانحياز إلى العقل الجمعي للأمة ومصالحها إن كان في فلسطين وانتفاضتها، رغم أنها منحت الفرصة الكاملة لرموز الكيان الصهيوني بالظهور على شاشتها وهو أمر لا أقبله شخصيا ولا أؤيده أبدا، أو على صعيد المقاومة في العراق حين انحازت الجزيرة إلى نبض الأمة مرة أخرى، انحياز تجلى فقط بعكس أخبار المقاومة، في الوقت الذي سعت جهات إعلامية أخرى على طمس الحقيقة وتولينها بألوان وأطياف شتى، أو على صعيد الصومال وأفغانستان وكذلك في حرب لبنان وفي كل قضية وطنية قومية إسلامية كانت الجزيرة منبرا للصوت الآخر الذي لا صوت ولا منبر له..
ماذا يريد الذين يسعون إلى شن هجومهم وبث سمومهم على الجزيرة، هل يريدوننا أن نعود إلى عصور ما قبل التفكير الإعلامي ، وعصور ما قبل الجزيرة، وعصور الإعلام العربي البائس الذي المقتصر على توديع واستقبال صاحب الفخامة والعظمة والرئاسة والسمو ونحو ذلك من الألقاب، والسؤال المطروح من الذي كشف عن الفساد في العالم العربي ومن الذي ساند الديمقراطية وحقوق الإنسان، وكشف سجلات التعذيب في العالم العربي إلا قناة الجزيرة، في الوقت الذي صمتت فيه المحطات الأخرى عن الكلام الواجب والمفروض بل حتى المباح والحلال، هل يريد منا الليبراليون الجدد أن نقف إلى جانب المفسدين وفي صف المعتدين والمحتلين وفي صف العدوان الصهيوني الإسرائيلي على أمتنا، هل يريدون منا أن نبيع أنفسنا وضمائرنا، هلي يريدون منا أن ننسلخ عن هويتنا، إنها جلدنا وستبقى جلدنا مهما انتفش الباطل فإن الزبد يذهب جفاء، وسيبقى الوطنيون والإسلاميون ماكثون في الأرض لأنهم ببساطة أهلها وممثلوها ….
إن على أمثال هؤلاء  الليبراليين أن يفهموا ويعوا ما ذنب الجزيرة إن كان صاحب الحدث وصانعه هم الإسلاميين إن كان في المقاومة بالعراق وأفغانستان أو في الصومال أوفي حماس فلسطين وفوزها في الانتخابات ثم الحصار، وهذا لا يقتصر على الجزيرة فحسب، وإنما كثير من فضائيات وشاشات العالم غطت الحدث بمثل أو بقريب ما غطته الجزيرة، إن الإعلام شئنا أم أبينا سلعة وتجارة فما ذنب الإسلاميين إن كانوا هم السلعة وهم التجارة وهم محل الحدث ومحل التغيير، وما ذنبهم إن كان الليبراليون الذين باعوا دنياهم بدنيا غيرهم اختفوا بعد أن فقدوا كل قضية يتحدثون من أجلها وهم الذين أدركوا أن الحديث عن الاحتلالات الأجنبية لبعض البلدان العربية والإسلامية، لا يستطيعون انتقادها والهجوم عليها، ولا يستطيعون أيضا الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان وحق التعبير فيستفيد منها خصومهم الإسلاميين والوطنيين بأكثر مما يستفيدون منها هم أنفسهم …
ثم بالمكشوف ما مدى انعكاس الإسلاميين في الجزيرة، فكل منصف وعاقل وحيادي يدرك تماما ويفهم تماما أن الإسلاميين ليسوا ممثلين بشكل عادل ومنصف مع احترامي لكل الزملاء والزميلات العاملين في قناتنا وبيتنا جميعا، لكنه بيتنا المشترك ومهما حاول الغير والأغراب أن يصنعوا شرخا في هذا البيت لن يفلحوا، ما دام هدفنا جميعا كأبناء الجزيرة هو المحافظة على مهنيتها واحترافيتها ، مهنية واحترافية دفعنا ثمنها دما وسجنا ودموعا ونأيا عن الديار وتهديدا ظاهريا وعلنيا واتهامات من هنا وهناك، كلها تكاليف دفعها الإسلاميون العاملون في الجزيرة أولا وأخيرا ،  أما إن سألنا البعض هل أنتم ملائكة لا تخطئون فنقول له حاش لله ، نحن نخطأ ولكن فرق بين خطأ يعالج وبين خطأ وخطيئة مقصودة، هل تريدوننا أن نعاقب على خطأ غير مقصود، وخطأ يمكن معالجته بأسهل وأبسط الكلف، ومن كان بلا خطيئة فليرمها بحجر !!!!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

19 تعليق على “الجزيرة … حرب على الخط أم حرب على الأشخاص”

  1. اتفق معك أستاذ أحمد وأضيف إليه ايضا ما ذنب ( الاسلاميين ) إذا كانوا تفوقوا وتميزوا وأبدعوا !! وانتجوا لنا قناة كقناة الجزيره .. صوتنا وهويتنا وإنجاز مشرق نفخر به أمام العالم .. .. لا تكترثوا لما يُقال الشارع العربي أوعى من أن يصدق هكذا تعليقات .. سيروا .. ولا تلتفتوا لمن يضع العصي في دواليبكم .. في آمان الله ..

  2. من تخدع يا أستاذ أحمد!!

    لا فرق كبير بين الجزيرة و الإعلام الرسمي..

    هل تحدثت الجزيرة و إسلامويوها يوماً عن أكبر قاعدة أمريكية خارج أمريكا والموجودة في قطر ؟ هل انتقدوا يوماً العلاقات القطرية الإسرائيلية ؟ هل يجرؤون أن يذكروا ما كتبته الصحف العالمية عن فساد وزير خارجية قطر ؟

    الإسلام ليس دين نفاق و مداهنة يا أستاذ..

  3. أخي الكريم :

    لا أعتقد أبدًا بأن هذه الحقيقة الكاملة.. ولا أميل كل الميل إلى قناة الجزيرة مع احترامها أكثر من غيرها من القنوات الإخبارية العربية .. ولكن هل تجرؤ الجزيرة على نقد حكام الخليج؟ هل تجرؤ على نقد الأمريكان وقواعدهم في كل مكان؟ قطاً لا… إذن فهي لا ترقى للإعلام الصادق تماماً …

    والله من وراء القصد ….

  4. أخي الكريم :

    لا أعتقد أبدًا بأن هذه الحقيقة الكاملة.. ولا أميل كل الميل إلى قناة الجزيرة مع احترامها أكثر من غيرها من القنوات الإخبارية العربية .. ولكن هل تجرؤ الجزيرة على نقد حكام الخليج؟ هل تجرؤ على نقد الأمريكان وقواعدهم في كل مكان؟ قطاً لا… إذن فهي لا ترقى للإعلام الصادق تماماً …

    والله من وراء القصد ….

  5. السلام عليكم أخي الأستاذ أحمد أنا أقدرك لك هذه الغيرة الرائعة على الإسلام وعلى الأمة ولكن ليس كل من رفع شعار الإسلام يمثل الإسلام الصحيح الذي علمنا تعاليمه رسول الله صلى الله عليه وسلم و فهمه أحسن الفهم أصحابه رضوان الله عليهم وكما قال الشاعر وكل يدعي وصلا بليلة وليلى لا تقر لهم بذاك فكل من تظهرهم الجزيرة ممن ينسبون أنفسهم للإسلام ينتمون إلى فرق ضالة فهذا صوفي( الجفري) يدعو إلى عبادة القبور ويدافع عنه وهذا إخواني ()لم ينهى يوما مع كثرة ظهوره على القناة عن الشرك الأكبر الواقع في أنحاء بلاد الإسلام خاصة في مصر من دعاء الأموات من الصالحين وغيرهم(البدوي) وتقديم القربات لهم والنذور .وذاك تكفير مقيت يستبيح دماء المسلمين ويجر المهالك على الأمة بدعوى الجهاد في سبيل الله وما يفعلونه هو إفساد في الحقيقة……أما دفاعك عن الجزيرة فأستغربه جدا لنفرض جدلا أن الجزيرة تطبق مبادئ الصحافة العالمية بحذافيرها فهذا حجة عليك لا لك إذ أن هذه المبادئ ليس مصدرها الكتاب والسنة المعصومين ولكن خطها الغرب الكافر الذي يعتمد العقل القاصر واتباع الهوى…واستغرب جمعك بين الغيرة على الإسلام والتفاخر بالديمقراطية التي تعني حكم الشعب وهذا كفر صريح فكيف يفضل حكم الشعب(الذي فيه الفاسق والمبتدع والضال والجاهل و الممسوخ بأفكار الغرب(وهو حال الكثير من مذيعي الجزيرة))على حكم العليم الحكيم(((ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون))…وكذا تفاخرك بحقوق الإنسان المستوردة من الغرب أما يكفيناما قرره الإسلام من حقوق للكبير والصغير للرجل والمرأة للحاكم والمحكوم للحيوان والنبات….وكذا تفاخرك بحرية التعبير والتي تعني أن لأي شخص حتى لوكان سفيها أو عميلا أو عدوا للإسلام [ان يقول ما يريد في أي موضوع كان لدرجة أن أحد صحافي مصر عليه من الله ما يستحق شبه الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه بالديك وزوجاته امهات المؤ منين رضوان الله عليهم بالدجاجات…..أما الإستهزاء بأحكام الشريعة فحدث ولا حرج…لاأحسب أن هذه الحرية ترضيك أما إن كنت تقصد الإنكار على الحكام فأهدي لك هذا الحديث الذي سعرف من خلاله أنه لايجوز التشهير بالحكام الذي هو نوع من الخروج بل هو أساس الخروج بالسلاح لما يجر ذلك من ألمفاسد على الأمة جمعاء (وهذا ما نحن فيه الآن)قال المعلم صلى الله عليه وسلمأن رسول الله قال : أن رسول الله قال : ((من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ، ولكن يأخذ بيده فيخلو به ، فإن قيل منه فذاك ، وإلا كان قد

    أدى الذي عليه ))…فالواجب النصيحة ولا شك ولكن بهذه الطريقة أما إنكار المنكر من حيث هو فلا مناص من إنكاره ولكن بالضوابط الشرعية…أخيرا أقول لك أخي إن الأدلة وافرة على ما قلته ولكن يضيق المقام فإن كنت تريد الحق والسبيل لخروج الأمة من ذلها متجردا من الهوى والعصبية والإعجاب بالرأي فهذا إميلي nassihn@hotmail.com و بهذا الحديث الذي يرى فيه كل ذي لب معجزة من معجزات النبوة وكأنه يتكلم على الإعلام اليوم وخاصة الفضائيات قال الذي لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامه عليه:((لا تقوم الساعة حتى يبث الجهل)) والشاهد في كلمة يبث….ولا تنسى أن العواطف إن لم تضبط بضابط الشرع صارت عواصف تعصف بصاحبها وبالأمة…أخيرا أسأل الهادي أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  6. موفق أستاذي الكريم

    مع التحية

  7. رسالة عاجلة إلى أمير قطر

    يوما ما سنرى قناة الجزيرة تنشغل بأخبار روبي وهيفاء وهبي!! يوما ما سنرى الجزيرة تبث برنامج ستار أكاديمي وآخر ما أبدعه عالم الموضة والأزياء عوضا عن أخبار فلسطين والعراق!! يوما ما سنرى الجزيرة وقد ذهبت إلى أبعد مما نتصور إذا ما نجح التيار الأمريكي في التغلغل إلى القناة، ومحاربة كل ما يمت إلى الأمة العربية بصلة.

    فالهجمة الشرسة على قناة الجزيرة بدت واضحة للعيان من كتابات البعض في الصحف، وما يتسرب من أروقة الفضائية العربية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس. هجمة يقودها تيار أمريكي ليبرالي يريد أن يحرف الجزيرة عن خطها العروبي والإسلامي لتسبّح عندئذٍ بحمد الإدارة الأمريكية، وتتنكر لفلسطين والعراق وقضايا الأمة.

    صحيح أن قناة الجزيرة بدأت كمشروع قطري عام 1996، لكن الذي صنع الجزيرة في حقيقة الأمر هو الشارع العربي، وهي في المقابل أصبحت قلبه الصادق الذي ينبض بنبضه، تفرح لفرحه وتغضب لغضبه. إنها قناة الجزيرة أيها السادة التي انحازت للإنسان العربي البسيط والمسحوق، وأدارت ظهرها لأصحاب الفخامة والنيافة الذين قادوا الأمة العربية إلى حتفها أكثر من مرة. إنها الجزيرة التي أصبحت بعد 10 سنوات من عمرها ملكا روحيا للشارع العربي، وليس لفلان الذي يريد أن يسخر القناة لخدمة الإدارة الأمريكية ومشروعها في المنطقة، ويحاول لأجل ذلك إقصاء مديرها وضاح خنفر وآخرين من أصحاب الخط النظيف الذين يرفضون الخروج بقناة الجزيرة عن سياستها التحريرية والمهنية، والوقوف مع الجلاد لا الضحية.

    التغييرات الأخيرة في تشكيلة مجلس إدارة الجزيرة التي ذهبت بوضاح خنفر وأتت بآخرين متأمركين (أحدهم حمد الكواري الذي شارك في جنازة “المغدور إسحاق رابين- رئيس وزراء إسرائيل السابق”!!)، هذه التغيرات لا تحمل سوى نذور الشؤم، ليس من أجل خنفر نفسه، وإنما من أجل التيار العريض الذي يعبر عنه في الشارع العربي. صحيح أن وضاح خنفر لايزال مديرا لشبكة الجزيرة وللقناة الأم، لكن بالتأكيد لن تقف الأمور عند هذا الحد إلا إذا تدخل أمير قطر ووضع حدا صارما ليس لهذا التيار الأمريكي أو من يسمون أنفسهم بالليبراليين العرب فحسب، وإنما لكرامة الجزيرة وقطر التي أريقت على صفحات الجرائد ومواقع الإنترنت بسبب ما يتردد عن احتمال تراجع الجزيرة عن مواقفها النبيلة، والدخول في حظيرة قناة العربية (أو العبرية كما يقال) والحرة وروتانا..الخ

  8. ماذا يريد المدون من الناقد -وحتى من القارئ

    نحن نتكلم عن ميديا جديدة -مش بنتكلم هنا عن المثال اللى هو طه حسين ومحفوظ والمنفلوطى–ولازم نلاحظ ان اللغة نفسها بتتغير بسرعة -لدرجة انه هناك كلمات وتعبيرات ومفاهيم ومشاعر جديدة نشات بسبب التواصل عن طريق النت-بل ينشا الان علم نحو جديد بل وحروف هجائية عربية جديدة -نحن نشهد ثورة فى اللغة العربية بعد 1400سنة من ثورة القران -ولقد تنبا د احمد عكاشة وغيرة باندثار اللغة العربية المعتادة -او ربما العربية كلها خلال عقود–فهل نحن واعون بما نواجه -ام لسه هنتكلم عن نجيب محفوظ-

    اعتقد -واريد ان اشارك-انه لن تندثر اللغة العربية لكن ستكون لدينا صياغة ومفاهيم جديدة للغة -وهى اداة التواصل -وهذا هو السبب فى تسمية مدونتى -النت بتتكلم عربى

    وعندما ياتلى ناقد ويطلب من مدون ان يتخلص من شيئين تميزا فى مدونته -كالعامية والهزار واستخدام لغة والفاظ -80 فى المائة من المصريين 0فعلى الاقل عليه ان يفكر ويحلل تللك الاساليب ليعرفنا -تنفع فى ايه وماتنفعش فى ايه -واذا كان عليه ان يطلع اولا على مدونة -علاء ومنال -مثلا –ليعرف ان كلمة الفاظ سوقية -هى لفظة متعسفة تجاة كلامات مثل طازة ياجرجير –روح شوف الالفاظ اللى بتتقال هناك -واللى انا احترمه ايضا حتى لو كانت من نوع -امك -لانها لها وظيفة وناتجة عن حركة مجتمع -والناس تذهب اليهابارادتها-يعنى فيه احتياج عند ناس كتير لهذا الامر -مش ضرورى ابدا ان كل الناس تدخل المدونة دى

    فالمدون يتفق مع جمهوره على معايير -ليس للناقد ان ينجعص ويقول دى قلة ادب -وانا خبير الادب

    ونعودالى ماذا يريد المدون من القارئ والناقد

    واقول للناقد -هل جربت الوقوف امام فرن مدونة تنشر يوميا-وتطبخ لاناس لا اعرفهم-مرة يطلع حلو -ومرة تعبان-هل جربت ارسال ادراج جديد من على الموبايل -هل فكرت فى القارئ اللى راجع من شغلة تعبان وبيفتح مدونتك قبل ما ينام-هل فكرت فى قارئ مراهق -وفى قارئة تعدت ال35 ولم تتزوج

    هل فكرت فى كيفية التواصل مع ناس تحت الضرب فى غزة -هل تعلم كامفى المائة من قراء مدونة ما من السعودية والسنغال

    بل هل فكرت مادافع هذا المدون للتدوين اصلاهل فكرت فى الاجواء المحيطة بالمدون -وماذا يحيرة

    هل مر عليك سؤالى فى الادراج السوقى عن الزوار -وعددهم -والسؤال اللى هيجننى -مين دول

    الا يتحدى هذا السؤال الناقد-انا جيبتك تساعدنى وسالتك السؤال -لانى لو ساعدتنى بس فى معرفة مين دول -لكنت قد اسديت لى افضل توجيه-وساعرف كيف اطور مدونتى -لكن انت رحت لطازة ياجرجيرلتعرفنى ان الجرجير سوقى -ياسلام- اى طفل يعرف ان كلمات كهذة خرجت من سوق الخضار لتحمل معانى اخرى اشد تعقيدا يعرفها المصرى والعربى فى الاغلب-طيب فيه ناس لا يعرفوها -طيب ما انا اخاطب الاغلب-لان دى ميديا

    المدون والناقد يحاولان اقامة علاقات جديدة وروابط جديدة بين الاشياء -يستكشفان دلالت واضحة للناس-بين الكلام وبين الواقع-نحن غادرنا الادب الاستاتيكى ومجتمع الاربعينات

    انا فى غاية القلق -اريد ان اعرف ماذا ساطبخ للناس غدا-وانت لا تساعدنى -انت كل اللى عملته انك بتقولى مناخيرك كبيرة

    دى مغايضة مش نقد

    دى مشاكل تنافس عند الفريق الخفى الجهنمى-اللى جاءوا بعدها كمعلقين

    والتوصيات قلل من الشطة فى الكل-يجب ان تقلل الحيوية فى مدونتك لتصبح مثل مدونتى

    مش عاوز هزار ومش عاوز الفظ شعبية -

    واستعملت كلمة سوقى لتوحى اننى استخدم الفاظ نابية وشتائم

    وجاءت اميرة لتقول ان الفيل يخدش حياء ثوابت الامة وبيتمسخر ع الدين

    والله عيب

    النصف الاول من النقد عن الايحاءات الوهمية والصور المستخبية

    والنص التانى سوقية-والضحك من غير سبب قلة ادب

    وانت قلت من الاول ان الزميل المصرى ساعدك فى هذا العمل الفريد

    هل يجرؤ النقاد الخفيين الان ان يكشفوا عن اسماءهموان يدافعوا عما كتبوا -حتى يقارن القارئ المدونات ببعضها لعلنا نفهم الدوافع-هل لدينا شجاعة المواجهة -مواجهة الجمهور والفضيحة -ام انكم اتفقتم على اخفاء الناقد المشبوه

    هل هذة الالعيب تخيل على اى طفل

    قارن الست قطع من نقدك السابق -سطر بسطرؤ

    كارثة-ايها الفريق الخفى الجهنمى-الذى يفتح باب جهنم على المدونين

    والله ان فى مدونتى انا عيوب اسهل على اى طفل ادراكها -وانت لم تدركها -انت جئت لتقول كلمتين فى نفسك

    وحطيت عليه -الوان -تراكيب -الشكل

    النقد

    ولسه كمان نعود انشاء الله لمزيد من التوضيح -لان ده هو المنحنى الخطير ووالخطر الرهيب الذى تريدنى ان اكف عن التعليق عليه

  9. تحياتي سيد أحمد زيدان ..

    ربما لأن قناة الجزيرة مميزة بعض الشيء يكون المطلوب منها أكثر مما هو مطلوب من القنوات العادية .. وربما لأنها أعطت مساحات حقيقية للرأي الأخر سيكون الغضب منها من طرف بعض الأطراف أكثر من غيرها .. فأرجو أن لا تغضب القناة من كثرة النقد الذى يدل على القدرة على إختراق جدار الصمت .. وهذا لايعني بأن كل النقد صادر عن جهات مغرضة.. بل بعضه حقيقي وموضوعي .. ونأمل أن تلتفت القناة اليه .

    ولن يفوتني أن أشيد بجهودك سيد أحمد كمراسل متميز ايضا

  10. الأخ أحمد

    لاشك عندي في أن قناة الجزيرة هي أفضل القنوات الموجود ة

    بمعنى أنها أفضل السيئين

    ولكن حتى الآن لم تصل القناة الى الطرح الذي يحمل هموم الأمة الاسلامية

    فمن الخداع أن نقول أنها تمثل الاسلام

    القناة عجزت أن تكون صادقة في طرح القضية العراقية

    فمثلا لم تتحدث عن المجازر الشيعية لأهل السنة الا في الآونة الأخيرة عندما بدأ الأمريكان يتحدثون عن الفتنة الطائفية مع العلم أن المجازر بدأت في السنة الأولى للإحتلال

    قناة الجزيرة فقدت المصداقية عندما قامت بأخذ أشرطة العمليات الجهادية لدولة العراق وغيرت الشعارات ونسبتها لجماعات أخرى

    قناة الجزيرة فقدت الإنصاف والعدل عندما هاجمت علماء السنة الذين فضحوا حزب الله في حربه الأخيرة مع اليهود بينما سكتت عن ملالي الشيعة الذين يفتون بتحريم القتال ضد الأمريكان

    أليس هذا من التناقض

    تحياتي لك فأنت تمثل قلما اسلاميا مميزا

    احرص على متابعته باستمرار

  11. الكل يتفق ان الجزيره فخر لكل عربي وانها فرضت نفسها علي العالم

    ولكن يؤخذ عليها مهاجمه كل الدول العربيه ما عدا قطر

    وتقبل تحياتي وتقديري

  12. اتفق معك كل الأتفاق فيما تنتهجه الجزيره

  13. اتفق معك كل الأتفاق فيما تنتهجه الجزيره

  14. اتفق معك كل الأتفاق فيما تنتهجه الجزيره

  15. الجزيرة متميزة جدا وجهودها مشكورة وهي عانت وتعاني من الضغوطات لاغلاقها نتمنى لها المزيد من المصداقية والتفوق

    شكرا لك

  16. والنبى -عشان خاطرى -هنفترض -جدلا -وافتراءا -ان الجزيرة عميلة لاسرائيل وامريكا -واذاعة البى بى سى تابعة للمخابرات البريطانية-طيب ارتاحو يا جماعة وتعالوا نتحاسب

    ماذا اسهم العملاء به من خدمة للميديا وماذا قدمت التليفزيونات اللى مش عميلة

    الصياغةالخبرية -حيدة قد تنجح وقد تفشل -الصياغة اللغوية-تطوير استيعاب اللغة للمستحدثات -المندوبين-سرعة الخبر -البث المباشر للحدث -المستوى الاجمالى -مستوى المعدين والمذيعين -الترجمة الكاملة-البرامج المرجعية -حرية الراى -منبر من لا منبر له

    من الذى يخدمنا

    شوف البى بى سى -وهى بتستضيف وتعطى البث -لمواطن فقير عادى من هنا او هناك -ليكلمنا عن ادق خصوصياته ومشاعرة

    مين اللى بيخرب ومين اللى بيعمر

    ومن جاب لنا الوكسةوالتخلف العقلى

  17. يبدوا أن الغضب من قناة الجزيرة أيضاً قد وصل إلى تيار السلفية الجهادية الذي بدأ يتململ ويضجر من “تجاهل” الجزيرة المستمر لأشرطته وإصداراته أو كما يقولون أنها تبث كلمتين من خطاب طويل للظواهري في حين أنها تنقل خطابات نصر الله مباشرة كاملة…

    وأيضاً ربما لأنها كما يقولون تأجج الفتنة بين المجاهدين..وأحياناً تنحاز للمؤسسات الرسمية كمؤسسة الجيش اللبناني في حربه الأخيرة على الفلسطينين والمسلمين في مخيم نهر البارد ، وما يقولون إن ذلك ظهر جلياً في وصف عباس ناصر لقتلى الجيش اللبناني بالشهداء في حين لا يصف فتح الإسلام بذلك…

    وهذا ما حدا بأحد شعراء هذا التيار الغاضب “تيار السلفية الجهادية” أن يكتب قصيدة طويلة لم أقرأها كاملة وهي منشورة في جميع المنتديات قصيدة في الحقيقة طويلة ولم يوفر فيها أحداً من شمته وخاصة المتحالفين مع الجيش اللبناني ضد فتح الإسلام …ولكن الغريب هذه المرة هو إدخاله لقناة الجزيرة في هذا الشمت ..وهو ما لا يمكن أن نتجاهله وأن نمر عليه مرور الكرام …فإنا وإن كنا لا نوافق على هذه الطريقة التي انتهجها الشاعر في النقد إلا أنه يجب أن ننظر في أنفسنا “الجزيرة” لماذا يعيبنا هؤالاء فإن كان حقاً ما قالوا اتبعنا الحق وإلا فلا…

    وإليكم ما كتبه في الجزيرة…

    قناة الخزي والخزي الآخر

    أو كل شيطان مريد حاقد -=:.:=- جائت به خنزيرة الأزلام

    كمحلل وخبيرة وكما وما -=:.:=- ما أكثر الأوصاف في الإعلام

    ليمجد الدجال أويدعوا له -=:.:=- صدقتموا ..يا معشر النُوَّام!

    يا طاقم الخنزيرة الكذاب ها -=:.:=- كم وصفكم بالشعر والأنظام

    عباس ناصر فاشل بتميز-=:.:=- متبلد الإحساس والأفهام

    عباس ناصر كاذب ومعوق -=:.:=- ويظن جند الحق كالأيتام

    فيسوق من كذب عليهم تارة -=:.:=- ويعينه الكومبارس في الأفلام

    غسان بن جدو اللئيم وبئس من -=:.:=- قد صار بوقا للخنا و محام

    لا ..ما حزرت .. وما حزرت..وليس من-=:.:=- أكل الردى والموت كالشمام

    ثم انتشى متثائباً وكأنه -=:.:=- بوليمة ملئت من الإطعام

    ثم استدار لأهله وكأنه-=:.:=- قد كان في حلم من الأحلام

    أوكان منتزها وعاد منعماً -=:.:=- بغنيمة وبشارة وسلام

    مثل الذين لهم تصفق دام-=:.:=- ومقامهم في أسفلالأقوام

    غسان بن طهران صار فضيحة -=:.:=- فاستبديله جزيرة الأصنام

    متعمق في الزور حتى قعره -=:.:=- يوحي له الشيطان بالأوهام

    متحالف والرفض دون مقابل -=:.:=- حرب على الإيمان والإسلام

    قد عاونته من النعاج عجوزة -=:.:=- شمطاء سافرة من الأغنام

    بشرى وما أدراك ما قد بشرت -=:.:=- تلك القبيحة عبدة الأزلام

    قد بشرت بالنار ..في زفراتها-=:.:=- بؤس وتعذيب وماء حام

    ….

    أو أن يصف كاتيا ناصر بوصف شنيع حين يقول

    لـــ ( (propaganda والدعاية للذي -=:.:=- سب الصحابة حلية الأقوام

    من كل ذي بوق وذي كذابة -=:.:=- صحفية درجت على الإجرام

    كاتيا الفويسقة التي قد ضاجعت -=:.:=- أموال نصر اللات في الحمام

    سخرت من الأغرار في تقريرها -=:.:=- صحفية الخنزيرة في الإعلام

    ولمن أراد القصيدة كاملة هي على الرابط التالي مع العلم أني أتحفظ على كثير من ما ورد فيها ..

    http://www.al-ommh.net/vb/showthread.php?t=18795

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخوكم سليم زكور

  18. قلوبنا معكم وعناية الله ترعاكم ودعواتنا تحيط بكم باذن الله وماوالله يرمى بالحجاره الاالشجره المثمره وماعداها فلا .والمبغضين للجزيره في حلقه يدورون(الامريكان وقاعدتهم/قبيلة المري /مقابلات الصهاينه )فقطوهكذا منذ عقد من الزمان ولم تزداد التهم أو تنقص؟؟؟؟؟ لذلك نقول سيري ياقافلة الجزيرة والكلاب تنبح.

  19. شكرا لك لجهوووووووووووودك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر