..الأمم المتحدة في قرار مفاجئ تعلن سحب أكثر من ثلثي موظفيها العاملين في أفغانستان ... وزير الدفاع البريطاني يعلن مقتل خمسة جنود بريطانيين في أفغانستان ...الجيش الباكستاني يعلن دخول منطقة لدّا في جنوب وزيرستان وسقط خسائر فادحة في صفوفه وصفوف الطالبان ... انفجار ضخم يهز تقاطعا قرب فندق الكونتينتال حيث مقر قيادة الجيش براولبندي وسقوط قتلى وجرحى ... الحكومة الباكستانية تضع خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي لقتل أو اعتقال حكيم الله محسود زعيم حركة طالبان وثمانية عشر من زملائه ... ... ... .... ... ... ... . ..


يا أبت …. إنهم يكذبون علينا ؟؟؟!!!!

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 23 حزيران 2007 الساعة: 14:02 م

أحمد موفق زيدان:

 

 كانت وسائل الإعلام تضخ بأخبارها عن أحداث غزة المأساوية ، بينما كنت أتسمر أمام الشاشة الفضية لأتابع الأحداث الدامية التي أدمت قلب كل مسلم ووطني شريف ، لكن ابنتي التي لم تتلوث عقليتها وذهنيتها بأوحال السياسة والسياسيين ، التفتت إلي قائلة : يا أبت إنهم يكذبون علينا ، إنها ديمقراطية لهم وليست لنا ، ولكن لماذا سياسيونا لا يزالون يصرون على الوقوع في الحفرة بعد الحفرة ؟!! ألم يتعلموا الدرس طوال العقود الماضية أن قواعد اللعبة الديمقراطية تحرّم دخول الإسلاميين ؟!! ون دخلوا فالغرف المخصصة لهم في قصر الديمقراطية لا تتعدى إلا غرفة أو غرفتين من ضمن عشرات ، بل ومئات الغرف ؟!! تكرر ذلك في سوريا من قبل والجزائر ومصر والآن في فلسطين ، ولا نزال نجرب ونصر على التجريب !!!

تابعت ابنتي حديثها : لكن ماذا يريد الأميركيون والغربيون الذين قاطعوا حكومة حماس بعد أن انتخبها الشعب الفلسطيني ، فعاقبوه بشكل جماعي لانتخابه حماس ، ماذا يريدون وقد بانت كل سوءاتهم بعد أن فكّوا الحصار بكبسة زر عن حكومة الطوارئ ، هل يريدون أن يقولوا لنا كما قالها بوش من قبل إما نحن أو القاعدة ؟!! وبالتالي ما على الشباب المسلم إلا أن يكفر بكل أشكال ديمقراطيتهم ، بعد أن تبين زيفها وخطلها …..

ألم تنشر الفايننشال تايمز البريطانية يوم 13-2 -2006 إن " فيضا من التقارير الاستخباراتية والدراسات الاستراتيجية بدأت تنهال على إدارة الرئيس بوش طالبة منه بإلحاح التراجع عن جهود نشر الديمقراطية في المنطقة العربية والتريّث في الأمر ، وذلك فور صعود حماس على أثر الانتخابات الأخيرة ".
وأضافت الصحيفة أن " بوش وكبار معاونيه من المحافظين الجدد قرّروا الاستجابة إلى هذه الدعوات سريعاً
، وإدخال تغيير في السياسة الأمريكية في المنطقة يركّز على مزيد التنسيق مع الحكومات القائمة في جهود مكافحة الإرهاب ، مع التريّث بشأن مسألة دعوات الإصلاح السياسي " .

وقدمت "فيننشال تايمز " في تقريرها " مثالاً " رأته يمثّل "دليلاً " على "تراجع كلّي حصل فعلاً لأمريكا في الأسابيع الأخيرة عن دعوتها السابقة لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط " وهو " مثال القرار الأمريكي بزيادة المعونات العسكرية الأمريكية لحكومة القاهرة في الموازنة المالية الأمريكية لعام 2007 إلى سقف عال جداً " .
وقالت الصحيفة " إن هذا القرار الجديد يأتي متناقضاً تماماً مع انتقادات أمريكية سابقة بما وصفته بخروقات مصرية كبيرة في الانتخابات التشريعية وتأجيل الإصلاح السياسي الشامل " . وأضافت إن في مقدمة الذين دعوا الرئيس بوش إلى التراجع عن دعوات " نشر الديمقراطية " الباحث اليهودي الأمريكي اريال كوهين الذي وصف صعود حماس بـ " الحدث الكارثي " قائلاً  " إنّه على السياسة الأمريكية أن تعدّل فوراً موقفها تماماً بعده من مسألة نشر الديمقراطية في المنطقة " .

المنطق العجيب الغريب هو إدانة الغرب لكل عمليات الخطف التي تقوم بها جماعات مناوئة له مقابل تحرير رهائن لها موجودة لدى الغرب ، ولكنه أن يخطف كل الشعب الفلسطيني مقابل تركيع حركة حماس ورضوخها إلى شروطه وقوانينه فهذا أمر مقبول غربياً ، ولا أدري أي تركيع ؟!! فإن كان عرفات بجلالة قدره عندهم لم يرضهم كل التنازلات التي قدمها ، فهل بمقدور حماس أن تقدم ما قدمه عرفات ؟!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “يا أبت …. إنهم يكذبون علينا ؟؟؟!!!!”

  1. يبدوا أن الغضب من قناة الجزيرة أيضاً قد وصل إلى تيار السلفية الجهادية الذي بدأ يتململ ويضجر من “تجاهل” الجزيرة المستمر لأشرطته وإصداراته أو كما يقولون أنها تبث كلمتين من خطاب طويل للظواهري في حين أنها تنقل خطابات نصر الله مباشرة كاملة…

    وأيضاً ربما لأنها كما يقولون تأجج الفتنة بين المجاهدين..وأحياناً تنحاز للمؤسسات الرسمية كمؤسسة الجيش اللبناني في حربه الأخيرة على الفلسطينين والمسلمين في مخيم نهر البارد ، وما يقولون إن ذلك ظهر جلياً في وصف عباس ناصر لقتلى الجيش اللبناني بالشهداء في حين لا يصف فتح الإسلام بذلك…

    وهذا ما حدا بأحد شعراء هذا التيار الغاضب “تيار السلفية الجهادية” أن يكتب قصيدة طويلة لم أقرأها كاملة وهي منشورة في جميع المنتديات قصيدة في الحقيقة طويلة ولم يوفر فيها أحداً من شمته وخاصة المتحالفين مع الجيش اللبناني ضد فتح الإسلام …ولكن الغريب هذه المرة هو إدخاله لقناة الجزيرة في هذا الشمت ..وهو ما لا يمكن أن نتجاهله وأن نمر عليه مرور الكرام …فإنا وإن كنا لا نوافق على هذه الطريقة التي انتهجها الشاعر في النقد إلا أنه يجب أن ننظر في أنفسنا “الجزيرة” لماذا يعيبنا هؤالاء فإن كان حقاً ما قالوا اتبعنا الحق وإلا فلا…

    وإليكم ما كتبه في الجزيرة…

    قناة الخزي والخزي الآخر

    أو كل شيطان مريد حاقد -=:.:=- جائت به خنزيرة الأزلام

    كمحلل وخبيرة وكما وما -=:.:=- ما أكثر الأوصاف في الإعلام

    ليمجد الدجال أويدعوا له -=:.:=- صدقتموا ..يا معشر النُوَّام!

    يا طاقم الخنزيرة الكذاب ها -=:.:=- كم وصفكم بالشعر والأنظام

    عباس ناصر فاشل بتميز-=:.:=- متبلد الإحساس والأفهام

    عباس ناصر كاذب ومعوق -=:.:=- ويظن جند الحق كالأيتام

    فيسوق من كذب عليهم تارة -=:.:=- ويعينه الكومبارس في الأفلام

    غسان بن جدو اللئيم وبئس من -=:.:=- قد صار بوقا للخنا و محام

    لا ..ما حزرت .. وما حزرت..وليس من-=:.:=- أكل الردى والموت كالشمام

    ثم انتشى متثائباً وكأنه -=:.:=- بوليمة ملئت من الإطعام

    ثم استدار لأهله وكأنه-=:.:=- قد كان في حلم من الأحلام

    أوكان منتزها وعاد منعماً -=:.:=- بغنيمة وبشارة وسلام

    مثل الذين لهم تصفق دام-=:.:=- ومقامهم في أسفلالأقوام

    غسان بن طهران صار فضيحة -=:.:=- فاستبديله جزيرة الأصنام

    متعمق في الزور حتى قعره -=:.:=- يوحي له الشيطان بالأوهام

    متحالف والرفض دون مقابل -=:.:=- حرب على الإيمان والإسلام

    قد عاونته من النعاج عجوزة -=:.:=- شمطاء سافرة من الأغنام

    بشرى وما أدراك ما قد بشرت -=:.:=- تلك القبيحة عبدة الأزلام

    قد بشرت بالنار ..في زفراتها-=:.:=- بؤس وتعذيب وماء حام

    ….

    أو أن يصف كاتيا ناصر بوصف شنيع حين يقول

    لـــ ( (propaganda والدعاية للذي -=:.:=- سب الصحابة حلية الأقوام

    من كل ذي بوق وذي كذابة -=:.:=- صحفية درجت على الإجرام

    كاتيا الفويسقة التي قد ضاجعت -=:.:=- أموال نصر اللات في الحمام

    سخرت من الأغرار في تقريرها -=:.:=- صحفية الخنزيرة في الإعلام

    ولمن أراد القصيدة كاملة هي على الرابط التالي مع العلم أني أتحفظ على كثير من ما ورد فيها ..

    http://www.al-ommh.net/vb/showthread.php?t=18795

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخوكم سليم زكور

  2. الآن بعد أن كشفت الديمقراطية الغربية عن قناعها المزيف وبانت عوراتها للشعوب الإسلامية فهي كما قلت استاذ احمد لن ولم تقبل بوصول الإسلاميين للحكم

    يظل السؤال المهم والملح

    هل الحركات الإسلامية الكبرى ستقبل هذه الحقيقة المرة وهل ستقبل التعامل معاها؟

    وهل الحركات الإسلامية قادرة على نقل الصورة والحقيقة للناس وللجمهور بإن الديمقراطية الغربية لن ترضى سوى بالعملاء والخونة وبمن يرعى مصالحها ؟

    الحركة الإسلامية لا زالت تحسن الظن بصندوق انتخاب تم صنعه في امريكا وبريطانيا

  3. بارك الله فيك

  4. thank you for this

  5. تحياتي..

    ربما بات من البديهي القول ان سياسة امريكا وعلاقتها مع القضايا العربية الاسلامية .محكومة بمنطق التوظيف لصالح ارتباطاتها ونفوذها ومصالحها الاقتصادية(البلدان العربية سوق مهم للمنتوجات الامريكية).

    ولعل السؤال6 الذي ينبغي التفكير فيه على اثر احداث سيطرة حماس على غزة بواسطة الخيار العسكري هو مادا نريد نحن كقوى سياية وحركات.في العلم العربي الاسلامي.

    وكيف نتعاطى مع واقع التقاطب الدولي الذي تحتل فيه الدول العربية المراتب الاخيرة…

    محمد بن فاتح



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر