ضريبة علاقة الإسلاميين بإيران ؟؟!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 27 حزيران 2007 الساعة: 13:49 م
أحمد موفق زيدان:
قبل أن أتحدث عن المخاطر والكلف الحقيقية التي تدفعها الحركات الإسلامية من جراء علاقاتها مع إيران، ينبغي أن أوضح أمرا مهما وهو أنه فجأة فهمت واستوعبت هذه الأنظمة العربية أن إيران تهدد الأمن القومي العربي في غزة، وكأن ما فعلته إيران من قبل في تسهيل ومساعدة الأميركيين من احتلال بلد إسلامي هو أفغانستان لا علاقة له بأمن الخليج العربي والأمن العربي، وحين تعاونت إيران ونسقت بكل ما تعني كلمة التنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية في ضرب العراق وغزوه واحتلاله، ودفع كل التنظيمات والمليشيات الشيعية إلى العراق لتعيث فسادا كانت تخدم الأمن القومي العربي، عجيب وغريب منطق هؤلاء، فجأة استفاقوا وعرفوا شيعية إيران، وفجأة استفاقوا وأصبحوا يتباكون على أمننا القومي العربي، استفاقة لا علاقة لها بالأمن القومي العربي المزعوم وهو الذي نُحر غير مرة على أيدي من تعانوا مع الأميركيين إبان ما وصف بتحرير الكويت، ثم بحصار العراق وخنقه، ثم بغزو العراق وإسقاط مؤسسات دولته وأخيرا وليس آخرا بحصار الشعب الفلسطيني وتجويعه ، فالقضية قضية أمن أنظمة تخشى من وجود حركة حماس قوية على حدود دول عربية وهو ما يهدد بنقل العدوى …
لكن بالمقابل فهذا لا يمنعنا من أن نتحدث عن المخاطر والكلف الحقيقية والأثمان الباهظة التي دفعتها وتدفعها الحركات الإسلامية بسبب هذه العلاقة مع إيران فالعاقل من اتعظ بغيره وبخسائر وأرباح الآخر…
حين كان نجم الدين أربكان رئيسا لوزراء تركيا في التسعينيات فقد حضر حفلا أقامه السفير الإيراني في تركيا عن يوم القدس، فقد كان هذا الحفل كافيا لتحريض وإثارة العسكر هناك بأن يشنوا حملة على أربكان وهو ما أدى إلى إسقاط حكومته، الآن نعيش قريبا من السيناريو التركي وهو التحريض العربي على حركة المقاومة الإسلامية" حماس" تحت ذريعة العلاقة مع إيران، وبالتأكيد ستجد حماس وغير حماس من الحركات الإسلامية مشكلة حقيقية في الدفاع عن تلك العلاقة، وسيصدق الرأي العام العربي والعالمي إلى حد ما رواية هذه الأنظمة نظرا للتجربة المرة مع إيران وما تقوم به في العراق،وهو ما يشهد عليه العراقيون والحركات الإسلامية هناك …
فالمصلحة الإيرانية لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالمصلحة العربية والإسلامية، فهناك مصلحة إيرانية خاصة تتخلى عنك تماما، حين تكون في موقع غير مفيد بالنسبة لهم، سيما وأن الكثير من الإسلاميين لا يستطيعون أن يبرروا مواقف إيران أمام محازبيهم فضلا أن يبرروها أمام الشعوب العربية، وهي ترى صباح مساء التنسيق الأميركي ـ الإيراني وعلى الأرض في العراق باستهداف نخبة المجتمع العراقي من طيارين وعلماء وأطباء وأساتذة جامعات وعلماء، ولا يزال العراقيون يتذكرون الورقة التي تركت عند جثة الشهيد الطيار سالم النداوي الذي أغتيل في شارع الرشيد مطلع الحالي وتقول هذا جزاء من قصف جزيرة خرج، فهل تريد هذه الحركات المستجدية للرضا الإيراني أكبر من هكذا أدلة، لقد سعى النظام الفارسي المجوسي وبشكل منظم إلى نهب هذا البلد الذي تسعى إيران للانتقام منه بأثر رجعي والثأر لمن قوّض امبراطورية قورش …
لقد مارست الولايات المتحدة الأميركية دور البلدوزر في تعبيد الطريق أمام إيران ومخططها في العراق وزرع قطعان مليشياتها المجرمة التي تعيث فسادا وقتلا وتشريدا ونهبا لكل ما هو حضارة إسلامية وصدق ما قاله زعيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو حمزة المهاجر من استخدام الإيرانيين للجنود الأميركيين كجنود سخرة يعملون وبالمجان لدى المجوس ، وما زلماي خليل زادة ونغروبونتي وقبلهما غارنر وبريمر إلا خدم عند المجوس الإيرانيين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 11:00 ص
بصراحة يا اخ احمد كنت اتمنى منك العدل والانصاف الذي لا يتوفر فى الاسلاميين لانهم وبصراحة - يقولون ان اهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية من النار كما كانت وماذالت اليهود والنصاري يقولون .
يقول الله تعالى ولا يجرمنكم شنئان قوماً على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوي
صدق الله العظيم
اما من يقول قال الله وقال الرسول هؤلاء فى معظمهم مرتزقة دين وخونة لله
ايران تريد مصلحتها وسياستها وان تكون لها الغلبة على الشعوب والقوميات والمذاهب الاخري …….. اليس هذا صحيح اخي احمد
السنة يريدون نفس الشيئ مع اختلاف بسيط وجوهر انهم خانوا الله وخانوا بعضهم البعض مع النصاري واليهود ومعا من يريد من العالمين .
فلم يستطيعوا ان يكونوا دولة سنية بمعني الكلمة ولم يستطيعوا ان يكونوا مشركين او حتي مجوس كما ادعيت ..
الشيعة والخوارج المعتذلة على ما احسبهم هم مسلمون موحدون بالله
وهذا ما يمليه علي مذهبي وهو اهل السنة والجماعة كما يدعون فكل من قال
لا اله الا الله محمد رسول الله ….. هو موحد
التزم بالشرع ام لم يلتزم فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون
واقول لك اخي احمد بعد بسم الله الرحمن الرحيم
ان السمع والبصر ( والفؤاد ) كل اولئك كان عنه مسئولا
صدق الله العظيم
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 8:02 م
لا فض فوك ..
كلام جريء منك أ/ أحمد زيدان …
صحيح هذه ضريبة الاسلاميين مع إيران ، وإيران تستغل محاربة الانظمه العربيه للحركات الاسلاميه وتقوم بإحتوائهم ودعمهم وهذه الحركات لا سبيل لها إلا بقبول هذا الدعم ، ولا ننسى كذلك الدور الايراني الخفي والذي لم يتحدث عنه الا قليلا وهو دور إيران في دعم الاقليات الشيعيه في البلاد العربيه خاصه في بلاد الحرمين والوثائق التى ضبطت مع حسن الزرقاني التابع للصدر لتكوين جيش لتحرير مكه حسب زعمه وغيرها من دعم للحوثي في اليمن وشيعة مصر …الخ
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 4:57 ص
عاجزه تماما عن الكتابه تجاه أفكارك؛تحليلك تميزك اسلوبك انتقاؤك..كلما حاولت الثناء على جانب برز لي آخر…رعاك الله وحفظك ذخراللامه والدين..وأشهد انك مجاهد بقلمك وفكرك ومهنتك وماأسعد الجزيره ومشاهديها باطلالاتك النيره وجزاك الله عنا كل خير…