سامي الحاج.. تيسير علوني.. ألن جونستون.. ودانيال بيرل
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 28 حزيران 2007 الساعة: 11:10 ص
أحمد موفق زيدان:
كما أن الحرية لا تتجزأ ، فإن كل شيء في هذه الدنيا ينبغي ألا يتجزأ ، وألا يتعرض لتمييز في المعاملة والتعاطي .
أمامي الآن أربع صور لأشخاص يعملون في نفس المهنة ، إعلاميون ، رواد العالم لمعرفة الحقيقة ، وعكس معاناة الشعوب ، رسل الحقيقة ورسل الواجب الإعلامي ، ولكن لماذا هذا التمييز العالمي في التعاطي مع قضايا اضطهاد البعض عن البعض الآخر ، هل الأسماء الإسلامية ينبغي أن يتم التعامل معها بشكل مختلف عن غيرها ؟!!
دانيال بيرل الذي خُطف في باكستان ، ثم قتل في ظروف أقلّ ما تُوصف بأنها غامضة حظي بتغطية إعلامية ربما لم يحلم بها رؤساء دول ، بينما الزميل تيسير علوني الذي كان نافذة العالم على أفغانستان ، ونافذة الأخيرة على العالم خلال أولى حروب القرن ، فلم يكن إلا تيسير ليطلع العالم عما يجري في أفغانستان ، تيسير الذي قُصف مكتبه التابع لقناة الجزيرة ، وتيسير الذي غطّى الحرب على العراق وقصف مرة ثانية ، ثم سجن في اسبانيا بتهم باطلة ليفرج عنه ويوضع رهن الإقامة الجبرية ، تيسير هذا لا يستحق فيلماً كما قامت بعمله أنجلينا عن دانيال بيرل ، بعد أن كُتب كتاب عن بيرل ، والصحافي البريطاني ألن جونستون رغم تضامننا معه ، إلا أنه حظي الآخر بتعاطف وتأييد كل الشرائح العربية ، ويكفي أن رئيس الوزراء الفلسطيني المُقال يصرف كثيراً من وقته للعمل على الإفراج عنه ..
مرة أخرى أتساءل هل المشكلة في السياسة الغربية فقط ، أم أن المشكلة في كل ما هو غربي ؟!! يبدو أن ضعف الاهتمام بصحفيّينا وزملائنا يدفعني إلى الاقتناع بأن أوساخ السياسة انتقلت إلى الإعلام ، ألم يكن تيسير علوني وسامي الحاج يستحقان تعاطفاً وتأييداً من زملائنا الغربيين ؟!!
وعلى سبيل المثال حين كنا نقوم بالتظاهرات في إسلام آباد تضامنّا مع زملائنا تيسير وسامي ، كنا نجهد للعثور على زميل صحافي غربي وسط المظاهرة ، وأينما أجلنا نظرنا لا نجد إلا باكستانيين وعرباً ، أليس صمت الكثير من وسائل الإعلام وأربابها الغربيين على ما تسرب من خطة لضرب قناة الجزيرة شاهداً آخر على التمييز الذي يمارسه الإعلام الغربي إزاء القضايا الإعلامية الإسلامية والغربية ؟!!
إن مهنة صاحبة الجلالة ، السلطة الإعلامية هي التي تقرر وتفرض القرار على السياسيين ، ففي ظل الافتقار إلى المعلومة يصعب اتخاذ القرار المناسب والملائم ، وبالتالي ما دامت وسائل الإعلام مصرّة على تجهيل الآخر بمصير وبمتاعب الإعلاميين العرب والإسلاميين ، فإن صنّاع القرار لن يتمكنوا من اتخاذ القرار ، وهذا يعني أن المسئولية الإعلامية مشتركة ، مسئولية في تعريف الناس بالوضع ، ومسئولية في الدفاع عن زملاء مهنتهم ، وإلا فموقفهم الأخلاقي سيكون مهزوزاً وهشاً حين يطالبون غيرهم بالوقوف إلى جانب معاناتهم ومحنتهم …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 11:34 ص
أخي الكريم أحمد :
سلامٌ الله عليك ورحمته وبركاته …
من قال يا سيدي بأن العالم بأسره لا يكيل بمكيالين ، سواء في السياسة أو الإعلام أو حقوق الإنسان حتى؟
من قال بأن أكثر الغربيين مناداةً بالحرية والمساواة يساوي في القضايا بين ما هو غربي وما هو شرقي؟
مشكلتنا أننا لا نشعر بقيمة مواطنينا ، وبالتالي جعلنا الغرب يبادلنا نفس الشعور في عدم احترام قيمتنا كشرقيين …
إن إسرائيل تبذل الغالي والنفيس من أجل استعادة جندي أسير ، أقول جندي وليس لواء!! وهذا رئيس وزراء يذهب ليصطحب جثث أربعة جنود قتلى!!
ومصر لا تعير فيلم وثائقي إسرائيلي بثته القناة الثانية الفلسطينية عن إزهاق أرواح الأسرى المصريين بدمٍ بارد!! وما هو الإجراء الذي اتخذته مصر لحفظ حق العلماء والضباط المصريين الذين أسقطت طائرتهم بصاروخ أرض جو أمريكي؟
ماذا لو كانت إسرائيل هي الطرف صاحب الحق؟
ماذا تفعل بلغاريا من أجل 5 ممرضات قمن بحقن أكثر من 400 طفل ليبي بفيروس الإيدز .. والاتحاد الأوربي بأجمعه يدعم بلغاريا!!!
أخي الكريم .. ن ح ن / ب د و ن / ث م ن /
والله من وراء القصد …
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:27 م
الإدراج الأول : حسن البناء إمام موقر , ولكنه أخطأ في الأصل الخامس عشر
…………………………………………………………
الإدراج الثاني : جيش صدام وجيش أبرهة , كلاهما قد غزا الكعبة .
وهذا رابط المدونة : http://rsolmrsal.maktoobblog.com/?post=385651
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 3:06 م
الله المستعان
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 7:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي احمد شكراً لك على ماتخطه يمينك وتمشي اليه قدمك في السهول والجبال كله من اجل الحقيقة التي كانت غائبة الى ان امدنا الله عزوجل بأمثالك من المناضلين من اجل شعوبهم وعلى رأسهم الاخ تيسير علوني فك الله اسره وكذلك الاخ سامي الحاج الذي نسأل الله تعالى ان يفرج محنته عاجلاً غير اجل ..
وأقول لك ان غالبية الشعوب العربية والاسلامية معكم بقلوبها وافكارها عدا حثالة من الخونة تروج لهم الفضائيات العميلة ولن يضرونا انشا ء الله تعالى ..
اما بالنسبة لموضوع الكيل بمكيالين فياخي اذا كانت حكوماتنا العربية تكيل بمكياليين ؟؟فلانستغرب هذا السلوك من اعدائنا !!
وشكراً جزيلاً
محمد ميقان
طالب يمني
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 1:02 ص
سلامي إليك أخي وإلى الصحفي الشهم تيسير علوني
أرى أن كل هذا نابع من ضعف المسلمين
nadtalibou@gmail.com
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 11:43 ص
صدقت يا استاذ
الازدواجية والكيل بمكيالين سمت الغرب بكل مجالاته
ما علينا الا توضيح الحقيقة ومناقشة الغير في المعايير الاعلامية الاصيلة وأخلاقياته