.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


عملية الصمت على المسجد الأحمر تحولت إلى بازار إعلامي

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 6 تموز 2007 الساعة: 12:58 م

أحمد موفق زيدان:

 

صور قليلة تنطبع في أذهان البشر، وصور أقل من القليلة تنطبع في أذهان أهالي البلد الواحد، صور عادة ما تشكل الذاكرة الجمعية للشعوب، بكل تأكيد إحدى هذه الصور التي ستشكل الذاكرة الجمعية للباكستانيين، ولكثير من الشعوب  الأخرى الذين شاهدوها تلك الصور التي ظهر فيها إمام المسجد الأحمر مولانا عبد العزيز غازي على التلفزيون الباكستاني وهو يرتدي النقاب والجلباب الذي سعى للهروب فيهما أثناء محاصرته من قبل القوات الباكستانية…

صور مقززة، فإن كان المواطن يخطئ ويغلط بحق دولته، فإن الدولة بمقام الأب الذي يعرف تمام المعرفة أن التشهير بالولد يعني التشهير به نفسه وبالتالي التشهير بالدولة وبسمعتها ومكانتها المحلية والدولية، هل يعرف من اتخذ قرار ظهور عالم دين محترم وسط شريحة باكستانية واسعة بغض النظر عن مواقفه المتشددة وعن ارتدائه النقاب والجلباب، هل يدرك صانع القرار العظيم هذا ما ألحقه من أضرار وأوضار للهوية الباكستانية …

 صور لم تذكر الباكستانيين والكثيرين إلا بصور إهانة الآدمي والبشر في غوانتانامو وأبو غريب وبغرام، فالعقلية واحدة، وكان ما تم عرضه استهدف الخارج  وتحديدا في الغرب، أكثر مما استهدف الداخل الذي يدرك كل عاقل أن كل من في الداخل إسلاميين وليبراليين خاسر من جراء هذه الصور، التي تنال من سمعة دولتهم ومكانتها …

لكن الأعجب أن يجلس إعلامي يحاور مولانا ويرتضي لنفسه إهانته بتلك الطريقة، فقد أبقاه لفترة حسب الشريط الممنتج، ولا ندري كم أبقاه كفترة حقيقية قبل المونتاج واقفا وهو مرتديا البرقع، ثم يبدأ ليقدم مقدمته السمجة، ليدعوه لاحقا إلى رفع النقاب عن وجهه،والمضحك وشر البلية ما يضحك أن مولانا واجه طلب الإعلامي رفع النقاب بابتسامة، وهو يظهر لك مخاطر عدم إدراك هذا النوع من العلماء لخطورة الصورة وتأثيرها، وكأنه يرفعه أمام زوجته أو أولاده حين ارتداه قبل خروجه، ولم يرفعه أمام ربما مئات الملايين من المشاهدين…

الآن إن صح ما يُتردد أن الحكومة طلبت منه ارتداء النقاب والخروج بهذا الشكل لتفاوضه لاحقا، وثمة إشارات عدة على ذلك، أولا قوله للتلفزيون الباكستاني في المقابلة " الآن لا أريد أن أتحدث عن ملابسات اعتقالي "وثانيا اعتقال خالد خواجه رغم أنه لم يكمل أسبوعين عن الإفراج عنه وهو الذي كان وسيطا في هذه الأزمة، فهل لديه ما لا تريد الحكومة الكشف عنه في هذه الظروف الحرجة، وثالثا: تصريحات زوجته لصحيفة باكستانية من داخل المسجد بأنه خرج للتفاوض مع الحكومة"

الحكومة التي كانت قد كسبت كثيرا من التأييد الإعلامي لما يطلق عليه صبرها في معالجة الأزمة خسرت الكثير بإظهارها مولانا عبد العزيز بتلك الطريقة المهينة ودعا إعلاميون باكستانيون على أساس ذلك أن تسمح الحكومة للإعلاميين بمقابلة كل من تصفهم بالإرهابيين داخل سجونها بعد أن سمحت للتلفزيون الباكستاني بمقابلة من تصفه بالإرهابي والمطلوب وهو مولانا عبد العزيز..

مرة أخرى يصر من يدير هذه الأزمة من المسئولين الحكوميين على السماح للمصورين بالتقاط صور للمستسلمين الطلبة وهم عراة النصف العلوي خشية أن يكونوا يتزنرون بأحزمة ناسفة، مشهد لم يذكرني إلا بمستسلمي كنيسة القيامة حين استسلموا لعصابات الجيش الصهيوني،هل هكذا تتعامل دولة مسلمة مع شبابها وأبنائها، بل وتحرص على تصويرهم بهذه الطريقة المهينة، وتواصل هذه الفئة التي تدير الأزمة على تعميق الصورة المقززة لباكستان داخليا وخارجيا حين تحاصر مسجدا ومدرسة، فهل سيكون هذا سابقة لكل من أراد أن يضرب مدرسة ومسجدا بحجة تحصن مسلحين، وبالتالي يتم رفض أي نوع من المفاوضات والوساطات، بل واعتقال الوسيط خالد خواجه بينما كان ينقل الرسائل من المتحصنين في داخل المسجد إلى الحكومة..

نائب إمام المسجد عبد الرشيد غازي الذي يقود من تبقى من المتحصنين داخل المسجد طالب بممر آمن على غرار ما فعلته القيادة الهندية مع متحصني مسجد حضرت بال في كشمير الخاضعة للسيادة الهندية عام 1994، لكن المشرفين على الأزمة رفضوا طلبه ودعوه إلى استسلام غير مشروط…

لم ينس الشعب الباكستاني حتى الآن الصور التلفزيونية التي ظهر فيها العالم النووي الباكستاني وأبو قنبلتها عبد القدير خان وهو يعتذر للشعب الباكستاني عما وصف تجارته بهذه السلاح مع دول أخرى، طبعا للتذكير يُقال والعهد على القائل أن عبد القدير خان في نهاية الاعتذار أمام التلفزيون الباكستاني انفجر باكيا، طبعا التلفزيون حذف هذا المشهد…

لا نعلم مدى تداعيات هذه العملية حاضرا ومستقبلا،كما أننا لا ندري كيف ستنتهي وكيف سيتفاعل معها المتعاطفون مع طلبة المسجد الأحمر في ظل البيانات المهددة بالثأر والانتقام، كما أننا لا ندري كيف ستتضرر المدارس الدينية بشكل عام والموجودة في العاصمة بشكل خاص، كل ما نعلمه أن الشرخ في المجتمع الباكستاني يزداد ،وأزمة الهوية تتعمق والإيغال في السير بالمجهول يزداد ….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

29 تعليق على “عملية الصمت على المسجد الأحمر تحولت إلى بازار إعلامي”

  1. السلام عليكم ..

    (صور لم تذكر الباكستانيين والكثيرين إلا بصور إهانة الآدمي والبشر في غوانتانامو وأبو غريب وبغرام، فالعقلية واحدة )

    صدقت أخي ولا فض قلمك ، فقد كان أسياد هذه الدولة في المواضع التي ذكرتها يتندرون وترتفع أصواتهم وقهقهاتهم عندما كانوا يجبرون المعتقل على ارتداء زي النساء الداخلي وما أدراك ما يعقبها من حركات بذيئة من أيد نجسة ( أقول نجسة لأنهم لم يكونوا يضعوا الماء على أيديهم بعد تبولهم وقوفا وجلوسا ، نعم هذا ما طنطن به الكثير في ردودهم من خلال المنتديات التي فسحت لهم المجال في الاستهزاء بهذا الرجل الواقف أمام ذلك المقدم ( مع العلم لم يفسح له أي مجال في الرد بل كان يبادره بالسؤال تلو الآخر لهدف مقصود في تلك الدراما المصطنعة أمام أمة من البشر ) الله المستعان

    مع تحياتي لك أخ أحمد على صراحتك في طرح الموضوع بالاستدلالات الموضحة والمدعومة بأدلة من دول غير اسلامية مع مسلمين ( على غرار ما فعلته القيادة الهندية مع متحصني مسجد حضرت بال في كشمير الخاضعة للسيادة الهندية عام 1994،)

  2. لقد كان منظرا قاسيا على قلوبنا و نحن نتابع عالما من علماء الاسلام و هو يهان بتلك الطريقة البشعة و الفظة و الحقيرة .

    انهم يدغدعغون مشاعر طلبة العلم هناك لمزيد من التوتر

  3. حقاً لقد كان المنظر مخز للغاية غير أن أتباع المسجد الحمر أخطؤا حين غابت عنهم رؤية واقع بلدهم ومكانهم من ذلك الواقع وكيف أن حكومتهم تتربص بهم الدوائر وليس ذلك فقط في الباكستان بل هي رسالة معظم حكومات العالم إلى كل الأصوليين

    أدعوكم لزيارة مقالي بعنوان قسمة ونصيب!

    http://essa4.maktoobblog.com/?post=395911

  4. يسرنا تسجيل الحظور فى هذه المونة المتميزة

    حضرموت اليوم

    http://hadramut.maktoobblog.com

    المكلا تجذب الاستثمارات السياحية.. وحضرموت مدينة المشاريع المستقبلية

    http://hadramut.maktoobblog.com/?page=2&cat=18168

    حضرموت اليوم

  5. أخى فى الله أحمد زيدان

    نشكرك على الموضوع

    و أحب أن أعلق تعليق بسيط و بديهى و معروف لمعظم الناس

    و هو أن الشيخ عبد العزيز لم يكن يحاول الهروب بهذه الملابس و لكنه خرج من المسجد بملابسه العادية للتفاوض و أمام جميع الحاضرين بالإتفاق مع من يدير الأزمة و لكن بمجرد خروجه خانو العهد و أرغموه على إرتداء هذه الملابس لتشويه صورته

    و لله المشتكى

  6. إن الحاصل هو الحرب على الاسلام

    وهي الحرب المسماة بالحرب على الارهاب

    وحادث المسجد الأحمر يصف لك مشاهد طريقة معاملة الحكومات المنبطحة أمام الأمريكان واستبدادها على شعبها

    صدق من قال

    أسد علي وفي الحروب نعامة

    تقبلوا تحياتي

  7. إن الأوضاع المتدهورة للشعوب الإسلامية التى هى عليها الآن جاءت نتيجة وقوف الحكومات ومعهم بعض التعولمين من المستفدين والكتاب الوصوليين فى خندق واحد ضد الإسلام وأهله الأمر الذى أزال المصداقية عن تلك الحكومات وأصاب تلك الشعوب باحساس من الذل وإهدار الكرامة والذى ظهر بدوره فى إنحسار الهمم فى أداء الأعمال وفساد الأخلاق وإستحلال الحرام وعدم اٌكتراث يشؤن البلاد والعباد أو قل العبيد وهو التعبير الأدق وذلك كله نتيجة لإٌستواءمثل هؤءلاء القادة العملاء والفاسدين ومن يولونهم أمورنا وهم بالقطع على نفس الشاكلة

    أقول لا أمل فى الإصلاح إلا الإحلال والتغيير وليذهب كل هؤلاء إلى الجحيم ولنأتى بأتاس غيورين على مصلحة الإسلام وأهله وإلا فسيذهب الجميع إلى الجحيم وأولهم تلك الشعوب الصامتة

  8. إن الأوضاع المتدهورة للشعوب الإسلامية التى هى عليها الآن جاءت نتيجة وقوف الحكومات ومعهم بعض التعولمين من المستفدين والكتاب الوصوليين فى خندق واحد ضد الإسلام وأهله الأمر الذى أزال المصداقية عن تلك الحكومات وأصاب تلك الشعوب باحساس من الذل وإهدار الكرامة والذى ظهر بدوره فى إنحسار الهمم فى أداء الأعمال وفساد الأخلاق وإستحلال الحرام وعدم اٌكتراث يشؤن البلاد والعباد أو قل العبيد وهو التعبير الأدق وذلك كله نتيجة لإٌستواءمثل هؤءلاء القادة العملاء والفاسدين ومن يولونهم أمورنا وهم بالقطع على نفس الشاكلة

    أقول لا أمل فى الإصلاح إلا الإحلال والتغيير وليذهب كل هؤلاء إلى الجحيم ولنأتى بأتاس غيورين على مصلحة الإسلام وأهله وإلا فسيذهب الجميع إلى الجحيم وأولهم تلك الشعوب الصامتة

  9. إذا كان هؤلاء “المولانات” المزعومين يعتقدون أن بإمكانهم إسقاط دولة كاملة بمؤسساتها وجيوشها ببعض الإرهابيين والأسلحة الخفيفة فإنهم ولا شك يعيشون في عالم الأحلام..

    والإسلام الذي يسعون لتطبيقه ليس إلا إسلام خاص بهم الذي يكفر الناس بسبب وبدون سبب فأفكار المدرسة الديوبندية ليست مخفية عن أحد..

    إن إطلاق إسم “عالم” على هؤلاء المرضى النفسانيين إهانة للعلماء الحق, وقد نبههم الشيخ الديس أن ما يفعلونه لا يمت للإسلام بصلة..

    وكل متابع للإعلام يعرف جيداً أن عبد العزيز لم يخرج بتلك العبائة للتفاوض أو نتيجة تفاهم مع الحكومة فلو كان كذلك لما كان بحاجة لإرتداء تلك العبائة, إنما كان ذلك “العالم الشجاع” والذي صرح بأنه جاءته ثلاثمائة بشارة (أستغفر الله على هذا الكذب) بأن ما يفعله حق وأنه سيخرج منتصراً من المعركة يحاول الهروب بتلك الطريقة المهينة التي إختارها هو لنفسه..!!

    صحيح أن ما فعله التلفزيون الباكستاني لم يكن صحيحاً وأنا لا أؤيد ذلك أبداً ليس لأنه “عالم” مزعوم ولكن من منظور إنساني برغم أن الرجل لا يمت للإنسانية بصلة فقد كان أول من أهان الإنسانية بإتخاذ أسلوب الغطرسة وإثارة الإضطرابات..

    أما أخوه الأقل جنوناً منه عبد الرشيد فمنذ أن تم القبض على “زعيم حركتهم” فقد أصابه الإرتباك وأدرك أن نهايته لن تكون أكثر إختلافاً من أخيه, فهو تارة يقول لقناة جيو أنه مستعد للإستسلام دون قيد أو شرط, وبعد ربع ساعة يقول لقناة آج أنه سيصمد حتى النهاية..!؟

    الحقيقة أن الإرهابيين الذين جمعوهم من هنا وهناك “لإسقاط الحكومة” ويا لها من فكرة مضحكة.. إنقلبوا عليه لأنهم يعلمون أن الإستسلام يعني النهاية الحتمية ولذلك صار هؤلاء “المجاهدين” يتسترون بالأطفال والنساء ويرفضون السماح لهم بالخروج لأنهم يعرفون أن سبب تمهل الحكومة هو بسبب وجود الأطفال والنساء بالداخل فلو سمحوا للأطفال والنساء بالخروج فلن يستغرق سقوطهم في أيدي الحكومة سوى دقائق.. فيا لها من شجاعة..

    لا أريد التحدث عن الرأي العام العالمي.. فهو لا يهمني ما دام الرأي العام الباكستاني كله يؤيد موقف الحكومة.. وكما يقول الشعر الأردي:

    زبانِ خلق كو نقاره خدا سمجهو

    والله من وراء القصد

  10. تعقيب على محمد علي مكي: ليس من حقك أن تتحدث عن العلماء بهذه الطريقة، أجزم أنك إما من الصوفية الضالة أو الشيعة الروافض أو ملحد أو أنك تجهل حقيقة المسجد الأحمر أو تتجاهل.

    أنا عايشت طلبة المسجد الأحمر فوجدت أنهم أشد الناس طيبة. يكفيهم شرفا أنهم يواجهون حقد برفيز مشرف عليه من الله ما يستحق وجيشه.

    أما أنت القاعد خلف شاشة الحاسوب المتخلف: أنصحك بأن تكحل عينيك وتأخذ المجامر، لعن الله رجلا باع دينه.

    أبو حمزة محمد

  11. http://diaaalshams.maktoobblog.com/?post=396317#myCommentsNew قال:
  12. الاخوة القراء الاعزاء ارجو التوجه الى مدونتي في مكتوب من خلال البحث

    في قسم المدونات البلد هولندا والذي تاتي في قائمة الدول بعد تايلاند

    مباشرة لخطا في الترتيب الهجائي وكذلك التوجه الى موقعي على الانترنت حيث ان هولندا كان يحكمها الشيطان الى فترة قريبة جدا

    ولكن الانسان استطاع ان يستعيد زمام المبادرة واصبح سيد نفسه

    ومالك قراره قد يقول الشيطان وما غيره الشيطان او الجن سمهم

    ماشئت وبالعودة الى مدونتي والموقع ستتضح بعض الامور وبياتركس

    جنية او شيطانة سمها ماشئت ورئيس الوزراء منهم والان هم في السجون

    اما الشخصيات التي تظهر للعالم على المسرح فهي مجرد اقنعة اما

    الشخصيات الحقيقية فهي في السجون وقد يقول قائل ولماذا لم يعلن

    ذلك للعالم الصراع الان مكتوم وليس سوى توقيت وسيعلن ذلك وسيذهل

    العالم من حيث حكم الشيطان او من حيث حجم جرائمه حيث ان هولندا

    بطرقاتها ومساكنها ومستشفياتها عبارة عن مساكن للشياطين غير

    المرئيين عوضا عن الشياطين المشتكلين على شاكلة البشر ومنهم

    الطبيب وعضو البرلمان والوزير وغيره اما كيف المساكن مساكن للشياطين

    غير المرئيين فهذه قصة سيذهل منها العالم عن معرفتها وكشفها ولكنها

    مكشوفة الان لكل من يسكن هولندا حيث ذهب الناس ليتفقدوا بيوتهم

    ليجدوها كما اشرنا عبارة عن بوص مرئية وغير مرئية من الداخل والخارج

    حتى الكنائس والمعابد والمساجد لم يستثنوا حتى حضانات الاطفال

    عموما الى المدونة والى الموقع ولكم جزيل الشكر والتحية :

    http://tiptopwebsite.com/searchreality

  13. طبعا الصور مخجلة بكل المقاييس اخ احمد زيدان…حين تأتي الاهانات من الخارج..نحتج بكل قوة… و لكن ما العمل حين يقوم المسلمون انفسهم بإهانة أنفسِهم؟؟

    الله غالب.

  14. غلط يا اخي المحترم السيد زيدان هو ليس الاب بل زوج الام

    لان القران الاول عقد بين الارض والاسلام وانجبوا الاولاد

    والان مات او غاب او شيئ ما لا نفهمه وعقد القران بين الارض والانسان

  15. يعنى انا مش فاهم-ليه حماس هددت بتدمير واستئصال-تنظيم جيش الاشلام فى غزة

    ياجماعة فيه حاجة غلط

    وربط الاسلام بالعنف غلط

    وان تكون اصفى مراتب الاسلام اغلاق محلات الفيديو-مش معقول-معناه ان التطرف -اعمى

    العنف يكون لتحرير الارض المحتلة -لا لاغلاق محلات الفيديو

  16. أخي أحمد :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

    أنا معك في كل ما ذهبت إليه من إضرار بالمفاهيم الإسلامية والشعبية بهذه الأفعال الشنيعة التي ترتكبها الأنظمة الحاكمة باسم الوطنية (وهي منهم براء)… وباسم الحرية (وهم أكبر قاتليها)… وباسم حقوق الإنسان (ولا ينتهكها غيرهم) … وباسم تحرير الشعوب (وهم الخونة العملاء المبرمجين خارجياً لتدميرها)…

    ولكن الشعوب ستفيق يوماً ما .. وسينقلب السحر على الساحر …

    والله من وراء القصد …

  17. طبعاً بكل اسف وبكل خزن على منظر الذين يدعون الاسلام والذين يدافعون عن السلام ان يظهروا بهذا المظهر المنفر من المسلمين والاسلام ككل .

    الاسلاميين او الاسلاميون الذين تدافع عنهم يا اخ احمد لو كانوا صادقين فى دعواهم ما قبل مولاهم ان يلبس هذا البرقع او الحجاب النسائي ولو كان فيه موته .

    لانه وبختصار شديد هذا يتنافى مع الاسلام الذي يدعيه ….. الثانية اذا كانت من الضرورات فلبد من الاخذ فى الاعتبار منظره امام الناس والمريدين والعالم باجمعة من هذا المنظر الذي وصفته وتفننت فى شرحه .

    فالواضح ان الاسلاميين او السلفيون لديهم اشياء تخالف عقيدتهم ومذهبهم وفكرهم الذي لا اري فيه الصواب .

    اما اذا فعلها اي شخص عادي او ينتمي الى اي تيار فكري اخر فلا توجد هذه الكارثة الرهيبة التى وصفتها .

    اخير الحكومة الباكستانية حكومة برويز او برفيز مشرف حكومة عميلة للغرب ( امريكا ) لانه بختصال امريكا اتت بها لكي تحجم الدولة الباكستانية والمشروع الباكستاني فى التقدم نحوا التنمية والتحديث والنهضة بالامة الباكستانية ..

    فجاءة ببرويز او برفيز مشرف بهذا الانقلاب حتى تقضي على هذه الامة التى كان المسلمون فى جميع الدول العربية منها والاسلامية يضعون عليها امل كبير .

    فبالتالى ظهرت توجهاته نحو الغرب بصورة جلية واضحة للعيان بان برويز مشرف هو حامي حمي الغرب فى الارض الباكستانية وعلى الشعب الباكستاني وهو الذراع الذي يطهر الدولة الباكستانية من الارهاب .

    ومن انتشار الاسلام او الفكر السلفي وغيرها من الاشارات الواضحة الى الغرب والى الداخل الباكستاني عموماً

    ارجوا اخ احمد ان تعيد النظر فى موضوع الشيعة والتيارات الاخري من المسلمين فالمثل المصري يقول الى بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة .

    وشكراً قومي عربي

  18. اخى ان الصور التى راها العلم من خلال التفلزيون فعلا مقززة تدل على قدرة الانضمة الحاكمة با الحديد والنار الفاقدة لشرعيتها واقصد هنا الانضمة الاسلامية والعربية والتى مايقوت يوم الى ويضهر وجهها البشع والحقيق من خلال اهانتها لشعوبها وخاصة اهل العلم والفكر منهم وان ماطرحته من خلال الاسطر المغتضبة يبين حقيقة هذا النضام

    وفقك الله وجعلك من الذين ينيرون درب هذه الامة باقلامهم

  19. m,m

  20. عفوا انا أردت شكرك على الموضوع الثري و كأنك عين لنا لما يحدث هناك

    فلك الشكر

    اقدم دعوة متواضعة للتعرف علي من خلال مدونتي الحديثة الولادة

    نتشرف بتعليقكم

  21. كلنا فى المسجد الاحمر-والا ايه

    ———————————

    كويسة خالص حكاية –ابلغ عن اساءة

    مفيش مانع ابدا من وجود الشرطة التدوينية

    يعنى مثلا ان تظهر -ابلغ عن اساءة اعلى واسفل كل صفحة-نتصفحها

    لان لو رفضنا الشرطة -هيقول المسئولين العرب

    اللى متضايق من وجود الشرطة يبقى حرامى

    ونفسيتة مريضة

    لكن ان نضع عسكرى على كل تعليق وعلى كل ادراج

    يعنى الدوريات الامنية بقت كتير قوى

    ومفيش شك انها سيساء استعمالها

    وهتبقى وسيلة لابداء الراى-مش وسيلة امنية

    يعنى ابطح نفسى على اى مدون -وادعى عليه ان مسئ

    يعنى اسمحوا لى تواجد شرطى مبالغ فيه

    والاخ الشاكى مفيش مانع انه يتعب شوية وتاخدة الحماسة-والنرفزة-وتكفيه وقودا للوصول الى اعلى او اسفل الصفحة

    لكن انا مش فاهم ان تكون قطوفها دانية -قوى كده

    وبعدين لم تكشف لنا مكتوب–مالميكانزم الذى يتلو وصول شكوى

    ومن هم وكلاء النيابة

    ومن هو القاضى

    ومافرصة المتهم فى الدفاع عن رايه

    والتوضيح او الاعتذار

    وهل الاحكام ستكون غيابية

    وهل هناك استئناف

    وما معنى ان احب ان اضايق احد الزملاء واقعد اضغط له -الفاظ سيئة-وصلات سيئة-على كل زر

    وهل ستلاحق نيابة-امن الفكر-على كل الشكاوى

    ياجماعة داروين قال فيه حاجة اسمها التوازن الطبيعى

    قالها ومات

    ومكتوب من اكتر التجمعات توازنا وانضباطا

    واشعال النار حول كلمة هنا او لفظ هناك-مش معقول

    وصراخ الهنود الحمر-لسلخ فروة راس-مدون اهبل شوية-مش معقول

    راجعوا نفسكم

    او قولوا لنا-طيب ايه القواعد المنظمة

    وايه دور اتحاد المدونين العرب-مثلا-وتمثيلة -فى المحكمة

    وقد وعد الاستاذ سميح طوقان انه سيتعاون-فى مثل هذا الامر-مع هيئة منتخبة عن المدونين

  22. تحياتي لك …

    اتمنى تزور صفحتي

    http://b3tharah.maktoobblog.com/?post=400426#myComments

    وسامحني على كل كلمة كتبتها عنك في المقال ..لكنها الحقيقة ..يا استاذ احمد زيدان ..

    اكرر اعتذاري واتمنى ان تتقبلها بصدر اعلامي كبير و قدير … شكراً

  23. احييك استاذ احمد على مهنيتك ودقتك في تغطية الاحداث وتحليلها..اتابعك باهتمام وامتنان..لك التحية من القلب ( محمد السنوسى الغزالى- صحفي ليبي)

  24. مدونة رائعة ارجو زيارتى فى مدونتى لك تحياتى

  25. وهي نفس النقطة التي ذهب الى التركيز عليها ايمن الظواهري في كلمته الاخيرة..

    اتفق معك تماما فيم قلته

  26. فعلا يظل الهم الاكبر فى جهل كثير من الدعاة للتوظيف الاعلامى للكلمة والصورة أو عدم إهتمامهم بهذا الجانب الذى من شأنه ان يحشد إما أنصارا او ناقدين وناقمين

  27. يقول أرسطوا هدا الفيلسوف الدي تبنى افكارا بمستهل حياته الفكرية ليأتي بأفكار

    تناقضها وتضحدها عندما بلغ مرحلة من النضج الفكري والبيولوجي :

    «البحث عن الحقيقة عسير جداً, من جهة, وسهل, من جهة أخرى. وما يبرهن على ذلك

    أن لا أحد يدرك الحقيقة إِدراكاً كاملاً, ولا أحد يجهلها جهلاً كاملاً. فكل فيلسوف يجد ما

    يقوله في الطبيعة, وكل قول من هذه الأقوال, إِذا نظرنا إِليه على انفراد هو لا شيء, أو

    هو شيء زهيد جداً, بالنسبة إِلى الحقيقة, غير أن مجموع الأقوال يأتي بنتائج مثمرة.

    فمن العدل إِذن ألا نشكر الذين نتفق وإِياهم في الأفكار وحسب, بل الذين يختلفون عنّا

    في الآراء. لقد أسهم هؤلاء في البحث عن الحقيقة, لكونهم أنموا فينا القدرة على التفكير».

  28. اشكرك الاخ زيدان على هذه الرؤية العميقة للاحداث وانت صاحب التجربة والعلاقة مع واقعها من خلال عملك الاعلامي لكن الا ترى معي ان الاسلاميين المتسرعين المتهورين هم الذين يمنحون الفرصة لمثل هذه الانظمة والشخصيات التي تدعي زورا وبهتانا حماية الاوطان من الارهاب والارهابيين ان امثال الظواهري و من سار على شاكلته هم الذين يعطون الفرصة لامثال ممحمود عباس ان يتبجح ويصرح بوجود فلول القاعدة في غزة

    لابد ان يستقيم الفهم وتدرك الاشياء والافكار بصورة جيدة

  29. إنتهى الأمر بشكل منطقي تماماً فالنهاية كانت معروفة.. واحد تم القبض عليه وهو يحاول الهروب مثل “الحريم” بعباءة نسائية.. والآخر مات كالفأر في جحره..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر