في معاقل حركة طالبان ؟؟!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 30 أيار 2006 الساعة: 14:08 م

أحمد موفق زيدان :
كانت صور كثيرة تتراءى أمامي وأنا ممتط سيارة بيك باتجاه الأراضي الأفغانية ، كان كل شيء يدعونا إلى العودة من حيث أتينا ؛ فوجوه القوات الباكستانية التي تتفحص وجوهنا ، وكذلك المخاوف من الآتي ، وإمكان القبض علينا على الحدود ، وإن كان سائقي ومرشدي سلكا طرقاً تذكرني فقط بتهريب المخدرات ؛ لكن هاتف السبق الصحافي ، وهاتف معرفة حقيقة ما يجري في أفغانستان تغلب على كل المخاوف ، كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف عصراً حين تحركنا من مدينة كويتا الباكستانية باتجاه الحدود الأفغانية ، ست ساعات بالتمام والكمال ونحن نسابق الزمن من أجل الوصول إلى الهدف .
الغبار والتراب كان رفيقنا الوحيد في هذه الرحلة ، مضينا أما سائقنا اللطيف الذي قضينا معه أمتع الأوقات ، فقد كان قد احتاط لنفسه فوضع أشرطة تصلح للأشخاص والأماكن ؛ ففي بعض الأماكن يضع أشرطة الغناء ونحوها ، وفي البعض الآخر يضع أشرطة أناشيد إسلامية تحكي انتصارات الطالبان وحتمية قدومهم .

كنت أعرف من البداية أن هدف الرحلة هو الوصول إلى من أعلنت الإدارة الأميركية والأفغانية القبض عليه ، وهو المسئول العسكري لحركة طالبان الأفغانية الملا داد الله ، وبالتالي فالهدف من الزيارة أولاً الوصول إلى داد الله ، والهدف الخفي هو الاطلاع على حقيقة وكنه ما يجري في بلاد خراسان ، في ظل تصعيد طالباني غير مسبوق ، غربت الشمس وسائقنا يغذ السير مسرعاً لا يقطع كلامه الممتع عن المنطقة وأهلها سوى سحبه لسيجارته التي لم تفارق شفتيه إلا لماما ، كان يحب الكلام ككل السائقين ، وكنت أحب أن أسمع منه الكثير لأتعرف على مواطئ قدمي قبل الوصول إلى الهدف والبدء في رحلتي الاستكشافية في عالم طالبان والوجود الأميركي في أفغانستان .
في حضرة طالبان :
اقتربت الساعة من العاشرة مساء حين نظر إلي السائق والدليل ليقولا لي اقترب الفرج ، فقد دنونا من الهدف الذي جئنا من أجله ، كان كل تفكيري ينصب على مقابلة الرجل الذي هو بساق واحدة بعد أن فقد الأخرى خلال حرب طالبان الأولى ضد معارضيها ، لكن تبدد الأمل حين أدركت من في المكان أن الصيد لم يكن موجوداً ، وعلي التوجه بعمق أكثر في الأراضي الأفغانية ، لكنني أبلغتهم أنني لا أستطيع أن أتوغل أكثر ؛ فلدي التزامات في إسلام آباد ، وعلي العودة صباحاً ، وبالفعل وصلنا إلى حل وسط يقضي بأن يتحرك الزعيم الطالباني داد الله من مكانه الذي لم يكشف لي عنه ، وأنا أتحرك من مكاني لنلتقي في منتصف الطريق وهذا ما حصل .

تحركت صباحاً في سيارة تكسي تويوتا ، وهي المفضلة في الجنوب الغربي الأفغاني ، كان الغبار يغطي كل شيء ؛ فالطريق الترابي والغباري هو رفيقنا الوحيد ، وبعد ساعة من السير كنت في حضرة مقاتلي طالبان وحضرة القائد داد الله .
كان داد الله ذو الساق الواحدة يقود سيارة البيك آب مع العشرات من مقاتليه وحوارييه ، ترجل من السيارة وتقافز الجميع من السيارة حاملين معهم الأسلحة والذخائر ومنتشرين بسرعة البرق ، اقترب مني ويسلم علي ثم يقول :" أتذكر ما قلته لك في آخر مقابلة ، إن الصيف قادم وسيكون ساخناً ، وعدنا فأوفينا والقادم أكبر ."
تجول داد الله وسط حقول من القثاء والعنب الذي ما زال حصرماً ، وقدم له ولمقاتليه صاحب الحقل الحصرم والقثاء ، وهو ما عكس مدى الألفة والعلاقة القوية بين مقاتلي طالبان والأهالي في تلك المنطقة .
استراتيجية طالبان المقبلة :
كان داد الله يركز كثيراً في المقابلة والحديث على عدة محاور :
المحور الأول : هو أن الشعب بدأ يتململ ويقف إلى جانبهم ، وهو ما تجلى فيما سمي بانتفاضة كابول الأخيرة ضد الوجود الأجنبي في أفغانستان ، فكما قيل " إن الله تعالى إذا غضب على إمبراطورية ما يرسلها لتدفن في أفغانستان " ، واستراتيجية الحركة كما قال داد الله تتركز على

المقاومة ، وتشديد الضربات العسكرية عبر استخدام العبوات الناسفة والعمليات الانتحارية ، أو ما يطلق عليها بالعمليات الاستشهادية ، وهو أسلوب يتفاخر داد الله بأنهم تعلموه من المقاتلين العرب الذين شاركوا بفاعلية في العمليات الأخيرة جنوب أفغانستان .
المحور الثاني : يتحدث القائد العسكري الطالباني عن تنسيق وبداية تحرك مع الحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار الذي وصفه بالأخ المجاهد ، وكذلك وصفه لتنظيم القاعدة بالتنظيم الشقيق ، وتأكيده على التنسيق مع القائد جلال الدين حقاني ، وهي استراتيجية يقول داد الله بأن حركة طالبان تدفع في اتجاهها .
المحور الثالث : نقل المعركة إلى ما هو أبعد من الولايات الجنوبية الغربية الأفغانية إلى الوسط والشمال من أجل تشتيت قوى العدو المحلي والأجنبي وتحذيره كل الأفغان المتعاونين مع القوات الأجنبية ، مع تأكيده المتواصل على أن الحركة حصلت على أسلحة جديدة وخاصة ما يتعلق بالمضادات الجوية ، بالإضافة إلى اتصالات حصلت معها من قبل دول إسلامية وغير إسلامية .
الدور الباكستاني في الدعم الطالباني :

يسخر داد الله وكثير من قادة ومقاتلي طالبان الذين التقيناهم مما يسمونها بالإشاعة على أساس أن باكستان من أكثر الدول التي تآمرت ضدهم ، وعملت ضد مصالحهم ، وسلمتهم إلى الأميركيين والحكومة الأفغانية ، ويشدد داد الله على أن كثير من المحللين والمسئولين الأفغان لا يمكن أن يخرجوا من نفسية وعقلية العبودية في أنه لا يمكن لحر أن يعمل بنفسه دون مساعدة الآخرين ، وهذه عقلية تفكير العبيد من أمثال الحكومة الأفغانية ومن على شاكلتها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القاعدة وطالبان | السمات:القاعدة وطالبان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 3:30 م
لعل المزيد عن الموضوع يكون في برنامج لقاء اليوم على الجزيرة مع داد الله
نيل محمد ـ دبي
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 3:31 م
لقاء اليوم مع داد الله بالتأكيد سيكون فيه تفاصيل مهمة وجديدة
شاهد سعيد ـ
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 3:48 م
حفظك الله يا احمد زيدان على اثلاج صدورنا باخبار اخواننا في الاماره الاسلاميه افغانستان
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 4:10 م
موفق أيها الشهم البطل …… وقلوبنا ودعاءنا لأبطال الجهاد في أفغانستان وفي جبهات الجهاد
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 8:26 م
الوضع الأفغاني يزداد تدهورا ولا ندري العلاقة مع الوضع الأفغاني ، فقد تحدث داد الله عن وجود تنسيق مع المقاومة العراقية
سعيد غزال
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 8:29 م
إلى الأمام يا ورثة المجاهدين الأول
سعيد متكوم
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 8:30 م
القلوب معكم والدعاء لكم
جمال الحمادي
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 8:33 م
أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات ففيها انهارت البريطانية والروسية والآن الأميركية
محب الأفغان
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 8:35 م
ليذوقوا ما ذاقه خصومهم السوفييت في أفغانستان
عربي محب للافغان
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 8:39 م
شكرا اخي الكريم احمد زيدان اخي احمد ان نبض الشارع العربي والاسلامي كله مع المجاهدين من طالبان والقاعده ان شهرتك الاعلاميه تعتمد على تسليط الضوء عليهم الى الامام
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 9:29 م
إي نعم مسئولية الإعلام كبيرة
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 9:32 م
الثبات الثبات يا طالبان
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 9:56 م
جزاك الله خيراً
ونصر الله المجاهدين
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 10:38 م
إن كان للباطل جولة فللحق جولات بإذن الله
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 10:46 م
ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن
اللهم نصرك الذي وعدت به عبادك المؤمنين .
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 11:09 م
يعطيك العافيه يبو حميد وينصرك ربي على جهودك …
كنت اتمنى اقابلك فقد قضيت سنه ونصف في اسلام اباد ولم استطع
مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 11:57 م
رررررررررررررررررررائع ومبدع كما عهدنك وفقك الله ونصر الله اخواننا المجتهدين في كل مكان
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 1:06 ص
يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما0000 اللهم احشرنا في زمرة المجاهدين الصادقين00
حامد الشمري00
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 1:06 ص
الله أكبر اللهم انصر الطالبان و القاعدة وحفظ قادة الجهاد
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 1:28 ص
الحقيقة مغيّبة نصر الله من أظهرها
دمت موفقاً
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 1:56 ص
اللهم لك الحمد.. ياحبي لكم يا طالبان عز الله مثلكم تضرب به الامثال ..شجاعه وعزه وكرم
والشكر موصول لك يا اخ احمد زيدان…. محب الملا عمر حفظه الله ونصره
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 3:10 ص
هذا كل ما لديك ؟؟؟نريد تفصيل دقيق لكل حركه قام بها أحبتنا في الثغور الجهادية
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 10:57 ص
الله ينصرهم وكل من جاهد في سبيل الله ..
ولينصرن الله من ينصره
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 1:56 م
حياك الله يااخي احمد وبورك فيك وجعل ذلك الجهد في ميزان حسناتك ومزيدا من الحيوية والنشاط والعالم كله ينتظر من امثالك الخبر الصادق والهادف .
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 4:08 م
واصل جهادك …فجهاد البنان قد يسبق جهاد السنان
اخوانك واخواتك يستنهضون همتك ..في وقت صارت همم صحافي العالم الاسلامي بين غانية وكأس !!
يونيو 1st, 2006 at 1 يونيو 2006 7:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الصحفيين الشجعان مثل الأخ علوني والأخ زيدان , من الاخوة الذين يجب على كل مسلم الدعاء لهم بالتوفيق والنجاح من أجل ايصال صوت المجاهدين في كل مكان وذلك بالصوت والصورة رغم أنف الطغاة والمجرمين. كما أن على الاعلاميين المسلمين الأحرار أن يتعاونوا فيما بينهم حتى تكون لنا شبكة من الاعلاميين متواجدة في الاماكن التي لا يستطيع الآخرون الوصول اليها , والله الموفق , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اعلامي مسلم من هولندا
يونيو 1st, 2006 at 1 يونيو 2006 11:48 م
اسال الله القوي الجبار ان ينصر اخواننا المجاهدين على امريكا اللعينه
اللهم امدد المجاهدين بجند من عندك يارب العالمين
شكرا لك اخونا الحبيب احمد زيدان على مقالاتك الرائعه
يونيو 2nd, 2006 at 2 يونيو 2006 11:40 ص
التقارب الإيراني ـ الباكستاني ربما يساعد في تنفيس الاحتقان الباكستاني ـ الأفغاني
حميد جول ـ كراتشي
يونيو 2nd, 2006 at 2 يونيو 2006 11:41 ص
لا يمكن يا أخ جول فالوضع يختلف الآن وباكستان لن تثق بأفغانستان وكارزاي
فرهادي
يونيو 3rd, 2006 at 3 يونيو 2006 8:29 ص
انقل لهم تحياتنا وسلامنا وتقديرنا لبطولاتهم
اعلمهم ان انظار المسلمين مصوبة اليهم
اخبرهم ان العلمانيين الحاقدين عندنا يتمنون هزيمتهم
قل لهم ان يلحوا في الدعاء وان يجتهدوا في الاخلاص
ويبذلوا كافة الاسباب والله سبحانه نعم المولى ونعم النصير
يونيو 3rd, 2006 at 3 يونيو 2006 3:16 م
من لها سو الصحفي البطل احمد مووووووووفق زيدان الف شكر الف شكر ماقصرت اخبار مفرحه وانتصارات قادمة
لازلنا ننتظر لقاءات مع مقاتلين عرب
فلا تبخل علينا بها
يونيو 3rd, 2006 at 3 يونيو 2006 6:18 م
أدعوا الله سبحانه وتعالى أن يحفظك ويحميك من الذئب الأكبر ، وكلابه المسعورة الكثيرة . وأن يوفق وينصر إخواننا المجاهدين في كل الأرض للقضاء على الذئب وكلابه أعداء الله وأعداء شعوبهم الإسلامية
يونيو 3rd, 2006 at 3 يونيو 2006 7:40 م
اعرف كيف تصنف الحكام
http://www.maktoobblog.com/ahmadfoad
والسلام ختام………
يونيو 4th, 2006 at 4 يونيو 2006 1:26 م
كلكم مجهولين شو هل الجرئه
يونيو 5th, 2006 at 5 يونيو 2006 3:23 ص
انتبه لنفسك اخ احمد …….. فلم يبقى شرفاء فى هذا المهنه الا قليل مثلك
والله يحفظك من اليهود والنصارى والمنافقين
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 2:39 م
بارك الله فيك أخوي أحمد ونعم الرجل أنت
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 11:53 م
وقعوا الإمريكان في فخ طالبان و كبرياء رعاة البقر يمنعهم من الخروج منه .
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 5:05 م
نصر الله اخواننا المسلمين في كل مكان والمهم الصبر
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 5:06 م
الله أكبر والعزة لله رب العالمين والنصر ات يا أخوان
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 2:10 م
أخ الكريم أ/ أحمد زيدان،
أولا أرجو من الله تعالى لكم الصحة و العافية. و بعد:
لقد كتبتم فيما كتبت عن الطالبان كلام و أشياء غير صحيحة قصدى قد تشبه الكذب و أيضا فيما قلت حينما نشر القناة الجزيزة الفضائية فى البرنامجها لقاء اليوم…ما الجبر ذلك؟
أنت صحافى سورى و لست أفغان و تظن أنك عندك معلومات تامة عن الطالبان المفسدين الخائنين و الظالمين، فلهذا تدافع أنت و قناتك الكاذبة الكبيرة. فى الحقيقة معلوماتك عنهم و فى المجال و الشئون الأفغانية ناقصة جدا.أقصد أنك تخطأ حينما تدافع عن شئ لا ثمن لها.
إنهم بالتأكيد بالتأكيد كانوا حيوانات الوحشي نازلين من الجبال و الغابات و لن أنسى أن أقول إن منهم كانوا أصلا شيوعيا و لما طالبان إنتصروا مع العنف و الظلم على الشعب الأفغانى الأبرياء،تركوا لحيتهم ولبسوا ملابس مختلفة بما كانوا يريدون أن يشيروا بأنهم شيوخ و ملايان و مولانا كما يسمون و لم يعرفوا شئ عن دين الإسلام و جمعوا مع الطالبان.
أخ أحمد،
نظام فى وقت الطالبان كان حكم الأسد على الفأر..أنت عربى! ماذا يجرى اليوم فى السوريا و فلسطين و هنا فى مصر و عامتا فى البلاد العربية كلها؟
بلاد عربية.. يدعون و يقولون نحن الورثة المحمدية.ظهر دين الإسلام من عندنا.. هل يطبقون القوانين الإسلامية؟
لا تكلم بدون الأصل و بما تسمع من طالبانيون يا أخى! و بالخصوص لا تنشر خبر لا أصل له، إبحث عنه جيدا قبل الكتابة و الإنتشار…
إسئل الشعب، الناس فى العاصمة و الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب.
و شكرا لكم،
د/ سراج أحمد”الأفغانى”
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 8:05 م
إلى drsaraj
لست الأفغاني الوحيد الذي يقرأ مدونة أحمد.
أحمد زيدان لا يدافع عن الطلبة ولا عن القاعدة ولا عن كرزاي.
هو صحفي عمل لقاء مع المخالفين لحكومة كرزاي و نقل لنا الرأي الآخر
الذي لا تريد أنت و أمثالك أنت تسمعوه.
تقول “أنت صحافى سورى و لست أفغان و تظن أنك عندك معلومات تامة عن الطالبان المفسدين الخائنين و الظالمين”
نعم هو صحافي سوري لديه الكثير من المعلومات عن أفغانستان و باكستان.
و تاريخ أفغانستان واضح للجميع، بل زيدان يعرف جميع الأطراف أفضل من معضم الأفغانيين أنفسهم لأنه ليس متعصبا لأي طرف. و و و و..
طلبة مفسدين ؟
أين أفسدوا ؟ (لا تقل لي أنهم قتلوا تلك المرأة وسط ملعب الكرة)
الطلبة خونة ؟؟ نعم قطعت رؤوس الخونة منهم.إذا تعرف فيهم خونة هات الأسماء.
الطلبة ظلمة ؟ ظلموا من ؟ تمثال بوذا ؟
نعم “كان” بين الطلبة من ليس لهم العلم الشرعي و يلتحقون بصفوف الطلبة و ظلموا الناس لكن ليس كل الطلبة.
الظلمة عندنا في أفغانستان معروفون تماما إلا من أعمى الله بصيرته.
و أيضا الخونة يعرفهم الجميع
و نعرف المفسدين.
نعم أنا أتفق أن الجزيرة كذبت و حرفت بعض الأشياء.
تقول “نهم بالتأكيد بالتأكيد كانوا حيوانات الوحشي نازلين من الجبال و الغابات و لن أنسى أن أقول إن منهم كانوا أصلا شيوعيا و لما طالبان إنتصروا مع العنف و الظلم على الشعب الأفغانى الأبرياء،تركوا لحيتهم ولبسوا ملابس مختلفة بما كانوا يريدون أن يشيروا بأنهم شيوخ و ملايان و مولانا كما يسمون و لم يعرفوا شئ عن دين الإسلام و جمعوا مع الطالبان. ”
الحيوان الوحشي رأيناه في الجزيرة و هو يركل الميت على وجهه و هو ميت.
الحيوان الوحشي الذي يتعصب لعرقه و لا يهمه الإسلام.
و هذا الحيوان الذي تتكلم عنه قتل الكثير في قلعة جانجي و في الحاويات و قبل ذلك قتل الكثير الكثير.
نعم صدقت ذلك الوحش لا يزال شيوعيا
و بعض أتباعه الشيوعيين أخترقوا صفوف الطلبة و أدعوا أنهم من الطلبه زورا ليحافظوا على حياتهم.
و إلا حكم الملحدين عندنا معروف.
أنا أقول أن هناك حيوانات بشرية من البشتون أيضا فهم ليسوا معصومين و قد أخترقوا صفوف الطلبة و عملوا في الإخوةفي الشمال الأفاعيل ليثأروا و هذا عادة من هو بعيد عن الدين الإسلامي.
لكن لا تقل لي أن جل الطلبة فعلوا هكذا.
نعم يا أحمد زيدان أسأل الشعب ، إسأل المستضعفين في الشمال و الجنوب و الشرق و القرب.
سيترحمون على أيام الطلبة.
لكن أسأل ذاك الشيوعي الملحد و أتباعه سيقول لك أن أفغانستان بخير و الديموقراطية تسير بشكل جيد و زادت أموالي و بسطت نفوذي. هذا إذا وافق بالمقابلة معك، لأن الرجل يعرف نفسه. ولا يريد أن يفضح نفسه.
ثم إذهم و قابل رباني و سياف و أشكالهم و أتباعهم، شرط أن لا تحرجهم وتفضحهم أمام الناس ،لأنهم يعرفون أنهم باعوا دينهم و أرضهم لعدوا الله بدولارات معدوده.
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 8:09 م
التعليق السابق بواسطة عبيدالله من غزني، شلكر.