تحديات صحافي أمام بعض الشخصيات السياسية؟؟؟!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 29 تموز 2007 الساعة: 19:58 م
أحمد موفق زيدان
ثمة تحديات إعلامية حقيقية حين يتوجه الإعلامي لمقابلة بعض الشخصيات السياسية، من أهم هذه التحديات كيف سيخرج هذا الإعلامي بخبر يجذب المشاهد ويشده، ولا يكرر مواقف سابقة أو غامضة، مائعة، في ظل ثورة معلوماتية هائلة، كان هذا هاجسي الحقيقي أمس حين توجهت للقاء رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز، فقد فوجئت بقدرة الرجل على تجاهل الاتفاق، وما يطلق عليها الآن في باكستان " أم الصفقات" بين الرئيس الباكستاني برفيز مشرف ورئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو، لم يبد موقفا، بل ذهب إلى إنكار وجود هكذا اتفاق، وحين أصررت عليه وألححت في الأسئلة بأن هناك وزيران باكستانيان في حكومته أكدا حصول اللقاء، فاجأني أكثر حين قال لي والمجالس بالأمانة ……………… تذكرت الآن العفو فلن أبوح بالسر ، اسمحوا لي ……….
على كل حال هنا أود الإشارة إلى نقطتين أساسيتين ودرسين مهمين من وراء هذه الواقعة، الدرس الأول كيف تعمل أجهزة دولنا المتخلفة، بالطبع لم ينس معالي رئيس الوزراء في إعطائي دروسا في الديمقراطية وعمل المؤسسات الباكستانية وكأننا في سويسرا، وكلنا يعلم ورئيس الوزراء يعلم، وهو يعلم أن الذي يحاوره يعلم، أن البلد تقاد بشخصية الفرد الواحد التي جلبت علينا المصائب والرزايا، طبعا لم تنس سكرتيرته الصحافية أن تزيدني أبياتا من الشعر كمقدمة للحوار حين قالت لي وكررت على مسامعي الاسطوانة المشروخة لكل الأنظمة الديكتاتورية الشمولية من أن لكل بلد خصوصية وبالتالي فالرسول عليه الصلاة و السلام كان هو الذي يقود الجيوش وهو السياسي والإداري وهو كذا وكذا فمالمانع أن يحصل هذا الآن ويتكرر، وقلت للصحافية المسكينة إن هذا حصل مع رسول الله الموحى إليه، إلا إذا كان الزعماء هؤلاء موحى إليهم لكن من شياطينهم أو شياطين واشنطن ………..وحتى أفضل الخلق لم يتوان لحظة واحدة حين تراجع عن أكثر من رأي اتخذه وذلك مبسوط في كتب السيرة العطرة….
على كل حال أعود إلى الدرس الثاني وهو أننا كإعلاميين نجتهد في الحصول على المعلومة، فحين كرر رئيس الوزراء مرة أخرى على مسامعي أن باكستان دولة حرة إعلاميا ونحو ذلك، فقلت له يا سيدي الحرية ليست بالسماح بفتح قنوات فضائية، الحرية تكمن في الوصول إلى المعلومة، فالفضائيات ووسائل الإعلام عبارة عن ناقلات للمعلومة، أما إن أختفت المعلومة أو حُجبت عنا فماذا ننقل وما ضرورة وجود الناقل …………………………………..
كان الله بعون كل صحافي دائما وأبدا خصوصا حين يلتقي بشخصيات سياسية، يخرج من لقاء مطول معها لا يجد فيه ما خبرا يبدأ فيه مقاله أو برنامجه،أو شيئا للترويج له البرنامج……….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 5:34 م
احييك اخي على تالقك في عالم الصحافة…اتمنى ك مزيدا من التوفيق و التميز..دمت اخي بكل ود
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 9:18 م
قد تكون مشكلة الصحفي جزء من مشكلة عالمنا الثالث بأسره فنحن جميعا نخرج خاليي الوفاض من اي جديد بعد سماع كلام المسؤولين
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 10:40 م
إذا كان المسؤولون في اسلام اباد يلمحون الى توسيع صلاحيات برويز مشرف لأن النبي صلى الله عليه و سلم كان سياسيا و قائدا فالحمد لله أنك كفيتنا مؤونة الرد ايها الصحافي الذكي لكن المشكلة ان برويز مشرف له صفة لصيقة به هي صفة الغباء لقد اقتحم المسجد الاحمر بالقوة و اشعل فتيل عمليات كانت باكستان غنية عنها و هكذا لم يتخلص هذا الظالم من الفكر الانقلابي العنيف كما أن برويز أدار ظهره لمجاهدي طالبان و المسألة مسألة وقت و سيعودون للحكم فما الذي سيفعله بعدها للمصالحة معهم و هم الذين كانوا يشكلون صمام أمان ضد المد الرافضي
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 6:23 ص
بصيص أمل يلوح لي عند قراءة كتاباتك فرغم كل الضغوط والاجواء المخنوقه حولنا يخرج صحفي متألق مثلك أعانك الله وحفظك ذخر للامه جمعاء
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 12:24 م
بالنسبة لصحفي متمرس مثللك لا تعوزه الوسيلة للحصول على المعلومة انا من محبي و متابعي تقاريرك عن باكستان و لقاءاتك مع مسؤوليها وقد اتبث فلا مدى الاحترافية في التعامل مع الضيوف اثناء الحوارات و كذا العلومة التي تذيعها على قناة الجزيرة.اتمنى لك دوام التألق.
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 9:39 ص
اعتقد وبكل أسف اذا وافقة نظير بوتو على هذة المهزلة السياسية فهذه كار ثة للشعب الباكستاني والامة الاسلامية ككل ..
واتمني على الله ان يكون هذا الخبر غير صحيح
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 1:25 م
العزيز أحمد …
أنظمتنا الدكتاتورية تعتقد بأن الصحافة يجب أن تبقى مرآة لها وهذه هي الصحافة
المعترف بها في دكتاتورياتهم ولكن الصحافة الحرة التي تعمل على كشف
الحقاءق صحافة عميلة مأجورة تضر بأمن البلد وعدو للشعب …
هذه هي الديمقراطية عندنا …
دمت بخير
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 3:29 م
زادك الله من علمه ووفقك في عالمك عالم الصحافة
انا كان طموحي ان اصبح صحافي لكن غيرت رأيي بعد ان رأيت مايمر به الصحافي من مطبات في عالمنا الكبير