معارك بلا صور ؟؟؟!!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 20 حزيران 2006 الساعة: 09:16 ص
أحمد موفق زيدان:
منذ الاجتياح الأميركي للعراق ونحن كمشاهدين ومتابعين قبلنا على مضض أن نرى صحافيين ملحقين بالقوات الأميركية ينقلون نصف الكأس من الحرب الزؤام التي تدور في العراق وأفغانستان وغيرهما ، وقبلنا على مضض أيضاً أن ترفض الإدارة الأميركية وجود أي صحافي أو إعلامي في الطرف الآخر ؛ ليعكس ما في النصف الآخر من الكأس ، ونفذت تهديداتها للصحافيين الذين أبوا إلا أن يكونوا في الصف الآخر ، والمعية هنا ليس تأييداً لذلك الصف بقدر ما هو عكس لما يراه الطرف الآخر ، بغض النظر عن صوابه من خلطه ، التهديدات كانت بقصف مكتب الجزيرة في بغداد ، وقتل الزميل طارق أيوب ، ثم أعقبه استهداف فندق فلسطين حيث يقيم رجال الصحافة في الطرف الذي لم تكن أميركا راغبة أن يكونوا فيه.
نقول رغم قبولنا على مضض حكاية الصحافيين الملحقين بالجيش الأميركي إلا أن الأخير غير فكرته وبدل قواعد اللعبة الصحافية والإعلامية ربما بعد معركة الفلوجة وكشف الكاميرا الأميركية لقتل الجندي الأميركي لأعزل عراقي داخل بيت من بيوت الله ، وقتله بدم بارد ، بل وأبرد من شتاء سيبريا ، وجاء الكشف عن فضائح التعذيب في سجون أبو غريب وغيره من سجون الداخلية ليعزز قناعة الجيش الأميركي بالابتعاد عن كل ما فيه كاميرا ، شعاره : " لعن الله الكاميرا وحاملها ومحمولها والمحمولة إليه ".
يومياً نسمع قتل عشرات من المسلحين المحليين في العراق وأفغانستان ولكن لا نرى جثثهم ، والقوات الأميركية التي ما فتئت تشدد وتقسم لنا الأيمان المغلظة بأنها تسيطر على البر والبحر والجو عاجزة على تصوير جثث لا حراك لها ، إلا إذا كان الكذب بلغ مبلغه ، وما عاد أول الكلام يذكر بآخره.
خلال الأيام القليلة الماضية سمعنا من المصادر الأميركية والأفغانية الموالية لها قتل عشرات بل مئات من المسلحين الطالبانيين ، ولكن لم تعرض لنا هذه القوات أية صورة لمسلح طالباني قتيل ، فما هي الأسباب الكامنة وراء هذا التمنع عن نشر الصورة ، أهو الكذب في التقديرات ؟ أم الخشية من تأثير الصورة على المشاهدين أم لأسباب أخرى ، لكن ما نعرفه أن القيادة الأميركية غيرت من أسلوب التعاطي مع حرب الصور.
العجيب في طريقة إحصائية الأميركيين قتل خصومهم وأعدائهم ، هو أن الطيار الذي يقصف مكاناً في أفغانستان والعراق على علو آلاف الكيلومترات يستطيع أن يعرف عدد القتلى والجرحى ، ويقدمها لإدارته التي تقوم بدورها بإطلاع الرأي العام الدولي على قتلى المسلحين المناوئين لها . إنها طريقة خلاقة ومبدعة في زمن الأنترنت والكوكوكولا وأبو غريب وبغرام وغوانتاناموا وإخوانهم كثير.
ففي الوقت الذي كان الأميركيون بارعين عشية إطلاق حملة الحرب على ما يوصف بالإرهاب في التعاطي مع الصورة وصلت إلى إقامة وتشييد استوديوهات ومقرات مؤتمرات صحافية في كل من إسلام آباد وبغداد والدوحة وغيرها ، نجد بعد سنوات تخطف المقاومة حرب الصور وتتقدم عليها ، ويظهر الزرقاوي وقبله وبعده أسامة بن لادن والظواهري في أشرطة مصورة ليحرجوا بذلك القيادة الأميركية التي عجزت طوال السنوات الماضية على القبض عليهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عراقيات | السمات:عراقيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 11:58 ص
لماذا لا تقوم أنت شخصيا بتصوير الشهداء الطالبانيين ونقل الصورة المغايرة؟ ما الذي يمنعك من ذلك؟ أم أن المطلوب أن يجاهد البسطاء، ويذهبوا للسجون فيما تنعم أنت وغيرك ببركات كونك نجم إعلامي يوغر الصدور فقط بدون أن يكلف نفسه عناء إثبات ما يقول بالصور أو من خلال التحقيقات؟؟؟؟؟؟
والآن ننتقل إلى قاموس السباب والشتائم وننفتتح المزاد بالأخ:………..
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 4:18 م
هلا شمرت عن زندك وتفضلت بخدمة الدين بدلاً من انتقاد وقذف الناس يا .. مجهول ..
ممكن نعلم ماذا قدمت لهذه الأمة حتى تعيب على الناس ونتقدهم ؟
هل أخذت عهداً وضماناً عند ربك بأنك الأكمل والأصلح الذي لم يؤتى الدين من قبله ؟
يكفيك أن تهتم بشؤون نفسك وتعمل بما تراه يخدم الإسلام والمسلمين ولا يضرك ما يعمله غيرك ، خاصة وأنك لا تعلم ـ على ما يبدو ـ من هذه الأمور شيئاً .
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 1:57 م
في البداية علينا التنويه الى ان المساحة الاعلامية المخصصة للقراء للتعليق ليست مساحة لتبادل الشتائم او ماشابه لذا نرجو ان ىتحترم حرية التعبير مع احترام حقوق الغير في الاطلاع على اراء لاتخدش الحياء.
ان الصحافة العالمية بوجه عام والصحافة العربية بوجه خاص تعاني من الضغط والتهديد المستمر وخاصة في المناطق الساخنة مثل العراق وباكستان وفلسطين اين اصبحت الحرب الاعلامية اخطر تهديد لكل من الارهاب الامريكي والصهيوني لانها تكشف الحقيقة الاجرامية التي تحول تغطيتها.
لذا علينا ان لانستهين بالدور الفعال لها وماعانته من اغتيالات لصحفيين والمراسلين بصورة بشعة ودون ان يتحرك لهم جفن.
كل احترامي لجنود الصحافة المخلصين.
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 1:58 م
الأخ الكريم تمام كل ما أقرأ ما تكتبه انت من تعليقات، كلما اتضحت لي أكثر أبعاد من شخصيتك المؤمنة الغيورة على دينها وأمتها وهو على كل حال أمر نادر حدا أيامنا هذه حتى بين ابناء ما تسمى بالحركة الإسلامية وأعتذر منك كثيرا إذا أزعجك تعبيري هذا. أخي الكريم لك ولأمثالك مني كل الاحترام والتقدير ولكن المخلصين الصادقين أمثالك لا يعرفون ولا يتصورون أن يكون هناك من يغش ويخدع ويبتز باسم الدين وأكرر لك أن ما أكتبه أكتبه عن علم وهو مدعم بإثباتات وبراهين تقنع من لديه استعداد لنزع صفة القداسة عن الأمة وعن المسلمين فمن وجهة نظري لا قداسة إلا لله عز و جل ولكتبه وأنبياءه وملائكته أما المسلمين فهم قابلين للنقد كونهم غير معصومون.
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 2:08 م
إلى rosa : أعتقد أن ما طرحته كان صائبا جدا وانا احترم هذا الطرح كما وطرح الأخ تمام، وكل ذنبي أني شككت في ما كتبه زيدان، فكأن القيامة قامت وكاني شككت في نص مقدس. المشكلة أننا نرغب في سماع الحقيقة كما نريدها نحن وحين ينتبه الصحافيون إلى ذلك فيكتبون لنا ما نرغب في سماعه من اعماقنا ندافع عن الصحفي ونحن في الواقع ندافع عن هذه الرغبة والحلم الذي نعيشه في عالم وفي فترة يمر المسلمون فيها بأعتى حالات اليأس والإحباط الذي ينكرونه. أنا لم انتقد نصا مقدسا أنا انتقدت تقارير يكتبها زيدان اشكك في صحتها وأطالبه بإثباتها بالوثائق فالصحافة ليست مجرد قلم ودفتر وفنجان شاي في حديقة المنزل واكتب ما أشاء أنا لم أسمع هذه اللغة إلا منك ومن الأخ تمام أما الباقين فمهرجان للشتائم من عميل و…و… و… وكأن زيدان صار من أركان الإسلام وكأن كتاباته مقدسة وهو أمر يحزنني للغاية أن أرى أمتي بهذه العقلية لا تحاول معرفة الحقيقة كما هي بل كما ترغب في أعماقها أن تكون
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 7:48 م
أخي الكريم .. إن ردك أثلج صدري لحد لا يمكن التعبير عنه من خلال الكتابة ، خاصة والذي لمتسه من ردك بأنك رجاع إلى الحق ؛ بل وتسعى إلى الوصول للحقيقة ـ مع أنني قسوت بردي عليك ـ ، وهذه غاية المسلم الصادق مع ربه ومع دينه ومع المسلمين ـ كما تعلم ـ ؛ فجزاك الله خير الجزاء على هذا الحرص الذي أرجو الله أن يكون في ميزان حسناتك .
وأود أن أهمس في أذنك أخي الكريم بأن الصحافي أحمد زيدان يعمل من جبهة مترامية ا لأطراف ، والأعداء فيها أكثر من المحبين والمخلصين والأصدقاء ـ كما لا يخفى عليك ـ والأمر ليس من السهولة بمكان أن يكتب هو أو غيره من المخلصين كل ما يريدوه ؛ أو بالأحرى يريده كل مخلص حريص على إعلاء كلمة الله في الأرض ، فالمهم بأنه على ثغر يقدم ما يراه لخدمة الدين ، ونحن لا نشك في نواياه باعتبارنا نعلم من هو وما هو اصله ، فكل مسلم يحرص أن لا يأتي الإسلام من قبله .
لهذه الأسباب التي يجب أن تكون عندنا من المسلمات ، علينا كمسلمين أن لا نحقر من جهد مسلم طالما بأن جهده يغيض الكفار وأعداء الدين .
فكلي أمل بأن تكون ممن يناصر المسلمين في صدعهم بالحق وفي كافة المجالات .
وجزاك الله خير الجزاء ، وأرجو الله أن يكون ذلك من قبيل التناصح على الخير بيني وبينك .
يونيو 24th, 2006 at 24 يونيو 2006 4:41 م
جزيل احترامي لشخصك الكريم الأخ تمام وكن على ثقة بأن رأيك واراء أمثالك من المؤمنين مهمة للغاية بالنسبة لي بل وتترك أثرا على وعلى أرائي.
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 12:41 م
عمي انت ابن زيدان ،، اولا اكيد انت مو قريب زيدان الي يلعب كرة قدم بفرنسا وهو من امة العرب ، ولانك مو هو اني راح اقول لك شغله مهمه ، تره هذوله ال علج وعليج والعوج اجمعين ملعوب بيهم طوبة بس مع الاسف ما كو صور
اشو ما تعرف شنو القصة يندقون بهاي الصواريخ والعبوات كل يوم وبعدين لو جريح لو قتيل
اكولك ابن زيدان وانت صديقي كلش وبعدين اكلك انت اشلون صديقي وحتى اتقول نسم العراقي ما يفتهم بالسياسيه ، يابه مو كالوا العلوج انه نسب العبوات الي تنفجر عليهم 70% يعني اكثلار من 1300 واحده مستهدفتهم بشهر تموز عود بالله خلي ايشوفونه اشلون ايقولون انه احنا ما بينا شي وما حد قادر علينا
اخويه ابن زيدان الفرق بينك ةوبين زيدان الاعب انه هو قائد لفريقه وانت قائد لصورتك او كامرتك بس العراق تره ما بي زيدان ايصور الطق وايقود للملايين رؤية المهارات الرياضية والحركية لرجال المقاومة
بي باي
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 9:08 ص
ليعلم هذا المبتور الملقب بالمهاجر والذي يتزعم الارهاب في العراق باننا سوف لن نقطع راسه كما ذبحنا سلفه المجرم الزرقاوي وانما سنقوم هذه المرة بقلع عينه اليمنى ثم اليسرى ثم نسلخ جلده من كل مكان ونقوم باكل لحمه وهو حي وان لم يصدق فاليسال من يريد كيف القينا بعض اسرى اليهود في القدور وقاموا اباءنا الاشاوس باكل لحمهم امام الاسرى الاخرين من اليهود الباقين ليكونوا رسل العراقيين الى اليهود لكي يخبروا اليهود من بعد ذلك عما شاهدوه من بطولة لدى العراقيين … نحن الان بعثنا بابطال الى كل مكان للانتقام من عائلة الخلايلي اينما كانوا…اما هذا الذي يسمى بالمهاجر فوالله سنصور كل شئ نفعل به واقول كل شئ …؟؟؟!!!! والعاقل بالاشارة يفهم؟؟؟