هل عرضت رايس على مشرف تغيير كارزاي ؟؟؟!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 27 حزيران 2006 الساعة: 21:50 م
http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan
أحمد موفق زيدان
يعلق المراقبون والمحللون السياسيون المتابعون لملف الحرب على ما يوصف بالإرهاب أهمية لافتة على زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس المفاجئة وغير المعلنة ، خصوصا وأن الزيارة جاءت مفاجئة أولا ،إضافة إلى أنها كسرت فيها البروتكول من حيث الالتقاء بنظيرها الباكستاني خورشيد محمود قصوري ، إذ توجهت فور وصولها إلى القصر الرئاسي للالتقاء بالرئيس الباكستاني برفيز مشرف .
العنوان العريض والأهم في الزيارة بنظر هؤلاء المراقبين والمحللين هو الوضع المتدهور والخطير في أفغانستان بعد الانتقادات الصامتة للمسئولين الأميركيين لأداء حكومة الرئيس الأفغاني حامد كارزاي ، والتباين الأميركي ، الأفغاني في النظرة إلى أسباب ودواعي التدهور الحاصل في الجنوب الأفغاني من تنامي نشاطات حركة طالبان الأفغانية.
المسئولون الأفغان يعزون ذلك إلى استراتيجية تراخي ملاحقة باكستان لعناصر طالبان والقاعدة ، وهو ما دفع المسئولين الأفغان إلى القول إن زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، وأسامة بن لادن ، يقيمان في أفغانستان ، بينما تقول المصادر الأميركية إن سبب تدهور الوضع في أفغانستان يرجع إلى ضعف أداء الحكومة الأفغانية ، وفسادها وازدهار تجارة المخدرات ، الأمر الذي أصاب الشعب الأفغاني بالإحباط .
المراقبون يتوقعون أن تكون رايس قد عرضت على الرئيس مشرف خطة لتغيير حكومة كارزاي مقابل دعم باكستان للتركيبة الحكومية الأفغانية المقبلة، وربما عبر إشراك وجوه طالبانية معتدلة فيها ، الأمر الذي بنظرها قد يسحب البساط من تحت أقدام طالبان والقاعدة الذين يقاتلون القوات الدولية في أفغانستان ، وبالتالي تكون باكستان حينها مدعوة إلى دعم ومساندة المشروع الذي قدمته ، وهي الطريقة الوحيدة أميركيا إلى إرغام إسلام آباد على سحب تأييدها إن كان موجودا لمقاتلي طالبان وعدم التراخي معهم .
ويدلل المراقبون على ذلك بالقول إن الاتفاق الذي بدأ يلوح في الأفق بين المسلحين القبليين الباكستانيين المتعاطفين مع القاعدة وطالبان وبين الحكومة الباكستانية قد يؤثر تأثيرا سلبيا وخطيرا على الوضع في الشرق الأفغاني ، حيث تواجه القوات الأميركية عمليات يومية من طالبان والقاعدة ، فمثل هذا الاتفاق سيطلق سراح أيدي المسلحين القبليين وحلفائهم من الطالبان والقاعدة بشكل كبير في الشرق الأفغاني ، وسيتيح لهم حرية الحركة في مناطق القبائل التي ينظر إليها على أنها القاعدة الخلفية لنشاطات القاعدة وطالبان في الشرق الأفغاني .
الأميركيون من جهتهم يحاولون جاهدين عبر هذا المخطط إن ثبتت صحته أن يمنعوا التوصل لأي اتفاق بين المسلحين القبليين والحكومة ، خصوصا وأن المسلحين يشترطون سحب قوات الجيش من مناطق القبائل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2006 at 28 يونيو 2006 1:53 ص
إلى متى تظل هذه الدولة ” المارقة ” تلعب بمسرح عرائس العالم و تحرك دماها كما تشاء.. ألا تتستطيع أن تتعلم من تلك الدروس القاسية التي تواجهها أينما يممت وجهها القبيح ! ألم يظهر آخر استطلاع “عالمي ” بأنها الدولة الإرهابية الأولى في العالم .. قالها الغربيون قبل الشرقيون , فمتى تستفيق من حلمها الهزلي و مخططاتها الشيطانية في السيطرة على العالم ! تنتهي دمية كرزاي الأفغانية فتستبدلها بدمية هزيلة تلبسها عمامة طالبان .. تماما كدمى الكرزايات العراقية ..أو بمعنى أشمل العربية !