بعد أربعا وعشرين ساعة على الإعلان الإسرائيلي، سوريا تعلن تصديها للطائرات الصهيونية
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 29 حزيران 2006 الساعة: 00:00 ص
http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan
أحمد موفق زيدان
المضحكات المبكيات في بلدي سوريا كثيرة ، وأكثر من أن يحصيها بلوغ أو مدونة ، أو أي وسيلة ناقلة للخبر والمعلومة ، فبعد أن أعلنت العصابات الصهيونية في تل أبيب عن تحليق طائراتها الحربية، وعلى علوّ منخفض فوق القصر الرئاسي لبشار الاسد ، في مدينة اللاذقية ، سارع التلفزيون السوري إلى إعلان ما لديه ، وربما لولا إعلان العصابات الصهيونية عن الخبر لكتم التلفزيون السوري النبأ ، ولبلع النظام كرامته وشهامته وصمت كما صمت على أسرار كثيرة ، ربما لو كشفت لنطق الحجر والشجر وقال …………… .
ندرك الغضب الإسرائيلي على وجود قادة حماس في سوريا ، وندرك المخاطر التي تنتظر سوريا لهذا الاحتضان ، احتضان نراه ينسجم مع مركزية سوريا وتاريخها وعراقتها ، وينسجم مع دورها ورسالتها الإسلامية والعروبية ، وهو واجب ، ولكن هذا لا ينسجم مع الكبت والإرهاب والإقصاء الذي يمارسه النظام ضد شعبه وأبناء بلده .
السؤال الذي يسأله كل مواطن شريف لماذا يتأخر إعلامنا عن الإعلام الصهيوني في كشف الحقائق ، ما دامت مضادتنا الأرضية " عين الله تحرسها " تصدت لهذه الطائرات العدوة ، وأرغمتها على الفرار كما يقول التلفزيون الرسمي ، إذن ما دامت المقاومات الأرضية قد قامت بواجبها وهو مشكوك فيه ، فالذي يخفي الحقيقة ليوم كامل ، ويكذب على شعبه ربما حتى في حرارة الجو ، فكيف سيصدق ، ويؤتمن على ما هو أكبر من ذلك بكثير ، ويؤتمن على أوطان ، إذن ما الداعي لإخفاء الحقيقة على الشعب السوري ، هذه الحقيقة التي عرفها الشعب للأسف من إعلام النظام الصهيوني ، إذن ثمة حقائق ، وربما ووقائع أخرى ، حري بالشعب السوري ، أن ينتظر إعلاما صهيونيا ، للأسف ، وإعلاما غير إعلام النظام السوري ، ليتعرف من خلاله ، على الحقائق الأخرى التي أريد للشعب السوري أن يجهلها .
العجيب أن النظام السوري لا يزال يظن أنه يعيش عالما خاصا به ، عالم يعتقد أنه بإمكانه إخفاء الحقيقة التي هي ملكه فقط ، ، ولا يزال يظن أن الحقيقة هي ما يصرح به ويجود بها على شعبه ، متناسيا ثورة المعلوماتية التي بشر بها بشار الأسد قبل وصوله إلى السلطة ، ولكن يبدو أنها معلوماتية ليست للكل وإنما لناس وناس كما يقولون .
عجيب هذا النظام ففي الوقت الذي كانت تحلق فيه الطائرات فوق سماء اللاذقية الجميلة ، كان النظام يحكم على ثلاثة أشخاص أجبرتهم الأوضاع في عاصمة الرشيد ، على العودة إلى بلادهم ، لكن ربما يظن النظام أنها بلده وبلد عصابته فقط ، عاد هؤلاء المبعدون قسرا بعد أن هدتهم سنوات الغربة والبعد عن الوطن ، غربة دامت عشرين عاما ، كافية لإسقاط أكبر التهم فضلا عن تهم أوهن من بيت العنكبوت ، عادوا ليواجهوا حكما لم تشهده البشرية من قبل حكما بالإعدام ، فقط لمجرد انتسابهم لتنظيم الإخوان المسلمين ، ليخفف بعدها إلى الحكم بالسجن 12 عاما ، أما الطائرات الحربية الإسرائيلية، فما علينا….. ، ما دام التلفزيون السوري وصف عملها بأنه عمل استفزازي فقط ، لا يرقى إلى العقوبة التي صدرت بحق من ينتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 12:01 ص
الوضع سيء ولكن علينا أن نبذل قصارى جهدنا ، وهذه ضريبة الوقوف إلى جانب إخواننا في فلسطين ، فهو حق لهم علينا
أسعد سعيد ـ دمشق
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 12:09 ص
إن هذا النظام طائفي استئصالي قمعي إرهابي موتور ، ولا يمكن له أن يستوعب أحداً من أبناء سوريا مهما كان ، فهو نظام عميل …. لا …. أستغفر الله على ظني الذي جاء في غير محله …. بل هو نظام غارق في العمالة إلى قمة رأسه وأعلى … فهل يتجرأ هذا الولد أن يتصدى للطائرات الإسرائيلية بمظاداته التي أكلها الصدأ ورمجتها روسيا من أسلحتها قبل عقود من الزمن ؟! لم يتجرأ أبوه من قبله التصدي للطائرات الإسرائيلية حين رسمت له عاره في سماء سوريا الحبيبة .
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 10:36 ص
لا يا أخي احمد..للنضام السوري بطولات..لكن في حق السوريين للاسف..بطولات في حق ابرياء حماه و حمص..و غيرها..أذكر أننا كنا نقيم معرضا في الجامعة بالجزائر به فضائع من قمع الحكومات العربية لشعوبها..فجاءنا شاب سوري يطلب نزع ما يخص بلاده..و لما رفضنا أغمي عليه خوفا..كان الأمر غريبا علينا لكن لما استوضحنا الأمر وجدنا أن طلاب البعثة السورية لم يكونوا سوى كتيبة مخابرات..و لأنهم جميعا من طائفة الأسد و البعثيين لم يجدوا سوى التجسس على بعضهم..
الطريف أن الشاب لما عاد لوعيه ذهب و احضر قائدهم”البعثي” المخابراتي 0..و هددنا برفع تقارير للجهات المختصة..و الله تصوروا ماذا تنتج الأنظمة الطائفية أناس من هذا النوع..
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 3:42 م
أخي الفاضل أحمد موفق زيدان، التماطل سمة حكوماتنا البارزة، مع أن الشعوب تستعجل الحرية والديموقراطية والتنمية وكل ما من شأنه أن يعيد إليها توازنها وراحتها المفتقدة…
والنتيجة ضياع يسلم إلى ضياع ، وتنازلات تقود إلى مزيد من الاستسلام.
سررت بزيارتك لمدونتي، متمنيا لك مزيدا من التألق والتواصل.
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 5:08 م
هده دولة الصمود والتصدي التي سحلونا من أجل أن تبقى رايتها مرفوعة ولا صوت يعلو فيها على صوت المعركة. الكرامة السورية الرئاسية ديست تحت الأقدام… والجيش العقائدي صار رمزا للجيش القاعد المتقاعد المتعاقس… أين دهبت ضرائب المجهود الحربي التي يدفعها المواطن السوري من قوت عياله مادام الجيش لا يستطيع ان يحفظ حتى كرامة القصر الرئاسي من تحليق طيران العدو المدل والمهين؟
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 7:08 م
يا أخي هذه حقيقتهم ، وحقيقة النظام الباطني الذي وقف على الدوام حصنا حصينا لحماية بني يهود ولذا كانت الحدود آمنة تماما طوال تاريخ البعث ، ولم نرى أي تسلل عبر الحدود
سعيد الخطيب ـ دمشق
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 7:13 م
على من تتلو مزاميرك يا زيدان ………………….!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أحمد المصري ـ دمشق
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 1:35 م
مجازر على الهواء ، واتفرجوا يا عرب
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 1:36 م
لقد تمسحت جلود كثير من أبناء يعرب بعد كل هذه المذابح والمجازر
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 2:53 م
لسان حال هذه الأنظمة التي فقدت شرعيتها ، أنج سعد فقد هلك سعيد ، والهلاك يبدو أنه من الشعوب قبل أي شيء آخر
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 9:26 م
حماس والحكومه السوريه وجهان لعمله واحده اسمها الارهاب . وطبعا ايران هي من يدعم ويروج لهذه العمله الزائفه
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 11:08 م
الغريب أن دول مجاورة أخرى كان المجازر تجري على المريخ ، وليس لها وظيفة إلا نشر قوات لحماية بني يهود
يوليو 1st, 2006 at 1 يوليو 2006 10:11 ص
لا قمة عربية ولا قمم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،ناموا يا عرب
يوليو 1st, 2006 at 1 يوليو 2006 10:12 ص
ما فاز إلا النوم