.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


على هامش مسلسل باب الحارة السوري

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 13 تشرين الأول 2007 الساعة: 11:45 ص

على هامش مسلسل باب الحارة السوري
هل تروّج المسلسلات السورية للزواج من الفتاة السورية ؟؟؟!!!
 
أحمد موفق زيدان
جلس صديقي يتحدث لي عن مشاريع زواجه التي هو مهموم بها منذ سنوات، فقد عجز صديقي غير السوري طبعا  أن يجد كما أباح لي عمن يراها مناسبة للاقتران بها، وأخيرا بق البحصة كما يقال فصارحني بأنه يريد الاقتران بفتاة سورية التي رأى فيها كل المواصفات التي يبحث عنها، وحين سألته كيف عرف هذه المواصفات فاجأني بقوله إنه شاهدها ولمسها في المسلسلات السورية، الذي يتسمر أمام شاشات التلفاز من أجل استبطان المزيد عن شخصية المرأة السورية شريكة الحياة المحتملة والمستقبلية ….
تذكرت ذلك حين كنت أتابع مسلسل باب الحارة الذي يجلس الصغير والكبير وكأن على رؤوسهم الطير، أمام الشاشة الفضية ، من أجل متابعة تفاصيل التفاصيل، ولا أدل على مدى الاهتمام والتعلق بالمسلسل من ارتفاع بورصة تلك الرسالة النصية التي يتداولها السوريون وغير السوريين عن الدعاء لترزق صبر أبي عصام، وشجاعة أبي شهاب ونحو ذلك من تجسيد الصفات الجميلة بأبطال المسلسل ….
المسلسلات، والأمثال والقصص الشعبية والعادات والتقاليد  وغيرها هي أهم مكونات شخصيات الأمم، والأمة العربية ليست نشاذا عن ذلك، ربما نختلف مع المخرج الذي صور فريال في مسلسل باب الحارة رمز الشر وكذلك مثل أم ذكي ممن تتعاطي عمل السحور والدحور، فهل هذه هي شخصية المرأة الشامية، ذلك من الصعب التحقق منه الآن، فهو بحاجة إلى تثبت تاريخي، لكن بالمجمل نجح هذا المسلسل في نبش ذاكرة جيل سوري وغير سوري عما كان يجول في حارات الشام العريقة من ألفة ومحبة وتكاتف ووفاء ونضال وحب للآخرين ونحو ذلك من الصفات والشمائل والخمائل،  التي قتلها النظام الطائفي الذي دفع بأكثر من مليون من أبناء طائفته إلى دمشق  ليضرب بذلك هوية الشام ويفتت تلك الهوية الشامية العريقة التي عرفت بها، وكأنه أقسم،  لكن ليس بالله ، ألا يدع حبة من الغوطة الغناء ، ولا نقطة مياه من بردى، وإنما سيصار حتى الأراضي المحيطة بها من أهلها البسطاء ليطردهم من أرض الآباء والأجداد لينعق بومه في تلك الأرض ….
أمنيتي أن يبحث  مسلسل سوري آخر ليبحث في السؤال التالي ماذا  جنى النظام الطائفي البعثي والفاشستي على سوريا والسوريين؟؟؟، وكيف خرب المرأة السورية؟؟؟، وكيف خرب العقلية السورية؟؟؟، وكيف أثر على النفسية السورية؟؟؟؟، تدمير بحاجة إلى مليون عدو من أمثال نتنياهو وبوش وغيرهما أن يعملوه في الشخصية السورية، تلك الشخصية التي خرجت عمالقة لكن  ليدفنوا خارج أسوار وطنهم، ما دام الأقزام يحكمون عاصمة بني أمية ….
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “على هامش مسلسل باب الحارة السوري”

  1. هذا فهمي للإسلام .. اهديه لكل من يحب الله ورسولة .. من المدونين والمعلقين والقراء من السنة والشيعة بلا استثناء .. بلا خجل ولا حياء من أحد ولا رياءً أو مداهنة لأحد .. ولا ابتغي فيه ومن وراءه سوى رضا الله سبحانه ومحبة ومتابعة ومرافقة رسوله صلى الله عليه وسلم …. لا رضا المخلوق مهما كانت تسميته شيخاً أو سيداً أو حاكماً …،

    بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. جميعاً وخاصة من علق علي بنقد أو بمدح …:

    .. لقد سرتني تعليقاتكم على إدراجي تحت عنوان ( ليس بإسلام الشيعة ولا بإسلام حكامنا السنة المعاصرين انتصر أسلافنا ..!! ) المعبرة عن وجهة نظركم والمتممة لفائدة الموضوع حسب قناعته كلنٍ منكم ولتلك التعليقات كل الترحيب والفهم مني لكوني ممن يؤمن بحرية الحوار مع المحاور الذي تكون نيته سليمة وهدفه حب الخير لجميع المسلمين ومن دون تعصب مسبق منه لفئة ولحزب سياسي أو ديني من أجل نصرة تلك الطائفة أو ذلك الحزب لمجرد أن ذلك المحاور ينتمي لتلك الطائفة أو لذلك الحزب الذي هو يتبعه رغم وضوح الحق له بأنه هو وحزبه على خطأ في هذه المسألة أو تلك ولكنه يبقى يجادل بنية فاسدة من أجل نصرة المذهب أو الطائفة والحزب الذي ينتمي له لا من أجل نصرة الدين الذي هو يسع الجميع لو أن معتنقيه في زماننا اتبعوه حسب مراد الله الذي أنزله على رسوله وطبقوه كما طبقه على أرض الواقع صلى الله عليه وسلم هو وصحابته والتابعين من بعدهم …!!! ومعلوم أن فساد تلك النية أو صلاحها لأي محاور يعلمها الله سبحانه أولاً .. ومن ثم يدرك صلاح أو فساد تلك النية أيضاً القارئ الفطن الذي لم تتلوث فطرته السليمة التي فطره الله عليها بفيروس التعصب لتلك الطائفة أو لذلك الحزب ..؟ وهو ممن يقدم ويتبع قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. على قول وفتاوى الشيخ والسيد أو كبير الطائفة والحزب … الذين جر إتباع قولهم وفتا ويهم على المسلمين من الضرر البين حتى للأعمى ماجـــر …!!! بسبب فرقتهم إلى شيع وأحزاب .. وبناءً على ما تقدم يذكر وبالحسنى وبكل تواضع ونية حسنة العبد الضعيف مدون هذا الكلام أبو عويــصة الذي يرجو رضا ورحمة ربه سبحانه لا رضا المخلوقين الذين يفسرون دين الله على هواهم من عموم المذاهب من أجل عمار دنيناهم الزائلة ونصرة مذهبهم بحق وبباطل .. أن يتقوا الله في قولهم وفتا ويهم وفينا وفي أنفسهم لأن تلك التقوى تعود بالنفع على الحاكم والمحكوم وبتلك التقوى يصلح حال المسلمين وتاريخهم خير شاهد على ذلك … وكذلك اذكر أي مدون وقارئ ومعلق إذا كان ممن يهمهم عودة وحدة وعزة المسلمين وصلاحهم.. لا زيادة فرقتهم وفسادهم كما يفعل البعض بقصد وبغير قصد .. أن يقرأ بعين البصيرة لا البصر ما يقرأ لأي كان ..؟ حتى يستطيع أن يميز بين صاحب النية الصالحة والفاسدة ومن ثم يتبع الحق وما ينجيه يوم الحساب يوم يتبرأ منه الشيخ والسيد وكبير الطائفة والحزب ولا ينفعه فيه لا مال ولا جاه إلا العمـــــل الصالح …!!!..

    وخلاصة ما يدعوا إليه ويطالب فيه من خلال تدوينه وتعليقاته ( أبو عويصــة ) هـو ..:

    الاعتراف بلا خجل ولا مداهنة من عموم المسلمين بأن هناك ضرورة لغربلة تاريخنا الإسلامي من كل ما فرقنا من بعد معركة صفين التي حدثت بين الخليفة الراشد علي ابن أبي طالب وبين معاوية ابن أبي سفيان … رضي الله عنهما … وطي صفحة ذلك الماضي والقبول بترك الحكم فيما شجر فيه بينهم إلى الله سبحانه ليحكم فيه يوم القيامة بحكمه سبحانه جل شأنه ..،

    لسببين ..الأول ..:

    أن تلك الفرقة لم يأتي من ورآها ( خـــــير ) لا للإسلام ككل ولا للمسلمين من كلا الفريقين فريق .. السنة .. وفريق .. الشيعة من ذاك الزمان إلى الآن …!!!

    والثاني .. :

    وهو الخروج من دائــرة الاتهام والتلاوم بين الفريقين التي لا ولن نصل فيهما إلى نتيجة مرضية للطرفين ما لم يرجع الجميع إلى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله في تلك الخلافات التي ترسبت جذورها في نفوسهم كلا الفريقين من بعد ذلك الشجار الذي حصل بينهم مما جعل المجال رحباً لنسج القصص الملفقة التي بذر بذورها بين المسلمين عبد الله ابن سبأ اليهودي مثل أحقية علي رضي الله عنه بالخلافة لإشغال المسلمين فيها من أجل تدمير الإسلام بأيد المسلمين أنفسهم بعد أن نجح في تأليب الرعاع الذين قتلوا الخليفة ذو النورين عثمان رضي الله عنه وما جره هذا القتل من مصائب ومحن وفتن على المسلمين لم نزل نعاني من أثارها إلى يومنا هذا …!!! ..لذلك فاوالله الذي لا اله إلا هو حسب قناعتي الشخصية خاصة بعد أن وضحت لنا الأحداث على أرض الواقع من بعد ثورة الخميني إلى الآن عمق تلك الخلافات بين السنة والشيعة وضررها على كلا الفريقين .. لنحن المسلمون أحوج ما نكون إلى ترك ذلك التلاوم ونسيان ذلك الماضي الذي لم يكن لنا دخل ولا مساهمة في أحداثه وكذلك تلك القصص الملفقة التي فرقت بيننا للوقوف صفاً واحداً في وجهه أعدائنا وهو حسب قناعتي مطلب كل العقلاء الخيرين من كلا الفريقين ولهو والله أولى وأنفع لديننا ولدنيانا وآخرتنا إذا كنا فعلاً مسلمين ومؤمنين وعقلاء كالحسن الذي حقن دماء المسلمين والذي يجب علينا التأسي به وبالحسين رضي الله عنهما اللذان ضحيا بأنفسهما وبالملك من أجل وحدة المسلمين .. ومن أجل تلك التضحية هما استحقا لقب سيدا شباب أهل الجنة ..!!! ولم يكن إشتشهادهما من أجل الندب واللطم عليهما أو المطالبة بالثأر لهما من ذاك الزمان إلى الآن كما يفعل من يدعي حبهما …!!! نعم وألف نعم يجب علينا التأسي بهما وبفعلهما من أجـــل وحدة المسلمين وعودة مجد وعز الإسلام والمسلمون إذا كنا فعلاً وصدقاً نحب الله ورسوله ..؟؟؟ ونريد نصر الدين وتحرير المقدسات كما يدعي كل طرف .. بينما واقع الحال على أرض الواقع يكذب تلك الادعاءات من كل المتاجرين بالإسلام وأهلـــه ممن بيدهم مقاليد الأمر من أهل الحكم والحل والعقد …!!!

    فيا أبو محمود .. ويا .. الفلاح الأسمر .. ويا أيها المجهول .. ويا كل المدونين الأفاضل والقراء العقلاء .. من يطرح هذا الطرح وهو أبو عويصة .. هـــل هو يريد .. لدينه .. ولأمته .. الخيـــر .. أم الشـــر … ؟؟؟

    بانتظار إجاباتكم .. سنة وشيعة ومن كل من يحب الخير والعدل من كل الملل ..!!

    ملاحظة .. :من يريد معرفة تعليقات الأخوة المذكورة أسمائهم أعلاه

    يجد تعليقاتهم على موضوع الأصل في الحكم على زيد وعمر ،..المثبت في مقدمة مدونتي

  2. نتعلم من بعض المسلسلات

    الكثير

    فما يبث ليس من فراغ ولا يجدر بنا

    ان نتفرج فقط

    وندر ظهورنا بعد الانتهاء

    ولكن التمعن بمحتوى ما ادرج

    وناقش بهذا العرض

    فاغلب المسلسلات السوريه

    تناقش قضايا اسريه واجتماعيه

    اخى

    شكراً لهذا الادراج

    سررت بالزياره

    تحياتى

  3. السلام

    هل المسلسلات غذت آمنة في نقل صور الماضي ؟؟ هل تلك هي حقيقة تاريخنا….فقد لفت انتباهي احدى المسلسلات التي تقص سيرة هارون الرشيد و اولاده .وقد هالني كيف قدم شخصه…هارون الذي كان يحج عاما و يفتح عاما صور في مجالس الخمر و السهرات بحضور أخته المصون العباسة التي تشارك في هذه المجالس…………بالله عليكم اننا نقدم معلومات تاريخية عن ابطال أمتنا لاجيال المستقبل…..ثم اين هو دور الرقابة…ودور الصحافة…والناقدين…. كونك صحفي غيور عن تاريخ أمتك ما تعليقك على ما تنقله هذه المسلسلات من وقائع تاريخية…………………….. هل تاريخنا يزور أمامنا ونبقى مكتوفي الايدي…… هل هذه هي الامانة العملية……………….. الله ما الطف بأمتك

    تحياتي

  4. السلام

    هل المسلسلات غذت آمنة في نقل صور الماضي ؟؟ هل تلك هي حقيقة تاريخنا….فقد لفت انتباهي احدى المسلسلات التي تقص سيرة هارون الرشيد و اولاده .وقد هالني كيف قدم شخصه…هارون الذي كان يحج عاما و يفتح عاما صور في مجالس الخمر و السهرات بحضور أخته المصون العباسة التي تشارك في هذه المجالس…………بالله عليكم اننا نقدم معلومات تاريخية عن ابطال أمتنا لاجيال المستقبل…..ثم اين هو دور الرقابة…ودور الصحافة…والناقدين…. كونك صحفي غيور عن تاريخ أمتك ما تعليقك على ما تنقله هذه المسلسلات من وقائع تاريخية…………………….. هل تاريخنا يزور أمامنا ونبقى مكتوفي الايدي…… هل هذه هي الامانة العملية……………….. الله ما الطف بأمتك

    تحياتي

  5. السلام عليكم صراحة ما عندي تعليق على كتابتك الا انه احكي ما شاالله على حضرتك الثقافة بتنبع من كلامك

    الله يوفق الامة الاسلامية بأمثالك

    انا كاتبة ممبتدئة ارجو زيارتي على مدونتي واعطاء رأيك فيها يا سيدي

    ريهام ابو صيني

  6. قلم مبدع كالعاده يا موفق
    تمنياتي لك بالتوفيق يا رائع

    ابو احمد الرياض



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر