مجازر بعض الأطباء والمستشفيات في عمان
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 28 تموز 2006 الساعة: 15:16 م
مجازر بعض الأطباء والمستشفيات في عمان
أحمد موفق زيدان
المشاكل التي يواجهها بعض المرضى أو من لديه مريض في عمان كثيرة وكثيرة جدا ، في هذا الصيف حيث كنت أعتزم أن أجري عملية جراحية لزوجتي، التي قررت بنفسها المكان والزمان والطبيبة التي ستجري لها العملية، واتفقنا على المكان والزمان و التسعيرة وكل شيء، وما أن بدأت العملية، وانتهت ، وضمن المستشفى والطبيب أو الطبيبة اقتناصه لضحيته ووضعها بين أربعة جدران، حتى غدت الوجوه غير الوجوه، والتعامل غير التعامل، وما عليك أنت كمريض إلا أن تقبل بكل ما يفرضه عليك الطبيب والمستشفى، وإلا فستتهم بالجهل، ونحو ذلك من السباب والشتائم التي للأسف تعف الألسنة عن ذكرها فضلا أن يلوكها لسان طبيب .
أفهم أن يكون هناك فرق في تسعيرة الخدمات بين الدرجة الأولى والدرجة العادية ، لكن لا أفهم أن يغير الطبيب تسعيرته بشكل عجيب وغريب من عملية تكلف 550 دينار إلى 850 دينار بحجة أن العملية الأولى للدرجة الثانية أو الثالثة، والعملية الأخرى للدرجة الأولى، باختصار لا أتفهم هذه الفذلكة ، فهل هناك فرق بين روح وروح، وجسد وجسد، والحجة جاهزة هكذا التسعيرة، وحين تحاجج لماذا لم تقولين لنا الفرق هكذا منذ البداية ، يبدأ مسلسل من الكلام الفارغ الذي لا يستطيع أي مريض أو مرافق لمريض احتماله، فما يكون أمامك من خيار إلا دفع المطلوب بعد أن تتلقى عدة صفعات كلامية، هذا بعد أن تكون أمضيت لياليك بدون تكييف ، وإن تمتعت بالتكييف تنال حظك من التكشيرة الطبيبية .
تتكلم مع الطبيبة أو الطبيب فتجد المحاضرات الفلسفية التي يعجز عنها كبار الفلاسفة، وحين تخضع للدفع، تكون الوجوه من حولك وأعني وجوه العمال المساكين من ممرضين وممرضات ومحاسبين وآخرين كلهم يقولون لك بلسان الحال والمقام لست أول ضحية ولست آخرها .
ما هزني تماما هو أنني بعد العملية وحين اتصلت زوجتي من البيت بالطبيبة لتسألها عن بعض الإرشادات التي ينبغي اتخاذها بعد العملية نفاجأ بقولها أننا لسنا مؤدبين، والطبيبة على الخط الآخر غير مستعدة لتقديم نصائحها، وطبعا اضرب رأسك بكل جدران عمان وأعلى ما في خيلك اركبه والسلام مسك الختام ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 4:05 م
استاذ احمد.. شكرا جزيلا على فتح هذا الموضوع.. وبالفعل هؤلاء دكاترة بالشهادة فقط… أريد أن الفت الانتباه الى الطبابة في سوريا… فعلى الاقل، أعتقد أنك -وحتى لو دفعت الرقم المجقوم الفلاني للدكتور- ولكنك تحصل على الخدمة الطبية الكافية لتشفى من المرض المعالج.. أما في سوريا .. وللأسف، وحتى أفضل الاطباء، تراه يعطي الدواء الخاطئ للمرض… وتجد نفسك في نهاية الامر مضطراً الى التداوي في الجامعة الامريكية في بيروت أو في عمّان… استاذ أحمد… لك مني سلام
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 11:40 م
استاد احمد با رك الله فیك قد احطت الید علی الجرح
مع الاسف كلنا ندعى باننا الاسلام ولكن تصرفاتنا كله عكس دلك.اخ لو ترى تصرفات هده البلدان الاوروبيه كيف يتعا ملون مع المرضاهم لا فرق بين الابيض والاسود ولا الغريب ولا القريب ولا الغني ولا الفقير.
والله في بعض الاحيان لا احس بالفرق بين الممرضه والدكتوره في تعا ملهم معنا.
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 6:01 ص
اولا عزيزي أخ أحمد سلامات ولابأس طهور ان شاء الله … يعني شنو نترحم على الأطباء الباكستانيين لو نفس المافيه عدكم .. مره اخرى يبدو ان مافيه الاطباء واحد مهما اختلفت الصور والمسميات اسلامي وغير اسلامي انساني حيواني .. على كل حال وضع مزري والله المستعان . وتقيل تحياتي الحاره لكم جميعا …
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 5:53 م
الحمد لله على سلامة اهلك
اما الوضع فهو مزري منذ مبطي. وليت ذلك في عمان فقط وليت ذلك في القطاع الطبي فحسب. حدث ولا حرج.
عندنا في السعودية اصبحت اكثر الولادات بعمليات وبدأت تقل ظاهرة الولادة الطبيعية والسبب ان الولادة بعميلة اغلى من الولدة الطبيعية ( مسخرة).
وفي االسعودية مهما كان مرضك, اذا ذهبت الى مستشفى خاص فلا بد من عمل تحاليل للبول والدم و .. و’ … الخ. وكذلك لا بد من عمل اشعة واشياء كثيرة. وفوق ذلك تخرج من المستوصف ومعك وصفة طويلة وذلك لتربيح الصيدلية التابعة للمستشفى.
اما المستفيات العامة فعكس ذلك تماما, اولا يجب ان تصف سره طويلة حتى يأتي دورك, ثانيا, الطبيب لا يعطيك وجه اصلا, يتحدث معك بكل غرور وكبرياء, وكانك تشحت من اموال ابيه. وقد رايت من لا يكشف عليك اصلا وانما يقول: حاسس بايه يا وله, وبعد ان تخبره يكتب لك علاج دون الكشف وانتهينا. واما انا فعهدي بالمستشفيات الحكومية ايام كنت طفلا, واعتقد اني لو ذهبت لها لان سأخرج منها اما ضاربا او مضروبا, فالاطباء هنالك لا يحتملون.
لماعد اثق فيهم ابدا. ولا الوم من ليس لهم ذمم من الاطباء وملاك المستشفيات ولكن اللوم على وزراء الخسة عفوا الصحة.
انا الان خارج وطني منذ مدة والحمد لله انعم بافضل الخدمات الطبية ومجانا ولم الجأ ابدا الى مستشفى خاص (ولم اسمع عن مستشفى خاص اصلا) هنا. وعندما ولدت زوجتي اخبرت اهلي بان الولادة كانت طبيعية, فكانت صاعقة بالنسبة لهمم.
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 4:19 ص
شيء مخجل أن لانكتب الا ماتمليه وسائل الاعلام المعادية لأسم العرب …أأنتم مأجورون أم لماذا هذا التجني على مثال العروبه والاسلام وهو حزب الله البطل … لقد استطاع كشف مايخططه الامريكان والاسرائليون بالتعاون مع الخونه العرب للهجوم على لبنان والمقاومة في نهاية أيلول عندما تكنمل الشبكة الجاسوسية من أتباع 14 أذار وعندها بأيام تشل المقاومة ويحتل لبنان فتكون اسرائيل قد دمرت المقاومة واحتلت لبنان وبذلك تكون كعادتها وامريكا قد خدعت عملائها في لبنان وبذلك تفعل ماتري لكن الله كبير وعزيز كشفت اللعبة وانتصر لبنان المقاوم وكشف العملاء ولات ساعة مندم…تعلموا ياعرب…
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 10:23 ص
فعلا أخ أحمد
هذه مشكلة كبيرة في الأردن عموما فأنا شخصيا أنقلبت حياتي رأسا على عقب بسبب مشكلة صحية كانت صغيرة وكبرت بسبب سوء طمع الأطباء وخبثهم
و مما لا يدركه البعض أنه في عمان هناك مايشبه المافيا بين الأطباء فكل الأطباء وأغلبهم لا يعتمدون على مهارة أو شهادة مرموقة بل يعتمدون على النفوذ و((الشطارة)) والأغرب على الإعلانات في الجرائد وهو شيء ممنوع في كل أنحاء العالم أن يعلن الطبيب عن نفسه وكأنه مصلح سيارات أوبقالة
والمستشفيات في عمان هي عبارة عن مسالخ بشرية وكل يوم نسمع عن فضيحة جديدة في المجال الطبي في البلد