النظام السوري وأسطورة العداء الأميركي ـ الصهيوني
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 22 أغسطس 2006 الساعة: 16:47 م
أحمد موفق زيدان
مرة أخرى تنهار الأساطير المؤسسة التي أرادها لها بعض بناتها من الكتاب والمثقفين والسياسيين ، أو أنصاف المثقفين والسياسيين إن جاز لنا استعارة مصطلح رأس النظام السوري حين رمى بذلك رؤوساء كل من الأردن والسعودية ومصر، مرة أخرى تنهار تلك الأساطير وذلك بعد أيام من خطبة بشار الأسد العصماء، وبعد أيام أيضا من توقف المواجهات بين الكيان الصهيوني وحزب الله ،تنهار حين دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى استئناف المباحثات السورية ـ الإسرائيلية وهي النصيحة التي دعت إليها وزيرة الخارجية الصهيونية وبعض أركان النظام الصهيوني .
النظام السوري هو من هذا النسيج السياسي والحكمي للكيان الصهيوني ،الذي وفر له حماية منقطعة النظير على الجبهة الجولانية دون أن تطلق طلقة واحدة طوال ثلاثة عقود ونصف العقد ، لكن العجيب أن الكثيرين لا يريدون أن يفهموا ذلك ،والأعجب أن هذا النظام يلقي كل ترحيب وتهليل وتأييد ومناصرة حين يجعجع دون أي طحن عبر خطبه الرنانة ،و يلقي أيضانفس التهليل حين يبدأ عملية التفاوض والمباحثات السرية والعلنية مع الكيان الصهيوني .
إن النظام السوري الذي يتشدق بمساعدة الجماعات الفلسطينية الإسلامية ، إن كان جادا في ذلك فعليه أن يفسح الحرية ويوقف الاستبداد ضد الشعب السوري الذي جعله يعيش في قفص استبدادي لا مثيل له، وثمة أسئلة كثيرة وكثيرة ، إن الاستبداد لا يولد المقاومة ، وإن التحالف مع طهران التي تقف في الصف الأميركي في العراق وأفغانستان لن تحقق شيئا للعمل العربي والإسلامي،لكنها كلها مواقف تشير فقط إلى مدى استعداد النظام للمزايدات والمراهنات ، ولا أدري إلى متى يبقى الكثيرون مضللون ؟؟؟!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 3:18 م
http://news.maktoob.com/?q=node/42919
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 2:44 م
صدقت أخ أحمد