ضمائر سوريا خلف القضبان
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 31 كانون الثاني 2008 الساعة: 05:33 ص
ضمائر سوريا خلف القضبان
أحمد موفق زيدان
لا مفاجئات في سوريا على صعيد كبت الحريات، وملاحقة الأحرار، وإحصاء الأنفاس، إن كان البعض فوجئ باعتقال كوكبة من أحرار وضمائر سوريا الحقيقيين الذين يطالبون بأبسط حقوق بني البشر، ويدعون إلى التغيير السلمي الديمقراطي الوطني،فنحن لم نفاجئ فلم نعهد النظام السوري إلا هكذا، فالاعتقال والكبت والقتل والمطاردة والملاحقة في جينياته وحمضه النووي، يحصل هذا كله مع المعارضة السورية مع حرص قل نظيره في معارضة بل ربما تعد من أشرف ما شهده التاريخ المعاصر وطنية وشرفا وعزة وكرامة وإباء وحرصا على الوطن والمواطن، حرصا حقيقيا، لا حرصا مزيفا …
رياض سيف النائب السوري السابق لم يرحموا مرضه ولم يرحموا نيابته البرلمانية سابقا ، ولم يرحموا شيئا فيه ولا في غيره، الدكتور تيسير العيتي الذي عرفنا فيه الوطني الشجاع البطل الذي يكتب من عاصمة الأمويين بلهجة ولغة ربما يخشاها من يقيم خارج الوطن السوري الحبيب، هذا الإنسان الرائع الذي ترجم كتب ستيفن كوفي في علم الإدارة لم يرحموا أطفاله الذين غدوا دون أب، وأمثالهما كثير من الدكتورة فداء الحوراني وقبلهم، ميشيلو كيلو وعارف دليلة وغيرهم …
لا أدري إلى أين يقود هذا النظام سوريا، بعد أن وأد ربيع دمشق يسعى إلى سحق المعارضة وإعلان دمشق حسب تعبير حركة العدالة والبناء السورية المعارضة، لا أدري إلى أين يقود هذا النظام المنطقة برمتها، هل يود إفقار سوريا من وطنييها ليسرح ويمرح وينعق بومه كما ينعق الآن على رفات سوريا …
لكن بالمقابل أين هذه المعارضة السورية في الخارج وأين هي من الممارسات التي يندى لها جبين كل سوري وكل إنساني يؤمن ببشرية الإنسان، أين هي، هل ما زالت في أبراجها العاجية، لماذا لا تتحرك إعلاميا وسياسيا وبرلمانيا وفي كل الساحات، أين اعتصاماتها أمام كل برلمانات الأرض لتفند وتتحدث إلى شعوب تلك البلدان عما تصمت عليه حكوماتهم عن جرائم هذا النظام، أين الفضائيات العربية وهي التي تتابع كل شاردة وواردة في بلاد الواق الواق، أين التجمعات الشعبية العربية والإسلامية مما يحصل في سوريا، أين الحركات الإسلامية التي يهمها حقوق الانسان وحقوق المواطن السوري…
ثم أين الإعلام العربي بكل جوانبه فضائيات وغير فضائيات، مكتوب ومقروء ومسموع، أليس من العار أن تمضي هذه الجريمة النكراء دون بحث وحديث عنها، وانتقاد وإدانة ، فما يرد في وسائل الإعلام العربية شيء مخجل، هل هذا هو حق سوريا من التغطية الإعلامية، وهل هذا حق الأحرار والضمائر السورية الحقيقية من التغطيات الإعلامية العربية، شيء من الخجل، أيها الإعلام العربي الذي لم يعد نميز أكثره عن الإعلام السوري الرسمي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 12:01 م
أستاذي العزيز,
يعني في حقيقة الامر انه لأمر مخجل ما يحصل في سوريا من قمع بصراحة لم أرى مثله , ولم ارى مثله ايضا من حيث متابعته وتفصيله وتحليله وبل تشريحه …
ولكن انت تتسائل اين القنوات العربية؟ وانا اسالك اين قناة الجزيرة من كل ذلك؟
انا لا اريد ان اشكك في الجزيرة وكيف تعالج الأمور ولكن هذا الموقف استوقفني طويلا , حيث ان الشعب السوري قد يكون يعاني أكثر من ما يعانيه الشعب الفلسطيني, لانه الشعب الفلسطيني يعاني معاناة جسدية ولكن الشعب السوري حقيقة يعاني من كل الجوانب الانسانية الجسديو والمادية والمعنوية..
والسلام خير ختام
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 10:22 م
عرض الليله 18/1/1429هجري برنامج في قناة الجزيرة الضائية بعنوان”آداب السجون” تحدث عن المساجين الذين نقلو لتدمر وعدد من سجل اللقاء معهم 3 فقط تم ايداعهم السجون اكثر من عشر سنوات ،، احدهم 18 عام حتى انه تكلم احدهم انه “احتفظ بشعره في كتاب وصله من زوجته قال : عشت مع الشعره 7 سنوات حلم جميل ” اخيرا علمت ان الشعره جت صدفه ممكن من السجان اللي ناولني الكتاب ..
المهم زارو محافظة تدمر بعد خروجهم من سجن تدمر انصدمو لما شافو تدمر وقال كيف السجن في مثل هيك محافظه جميله واثريه ضاربه جذورها في التاريخ والحضارة ..
يطالعون الى الأعمده واعينهم شاخصه ابصارها حسره وأسى ..
انا مريت على هيك معاناة في سجن “فرع فلسطين”
المحاصرين بغزة احسن من وضعنا داخل غرفه 8×4 الحمام بداخلها نغرف ونشرب منه والله العضيم ان البهايم احسن منا ترعى وتسرح واحنا الشمس مابنشوفها ..
تحيه طيبه يا اخي وعزيزي أحمد موفق زيدان ،، اتمنى تعلق على مقالتي ووالله اني صادق .
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 9:16 ص
أخي الكريم أحمد زيدان
تحية طيبة ،
إن اردت الحقيقة بعينها فسوريا واحدة من الدول العربية التي لا تقبل بالتعدد الحزبي .
وواحدة ممن لا يتسع المجال في رحاب شامها للمعارضة السياسية .
لكن هذا لا يعني أنها الأسوأ في عدائها للحريات والعدالة الإجتماعية ،فهناك مصر وهي الرائدة في قمع الحريات
اليمن والتي تزج بكل قلم حر وشريف ونزية في السجون .
ليبيا الأشرس في عدم قبول أي صوت يناهض سياستها ولا يمجد في معتوهها .
السودان وقضية الإسلاميين وقضية دارفور .
السعودية ومحاربتها للمعتدلين
هذا شئ يسير مما أتذكره الآن فأين هي سوريا من كل هؤلاء .
نحن يا أخي الكريم ولوا بعد مئة عام قادمة ستجدنا نناشد
وننادي بالحريات .
وستكتب مجددآ لوا عشت طويلآ بإذنه تعالى في نفس هذا الشأن :
السجون
المعتقلات
تكميم الأفواه
دمت بخير
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 7:03 م
الحافي احمد زيدان..مساءك سكر..
كنت اشاهدك واشاهد احتاجزك ومصادرة اشرطتك في باكستان..
وادمنت مشاهدة تيسير علوني “فرج الله عنه”.. وشاهدت استشهاد طارق ايوب رحمه الله..ابان الحرب على افغانستان وذلك حينما كنت ف الصف الثالث ثانوي..
تخرجت في يونيو الماضي من الجامعة وبدأت التدوين بالامس القريب ..وها انا الآن اجد انك تدون هنا..هذه الدنيا صغيرة حقا ً..
…………
قدمت لأحييك فقط..
كبرياء انثى..
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 10:04 ص
يتشرف برنامج صوت مدون أن يدعوك لحلقة إذاعية عبر إذاعة إسلام أون لاين لإجراء حوار مفتوح وصريح عن مدونتك وأرجو من حضرتكم التفضل بقبول دعوتنا وإرسال أرقام هواتفكم للتنسيق..
basel.samir@iolteam.com
باسل سمير
معد ومخرج البرنامج
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 11:44 م
استاذي اسمح لي أن أضح هذه النبذة البسيطة في مدونتك لما لها من احترام ولعلها تعم الفائدة
وارجو من حضرتك أن تتكلم عنها وتوضح المزيد
وجزاكم الله خيرا
لابد من انتباهة جيدة وحادة لمل يتم في كوسوفا ..
كوسوفا… هل حقاً يريدونها إسلامية؟!
بين مطرقة صربيا ومطامع أوربا وهيمنة أمريكا
مواقف مبررة
الناظر لأول وهلةٍ لمواقف الدول الداعمة لاستقلال كوسوفا يعتقد أنها تفعل ذلك من منطلق إنساني أو أخلاقي، إلا أن الواقع يشير إلى ما يحرك هؤلاء جميعًا هو مصالحهم الخاصة، ورغبتهم في السيطرة والهيمنة، وهذا ما اتضح جليًّا بعد أن أجبرت واشنطن جيش تحرير كوسوفا على أن يحل نفسه، ويسلم أسلحته ويتحول إلى حزبٍ سياسي، وبدلاً من تمكين الكوسوفيين من إدارةِ شئونهم بأنفسهم ولو تحت حماية دولية، إذا بها تفرض عليهم إدارة أجنبية مدنية وعسكرية أشبه بتلك التي كانت سائدة في الحقب الاستعمارية السابقة، ولكن هذه المرة تحت علم الأمم المتحدة الواقعة تحت السيطرة الأمريكية.
وفي هذا الصدد يؤكد الخبراء أن السبب في دعم أمريكا لاستقلال كوسوفا، يتمثل في أن صربيا تحتل موقعًا مهمًّا في البلقان، وهي على ارتباطٍ تقليدي ثقافي وديني مع روسيا، فضلاً عن أنها تُمثِّل خطَّها الأمامي في البلقان، وبتأثير روسيا فهي تبتعد عن الاتحاد الأوروبي وتعارض سياسة أمريكا في البلقان، وهذا ما يمثل ضررًا للمصالح الأمريكية في المنطقة؛ حيث تريد أمريكا من دول البلقان (أوروبا الشرقية) أن تكون مجال نفوذ لها، بل مركز قوة ضاربة في خاصرة روسيا.
لذلك كانت أولى الخطوات هي في فصل الجبل الأسود عن صربيا، ثم فصل كوسوفا بعد ذلك، حتى تتمكن من تنفيذ مشاريعها في المنطقة دون عرقلةٍ من صربيا بتأثير روسيا.
استفادات جمة
وقريبًا من الموقف الأمريكي يأتي موقف الاتحاد الأوروبي، فرغم علم الاتحاد الأوربي أن أمريكا تريد إضعاف صربيا لتضْعف نفوذ روسيا في البلقان، ولإزالة أي عائقٍ لنفوذ أمريكا في البلقان، إلا أن الاتحاد الأوروبي يتوقع من فك ارتباط صربيا بروسيا (أو إضعاف هذا الارتباط) أن يستطيع إدخالها الاتحاد الأوروبي مستغلاً عداءها لأمريكا في إيجاد توازن مع دول أوروبا الشرقية التي دخلت الاتحاد وأصبحت ركائز لأمريكا فيه مثل بولندا وتشيكيا، ولذلك أبدى الاتحاد الأوروبي تأييده لخطة اهتيساري، التي تُوصي باستقلال كوسوفا مع الإشراف الدولي القوي، هذا من ناحية.
ومن ناحيةٍ أخرى، يرغب الاتحاد الأوروبي في الاستفادة من الخيرات الكثيرة التي تنعم بها كوسوفا ، فرغم أن مساحتها لا تتعدى حوالي (11) ألف كم2 إلا أنها تعتبر من أخصب المناطق في البلقان وأغناها بالثروة المعدنية؛ حيث إنه على مستوى الاتحاد اليوغسلافي السابق كان هذا الإقليم ينتج وحده ما نسبته 75% من الرصاص والزنك و60% من الفضة و50% من النيكل و20% من الذهب.
كما تحتوي على 100% من احتياطي البسموس و79% من احتياطي الفحم و61% من احتياطي المغنيسيوم، وتوجد في كوسوفا أيضًا كميات كبيرة من البوكسيت الحديدي والجاليوم والحديد والنحاس والزئبق وتزرع القمح والشعير والشوفان وزهرة الشمس والبنجر.
استعادة النفوذ
وبدورها ترغب موسكو من خلال معارضتها لاستقلال كوسوفا في استعادة نفوذها في المنطقة؛ لذلك تعمل على عرقلة أو تأجيل دخول أي دولةٍ من دول المنطقة في الاتحاد الأوروبي أو حلف الناتو، والموقف الروسي المعلن يساند الموقف الصربي الذي يطالب بالتمسك بالقرار الأممي رقم 1244 حتى يصدر قرار جديد.
وبالإضافة إلى ذلك تبرز الروابط المصلحية في أن روسيا تريد الاحتفاظ بموطأ قدمٍ لها في أوروبا الشرقية، تحاول من خلاله فك الحصار الذي يطوقها يومًا بعد يومٍ من خلال اتساع النفوذ الأمريكي في المنطقة وانضمام أوروبا الشرقية إلى الناتو، أما الروابط القومية، فتتمثل في كون الصرب والروس ينحدرون من قومية واحدة هي القومية “السلافية” واللغة الروسية قريبة في مفرداتها من اللغة الصربية، في حين ينحدر مسلمو كوسوفا من القومية الألبانية، وأخيرًا تخشي روسيا من تكرار ما حدث في كوسوفا معها.
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 8:15 ص
الاخ الفاضل
شاركنا ولاتترد فى حملة افعل شيئاً
لانقاذ شعب غزة من الابادة الصهينونية وجمع مليون توقيع لارسالها الى الامين العا م بان كى مون
بالاشتراك مع وكالة غوث والنقابات المهنية المصرية ارجوا نشر هذا النداء بين اخوانك ولاتتردد
وسوف نقوم بابلاغ باقى الاتحادات المصرية والعربية والمدونات
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 8:18 ص
الاخ الفاضل
شاركنا ولاتترد فى حملة افعل شيئاً
لانقاذ شعب غزة من الابادة الصهينونية وجمع مليون توقيع لارسالها الى الامين العا م بان كى مون
بالاشتراك مع وكالة غوث والنقابات المهنية المصرية ارجوا نشر هذا النداء بين اخوانك ولاتتردد
وسوف نقوم بابلاغ باقى الاتحادات المصرية والعربية والمدونات
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 10:20 ص
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه
وادخلوا لتقرؤو قصته
ولا تنسوه من دعائكم له
فهو الآن بين يدي رحمته
وليس له أخ أو شقيق أو مؤنس
فقط دعاؤكم له يصله وهو في قبره
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
وشكرا على تلبية طلبي لكم .
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 2:33 م
سلاماتي
النظام الشمولي نظام لا تنتمي مصطلحاته ومفرداته الى مجال الانسانية من مثل الاحترام وغيرها…
هونظام يقوم على التشييء والفوضى الاخلاقية…
يرحمنا الله المتمجد في السماء باسمه
دمت في حرية وبوح
نوري سلامه