...مصادر عسكرية أميركية: مقتل جنديين وجرح أربعة في انفجار شرقي أفغانستان ...انتحاري يقود شاحنة متفجرات يفجرها في قاعدة عسكرية أميركية شرقي أفغانستان والأميركيون يتحدثون عن قتيل أميركي والطالبان تتحدث عن عدد من القتلى الأميركيين والأفغان ...مقتل 26 جنديا باكستانيا في تحطم مروحية عسكرية قرب بيشاور ... الجيش يقول السبب خلل فني وشهود عيان يؤكدون أنها تعرضت لإطلاق نار ..ناطق باسم طالبان يتبنى إسقاط الطائرة والأجهاز على كامل الركاب من خلال إطلاق النار عليهم حتى الموت ...اشتباكات بين مسلحي طالبان باكستان وعناصر الجيش القبلي الموالي للحكومة في منطقة مهمند القبلية يسفر عن مقتل 12 مواليا للحكومة و4 من مسلحي طالبان... .....


بوذا يبتسم أم يمتشق السلاح

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 5 آذار 2008 الساعة: 08:42 ص

بوذا يبتسم …. أم يمتشق السلاح؟!!

يا علماء الإسلام … إن تنكبتم عن جادة القرآن فتعلموا من أتباع بوذا !!!!

 أحمد موفق زيدان:

 التحقيق المميز الذي نشرته مجلة " النيوزويك " في عددها الأخير تحت عنوان " الجنود المتنورون " وانتشار البوذية في العالم ، ينبغي التوقف عنده طويلاً واستخلاص العبر والدروس منه ، عبر بمقدورنا أن نتسلح بها في مواجهة الهجمة الشرسة على ديننا ونبينا عليه أفضل الصلاة والسلام ، وعبر بإمكان علماء الإسلام أن يتعلموا منها الدروس إن فاتهم أو تنكبوا عن تعلم الدروس القرآنية والسنن النبوية ، فليتعلموها من بوذا وأحفاد بوذا ، نقول هذا بعد أن طفح الكيل ولم يعد لهؤلاء العلماء دور في عصر تحترق فيه الأمة ، يزيد الحرقة والنار اضطراماً ما تتناقله وسائل الإعلام عن ثروة هذا العالم أو ذاك ، والتي قدرت بملايين الدولارات ، في حين أحد رهبان البوذية الذي يقود مجموعاته المسلحة في تايوان لا يتناول سوى وجبة واحدة من الطعام يومياً ..

التحقيق يعزو أسباب امتشاق البوذيين ورهبانهم السلاح في عدة مناطق من العالم مثل تايوان وتايلاند وغيرهما إلى الهجوم الشرس للقيم الغربية ، وتهديدها للقيم الأسيوية ، والفساد والاستبداد ونحوه ، وهي كلها أسباب ومسببات نتعرض إلى أضعافها في العالم العربي ، نزيد عليه هو عدم تعرض العالم البوذي الذي يصل معتنقيه حسب الصحيفة إلى ثلاثمائة مليون بوذي لم يتعرض إلى غزو أجنبي كما تعرضنا إليه في أفغانستان والعراق وقبلهما فلسطين والشيشان ، وكشمير، وغيرها ، ولم يتعرضون إلى ما تعرضنا إليه من مجازر شبه يومية ومحارق ، ولا إلى فساد ورشا وأنظمة استبدادية بمثل التي عندنا ، فلو تعرض البوذيون إلى عشر ما تعرضنا إليه ماذا حل بهم ، وماذا كان ردهم ؟؟

البوذيون يا علماء الإسلام ورهبانهم الذين اعتادوا على السلام ، أسقوط حكومة رئيس وزراء تاكسين سينواترا عام 2006 في تايلاجن ، وامتشقوا السلاح في جنوب تايلاند لمواجهة الجماعات الإسلامية عبر تسليح حوالي سبعة آلاف بالهروات لتتطور الآن بتزويدهم بالبنادق الروسية من قبل الحكومة ، وتتحول أديرة البوذيين في جنوب تايلند إلى أماكن تدريب المسلحين ..

وفي الهند ارتفع عدد البوذيين من ثمانية ملايين بوذي عام 2001 إلى خمسة وثلاثين مليون عام 2006 ، حيث عملوا على اجتذاب أبناء طبقة الداليت المحرومة والتي يبلغ عددها مائة وسبعين مليون نسمة واعتنق البوذية أحد قادتها وهو أوديت راج ونقل عنه قوله : " على الداليت أن يتحرروا ، وطريق تحررهم البوذية " ، وتمكنوا من التأثير على حكومة أوترابراديش حين أوصلوا ماياواتي إلى رئاسة وزراء الإقليم ، وتمكنوا من حصد أكثر من 206 من مقاعد الجمعية الوطنية المحلية من أصل أربعمائة ونيف من عدد المقاعد …

في سري لانكا يعمل البوذيون ورهبانهم في الأعمال الخيرية وضمن أفضل مجموعة خيرية توفر مياها صالحة للشرب للأهالي بالإضافة إلى شق الطرق وإقامة المدارس ونحوها من أعمال الخير ..

فأين أنتم يا علماء الإسلام ، هل تحركتم ضد الاستبداد ؟!! ولو تحركتم ضده قبل سنوات لوفّرتم نزيف دم يسيل منذ سنوات على أرضنا ، لو تحركتم يا علماء الإسلام لما كان وجه العالم الإسلامي كما هو عليه الآن ، لو فكرتم بآخرتكم وما الله سائلكم لما كنا على ما نحن عليه الآن ، يا علماء الإسلام ، أنتم ورثة الأنبياء ، وأنتم من تحملون النبوة بين جنباتكم ، تذكروا قول سلفكم ؛ فهذا الحسن البصري يقول : " إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة ، البصير بدينه ، المداوم على عبادة ربه ، الذي لا يهمز من قومه ، ولا يسخر بمن دونه ، ولا يبتغي على علم علمه الله تعالى أجراً . " ويقل ابن عيينة : " من طلب العلم فقد بايع الله " ؛ فانظروا إلى من توفون ببيعكم الآن ؟؟ وقال بعض السلف : " قلوب الأبرار تغلي بالبر ، وقلوب الفجار تغلي بالفجر " .

 

ورحم الله القائل عن صفات المؤمن :

 

تزول الجبال الراسيات وقلبه               على العهد لا يلوي ولا يتغير

ليس الحياة بأيام تطول بنا                       إذا تطاول أعمـــار وأيام

يا رب لحظة صدق لا يعادلها             من سائر العمر أعوام وأعوام

يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته        فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

لولا المشقة ساد الناس كلهم                  الجــود يُفقر والإقدام قتال

 

وقال :

 

وفي الجهل قبل الموت موت لأهله      وأجسامـــهم قبل القبور قبور

وأرواحهم في وحشة من جسومهم    وليس لهم حتى النشــور نشور

وقد مات قوم وما ماتت مكارمهم   وعاش قوم وهم في الناس أموات

 

وفي النهاية إليكم أيها العلماء نصيحة أحد العارفين بالله "  انفرادك في طريق طلبك دليل على صدق الطلب ".

 

مت بداء الهوى وإلا فخاطر                واطرق الحي والعيون نواظر

ولا تخف وحشة الطريق إذا سر          ت وكن في خفارة الحق سائر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “بوذا يبتسم أم يمتشق السلاح”

  1. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    جزاك الله خير واحب ابلغكم انني احبكم في الله.

    اخي الكريم اشعر انك قد وهبت نفسك دفعا عن امة محمد - صلى الله عليه وسلم - وهذا والله لشئ عظيم ينم عن شخصية اسلامية.

    اسئل الله ان يوفقكم ويسددكم لما فيه خير للاسلام والمسلمين

    استاذي الفاضل توقفت كثيرا على المقدمة لصفحتك. “” عش يومك بوعي، لا تنجرف في الروتين، لا تغمض عينيك، لا تهدر الوقت “”.

    الامة تفتقد كثيرا للقادة والمصلحين والصادعين بكلمة الحق والباذلين لاصلاح امتهم .

    اسئل الله ان يبرم لامتنا قادة ربانيين و مصلحين وان يبث فيها الاخاء و نكران الذات

  2. جزاك الله خير يا احمد

    وحقيقة لا ادري اين العلماء من احمد بن حنبل ومالك وابن تيمية ووو؟

    باعتقادي ان المشكله تكمن في طلبة العلم بشكل خاص

    فتراخيهم عن محاسبه العلماء وعدم مطالبتهم بتطبيق مايدرسونه في حلقاتهم وجوامعهم

    هو السبب الرئيسي لخذلان هؤلاء العلماء

  3. جزاك الله خير يا احمد

    وحقيقة لا ادري اين العلماء من احمد بن حنبل ومالك وابن تيمية ووو؟

    باعتقادي ان المشكله تكمن في طلبة العلم بشكل خاص

    فتراخيهم عن محاسبه العلماء وعدم مطالبتهم بتطبيق مايدرسونه في حلقاتهم وجوامعهم

    هو السبب الرئيسي لخذلان هؤلاء العلماء

  4. تذكر كتب التاريخ أن كاتبا إنجليزيا ألف رواية يسخر فيها من القرآن الكريم، ولما أراد نشرها، منعت ذلك الحكومة البريطانية حرصا على ألا يغضب السفير العثماني آنذاك، سفير الخلافة العثمانية، حدث ذلك في العام 1914م أي قبل سقوط الخلافة العثمانية بعشر سنين!

    هكذا كنا أيام كنا دولة واحدة حتى في اوج ضعفها، وها نحن ايام نحن بضع وثلاثين دولة اسلامية حتى في أوج ما يتشدق به حكامها من خدمة الدين!! وأية خدمة!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر