سوريا الشآم …. تجللي بالسواد في هذا اليوم
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 8 آذار 2008 الساعة: 04:22 ص
أحمد موفق زيدان
في هذا اليوم من آذار عام 1963 زحف أعداء سوريا والسوريين على دمشق حاضرة العرب والإسلام، زحفوا عليها ليتطاول الأقزام على عمالقة الشآم، زحف البعثيون الحشاشون صوب مآذن الأموي،كانوا كجنود يأجوج ومأجوج ساعين إلى الشرب من مياه الفيجة، والساعين إلى تجفيف بردى، الساعين إلى قلع كل حجرة من جبل قاسيون… لم يكن أحد يظن أن ليل سوريا سيطول، في ظل وجود عمالقة في الفكر والسياسة والاقتصاد وقبل ذلك كله في الشرع والفقه والعلم والتنوير…
لكن حين يتسلح الذئب بالكذب والخداع والافتراء والتضليل، وحين يتسلح الطرف الآخر بالنقاء والطهر والفكر المميز الوفي لتاريخه ومستقبله، الحريص على توريث الأجيال صفحات تاريخية بيضاء كما حصل مع أمثال عصام العطار، حين يتقابل الصفان فبالتأكيد سيكون مصير الطاهر النقي المميز الواضح الطرد من السياسة والسياسيين،لكن سيبقى حاضرا في تاريخ أمته النقي الطاهر إلى جانب أجداده محمد عليه الصلاة والسلام، والصحابة والتابعين وتابعيهم، مع التشديد على أنه إن كان للباطل جولة فاللحق جولات…. تذكرت هذا وأنا أتابع حلقات ابن الشام البار عصام العطار،تذكرت هذا والثامن من آذار يقترب منا، ذلك اليوم المشؤوم في تاريخ سوريا والسوريين، تاريخ يخجل منه كل شريف سوري وغير سوري أن يذكره وهو الذي سمح بجثم قوانين الطوارئ،طوال هذه الفترة ولا زال، وسمح بجثم نظام طائفي لم يشهد التاريخ مثيلا له، سوىخلال فترة أجداده الحشاشين ….
نعم يأتينا آذار وكل أيامك يا سوريا آذار، في ظل حكم العلوج ، وفي ظل هيمنة المحتلين الداخلين، الذين لم يكتفوا باحتلالهم للشآم وأهلها وإنما سعوا إلى دعوة الفرس المجوس ليشاركوهم في جائزتها الكبرى، ليحولوا سوريا ودمشق العروبة والإسلام إلى ساحة لفارس ومجوس، ليحولوها نهبا ومترعا لمن لم يشبع من دم عراق الرشيد…. ليحولوها إلى سوق يردها تجار المجوس في ظل طرد تجارها البررة…. الذين كانوا على مدى الزمان والمكان دعما ومساندة لمدارسها ومعاهدها الشرعية…
نعم يأتينا آذار وأبطال وصناديد أحرار إعلان دمشق وراء أسوار سجون القلعة، ذرية بعضها من بعض فمن قبل دخل الأحرار من علماء وأبطال وصناديد سوريا في قلعة هولاكو وهاهم يدلفونها اليوم، ولكن يبقى الحبل السري الرابط بين الطرفين هو عهد على الوفاء لسوريا وعهد على مقاومة كل علوجها وغربائها …
نعم يأتينا آذار وأبطال وأحرار سوريا خارجها مشردون في فيافي العالم، لكنهم لم ينسوك ولن ينسوك يا اخت بردى والعاصي والفرات، مشردون لكنهم يعملون بصمت لخدمة الإسلام، وعاقدين العهد على حفر الجبال بإبرة…
يأتينا آذار والأحرار اليوم في خارج سوريا يرتبون اليوم مظاهرة ضد الاستبداد والاستعباد في باريس ليقولوا للسوريين الشرفاء في كل مدينة وقرية وقصبة سورية أننا لا زلنا على العهد، وأننا سنواصل حصار هذا النظام خارجيا، وداخليا، وإن كان النظام قد أفلح في اعتقال ياسر العيتي ورياض سيف وعارف دليلة وفداء الحوراني فكل أبناء سوريا هم ذلك الرجل وتلك المرأة، وعهد النور سيسطع يوما على سوريا مهما ادلهم الليل، ومهما سعى غرابيب الطائفية إلى التعمية على شآم دمشق بسواد نواياهم ونوايا مجوسهم ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 4:54 ص
جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم وبارك فيك وأيدك بقوته …
(( اللهم إنا نسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان يا بديع السماوات والأرض ، ياذا الجلال والإكرام ، ياحي ياقيوم ، فرج عن إخواننا في السجون وفك أسرهم ، وخلصنا من هذا البلاء الذي نحن فيه ، واحفظ بلادنا من أيدي هؤلاء الخونة رحمة بعبادك ، ورد المشردين الطاهرين إلى ديارهم سالمين غانمين فاتحين منصورين )) .
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:51 م
للمره الاولي في حياتي واسمح لي اجد شخصا من سوريا العروبه والعرب ينتقد ذلك النظام العلوي الصفوي الجاثم على قلب السورين والامه العربيه والذي ما فتئ يحاول التلاعب في القضايا العربيه وزج الخلافات العربيه الى مزيد من التعقيد .
ولا اعجب الا من موقفين يثيران اشمئزازي و سامحني على هذا اللتعبير .
ذلك اليوم الذي مات فيه حافظ الاسد واستتب الامر لبشار رغم عدم ملائمته للدستور وكيف انه قد تم تعديل الدستور ليحظي بشار بالملك الازلي في دوله جمهوريه .
والموقف الثاني الذي يقفه ادعياء الاسلام والمقاومه من التحالف مع هكذا نظام دكتاتوري علوي يتربص بالاسلام والمسلمين وبالعرب والعروبه ؟
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 1:31 ص
لنرى قبل أن اكتب ردي كم أنت ديمقراطي
لذا هذا الرد للتجربه, هل سيظهر الرد مباشرة
أم انه قيد الموافقة ؟؟
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 11:37 ص
أحمد زيدان
سلمت يدك التي خطت هذه الحروف المشرقة
عبد العزيز - الإمارات
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 10:23 م
إلى الصحافي أحمد موفق زيدان
وتستمر اللقاءات وقصص الحب بين ماما أمريكا وعمو إيران
والله يعين بس