المشروع الصفوي …… اليد على العراق وسوريا ولبنان ، والعين على تركيا
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 12 آذار 2008 الساعة: 04:54 ص
أحمد موفق زيدان:
في دردشة هاتفية سريعة استغرب أحدهم موقفي وحديثي المتواصل عن المشروع الصفوي المجوسي الذي يواصل تمدده على حساب ومصالح الأمة , وبما يتسق حذو القذة بالقذة مع المشروع الأميركي ، بل غدا يتماهى معه تماماً ، ونحن نرى رئيس الدولة التي تتشدق بمعاداتها للاستكبار العالمي والشيطان الأكبر , نراه وهو يحط في العراق المحتل من قبل القوات الأميركية وغير الأميركية ، بل ومن المهازل يتحدث نيابة عن الشعب العراقي على أن الأخير لا يحب أميركا ، ربما نسي أنه واقف إلى جانب رئيس عراقي لم يكن له أن يصل إلى السلطة دون الاحتلال الأميركي !! ونسي نجاد الرئيس تصريحات قادة نظامه السابق بأنه لولا طهران لما احتلت العراق وأفغانستان !! ونسي نجاد أن جماعاته وعصاباته من الطائفة الشيعية , وإن كان ثمة أقل من القليل من الأطراف الشيعية العراقية من يعارض هذه السياسة ، أقول نسي أن هذه الجماعات هي التي تشكل عصب الاحتلال !!
فعلى نجاد أن يبتعد عن الحديث باسم الشعب العراقي المعارض للاحتلال ، فهذا له ناطقوه من أمثال المقاومة العراقية بكل أصنافها دون تقسيمات ممجوجة عن مقاومة شريفة وغير شريفة ، فالمقاومة كلها شريفة ، وهي من يحق لها أن تتحدث عن العداء للأميركيين ، بالإضافة إلى علماء أفاضل من أمثال حارث الضاري ، ولا أريد أن أقول الوحيد من علمائنا من يصدع بالحديث عن مخاطر هذا المشروع ، في حين يصمت قادتنا وعلماؤنا عن مشروع سيأكل ويفتك بالأخضر واليابس ….
أقول في هذه المناسبة بأن المشروع الصفوي الذي تمكن من حصد كل هذه الجوائز الكبرى بغباء أميركي منقطع النظير , حين أسقطوا لهم نظام صدام حسين , وهللوا لذلك , وطالبوا جماعاتهم وعصاباتهم بالانضمام إلى الأميركيين ، ولم يكن لديهم أية مشكلة في التعاون مع أعداء الأمة تنفيسا لأحقادهم الدفينة ، في حين يظهروا اليوم العطف واللين على الأمة حين تبدأ المواجهة الشكلية بين واشنطن ، وبين أنظمة معينة ، مما يؤكد أن مصلحة الأمة لا تعنيهم بقدر ما تعنيهم مصلحتهم الشخصية ؛ فسقوط صدام حسين كان مصلحة لهم ، وبالتالي مستعدون للتعاون مع الشيطان الأكبر , وكذلك نفس الأمر في حال سقوط الملا عمر ، أما بقاء نظام البعث السوري فمن مصلحتهم ، وهنا يستغلون قادة الحركات الإسلامية في شعارات جوفاء خرقاء لم تخلف لسوريا إلا غرابيب الطائفية والقتل والدمار والفوضى وتفريغ سوريا من خيرة أبنائها ….
نعم وضع المشروع الصفوي أياديه على العراق وقليلاً من أفغانستان ، ولبنان وسوريا ؛ لكن العين على تركيا ، والمعلومات المتوفرة تتحدث عن لجوء حزب العمال الكردستاني من شمال العراق إلى إيران ، وحينها فعلى تركيا أن تستذكر مقولة أكلت يوم أكل الثور الأبيض ، وستتذكر أنظمة عربية تلك المقولة ، فالداء هو النظام السوري الذي يوفر لها التكأة في المنطقة العربية والإسلامية ، ورحيله هو رحيل المشروع الصفوي ، ولتتق الله فينا وفي أجيالنا تلك القيادات الإسلامية , التي تصر على تزيين المشروع الصفوي , وتبرر كل جرائم المجوس في عالمنا الإسلامي ، وليقرأ هؤلاء كتاب عالمنا الفاضل أبو حامد الغزالي " فضائح الباطنية" , وهو الذي عاش أيام الحشاشين وخبر عقائدهم وممارساتهم …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سوريا, عراقيات | السمات:سوريا, عراقيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 6:21 ص
قل وانشر بواطن ومخططات القوم السوداء ، قل وانشر بواطن ومخططات ومكر الباطنيين ، قل وانشر بواطن ومخططات القرامطة الجدد ، قل وانشر بواطن ومخططات أحفاد ابن سلول وابن العلقمي ، قل وانشر بواطن ومخططات من يكيدون للأمة المسلمة كخنجر في خاصرتها ، ولك منا الدعاء والتأييد ، وجزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء .
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 9:40 ص
الأخ الحبيب أحمد,
منذ ما يزيد عن خمسة عشر عاما وأنا متابع للتشيع والشيعة وكل مايتعلق بهم سواء من النواحي العقائدية والفقهية وليس انتهاء بالدور السياسي الايراني في المنطقة.
لقد وصلت إلى قناعة قديمة بإن لهم دور أسود من الليل الحالك, وكأن التاريخ يعيد بناء الدزلة الفاطمية في المنطقة ولا أخفيك أنني مقتنع جدا أن إيران ستكون الدولة العظمى المتنفذة في المنطقة وهي التي ستفاوض من موقع القوي الدول العظمى الأخرى.
لكنني مع ما أراه من صمت علماء الاسلام والمفكرين الإسلاميين بل حتى من طريقة تهجم البعض على مثل هذه الأفكار جعلني أعيد ترتيب الأفكار وأبحث أكثر فمن أنا بجانب كبار مفكري الأمة والحركات الإسلامية بل حتى الدول العربية والقائمين على السياسة الخارجية فيها؟
الرجاء اجابتي إن أمكن على التالي:
1-هل عندنا مبالغة في الدور الايراني؟ أم أن الأخريين مغيبيين الى هذا الحد؟
2- اين يقف حزب الله في هذه الخارطة؟؟
3-أين علماء سوريا من عملية التشييع التي تتنامى في سوريا؟
ولك الشكر أخي الكريم
هاني عاشور
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 12:32 ص
بارك الله فيك اخي احمد وجزاك الله خير
واحسب ان الدكتور الظواهري افضل من كشف حقيقة هذا المشروع في احد اشرطه الاخيره
بل حتى انه اتى بمقتطف لزعيم الجيش الايراني في لبنان “نصرالله” يقول بعظمه لسانه انه غير معني بفلسطين ومشكلته تكمن في شبعا فقط
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 12:32 ص
بارك الله فيك اخي احمد وجزاك الله خير
واحسب ان الدكتور الظواهري افضل من كشف حقيقة هذا المشروع في احد اشرطه الاخيره
بل حتى انه اتى بمقتطف لزعيم الجيش الايراني في لبنان “نصرالله” يقول بعظمه لسانه انه غير معني بفلسطين ومشكلته تكمن في شبعا فقط
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 12:32 ص
بارك الله فيك اخي احمد وجزاك الله خير
واحسب ان الدكتور الظواهري افضل من كشف حقيقة هذا المشروع في احد اشرطه الاخيره
بل حتى انه اتى بمقتطف لزعيم الجيش الايراني في لبنان “نصرالله” يقول بعظمه لسانه انه غير معني بفلسطين ومشكلته تكمن في شبعا فقط
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 12:42 م
بالمناسبة الصفويون هم عرب هربوا من الطواغيت القتلة شراب الدماء إلى إيران وسكنوا المنطقة التركية وينتهي نسبهم للنبي صلوات الله تعالى عليه وآله وأنا لا أريد تزكيتهم فهم غير معصومين حالهم حال كل حاكم من أبي بكر إلى عمر إلى الذين نراهم الآن يجلسون في حضن رجال إسرائيل من أمثال حسني ومملوك الأردن ومملوك السعودية ومملوكي دول الخليج…
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 1:39 م
سلمت يداك يا رجل
وأرجو ان يحظى هذا المقال باهتمامك ففيه الكثير مما يحتاجه القراء ليروا الصورة على حقيقتها ..
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 6:03 م
العرب لاطاقة لهم على رد الاحتلال الصليبي مند سقوط
الدولة العثمانية فقد ضيعوا الاندلس و فلسطين والعراق
وافغانستان ولبنان لولا وجود حزب الله ونحن الان في امس
الحاجة الى الحماية من دولة اسلامية قوية مثل ايران.
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 6:13 م
العرب ضيعوا الاندلس وفلسطين والعراق وافغانستان
ولبنان لولا حزب الله مند سقوط الدولة العثمانية وهم
في حاجة لحماية دولة مسلمة قوية مثل ايران حتى لا
يسقطوا لقمة ساءغة لاسراءيل والدول الصليبية.
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:21 م
مبدع اخي احمد
كالعادة
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 8:05 ص
كنت اتوسم فيك قدرا من الثقافة ولكن مقالتك هذه كشفت ولله الحمد مكنوناتك
ومايتأصل فيك من نزعات طائفية وعنصرية اعمت بصيرتك حتي عن رؤية ملحمة
الوعد الصادق في لبنان ودفعتك الى التجني على كل ماهو حق وفضيلة . اسف
ان اقول لك بانك بذلك التحقت بركب شيوخ الوهابية الجهلة والمتخلفين الذين افتوا
بحرمة مجرد الدعاء بنصرة المقاومة اللبنانية على اسرائيل .
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 7:51 ص
سيدي:ان الحضارة الغربية لم تقم بطريقة اعتباطة بل قامت على اسس علمية بالمفهوم الواسع , وان امريكا لما ادركت ان الخطر ات لامحالة من الحضارة العربية، وان خرو ج صدام حسين رحمه الله عن طاعتها اثناء حرب 8 سنوات مع ايران .ادركت امريكا عند هاان هذا الرمز يهدد حضارتها. وحربت 8سنوات مع الدوله الصفوية ماهي الا نتيجة لغزوها للعراق، وان تاسيس الدولة الصفوية في العراق سيخدم سياستها الخارجية بحيث تبقى المنطقة في حالة فوضى وتناحر واقتتال مادامت الشيعة تنتمي الى حضارة اخرى.
الكاتب والفنان التشكيلي الملتزم.:
الاخضر بن هدوق مدونة الصراع
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 2:40 م
لا فض فوك أستاذ أحمد زيدان .. أنت تجسد الإنسان الذي استطاع بإرادة من حديد تحدي الواقع الأليم والارتقاء بنفسه لمستوى رفيق يحسدك عليه الآخرون وليس ذلك فحسب بل اجتهدت اجتهاداً متميزاً في إيصال كلمتك الصادقة ورأيك الجريء ووعيك بما يجري من مكائد تحاك للأمة والأمة عنها غافلة ..
أنت تكتب ما يريد العديدون أن يكتبوه لأنك ببساطة واضح وجريء وشخصيتك الحرة تملي عليك قول الحقيقة والتعبير عن أنات الشعوب العربية المنهزمة والمهزومة
أعجبني شيءٌ آخر في مقالاتك ألا وهي الفصاحة وجمال التعبير ومتانته .. أنت باختصار تضع الكلمة المناسبة في الموضع المناسب والمقال المناسب للحدث المناسب .. شكراً لك ..
وأحببت هنا أن أن أنشر قصيدة كنت قدكتبتها في مدونة صقور لسوريا :
falcons.maktooblog.com
قـــد آن،،،
في مَعقِل الطهر الجميل تعمـــلقا حقدٌ تغذّاه اللئـــــيم فأورقا
نصبوا خيام الحقد في أرض لها مجدٌ تحدّى الظالمين وأشرقا
لكن جلّق لن تدنَّـــس طــــــالمـا فينا جَنانٌ بالإباء تعــــــــلقـا
أبكي دمشق العزِّ أنظم حرقتــي شعراً بدا للنّاظريـــن ممزّقـا
أبكي من الأعماق أيــامــاً لـــها مجدٌ عظيمٌ سامقٌ لا يـرتقى
كيف العقول تـرى حقوداً أحمقاً يغدو بأعينهم حليفاً صــادقاً
لو أن هذا القبح ظلَّ بأرضـــهم لم تبك من رؤياه عيني مطلقا
لكنني أرثي الرجالَ بشـــــامهم أرثي جميع المسلمين بجلَّقـــا
إن الروافض يمكرون لدينــــنا وترى حضوراً لافتاً ومصفّقا
قد نُكِّست أعلامنا وتضاءلـــت وتعملق الصفويُ ثم تعملقــــا
خنقت مذاهب فارسٍ أفكارنـــا زرعت بدرب المسلمين عوائقا
عزفت بأرض الشّام رغم إبائها لــحــناً نشــازاً طائــفــــيّاً مقلقا
خُدع الجميعُ بهم وإن سهامهم رسمت بظهر العزِّ نهجاً أخرقا
يا شامُ قومي واخلعي راياتهم قد آن أن يجلو البياض الغاســقا
قد آن أن نحيا بدون وصـــايةٍ تقنا لرؤية طيرنا قــــــد حلَّقـــــا
تقنا لأن نبني المثال حـــــقيقةً قد ملَّـتِ الأجداث منا المنـــطقا
ً
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 6:09 ص
بارك الله فيك على توضيح خبث وحقد هؤلاء الشرذمة الذين عادوا الإلاسلام من عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
وقتلوا علي وتخلوا عن الحسين حتى قتل
وسلموا القدس للصليبيين لولا أن قيض الله لها صلاح الدين فأرتجعها بعد أن قاتلهم وأبعدهم عن موطن الإسلام
هم الروافض أصحاب عبد الله بن أبي سلول
هم الروافض الطاعنون في عرض رسول الله
هم الروافض الشاتمون لأصحاب رسول الله
هم أحفاد ابن العلقمي الذي مهد دخول الوثنيين للعراق
هم الروافض الذين أستحلوا الفواحش والزنا باسم المتعه
عليهم من الله مايستحقون
اللهم انصر سوريا والعراق وفلسطين وأفغانستان والشيشان والسودان والصومال وكل بلاد المسلمين يارب العالمين
جزاك الله خير أخي أحمد وإن كنا نريد منك توضيح أكبر عن شنائع حكومة بشار الأسد ابن أكبر عميل في الدنيا لإسرائيل
هذا الجرو من ذاك الكلب