سوريا ….. من قلب العروبة النابض إلى قلب الشعوبية النابض
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 14 آذار 2008 الساعة: 08:48 ص
سوريا ….. من قلب العروبة النابض إلى قلب الشعوبية النابض
أحمد موفق زيدان
حادثتان مهمتان وقعتا لبعض أصدقائي العائدين من دمشق، الحادثة الأولى يرويها أحدهم عن لطمية شيعية وقعت في سوق الحميدية على مبعدة أمتار من المسجد الأموي حرسه الله تبارك وتعالى، أما الحادثة الثانية فهي ما وقع لصاحب آخر وهو عائد على متن الخطوط الجوية السورية إلى بريطانيا ففوجئ بقيام الركاب وأغلبهم من الشيعة الإيرانيين والباكستانيين العائدين من زيارة أماكن يراها الشيعة مقدسة في سوريا وذلك بلطمية أخرى في داخل الطائرة، وهو ما فاجأ صاحبي والجالس بجانبه…
يحصل هذا في عاصمة الأمويين التي يتشدق النظام البعثي بأنه حامي حمى العروبة ضاحكا بذلك على بعض العقول العربية والإسلامية وكلنا نرى كيف ولّى ظهره للأمة العربية، ويممه شطر طهران بعد أن أماط اللثام عن وجهه الطائفي الشعوبي، ليستظل بظل الشعوبيين والمجوس الذين يسعون جاهدين إلى إحكام الطوق على العالم الإسلامي، فطهران التي تعاونت مع الشيطان الأكبر في القضاء على جارها العراق تعاونت مع نفس الشيطان الأكبر للقضاء على أفغانستان وستتعاون مع كل شياطين الإنس والجن للقضاء على الجارتين تركيا وباكستان، وبالتالي لتتحطم أمام المجوس كل قلاع العالم الإسلامي، ويعم بذلك خرابهم و ينعق بومهم وغربانهم ….
جمعتني جلسة مع بعض مفكرين إسلاميين نختلف مع بعضهم في قضية النظرة إلى إيران، لا يزالون على عهدهم من أن طهران ستُضرب ولا أدري ضُربت أم لم تضرب ، لماذا نتباكى، على ضربها، وهي التي هللت لكل مصائبنا وأشرفت عليها صباح مساء، فلماذا نتباكى عليها، كان أحدهم يقسم الأيمان المغلظة على أنها ستضرب وهو ما دأب عليه منذ سنوات و في إحدى الجلسات قلت له متى أخر موعد للضربة بنظرك، قال لست أدري، وحين ألححت جاء الجواب بأنها ستكون في صيف عام 2007 فقلت له يا سيدي سننتظر ونرى، طبعا جمعتني بعد ذلك مع نفس الصديق جلسة أخرى وأكد على أن الضربة قادمة، فقلت له وبجانبنا صديق مشترك ومؤرخ لنسأله هل وقف يوما ما الصفويون ضد الغرب،وبالتالي لماذا تقلق أميركا من تنامي قوة إيران، وهي التي مكنت لها ولمليشياتها في بغداد الرشيد، وبهت صاحبي حين حصل على جواب بالنفي من صديقه وصديقنا المشترك..
إن دمشق وسوريا في ظل الحشاشين الجدد تحولت إلى قلب نابض بالشعوبية، أو هكذا يسعى له أرباب الحشاشون الجدد، ولكن سوريا التي وقفت نيابة عن الأمة ضد الزحف التتاري والصليبي ستقف ضد كل الحشود مهما تلونت صفوية، مجوسية، حشاشية ، وسينبلج الصبح، ولكن لا بد من يقظة فكرية وصيحة تدك أركانهم، وهي مسئولية العلماء وقادة الحركات الإسلامية والمفكرين الإسلاميين، وليتذكر هؤلاء أنهم الرواد الذين لا ينبغي أن يكذبوا قومهم، فعليهم مسئولية أن يروا قبل أن ترى الشعوب، لا أن يكون إمعات …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 11:15 م
الأستاذ العزيز,
انا معك في كل كلمة , ولكن عندما تقول كلمة العلماء وما عليهم من الوقوف في وجه الشعبويين والمجوسيين والحشاشين , أليس الأولى أن ان يكون من لم تلد بطن مثله في هذا الزمان “عصام العطار” على رؤوس من يتحركوا, وانا اعرف انه قضى عمره في الدفاع عن عاصمة الأمويين…
والله اني احب عصام العطار في الله , وانا كنت أحضر له كل خكبه في مسجد آخن ..ولكن اني اعتب عليه فامثاله يجب أن لا يسمحوا للعمر حتى ان يقف في طريقهم ..
والسلام على أهل السلام
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 4:31 ص
بارك الله فيك
وذاد ك الله علم وادب وايمان
ويبعد عنك الموتورون والحاقدون والمرضى نفسيا وعقليا
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 3:29 م
شكرا على المدونة
http://alexandriamylove.maktoobblog.com
طارق