تكنيس وتنظيف البلوغ على غرار تنظيف الشوارع و الأسواق
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 17 آذار 2008 الساعة: 05:05 ص
أحمد موفق زيدان
سيظل الموتورون والحاقدون والمرضى نفسيا وعقليا يشدون الآخرين إلى الخلف حيث تخلفهم ومرضهم… فهم لا يقبلون الخطوط المستقيمة ويظنون أن كل خط مستقيم في ظل اعوجاجهم خطأ لا بد من السعي إلى اعوجاجه …
مرضى أولئك الذين لا يحسنون سوى الشتائم، ولا يتقنون إلا لغة سوقية شارعية… لكن ليس بمقدورك في نفس الوقت إلا أن تشعر تجاههم بالأسى والحزن عليهم ، شعارهم يريدون قتلي بينما أريد حياتهم ..
يستيقظ أحدنا بشكل يومي على من يعلقون أو يعلكون الأصح على مدونته بطريقة سوقية تنضح بالسباب والشتائم…. وما عليك إلا أن تنظف مدونتك كحال من ينظف دكانه، أو أمام دكانه يوميا من القاذورات والأسواق ، أوكحال البلدية التي تنظف الشوارع يوميا، ولذا فقد آثرت اليوم أن أنظف مدونتي…. ربما للمرة الثانية فقط في تاريخها،من أمثال هؤلاء … ليعرف هؤلاء المرضى نفسيا وعقليا أن لا مكان لهم وسط العقلاء والأسوياء وليبحثوا لهم عن مكان يليق بأمثالهم …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 10:57 ص
اخي الفاضل احمد
تذكر بارك الله فيك –> ان بكاء وعويل هؤلاء هو على قدر الالم
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 12:32 م
الكريم احمد
لا عليك من البراغيث التي يجبر النسر على حملها
والمقرف ان هذه البراغيث تظن ان النسر يطير لانها ترتع في ريشه القوي الجميل
فلولا تعليقاتهم الفجه فلن تجد من يزور مدونتك
يخرصون في القول
وفي التعبير
قاتلهم الله اينما حلو وارتحلو
ودمتم بخير
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 4:59 م
بوركت وبورك قلمك
القافله تسير والكلاب تنبح فلا تعرها اي انتباه وامض في ما انت ماض فيه