روميو الأميركي يعثر على جوليت الإيرانية في بغداد
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 18 آذار 2008 الساعة: 05:06 ص
أحمد موفق زيدان
وأخيرا حصل اللقاء بين الشيطان الأكبر والآيات في كربلاء والنجف ، حصل اللقاء في بغداد، بين روميو الأميركي وبين جوليت الإيرانية حيث فوجئ غيرنا وليس نحن بوصول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى بغداد بحماية الطائرات الأميركية وبحراسة عملاء المخابرات المركزية الأميركية، يتقدمهم الرئيس العراقي المنصب أميركيا جلال الطالباني، والمثير للسخرية أن نجاد يتحدث عن الشيطان الأكبر، في حضرة من نصبه الأميركيون وكأن لسان حال الطالباني على من تتلو مزاميرك يا نجاد ، وكما يقولون عندنا /جالس في حضني وتنتف في ذقني/ ، بعد نجاد يحل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني على بغداد داعيا الدول العربية والإسلامية إلى فتح سفاراتها لمواجهة النفوذ الإيراني…
ويتساءل العقلاء من الذي أتى بالنفوذ الإيراني إلى مناطق المحرمات العربية من العراق وسوريا ولبنان؟؟؟ وهذه السفيرة الأميركية السابقة في بغداد إبريل غلاسبي تعترف في مقابلتها مع الحياة اللندنية بأن الإيرانيين كانوا يبنون ويصنعون حزب الله بالتعاون مع السوريين تحت أنوفنا، فأين كان الأميركيون إن غاب عليهم صنع حزب الله تحت أنوفهم أين كانوا مما حصل ويحصل في العراق ويجري الآن في سوريا وربما دول أخرى مثل تركيا …
لقد قدم الأميركيون العراق على طبق كريستال أميركي الصنع والمنشأ إلى آيات قم ولا أقول آيات نجف لأنهم لم يعد هناك آيات في النجف مادام الكل يعمل من أجل المشروع الصفوي المجوسي والذي سيدفع ثمنه ليس العالم السني مستقبلا فحسب وإنما العالم كله، وكما قال أحد المؤرخين حين تم القضاء على الحشاشين " لم يسترح العالم الإسلامي من شرورهم فقط وإنما استراح العالم كله…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:56 ص
الاتعليق
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 8:09 ص
اخي احمد الموفق انشاء الله
بداية لا اشك بمصداقيتك واخلاصك
لكن ارى كثيرا مما تكتب تصف الخطر الشيعي وهم جزء من المسلمين ولا يمكن استبعاده من المشهد الاسلامي وتغيب الخطر الصهيوني الذي يعتبر المحرك للامريكان وقد يكون للشيعة دور من باب مصالحم لكني ارى للشيعة استراتيجة يسعون لتحقيقها ولا يوجد عندهم حواجز للوصول الى غاياتهم ومنها نشر فكرهم.
للاسف العيب فينا نحن السنه فلا استراتجيات تحركنا ولا من يتكلم باسم السنه واذا دافعنا عن السنة فهو بطلب من الامريكان والصهاينة لذلك لا يوجد من يوحد الشيعة والسنة في اطار امة اسلامية ومن مصالح اسلامية بحته.
اخي احمد مقالاتك برأيي تحتاج الى قراءة اوسع في التاريخ وادعوك وانت اكثر علما مني لقراءة المقال على الجزيرة نت السلفيون والشيعة والذاكرة المشوشة
وكل مقالات محمد بن المختار الشنقيطي علها تعطى شيئا من التوحد اكثر من الفرقة.
اسف ان كنت اسأت في اختيار الالفاظ
اكن لك الاحترام
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 8:19 ص
السلام عليكم … مقال جريء … والله شيء يحير ..
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 1:09 م
بارك الله فيك على هذا المقال وعلى هذه الجراة . امضي في كتاباتك هذه ولا تخف في الله لومة لائم
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 4:21 م
السلام عليكم
أ/ أحمد زيدان
يتشرف برنامج صوت مدون من إذاعة إسلام اون لاين أن يدعوك لحلقة إذاعية نناقش فيها مدونتك بصراحة ووضوح
فأرجو التفضل بقبول دعوتنا وإرسال أرقام هواتفكم للتنسيق ..
عبر هذا الايميل أو الشخصي
Basel_masscomm@yahoo.com
وقد تصفحت مدونتك واعجبتنى كثيرا فأود ان تكون ضيفا عزيزا علينا ننتظر ردك سريعا بإذن الله وقد أرسلت لك أكثر من مرة
فى امان الله
باسل سمير
معد ومخرج البرنامج
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 6:19 م
السلام وعليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
أتمنى من الصحافي أحد أن يشرفنا بزيارة مدونتنا على الراابط التالي بسم الله http://hg.modawanati.com
أنا في إنتظار وجهة نظرك حول قضية الأسبوع وهي للإشارة: البطالة بالعالم العربي والمغرب الأسباب والحلول .
شاركنا برأيك .
شكرا جزيلا لك وباللتوفيق في مسرتك المهنية
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 6:48 م
السلام عليكم
زوروا مدونة حوار الأطر العليا المعطلة للاطلاع على محن الحاصلين على الماجستير و الدكتوراه المنتمين ” التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة ” و ” المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين “حيث يتعرضون أثناء احتجاجاتهم السلمية قبالة البرلمان المغربي لأبشع أنواع التنكيل من طرف قوات مكافحة الشغب و قد أدت التدخلات القمعية الى العديد من الاصابات و المدونة تشتمل على العديد من تلك الاصابات و هي فيض من غيض لأن شرطة القمع المغربية تتعامل بعنف مع كل من ضبط بحوزته آلة تصوير يستعملها في تصوير الاحتجاجات قبالة البرلمان
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 9:36 م
جالس في حضني وتنتف في ذقني .
لأول مرة أعرف خبرتك في الأمثال .
نعود “لروميو الأميركي يعثر على جوليت الإيرانية في بغداد” أمريكا يا أستاذ أحمد لن تتخلى عن العراق لإيران .
وبوش صرح مرارآ وتكرارآ أن أمريكا ستبقى في العراق لمئة سنة قادمة .
والسبب معروف للجاهل قبل العاقل وهو أن للعراق مخزون نفطي يجعلها ثاني دولة في العالم .
وقد جاء في تقرير للبنتاغون في عام 1995م ” إن أعلى وأهم مصلحة أمنية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط هي الحفاظ على تدفق النفط دون عائق من (( منطقة الخليج )) إلى أسواق العالم وبأسعار مستقرة فحوالي 70% من احتياطي النفط في العالم يقع في منطقة الشرق الأوسط لذلك أمريكا تسعى خلف مصالحها فقط ولن تتخلى عنها لإيران او غير إيران .
وفي تحليل لسياسي أمريكي اليوم الخميس صرح في مقابلة مع إذاعة لندن في الساعة الخامسة والنصف مساءآ بتوقيت لندن من أن أمريكا لن تترك نفط العراق وستبقى طويلآ في منطقة الشرق الأوسظ لجعلها منطقة آمنة لإسرائيل طبعآ إسرائيل ما هي إلا مسمار جحا مثل مايقولون لأمريكا لتمرير مصالحها في العراق وفي الشرق الوسط.
وهناك تحليلات سياسية أمريكية من أن الحزب الجمهوري هو الذي سينجح في الإنتخابات الأمريكية القادمة لأن اللوبي الصهيوني يدعمه بكل ما أوتي من مال وقوة لإنجاح حملاته في جميع المدن الأمريكية .
المحافظين أنفسهم على دراية بهذا المخطط ويدركون أن الإنتخابات القادمة ماهي إلا سيناريوا لإكتمال المخطط الجمهوري من إستمرارية البقاء في العراق.
دمت بخير
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 10:58 م
انا من اشد المعجبين برسائل الصحفيه
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 11:34 م
إن هذا يؤكد كلام القائلين بعمالة إيران وأن عدائها لأمريكا ليس إلا مجرد تمثيلية لتكون إيران هي القوة الأكبر في المنطقة
شكرا لك أستاذ أحمد وأنا سعيد بوجود مدونة لك يمكننا التواصل من خلالها معك
http://elsaudi86.maktoobblog.com/
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 4:00 م
اعجبني كثيرا العنوان اما الموضوع فلا شئ جديد
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 7:51 م
شكرا على فضح الفرس الذين يحقدون على العرب اشد من الصهاينة. اخي العزيز الفرس احتلوا الاحواز منذ 1925 و انتفض الشعب العربي الاحوازي عشرات المرات ضدهم لكن فشلوا لاسباب عده منها عدم وعي العرب بحقيقة الفرس العدائية تجاه العرب. كلما حذرنا اخوتنا العرب و كلما نحذرهم في الوقت الراهن يتجاهلون الخطر المحدق بهم و يعتبرون ايران صديقا لهم لكن سوف يندمون و سوف يعرفون ايران على حقيقتها بعدما يفوت الاوان. ايران تمنع العرب في الاحواز من التكلم باللغة العربية و تمنعهم من تسمية ابناءهم بالاسماء العربية كيف يمكن ان تكون صديقة للعرب. لكن مع الاسف الشديد العرب امة صبية و لن تصل لمرحلة النضوج و مازالوا يفهمون العالم و الاحداث التي تدور حولهم باسلوب القياس. مازال منطقهم صوري و يقولون اذا كان فلان كذا كيف يكون فلان كذا. لكننا عايشنا الفرس طيلة حياتنا و عرفنا كيف يمكن ان يكون الفارسي في ان واحد في عدة حالات و ان يقوم باعمال متناقضة في الوقت الراهن لكن ستكشف كيف هذه الاعمال المتناقضة تصب كلها في خانة الفرس و المجوسية. الفرس حتي اسلامهم يصب في خانة عنصريتهم و في خانة المجوسية. في العام الاول من احتلال العراق لعب الفرس جميع الادوار فمن جهة دسوا عملائهم من عائلة الحكيم و امثالهم و مسكوا زمام العراق من الجانب السياسي و من جهة اخري جهزوا المتشددين بكافة انواع السلاح و شاركوا في تجهنم العراق للامريكان و خلقوا منه جحيم للامريكان الاغبياء. لكن في النهاية نحن العرب اغبئ الناس و الواقع يعكس حقيقتنا لكننا حمقاء لدرجة لانتمكن من معرفة حقيقة انفسنا
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 8:58 م
لا أدري هل وجود الجيش الأمريكي في الخليج العربي سمح لايران بالتجول في دول الخليج. نحن دوما ما نرمي ضعفا على الآخر مهما كان. هل الايرانيين منعوا الحكام العرب من الوقوف صفا واحدا ضد احتلال امريكا للعراق بل صمتوا و الأشنع انها كانت تضرب الشعب العراقي من قواعدها الموجودة في دول الخليج ويقولون لما سمحت ايران للطائرات الأمريكية بالمرور بسمائها حل مشاكلك ثم التف الى الاخر. أتأسف لأن موضوعك مليء بالتعصب الطائفي المريض أعمى عنك كل الحقائق .
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 3:24 م
أريد فقط التأكد
هل أنت فعلا أحمد زيدان مراسل الجزيرة في باكستان؟
انا صحفي عربي
وراعني فعلا هذه الآراء التي قرأتها هنا
اقصد ان زيدان مراسل الجزيرة يبدو متوازنا في تقاريره بغض النظر عن انحيازاته السياسية الت هي شأنه الخاص
ولكن زيدان هذه المدونة فعلا عجيب
الآراء هنا مخيفة
مخيفة ان تصدر عن صحفي
حقيقة انا مصدوم
اشكرك
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 5:20 م
تفضل بالزيارة يسعدنا رأيك في مدونتي
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 6:45 م
أخي في الله أختي في الله
شاركوا في حملة “سجّل موقف” لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم, عبر مدونة (جمعية الاتحاد الإسلامي). وشارك في مقترحاتك العملية لنصرة نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم
http://itihad-islami.maktoobblog.com
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:54 م
السلام عليكم.
التوافق بين الامريكان و الايرانيين ليس بالجديد طبعا… امريكا تعمل على تقوية جبهة شيعية متطرفة لافتعال حرب اهلية بين السنة و الشيعة لكي ينشغل العرب بهذا الصراع و يترك المجال امام الصهاينة للصيطرة على المنطقة.
بينما امريكا ستستغل في المستقبل العصى الايراني لتخويف الانظمة التابعة لها.
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 5:58 م
المرأة جعلوها شعار بلا قضية “”"”"” رصموهافي الكباري تقدم التحية .
صنعوا لها المساحيق لتظهر فضية “”"”"” حرموها من الرضيع ومن التربية.
قالوا لها هذا عيدك لتكون حيوية “”"”"” في يوم واليوم يقدموها للهوية.
سلبوها منهاالأنوثة ورموها بلا هوية “”"”" وضعوها في صورة الإعلام مشوهة بلا تغطية.
ذبوحها بسكين حاد فقدموها للتذكية “”"”" هذا اليوم ضحاياه يفوق كل تصور عقلية.
صوروا لها الحياة جنان بلا توعية “”"”" فورطوها في الرذيلة في لحضة تسلية .
ثقفوها ثقافة لا تتناسب مع الشخصية “”"”" إستوردوها ودمجوها في المناهج تربوية .
المرأة أصبحت اليوم هي القضية “”"”"” فككوا الإرتباط وزادوا أوزارا أسرية.
أبعدوها عن الغاية وكنف الأسرةأبوية “”"”"” جردوها من حنان الأم والأبناء هم الضحية.
صورة اليوم وتقرير عن المرأة العراقية “”"”"” ساءت احوالهابشهادة المنظمات النسائية .
في فلسطين مأسات ومأسات قوية “”"”"” أين المرأة في المنتضم الدولي والدول العربية؟.
حرموها من الإستشفاء ومن الموادالغذائية “”"”"”" شدوا عليها المعابر وتركوهاللقوة الصهيونية.
جمعوها في المسارح والخطب الإنشائية “”"”"” المرأة إستغلوها إستغلال بلا مرجعية “”"”"” جردوها من العاطفة وغربوها عن القضية.
المرأة أم فلا تغربوها عن الهوية “”"”"” هي مدسرة العالم والأمة الإسلامية.
خاطبوها بخطاب العقل بلا (ديماغوجية) “”"”"” فهي تفهم كل الخطباء بسليقة ولو أمية! .
لا تستغلوا سداجتها وتجروها للهاوية “”"”"” علموها فهي قابلة للتعليم وللقضية الوطنية.
لا تسلبوا منها إيمانها وتحولوها غربية “”"”"” فهي مؤمنة بالله وبمحمد خير البرية.
قال قائل في زمان الوعي والتوعية “”"”"” (الأم مدرسة) فهي تربي الأمم بالتربية.
أحمد الجيدي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 6:22 م
عزيزي أحمد أنت محق تماما فيما ذهبت اليه في تقريركم وأضيف لمعلوماتك هنا أن ابريل جليسبي السفيرة المفوضة في بغداد بدرجة وزير مفوض لم تكن تحمل لا الخبرة ولا الدراية الكاملة لهذا المنصب حيث كانت وقبل بضع سنين من ذهابها لبغداد محرد سكرتيرة في القسم السياسي بسفارة واشنطن في دولة الكويت وكانت صارخة الجمال وأظن أن المخابرات الأمريكية زرعتها هناك لتوقع بصدام حسين وتزين له احتلال الكويت مكفأة له على حربه مع ايران وكسر شوكتهم في ذلك الوقت وكلنا يذكر أثناء احتلال الكويت كانت جلاسبي تخضع لاستجواب أمام احدى لجان مجلس الشيوخ تم التعتيم على مجرياتها واحتجبت عن المسرح لفترة طويلة . وجزاكم الله خيرا
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:18 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
دعوة للانضمام لأسرة منتديات الموالون وإثرائه بمعلوماتكم ومواضيعكم ومشاركاتكم .
منتديات الموالون منتدى حواري يسعى للتقارب بين السنة والشيعة .
http://hussain.montadamoslim.com/index.htm
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 2:56 م
قرأت لك
مختصر وتحليل وتعليق ونقد للكتاب
في سبيل موسوعة معرفية مختصرة
(2)
مقدمة لابد منها:
عند عرض كتاب ما وكتابة مختصر عنه بالاضافة الى شرح وتعليق ونقد له،يحتاج الى مقدرة خاصة تحتاج الى الكثير من الجهد والوقت والصبر لكي يكون العرض في كامل جودته حتى يستطيع القارئ من مختلف الطبقات الثقافية والاجتماعية فهمه على اكمل وجه للاستفادة القصوى منه،وبدون ذلك لا يكون العرض كاملا ولا يرجى منه الفائدة اذا كان قاصرا على عرض متن الكتاب بدون البحث والاستقصاء عن المؤلف وفي الغالب لا تحتوي الكتب على سيرة كتابها ففي سيرة الكاتب وانتمائه القومي والعرقي والديني والمذهبي والاجتماعي،مادة دسمه وذلك لاسباب ودوافع وأغراض تأليف الكتاب،واحيانا من الصعوبة ايجاد المادة المطلوبة عن سيرة الكاتب اذا كان من النوع غير المشهور لانه احيانا كثيرة نجد كتب في غاية الاهمية ولكن لكتاب غير مشهورين والعكس صحيح ايضا فلدى الكثير من المشاهير مؤلفات في غاية التفاهة أوفي مستوى هابط ولكن للشهرة اهمية بالغة في التغطية على ذلك واحيانا تكون الشهرة غير علمية او ادبية كمثل شهرة بعض القادة السياسيين والعسكريين الذين لا يعيرون اهمية تذكر للثقافة وبالتالي يكون الحكم هو المستوى الثقافي للقارئ لكون وسائل الاعلام مسيرة ومسخرة لخدمة هؤلاء والتغطية على واقعهم الثقافي الضحل.
القراءة المتأنية للكتاب وفهمه الكامل او على الاقل مستوى عال من الفهم ضرورة هامة لطرحه وشرحه ولبيان جودته او تناقضه،كذلك معرفة مصدر الطباعة والغرض من طباعته ونشره من الامور الهامة لفهم الكتاب والكاتب فمن الدعم المالي يمكن معرفة الكثير من الدوافع،فهناك الكثير من الكتب غرضها تحريضي او تطرح اكاذيب وامور غير صحيحة على الجمهور ورغم انتشار وسائل الاعلام بمختلف اتجاهاتها وتطور التكنولوجيا الحديثة في طرق نشر المعلومات الا ان الكثير من الكتاب ووسائل الاعلام مازالت تمارس اقذر الادوار في غسل عقول البشر بل البعض ينشر الكذب الواضح بمنتهى الوقاحة دون ادنى خجل من ضميره او مجتمعه ولمختلف الاغراض والاهداف والتي يكون البعض منها شريفا!لكن الكذب وتشويه الوقائع والحوادث تبقى للابد من الوسائل غير المشروعة وتشوه اهدافها مهما كانت فالحقيقة تظهر في النهاية ناصعة البياض تاخذ مكانها في التأريخ والمجتمع بعكس الاكاذيب والافتراءات فانها في مزبلة التأريخ.
ضرورة امتلاك مستوى عال من المعرفة في مختلف الاتجاهات ضرورة هامة لفهم الكتاب ومؤلفه حتى يتيسر طرحه ولكن تبقى مشكلة الاختصار فالكثير من فصول الكتاب وتفاصيل الوقائع فيه تبقى مهمة للغاية وبالتالي يكون من الضروري على القارئ عند شعوره بميل لمعرفة التفاصيل البحث عن طرق للحصول على الكتاب او حتى المزيد من المعلومات حول الموضوع حتى يستطيع فهم الكثير من الامور التي قد تكون خافية عليه مما يجعل له رأي حول مختلف القضايا وخاصة التي تتعلق بحياته الشخصية أو على الاقل رفع مستوى الوعي الثقافي مما يجعل الكثير من الحقائق والاكاذيب واضحة لديه ويستطيع بسهولة التمييز بينها،ففي الوعي يمكن الوصول الى الحد الادنى مما وصلت اليه الامم المتقدمة.
الكتاب الثاني
بن لادن بلا قناع
تأليف احمد زيدان
كتاب:بن لادن بلا قناع،لقاءات حظرت نشرها طالبان-تاليف احمد موفق زيدان مراسل قناة الجزيرة وصحيفة الحياة.
الكتاب يتألف من215 ص من القطع المتوسط وفي يديه طبعة 2003 بيروت-لبنان اما نوعية الورق المستخدم فهي من النوع الرخيص . من اسم الكتاب ومتنه يظهر الكاتب رؤيته الموالية لابن لادن ولكي يمحو ذلك بطريقة مثيرة للسخرية والاستهزاء وايضا لكي يسهل عليه دخوله الى الاسواق العربية،كتب تحت عنوان الكتاب عبارة(لقاءات حظرت نشرها طالبان)حتى يصور الامر بان تلك اللقاءات معادية لتلك الحركة او لا تنسجم مع خط تلك الحركة المتخلفة والهمجية مع العلم ان بين الكاتب وطالبان والقاعدة من المعرفة والصداقة والمودة ما لا تخفى على احد.الكتاب مؤلف في عام 2002م ومعلوماته لغاية هذا التاريخ ويتضمن لقاءات مع اعضاء الحركة والقاعدة قبل ذلك التاريخ وهي في الحقيقة رأي الكاتب حولهما وليست لقاءات بين مراسل يقتضي عمله الحيادية في بلاد غريبة عنه وخاصة تجاه حركة ومنظمة قامتا بحجة الجهاد المزعوم بالكثير من المجازر والجرائم البشعة مما يشوه وجوه القائمين والداعمين لهما على مر التاريخ .
المؤلف في سطور:
سيرته الوحيدة موجودة على موقع قناة الجزيرة التي يعمل بها منذ عام 2000م وهو سوري الجنسية من مواليد 1963م وقد عمل مراسلا لفترة طويلة من الزمن لعدد من الصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية مما يرجح كونه خارج سوريا منذ اكثر من عشرين عاما خاصة وانه يحمل فكرا سلفيا وطائفيا متعصبا كذلك معارضته لنظام بلاده العلماني واضحة مما يجعل عودته الى بلده صعبة وعلى الاقل في المرحلة الراهنة،وله مدونة في الانترنت تحمل اسمه وبصماته الطائفية المتعصبة وتأييده للارهاب بحجة الجهاد واضحة للعيان . يسكن مع عائلته ويعمل مراسلا في باكستان وايضا افغانستان المجاورة لها .
من خلال مسيرة الكتاب يبدأ الشك بالتحول الى يقين حول مراسلي قناة الجزيرة ومدى علاقتهم بالحركات المتطرفة مما يؤيد الرأي الداعي الى ربط هذه القناة المبتعدة عن الحيادية بالتطرف الديني،والسني تحديدا وكذلك القومي المتعصب،لان تلك القناة درجت على مبدأ الاثارة لجلب اكبر عدد من المشاهدين وابقاء الاضواء حولها دون التزام بمبدأ الحيادية في التعاطي الاعلامي مع الكثير من القضايا في منطقة ملتهبة المشاعر والمواقف والاعمال،مما يساعد على اثارة الحقد والبغضاء بين شعوبها،وهذا المراسل المتعصب والحاقد على كل ما هو مخالف لرايه هو نموذج مثالي لدراسة تلك القناة ومذيعيها ومراسليها وما يقومون به من اعمال تخالف العقل والمنطق وتتقرب الى الارهابيين والمتطرفين من شتى الاتجاهات وخاصة الشاذة عن الغالبية المؤمنة بالحلول الوسطية والاعتدال في الرأي والعمل.
في الصفحة الاولى صورة تجمع المؤلف بأسامة بن لادن،ومن خلالها تتبين العلاقة الحميمة بينهما مما يشير اليه الكاتب في ثنايا الكتاب،والدليل الاخر كون هذا المراسل من النادرين جدا من الذين التقوا بزعماء واتباع طالبان والقاعدة لكونه مؤيدا وناشرا لافكارهما مما يجعل الرأي بأن محاكمة عدد من مراسلي الجزيرة في الغرب له دوافع قانونية لكون اعمالهم بعيدة عن المهنية.
يبدأ الكتاب بمقدمة فيها 18 ملاحظة من الكاتب حول بن لادن والقاعدة وطالبان،مما يشير الى ان الكتاب يمثل رأي المؤلف وليست مقابلات حظرت طالبان نشرها،وهي التي سمحت له بأجرائها!! وضعها في بداية الكتاب حتى يتسنى للقارئ العاجز عن اتمام قرائته للنهاية قراءة المقدمة التي تمثل رأي كاتبها،في الملاحظات 4،3،2 يبدي الكاتب اعجابه بالقاعدة وزعيمها وكيف سيطرت على حركة طالبان التي يعترف بتقليديتها بينما القاعدة ممثلة بجيل متعلم،وكيف ان المنظمة ابتعدت عن الانقسامات وصمدت بدون دعم،والحقيقة ان المنظمة رغم انتماء عدد من المثقفين لها الا ان القادة فيها من طبقات فقيرة غير متعلمة وان انتماء اعداد قليلة من المتعلمين لا يشير الى انفتاحها ومرونتها بل العكس صحيح ان تشددها وخاصة مع اي تمرد فكري او مسلح لاتباعها هو الذي ابعدها من الانقسامات كذلك انتشار الافكار الطائفية والسلفية في المجتمعات الاسلامية هو الذي يسهل للقاعدة وما شابهها من منظمات تسهيل تجنيد الشباب خاصة اليائس منهم من الاوضاع الراهنة،وحتى الدعم المالي الذي تحصل عليه القاعدة فهو ضخم ولا يقارن بما تحصل عليه الحركات الاخرى وهو يأتي بالدرجة الاولى من تبرعات الاثرياء في الخليج وبعضهم يتبوء مناصب حكومية رفيعة وهي ليست بالضرورة اعتناق فكرهم بل الالتقاء عند المشترك الاكبر وهو الطائفية المتعصبة التي لا تجد سوى في المذهب السنى وفق التفسير المتشدد الممثل الشرعي والوحيد للاسلام!وما عداه هو كفر وضلالة ومما يسر لهم تحقيق اهدافهم وجود تلك المنظمة العنيفة التي تستخدم اقذر الوسائل وابشعها لتحقيق اغراضها بالاضافة الى فرض الاتاوة على مناطق سيطرتهم في عمل شبيه بالمافيا ومن يستطيع القول لا فمصيره القتل بالف حجة شرعية!.يبدي في الملاحظات 5-10 رأيه الممزوج بالاعجاب حول قدرة القاعدة وزعيمها على تجنيد المقاتلين من مختلف البلاد وقدرته على تحويل افغانستان الى دولة مهمة في رأيه تتصدر المناطق المتوترة في العالم،والحقيقة انه في ظل توفر الامكانات المادية الهائلة مع وجود اعداد هائلة من المتعصبين والناقمين على الاوضاع في العالم الاسلامي فأنه من السهولة بمكان ما تجنيد بضعة الآف ويكفي وجود شيخ متعصب بينهم يمكنه ان يجند اضعاف ما تملكه القاعدة في خطاب تحريضي مدعوم بالنصوص الشرعية،اما اهمية افغانستان فهي فقط مكان يختبئ فيه الارهابيون والمتعصبون نظرا للطبيعة الجغرافية القاسية التي تبعد الحضارة والاستثمار فيها مما يجعلها بعيدة عن الاهتمام العالمي،في ظل معيشة تقارن بالعصور الوسطى وبالتالي ان سيطرة هؤلاء زادت من تخلف البلاد وفقرها ولم ينتبه العالم الا بعد ان اصبحت مدرسة لتخريج المتطرفين للعالم الخارجي .يكشف في الملاحظة 12 ظاهرة بروز بن لادن واتباعه في الاعلام الخارجي والحقيقة ان توفر الانترنت والفضائيات اتاح لهؤلاء فرصة البروز مصحوبة ببشاعة اعمالهم الارهابية التي تجلب الانظار وكذلك توفر وسائل الاعلام المؤيدة لبعض افكارهم ان لم تكن كلها وعلى راسها قناة الجزيرة التي يعمل فيها مما سهل عليهم فرصة الظهور التي ينحرم منها الكثير من الحركات والمعارضين في العالم العربي ولا يعود سبب ظهورهم الى عبقريتهم بل بقدر اعمالهم التي تحاول الكثير من وسائل الاعلام الغربية ترويجها لتشويه الدين الاسلامي واتباعه المستنيرين والمعتدلين.الملاحظات الاخرى ليست بالاهمية فهي تكرار لخطاب القاعدة بما انجزته من تهديد وهمي للعالم وتبيان زيف حضارته.في الفصل الثاني يتحدث عن اللقاء الاول مع بن لادن بعد مرور عدة سنوات على اخر لقاء بينهما ويتحدث عن معارك المقاتلين العرب قبل سيطرة طالبان على كابول والتي يذكرها خطا انها سبتمبر1997 والحقيقة سبتمبر1996م و كتب عن رحلته الصعبة للقائه وتحدث بصورة مختصرة جدا عن مآسي الفقر والجفاف تحت حكم طالبان الذي يمتدحه طويلا في كل شاردة وواردة!وتحدث بعد ذلك عن الاجراءات الامنية المتشددة التي تتخذها المنظمة لزعيمها وعن اوصاف مسلحيها التي تكاد تكون متطابقة في كل مكان،لحية ولباس قصير مع لهجة سعودية او يمنية في الغالب،في اللقاء الاول تحدث بن لادن عن آرائه ومدح مؤلفات وخطب الشيوخ المؤيدين لفكره مع أقتباس لها،وفي الحقيقة ان بن لادن ما هو الى ثمرة من ثمرات التعصب والكراهية والعنف التي تغطي المجتمع في الجزيرة وبالتالي ان القضاء عليه وعلى منظمته لا يكون نهاية العنف والتعصب مادام الفكر المدعوم من الدولة باقيا ومسيطرا هناك فسوف يولد اجيالا عديدة من المتعصبين.يعترف في لقاء بن لادن بان دوره تحريضي وبالتالي ان الحديث عن اي دور قيادي أو تنظيمي له هو ضرب من الخيال وتضخيم لصورة غير حقيقية،وبالتالي ان اختفاءه في رأي الشخصي لن يكون له دور على مسيرة منظمته.
الموقف من الشيعة:
وفي رؤيته لانتصار حزب الله في لبنان على اسرائيل عام2000م يتطابق رأي بن لادن والقاعدة وطالبان مع راي احمد زيدان مؤلف الكتاب!في حساسية موقفهم من الشيعة،وهو استخدام لبق لكلمة في غير محلها بدلا من استخدام كلمات الحقيقة المرة المتمثلة بالحقد الطائفي البشع والاعمى الناتج من قرون عديدة من الشحن الفكري الجاهل والمعتقد بان الحق والحقيقة فقط لهم دون غيرهم،مع ابتعادهم الدائم عن الجدل الفكري والمناقشات المنطقية التي تثبت بطلان افكارهم الفاسدة وكدليل لانغلاق عقولهم وقلوبهم،وفي اللقاء يحاول بن لادن الابتعاد عن اثارة ذلك ولكن بدون جدوى من ان حزب الله يحظى بدعم محلي واقليمي بينما لا يوجد من يدعم حركات السنة في لبنان وهو في الحقيقة كذب مغلف فساحة الحرب الداخلية في لبنان سمحت للجميع بحمل السلاح وبالحصول على دعم محلي واقليمي،الا ان وجود السنة في الغالب في مناطق بعيدة عن الحدود مع فلسطين واقتصار حربهم مع المسيحيين هو الذي اتاح للشيعة خوض الحرب مع اسرائيل،ثم ان توفر القوة البشرية والمادية لا يحد من مشاركة السنة في قتال اسرائيل الا ان الحقد الاعمى الذي يجمع خوارج العصر مع الامكانات المادية والبشرية الهائلة هو الذي يجعلهم بارزين في الساحة اليوم،ولو تركوا همجيتهم الفكرية والجسدية لانتهوا في غياهب التأريخ.وفي رأي المؤلف ان الشيعة الفاطميين من اتباع المذهب الاسماعيلي فشلوا في تشييع احد من مصر بعد قرون من حكمهم وهو كذب مفضوح،حيث كان حكمهم منفتحا وتواجد في ممالكهم مختلف الطوائف،لكن تغلب الهمجية والوحشية المتمثلة بالايوبيين وعلى راسهم صلاح الدين الذي غطى على افعاله الوحشية في ابادة الشيعة وكل ما يتصل بهم من تراث،عمله في تحرير القدس،وكأن قتل البشر بالجملة لا قيمة له اذا كانت هناك اعمالا اخرى سواء عسكرية او مدنية ينظر لها باعجاب،ففي ذلك يمكن تبرير جرائم غالبية الطواغيت بحجة ان الغاية تبرر الوسيلة!.
ويذكر المؤلف في مكان آخركيف ان التفاوض بين الطرفين الافغاني تحت حكم الطالبان والامم المتحدة في داخل سفارة باكستان ،لم يراعوا فيه مشاعر الباكستانيين رغم دعمهم لهم في كل شيء وهو ناتج من التعصب والهمجية المعروفة عن هؤلاء الاجلاف،في رفض التفاوض وصورة مؤسس دولة باكستان الحديثة محمد علي جناح الشيعي رغم انه متوفي منذ زمن بعيد معلقة في سفارتهم وهي ارض باكستانية ويحق لهم عمل مايروق لهم ايضا،وكيف تم حل المشكلة في تنازل مهين بوضع قطعة قماش على الصورة،في ذلك المستوى الوضيع كان يحكم هؤلاء ولم يبقى منهم الان سوى بعض الزبانية في الاعلام يدافعون عنهم،بعد ان تطهرت ارض افغانستان منهم التي ارتوت بدماء مئات الالاف من الشيعة وغيرهم من السنة المخالفين لتوجهاتهم الفكرية الضيقة.
ويكفي للدلالة على همجية ووحشية هؤلاء الرعاع من قتلهم لزعيم حزب الوحدة الشيعي مزاري عام 1995م والذي جاء مفاوضا لهم ولم يكن مقاتلا لهم في بداية تاسيس الحركة،حيث قاموا بقتله بأكثر من 150طلقة في جسمه الشريف ثم رموا به من الطائرة في غدر وخيانة واضحتين كذلك اعمالهم الوحشية في العراق وما قاموا به من مجازر طالت في النهاية من قاموا بدعمهم من السنة مما سبب طردهم بمهانة وذلة من مناطقهم.
وفي رأي المؤلف الجاهل والمتعصب ان الشيعة غير مؤهلين لحكم العالم الاسلامي بسبب قلة عددهم ونسب ذلك الرأي للغرب وفي النهاية يقول صدق كلامي في ذلك،وهو يتناسى ان اليهود بقلة عددهم(15مليون)لهم من النفوذ في العالم مايفوق لدى الشيعة(500مليون) مما يؤيد ان العدد لا يكون عائقا امام القيادة،وهو في الحقيقة ينطلق من موقف طائفي متعصب لا يرقى الى البحث العلمي المحايد الذي قد يوصله الى نتائج لا تتلائم مع توجهاته!.
التجربة الصومالية الفريدة:
وفي عنوان بارز ورئيسي يبدي بن لادن اعجابه بالتجربة الصومالية وكيف انها تستحوذ على تفكيره،ويشاركه المؤلف ذلك في رغبته الملحة للحديث عن تلك التجربة وكيف ان الظروف لم تسمح بالحديث عنها معه،انه منتهى السخف والتفاهة في الحديث عن تجربة صومالية وكأن الصومال احد النمور الاسيوية في النمو الاقتصادي او التطور العلمي والتكنولوجي ولكن موقعه في افريقيا!!وبالتالي ضرورة الاخذ بالتجربة العظيمة لانها تنطوي على فوائد جمة للتطور الحضاري البشري!هكذا مستوى التفكير لدى هؤلاء،بلد ممزق منذ عشرين عاما ومكانته في ادنى المستويات العالمية للقياس وفي شتى المجالات،ولا يجد شعبه غير الهروب من جنة بلادهم المزعومة الى الدول المجاورة مجازفين بحياتهم التعيسة في البحار الخطرة،تعيث في ارضه العصابات الاجرامية بمختلف الاوصاف والحجج ويمارس القتل المجاني بالجملة ويحتاج البلد الى عشرات السنين من الدعم الدولي الكبير للوصول الى ادنى مستوى ممكن من المعيشة الكريمة هذا في حالة حدوث معجزة توقف الارهاب ونزيف الدم المستمر! هذا ومن حسن حظ الصومال ان البلد يخلو من الشيعة وبقية الاديان الاخرى ولو وجدت لكانت الابادة اكبر مما هو موجود الان! يتحدثون عن تجربة فريدة من القتال لتحويل افغانستان الى حالة مشابه للصومال،والان بعد مرور ست سنوات على سقوط طالبان لم تتحول افغانستان الى صومال ثانية،ومازال الصومال يئن من جراء تجربته الفريدة ولو استمر الحال على ماهو عليه لبقى عدد سكانه مساويا لعدده قبل ثلاثين عاما رغم عدد المواليد المرتفع الذي يعوض قتلاه ومهاجريه.
يتحدث بعدها عن لقاءه الفريد عام 1995م مع الملا عمر زعيم طالبان،وهو اكثر انغلاقا من بن لادن،ويصفه بأنه بسيط ورجلا عاديا ولايفقه شيئا مما يدور في العالم،فقط جمعت شخصيته المنغلقة تشددا من الطراز الاول وثقافته منحصرة في الكتب القديمة في وسط مدرسة دينية لم يكملها حتى،هذا رأيه في تلك الشخصية التي مارست التعصب والهمجية بأقصى صورها قسوة وتخلفا ومن حسن حظ الافغان ان أزيل من السلطة هو وعصابته المتخلفة،التي دمرت ما تبقى من بلد مزقته الحروب ومازالت لمدة تزيد عن ثلاثين عاما.اعترف بعد ذلك بأنه سار في شوارع كابل المغبرة التي لم يغسلها لا البشر ولا المطرمنذ فترة طويله،وبدت وجوه القوم شاحبة بينما المتسولات في الشوارع منتشرات بشكل لافت للنظر والكل يجمع ان عجلة التأريخ توقفت من جراء سيطرة حركة طالبان،وفر الجميع من اثرياء الى مثقفين خارج البلاد،هذه الحياة في ظل تلك الحركة الارهابية المتخلفة وبوصف مؤيد لها،فليقرأ الجاهلون واللذين يطبلون لتلك الحركة وأمثالها،وليتعظوا من التأريخ الذي لا يرحم.
من الاعترافات المنشورة في الكتاب كره الافغان للعرب المنتمين للقاعدة،ولولا سطوة طالبان وقسوتهم لتحول الكره الى حرب شعواء بين الطرفين،وهو نفس ماحدث في العراق بعد الرعاية التي تلقوها من السنة العرب،مارست القاعدة وخاصة اتباعها العرب،ابشع الجرائم تجاه الجميع مما سبب نفور الجميع منهم خاصة ما يحملونه من ثقافة تكفيرية وفكر منغلق لا مجال للمحاورة معه بتاتا.
يصف في المقابلة الثانية دعوته لحضور عرس ابن اسامة بن لادن،ويصفه بالبسيط وتحدثه بعد ذلك عن بعض افكاره سواء عن العالم الاسلامي وكيفية توحيده وكذلك كرهه الدائم للامريكان ونشر تلك الكراهية ثم يتحول بعدها الى علاقته بالاعلام العربي وخاصة الفضائي منه ثم تلميحاته عن امتلاك اسلحة غير تقليدية تبين بطلانها بعد ذلك.
في الفصل الرابع ينتقل للحديث عن القاعدة وطالبان والتوقعات المستقبلية حسب وجهة نظره طبعا،يصف في البداية كيف تأسست الحركة عام 1994م والتي تلقت الكثير من الدعم الخارجي وبخاصة من باكستان والسعودية والغرب،ويصف الاوضاع الصعبة التي كانت قبل ظهورها،وفي الحقيقة ان سيطرة تلك الحركة على 90%من اراضي افغانستان بالاضافة الى الدعم الخارجي يعود الى الوحشية الملفتة للنظر في قتالها او في تعاملها مع الخصوم او في ادارة المناطق الخاضعة لها،مما حول الخوف منها الى سلاح بيد الحركة وهذا مايذكرنا بسيطرة المغول على البلاد الممتدة من بحر كوريا الى شرق البحر الابيض المتوسط بنفس الطريقة!ولكن طالبان لم تستطع العبور خارج الحدود،فبقت ضمن حدود افغانستان.
يصف حكومة طالبان بانها حكومة المعوقين وان ذلك يلفت الانظار،فزعيم الحركة الملا عمر كان اعور بسبب فقدانه لاحدى عينيه بالجهاد مع السوفييت،وغالبية قادة ووزراء وحكام الولايات من المعوقين من جراء الحرب الطويلة مع السوفييت او فيما بينهم،مما يجعل اشكالهم بشعة للناظر وتزداد بشاعة مع اعمالهم،ثم ينتقل بالحديث عن انجازات الحركة على الصعيد الاقتصادي والتي يعدد بعضا منها،وفي الحقيقة ان تلك (الانجازات) من التفاهة الحديث عنها والتي يدافع المؤلف عن الحركة وانجازاتها التي لا تساوي بلدة صغيرة في الغرب!مثل توقيع عقد مع شركة صينية لتركيب الفي خط هاتف في قندهار وثمانين خط فقط في كابل!وللمقارنة في امريكا اكثر من 250مليون خط! او معمل لانتاج 1200 زوج حذاء يومي في كابل وليس لانتاج الطاقة الذرية!يسميه المؤلف المغرم بحركة الطالبان معمل وليس ورشه،يكفي حرمان المرأة من التعليم وصمة عار بجبين هؤلاء الرعاع التي يذكرها المؤلف بأستحياء في بضعة كلمات وينقل تبرير احد الافغان عن ان تقارير الامم المتحدة اثبتت ان تعليم المرأة ازداد في عهد طالبان من سابقه! مسألة عويصة كيف يمنعون تعليم المراة في المدارس ولا وجود لنشاط الامم المتحدة في افغانستان ثم يزداد التعليم !!ارجو من المؤلف الولهان بحركة طالبان حلها!! امثال هذه المنجزات تحت حكومة العوران والعرجان!.
بعد ذلك يتحدث عن محاولة طالبان تصدير نموذجها الفكري الى خارج البلاد،وهو الحديث الهام في تقديري كون ان البلاد المترشحة هي باكستان التي تعاني اليوم من جراء ذلك الفكر التكفيري الارهابي المتخلف الذي رعته في افغانستان فترة طويلة ويعود السبب الرئيسي للتأثر الى التشابه على جانبي الحدود الطويلة في اللغة والعرق والمذهب والتقاليد،وقد ادى ذلك الى انتشار الممارسات والسلوكيات الطالبانية في المنطقة التي من ابرزها المحاكم الشرعية وتاسيس جيش الصحابة الارهابي،والنتيجة اليوم هي العمليات الارهابية المنتشرة والقتال المستمر على الحدود،والفوضى المنتشرة في البلاد التي تحتاج الى السلم الاهلي اكثر من حاجتها الى العمليات الانتحارية ضد المصلين او المعارضين،وهذا الفكر التكفيري الارهابي منتشر هناك بسبب الفقر والفساد وانتشار المدارس الدينية المتعصبة المدعومة من الخليج ماديا وا
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:00 م
هذا قرأته في الانترنت فهل يستطيع الرد احمد زيدان..
كيف يكون كاتب ومراسل وهو طائفي وقلبه اسود
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
في البداية جزاك الله خير اخ احمد على ما كتبت وذكرت
والحقيقة انك اجدت في موضوعك هذا
فكيف بمن صدع رؤوسنا بان الامريكان هم الشيطان الاكبر ينبطح لهم وفي وكرهم في المنطقه الخضراء؟!!
هذا يدلل بلا ادنى شك ان الفرس الجدد سمن على عسل مع شيطانهم الاكبر وما يردد على الفضائيات والجرائد كله دجل في دجل وضحك على عقول الناس
انا لا اعرف حقيقة لماذا بعض مثقفينا يعتبرون هؤلاء على عداء مع الاكريكان او انهم يتبنون اي فكر للمقاومة والممانعه الم يعلن ابطحي بملء فيه ان “ان لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد” من اين اتى ذلك الهالك باقر حكيم وعصابه الاجرام التي تحكم المنطقة الخضراء اليس من ايران ؟
بل الي اي فر حتى من يعتبرونه غير موالي لهم اقصد مقتدى صدر يوم حاصر الامريكان منطقته اليس الي ايران ؟
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:09 م
مقال رائع
لكاتب رائع متمكن يعلم ما يدور حوله
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 1:55 ص
اقرأ ايها الطائفي:بترايوس :85% من الهجمات تقوم بهامجموعات “عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله العراق” الشيعية
اقرأ ايها الطائفي:بترايوس :85% من الهجمات تقوم بهامجموعات “عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله العراق” الشيعية
اقرأ ايها الطائفي:بترايوس :85% من الهجمات تقوم بهامجموعات “عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله العراق” الشيعية
اقرأ ايها الطائفي:بترايوس :85% من الهجمات تقوم بهامجموعات “عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله العراق” الشيعية
في برنامع “ماذا بعد” على قناة المنار كان موضوع الحلقة التعتيم الاعلامي المتعمد من وسائل الاعلام العربية والعراقية والعالمية حتى تلك التي تدعي كذبا دعمها للمقاومة في العراق ,وقد ذكر المحاور المصري “عمرو ناصر” نقلا عن ديفيد بيترايوس ان 85% من العمليات ضد قوات الاحتلال في كل العراق تقوم بها مجماعات عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله العراق(كتائب ابا الفضل العباس سابقا) وان هذه المجموعات مسؤولة عن 57% من الهجمات ضد قواته في بغداد .
وهنا تتكشف حجم المؤامرة التي تمارسها وسائل اعلام النسخة العربية من روبرت مردوخ وبالاخص “قناة الجزيرة”التي غسلت عقول الملايين عبر نشرها وترويجها لبروباغندا هدفها اسباغ صفة الجهاد والثورة على قسم من المسلمين في العراق واقصاء القسم الاخر ووضعه في مصاف من جاء ضمن مؤامرة لتفتيت العراق ضمن اجندا الاستكبار العالمي ,وهذا ما يفسح المجال لبعض السفسطائيين والمتسلفين والمتسعودين بالمال النفطي بنسح خيوط عنكبوتية عبر امبراطوريتهم الاعلامية الضخمة باذرعها الليبيرومارينزية والحريرية والكهنونفطية والمخابراتية
للايحاء والتمليز والتغميز 24/24 في اقاصي الارض ومغاربها عبر الالحاح الاعلامي المتكرر بان المقاومة في العراق تتبع لجهة معينة دون غيرها.
ويتم استضافة وفبركة شخصيات كرتونية او تضخيم حجم قواعدها الشعبية وعرضها على الاعلام لتوكيد مخطاطهم .
وهكذا يتم استضافة شخصيات جاهلة ك”حسن سلمان” ليهاجم المقاومة بشكل متكرر ,وبمقابله مثلا شخصيات من الطرف الاخر شرط ان يكون مادحا للمقاومة للتأثير النفسي.
وبعد ولترويج الايجابي لفصائل كهذه من قبل “الجزيرة” والسلبي من قبل بعض اعلام الاحتلال في العراق ,تبدأ البيانات الوهمية التي تصدرها هذه الفصائل الموجهة مخابراتيا لتحتوي مصطلحات مثل”صفوي,قرمطي,مجوسي,رافضي,علقمي الخ” لاثارة المسلمين ضد بعضهم في العراق وخارجه واثارة اغلب المسلمين ضد جزء اخر من المسلمين في العراق بحجة انهم اعداء للمقاومة المروج لها من وسائل الاعلام العربية المتأمركة مما يدفع الخائفين من هذه الفصائل “الوهمية”للارتماء في الحضن الامريكي وهذا ما فشلوا فيه بشكل جزئي حتى الان اذ ان من يقاتلهم فعليا وواقعها هم المراد ترهيبهم .
وهذا ومن الجدير بالذكر اعادة تنشيط الدماء الراكدة في الادمغة وذكر تصريح بيترايوس في 06/08/07
حين قال ان 73%من الهجمات تقوم بها مجموعات “شيعية”مدعومة من ايران
http://arabic.cnn.com/2007/middle_east/8/6/us.iraq_attacks/index.html