'طالبان ليست نادمة على حماية بن لادن والناتو يحذر من تآكل مصداقيته
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 15 أيلول 2006 الساعة: 06:03 ص
يحدث في أفغانستان
أحمد موفق زيدان
1- سفير طالبان السابق المفرج عنه ينفي ندمه على حماية بن لادن
نفى السفير الطالباني السابق عبد السلام ضعيف في مقابلة بثها راديو أوربا الحرة مساء أمس ندمه حماية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والذي أسفر حينها عن مهاجمة أميركا لبلاده وإسقاط حكومته ، وقال ضعيف في المقابلة إننا غير نادمين فقد كنا نحمي الإسلام وعزته وكرامته بحمايتنا لأسامة بن لادن ، كما تأسف لمعاملة باكستان له حين سلمته إلى أميركا .
2- كرزاي يواجه تمردا في فارياب
نقلت جريدة ذي نيشن الباكستانية عن مصادر أفغانية أن حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تواجه تمردا في ولاية فارياب شمال أفغانستان وذلك بين فصيلين أوزبكيين أحدهما يقوده الجنرال دوستم والثاني يقوده الجنرال عبد المالك وقد أسفرت الاشتباكات بينهما عن سقوط قتلى وجرحى ، وهددت الحكومة من جهتها بحظر الحزبين السياسيين في البلاد .
3 _ مسؤول في الناتو : أفغانستان أرض اختبار لتماسك الحلف
نقلت جريدة الغارديان البريطانية عن أمين عام حلف الناتو جاب شيفر قوله إن أفغانستان أرض اختبار ومصداقية أيضا لتحالف الناتو بعد الخسائر والمقاومة العنيفة التي أبدتها قوات طالبان وحلفائها ، وكانت البي بي سي البريطانية أجرت مسحا في بريطانيا بعد إسقاط مروحية النمرود التي راح ضحيتها أربعة عشر جنديا بريطانيا وتبين في المسح أن 52% من الشعب البريطاني يطالب بانسحاب قواته من أفغانستان.
4 _ طالبان قتلنا 4 جنود أفغان وجرحنا 11 في معارك فارياب
نقلت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية عن الناطق باسم طالبان قاري محمد يوسف قوله إن مقاتليه شنوا هجوما على موقع للجيش الأفغاني في ولاية فارياب شمال أفغانستان وقد أسفر الهجوم عن مقتل أربعة جنود أفغان وإصابة 11 بجروح
5- طاهر يلدشيف الأوزبكي يعترف بمقتل زعيمه جمعة نمنغاني
في أول اعتراف بمقتل الزعيم الأوزبكي الإسلامي البارز جمعة نمنغاني رئيس الحركة الإسلامية الأوزبكية المتحالفة مع القاعدة وطالبان قال خليفته طاهر يلدشيف في بيان أرسل لمحطة البي بي سي الأوزبكية مساء أمس إن زعيمه جمعة قتل خلال القصف الأميركي على أفغانستان في أكتوبر 2001 ، وأكد على أن مقاتليه يقاتلون في أفغانستان بجانب طالبان والقاعدة .
6- مسؤولون أميركيون وكنديون : الطالبون عادوا من جديد والحل العسكري فاشل
قال وزير الدفاع الكندي غوردون كونور:" إن طالبان لا يمكن هزيمتهم عسكريا والأمل الوحيد هو جلبهم إلى مستوى تعامل مقبول ، وقال الخبير في مكافحة ما يوصف بالإرهاب بروس هوفمان : " لقد عادوا من جديد ."
7- المبعوث الدولي السابق إلى أفغانستان الإبراهيمي يعترف بخطئه في عدم الحديث إلى طالبان
اعترف المبعوث الدولي السابق المعروف الأخضر الإبراهيمي في مقابلة نشرت في تورنتو ستار بأنه أخطأ حين لم يتحدث مع طالبان عام 2002 و2003 وأضاف إن طالبان لم تهزم أبدا وإنما أبعدت عن كابول وها هي الآن تنظم صفوفها وتعود من جديد ، وكل ذلك يعود إلى أخطاء ارتكبتها أميركا وحلفائها في أفغانستان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 7:05 ص
اخي زرني في مدوني والايفتنا تعليقك
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 8:38 م
اللهم مكن للطائفة المنصورة في الارض واعضدهم بمن درج على لسانه ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 8:54 م
اللهم مكن للطائفة المنصورة في الارض واعضدهم بمن درج على لسانه ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
أؤيد كاتب هذه الاسطر وبارك الله في الاخ احمد زيدان واريد ان ابشره ان مقالاته وضع لها القبول ترفع في المنتديات بكثرة فقد قرأة له في اكثر من منتدى عبر الناقلين فجزاه الله خير في نصرة دينه وما يقوم به من تغطية اعلامية خصوصا الاخيرة شكرا من كل قلبي !!
وصل الصوت
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 9:31 م
لا فض فوك أخي أحمد
سر فلا كبا بك الفرس
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظك وان ينفع بك الاسلام والمسلمين
أخوك
مسلم غيور
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 5:45 م
ألا ترى أن الكذبة التي ما فتئ العالم في تكرارها، ويصر البعض على عرضها لنا كأنها حقيقة لا غبار عليها، هي أن ابن لادن متواجد في أفغانستان، وأن حركة طالبان هي حامية حماه، كيف يمكنكم سيدي الصحافي الكريم القفز على الحقيقة التي باتت تتضح للعالم عن أكذوبة 11 من سبتمبر، ودور المخابرات المركزية فيها، ووسائل الإعلام الموجهة التي لا تفتأ تضخ للعالم بأن الإسلام عدو الديمقراطية وعدو كل شيء، والأكثر من ذلك يظهر علينا الشيخ المزعوم على أن تنظيمه هو الذي نفذ علميات 11 سبتمبر التي لا تمت بأدنى صلة بأي دين، فما بالنا بالدين الإسلامي، ألا ترون يا حذاق بأن القاعدة مخترقة إلى درجة تبدو فيها وكأنها مجموعة مرتزقة لا يهمها إلا المقابل المالي، أو أنها وسيلة لتبرير تصرفات لم يتوقف عناه الأمريكان من أجل تحقيق أغراضهم في العالم، انطلاقا من أفغانستان فالعراق فلبنان، وقريبا السودان وإيران وسوريا، وفيما بعد الصحراء الغربية والجزائر، حسب التهديد الأخير لفرنسا من قبل القاعدة وتظيم الدعوة والقتال الجزائري الذي يتبنى طرح القاعدة.
فإلى متى ستستفيقون، وتكفوا عنا اجترار ما تفرزه الصفحات الأخيرة من صحافة العالم المتقدم، وما يبقى في سلات مهملات المؤتمرات والملتقيات المشبوهة..
أنتظر أن تقنعوني بالعكس، وسأسعد بتواصلكم.
معكم نصر الدين الجزائري: myemails@maktoob.com
سبتمبر 22nd, 2006 at 22 سبتمبر 2006 2:31 م
اخي الكريم /نصر الجزائري حفظه الله ورعاه
ليس من المستغرب في هذا الزمن الذي اصبح فيه الحليم حيران ان يقال مثل هذا الكلام فالواقع مرير والحدث عظيم ولكن مارايك في ان نعطي الآمر لاهله خصوصا ونحن نعيش في زمن التخصصات ان الامر الذي تحدثت عنه وخصوصآ احداث 11سبتمبر وطريقة الهجوم لم يستطيع الآمريكان انفسهم ان يستوعبؤه فالمتغطرس والمتكبر لايستطيع ان يرى اكثرمن راس انفه فمابالك بمن يحتقر قدرات الاخرين فالشطرانج له قواعده وقوانينه ولايمكن للاعب الشطرانج ان يلعب به الطاوله
اما قولك بان الشيخ أسامة بن لادن مزعوم فذلك ينبع من جهل بالرجال والجهل بالرجال ياتي أيضآ من جهل بالآحداث التي يصنعها الرجال ايضا والامر على الجرار
اخي الكريم /هل تعريف تاريخ هذا التنظيم ؟وهل عرفة تاريخ الاحداث التي صناعها هذا التنظيم؟ ام ان المساءلة هيا عبارة عن تهجمات فقط ولكن نصيحتي لك ولكل المشاركين معنا ان نقرا جيدا وقبل ذلك ان نحدد موقعنا لنعرف كيف نقراء وعلى اي اسس
سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 6:00 م
الأستاذ نصر الدين الجزائري انت تكذب الواقع وتسير عكس الحقيقة فالكل يعلم علم اليقين ان الشيخ اسامة بن لادن حفظه الله هو من قام بعملية 11 سبتمبر المباركة أنتقاما لأخواننا المستضعفين في العراق وفلسطين وفي كل مكان وهذه العملية عملية مشروعة شرعا وعقلا فلسنا بحاجة إليك لكي تفقهنا بالدين وقد نشر تنظيم القاعدة أفلام تدريب التسعة عشر مجاهد الذين قاموا بالعملية الإستشهادية والأفلام لا تكذب، اما عن قولك ان عملية 11 سبتمبر لا تمت بالصلة بأي دين فأقول لك ان قتال من يقاتلنا ويقتلنا وينتهك أعراضنا ودمائنا وأموالنا جائز شرعا وعقلا، فهل من العقل ان يقاتلنا عدونا ثم نبقى جالسين لا نرد على عدوانه ام ان دمائنا عليهم حلال ودمائهم علينا حرام هذا عقلا اما شرعا فاقرأ سورة الأنفال واقرأ سورة التوبة ولا أظن ان هذه السورتين بما فيها من ايات الجهاد والقتال والقصاص نزلت على بوش وعملائه إنما نزلت على المسلمين لكي يقوموا لقتال من يقاتلهم أما هذا الشيخ الذي وصفته بالشيخ المزعوم فهو شيخ هاجر في سبيل الله وجاهد في سبيل الله ضد الإتحاد السوفيتي وها هو الان يجاهد ضد امريكيا وحلفائها وقد انفق ماله ونفسه في سبيل الله وهذا الشيخ إنما نصفه بشيخ المجاهدين لأننا عرفناه وعرفنا منهجه ونحسبه هو ومن معه من الطائفة المنصورة التي لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، وأنصحك ان تتعرف عليهم وعلى منهجهم وعلى دعوتهم من خلال بعض المواقع على الانترنت وإليك هذين الرابطين 1- http://www.alhesbah.com وهذا الموقع هو موقع الحسبة تجد فيه أخبار الجهاد والمجاهدين في أفغانستان والعراق وأخر العمليات وقد نشرت قناة الجزيرة سابقا موضوع عنه وعن المدونات. 2- http://www.kanzhassan.com وهذا الموقع هو لأحد مشايخ الجهاد في أفغانستان. أنصحك وانصح القراء بالإطلاع عليه.
سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 6:42 م
وكذلك أنصحك بقراءة هذا المقال نقلته لك وللقراء من موقع الحسبة:—-/// بسم الله الرحمن الرحيم (العميل أسامة بن لادن) جاء خبر على موقع جريدة “الشرق الأوسط” في يوم الخميـس 28 شعبـان 1427 هـ 21 سبتمبر 2006 العدد 10159 ، على الرابط التالي :
http://www.aawsat.com/details.asp?se…44&issue=10159
وهذا نصه :
“الأمير نايف : بن لادن تافه وعميل لمخابرات أجنبية
شدد على ضرورة الوقوف في وجه الجهلاء من مدعي العلم
الرياض: تركي الصهيل
قال الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي ، ان أسامة بن لادن زعيم تنظيم “القاعدة” “عميل مخابرات أجنبية” ووصفه بأنه “إنسان تافه، وصنع ما يسمى بالقاعدة، مستغلا وضعه المالي الجيد”.
واكد الأمير نايف في كلمة ألقاها مساء أمس أمام الملتقى الثاني لمديري هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكافة المناطق، والذي يعقد في العاصمة الرياض، على أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر “لكونه ركنا أساسيا في دولة الإسلام”، حاثا المنتسبين لهذا الجهاز على أن يعالجوا الأمور بشكل يحافظ على أسس هذه الركيزة، بدون تجاهل للمستحدثات، التي قال “إن غالبيتها سيئة جدا”. وشدد على ضرورة الوقوف في وجه الجهلاء من مدعي العلم “أو حتى من يعتقد بأنه عالم”، متسائلا عن دور الجامعات والمدارس والآباء في كشف من قال إنهم “آلاف الضالين داخل البلاد”. (انتهى الخبر) ..
قد يعجب البعض لذكر مثل هذا الأمر أو إعارته أي اهتمام ، خاصة ممن يعرف هؤلاء الديناصورات الذين لا يزالون يعيشون في العصر الحجري ، ولا زالت تصريحاتهم القديمة تترنح أمام التيارات الإعلامية الحديثة الجارفة ، فالألفاظ لم تتغير والنبرة لم تتبدل وأسوب استحقار العقول لم يخن لسانهم ولا فكرهم الذي أتى عليه الزمن !!
لست بصدد الرد على تفاهات هذا الهايف وأمثاله ، فكلامه يُضحك مزارعي جبال الصين قبل عرايا أحراش وسط أفريقيا ، ولو كان في الحضور - الذي ألقي عليه هذا الكلام - رجل يقول لهايف : أي دولة أجنبية الشيخ أبي عبد الله عميل لها ، لسقط في يده ، ولا تعجبوا إذا قال بأنها “بنجلاديش” فمن يرمي أبا عبد الله بمثل هذا ، ليس غريب عليه أي شيء !! ولبيان غباء الرجل نشير إلى كلامه الأخير من أن هناك “آلاف الضالين داخل البلاد” وهو الذي لا زال يصرح بأنه قضى على البقية الباقية من “الفئة الضالة” وأنه لا وجود لهم يذكر ، فمن أين أتت الآلاف !! ولو أراد الصدق لقال “ملايين” ضلوا عن عبودية أمريكا وآل سعود !!
ليس هذا ما نريد ، ولكن الأمر أبعد من هذه الطُّرفة وهذه التفاهة ، إنه أمر يدور على الساحة العالمية منذ أكثر من أربع سنين ، ولا نشك بأن القوم اتفقوا على إلصاق هذه الأكذوبة بالشيخ بعد أن عجزوا عن تحقيق نصر حقيقي على المجاهدين وأصبحوا في ورطة لا يعلم حقيقتها إلا الله .. وهذه الأكذوبة هي قول هايف “ان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة : عميل مخابرات أجنبية” !!
لقد بدأت هذه البادرة بأفلام أصدرها المخرج الأمريكي “مايكل مور” صاحب الأفلام الوثائقية عن تفجيرات نيويورك ، وكانت في حينها شرارة أشعلت هذه اللعبة على نار هادئة جدا ، وأفلامه الوثائقية هذه نالت رواجا كبيرا في أمريكا والدول الأوروبية ، وكم استغرب الناس عندما سمحت السلطات العربية ببيع هذه الأفلام وهي تنتقص من بوش علانية وتكذّب جميع ادعاءات الحكومات وتنقض اسس ولائها للغرب !!
ثم تتالت هذه الأفلام “الوثائقية” ذات الأبعاد الإعلامية المشبوهة والتي ظهر بعضها بأسلوب أفلام هوليوود اليهودية ذات التكاليف الخيالية ، فكان الشك في نفوس البعض بأن وراء هذه الأفلام من ورائها ، فكيف تسمح الحكومة الأمريكية بمثل هذه الأفلام أن تنتشر وقد أعلن البيت الأبيض بأن كل من يعمل ضد الحرب على الإرهاب فإنه يعاقب أشد العقاب ، وقد صودرت أمور أقل صراحة بكثير من هذه الأفلام “الوثائقية” التي جل تركيزها على أمر جوهري يجمع بينها : علاقة بوش ومخابراته بإبن لادن وعائلته !!
خرجت هذه الأفلام ولم يتعامل معها بوش وزبانيته ولم يعلقوا عليها وكأن الأمر لا يعنيهم !! وأتت تصريحات ومقالات في الصحف والجرائد والمجلات الأمريكية والكتب الأجنبية والعربية وراجت على أوسع نطاق تؤصل لهذه النظرية دون تدخل البيت الأبيض حتى صار كثير من الأمريكان والأوروبيون يعتقدون بهذه النظرية ، وهذا بلا شك له تأثير على الإعلام العربي المستورد للأفكار الغربية ..
إن سكوت البيت الأبيض لم يكن عن عجز أو عدم علم بالأمر أو من باب الديمقراطية وحرية التعبير ، فهذه كلها يكذبها الواقع المرئي المحسوس ، وإنما هناك أمر ومكر دُبّر بليل وبدهاء وبُعد نظر لا يأتي به في الغالب إلا من خبر وعلم طريقة تفكير الشعوب العربية ومكامن الضعف في العقول البشرية ..
يكفي أن يشُك المرء في إنسان حتى يُلغي ولاءه له وينقلب عليه ، أو على أقل تقدير : يتوقف عن دعمه ومساندته ، وليس هناك أجدى ولا أنفع من أفلام “وثائقية” تدين بوش وتبين بلادته وغبائه وتدين حربه ضد “الإرهاب” وتتبنى موقفا “علمياً” “محايداً” من الأحداث وتبين بالوثائق “السرية” المسرّبة (وما أكثرها) بأن الأمر خدعة ولعبة يلعبها كبار التجار للكسب المادي البحت وبعض الجماعات الصليبية المتطرفة لأغراض مشبوهة ، ثم يُدس في هذا العسل : السم الزعاف بأسلوب جذاب ، ويمرر مرور الكرام ليركز في زاوية الدماغ حتى حين ..
إن تصريحات “هايف” ليست اعتباطية ولم تأت من فراغ ، بل هي سلسلة مدروسة وخدعة مؤصلة وكذبة خطيرة لها ما يساندها من أدلة وبراهين كثيرة “موثّقة” مبعثرة ومنثورة لا تحتاج كثير عناء لجمعها في دماغ جاهل حتى تنطلي عليه الخدعة ويكون ضحية لهذا الخط المرسوم له في إنقياده الفكري لمعطيات لا يستطيع الكثير التمييز بين الغث والسمين منها خاصة وأن القوم أتوا بأفلام “وثائقية” هي عند كثير من العامة من المقدسات ، وبكتب ومقالات وتصريحات في كبرى الصحف العالمية والمحطات الفضائية ، وعلى لسان من عظم عند العامة شأنهم من كبار مثقفي ومحللي الأحداث ..
لم يأت تلميع “نصر الله” اعتباطاً كما يظن البعض ، وليست الحرب الكلامية بين الحكومة الإيرانية والبيت الأبيض محض صدفة أو وليدة الظروف ، بل الأمور تسير وفق مخطط مدروس ، فالقوم يريدون بطلاً “إسلامياً” بديلاً عن أهل الجهاد ورموزهم - يقارع أمريكا ويتحداها - ليصرفوا وجوه الناس عن قادة الأمة الحقيقيين ، فالأمر ليس بهذه البساطة ..
لقد عانى القوم الأمرين من الشيخ أسامة ومن معه من المجاهدين ، وليست المعاناة الحقيقية من العمليات العسكرية كما يظن البعض ، ولكن المعاناة الحقيقية تكمن في إمكانية جمع قلوب الناس حول رمز إسلامي موثوق يشكل خطرا كبيرا ، لا على الحكومات العربية فقط ، بل على دول الكفر قاطبة ، فقيام قيادة إسلامية لها قابلية توحيد صفوف الأمة : أمر عمِل الكفار على إلغائه من عقول المسلمين منذ إسقاط الخلافة العثمانية ، وهذه الحقيقة صرح بها من قديم المستشرق البريطاني “مونتيجومري وات” حيث قال “إذا وُجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام ، فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أُخرى” ، وقال بن جورين “إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد” ، فالقوم لا يخشون بضعة صواريخ أو عصابة من المجاهدين في جبال سليمان أو سهول العراق بقدر ما يخشون فكرة قيام قيادة إسلامية يتبعها مليار ونصف المليار مسلم ..
إن أخطر المكر ليس الخبر الذي يُساق لك على طبق من ذهب ، بل المكر الخبيث هو أن تستنتج أنت ما يريده عدوك منك دون أن يصارحك به ، بل هو يقول لك في الظاهر خلاف ما استنتجته أنت من المعطيات التي بذلها لك دون علم منك !! فهو يعارضك في الظاهر وقد رماك في شباكه في الباطن .. وهذا المكر يسمى في لغة الغرب “reverse psychology” وتعني حرفياً “السيكولوجية المضادة” أو المرتدّة ، والسيكولوجي : هو علم النفس الذي يهتم بالعمليات العقلية والسلوك ، وقد عُرّف بأنه : عمل دقيق وتكتيكي يؤثر على عمل آخر ..
نحن لا نخالف “هايف” في أن أسامة “عميل مخابرات أجنبية” ، فالإمارة الإسلامية عندها مخابرات والشيخ يعمل معهم ، فهو عميل عندهم ، والإمارة لا شك أنها أجنبية على آل سعود لكونها إسلامية لا توالي اليهود والنصارى ، فنحن لا نُنكر هذا أبدا ، بل نعترف به ونشكر “هايف” على هذه الصراحة ، ولكن نقول بأن هيافته تلقي الضوء على مؤامرة كان يعد لها اليهود والصليبيين بصمت منذ فترة وشاركهم في تنفيذها الرافضة والحكام والكُتّاب والمحللين ، وأنفقوا في سبيلها الأموال والأوقات ليأتي هايف - وبكل بساطة - فيكشف أوراقهم ويفضح خططهم ويعرّي مكرهم ..
هل هناك من يشك في صدق أسامة !!
الجواب : نعم ، هناك من الطيبيين من يتأثر بهذه الأفلام “الوثائقية” التي تباع في الدول العربية على أوسع نطاق .. هناك من يتأثر بالدعاية الغربية والكتب الأجنبية والصحف العالمية والقنوات الفضائية المسخرة للحرب على الإسلام .. أنت إذا شتمت بوش ورميته بكل نقيصة لساعات ثم أدخلت جملة عارضة تنال من أسامة بشكل غير مباشر - وفي سياق النيل من بوش - وكررت ذلك على الشخص فإن هذه الجُمل العارضة تتراكم لتُصبح فكرة بعد حين ، وذلك لأن العقل جُبل على ربط الكلمات والجُمل ليستخلص الفكرة ..
قد يتسائل البعض : ألا تؤثر هذه الأفلام والكتب والوثائق والتصريحات والمقالات على مصداقية بوش ونزاهته أيظا !! الجواب : نعم هي تؤثر عليه تأثيراً كبيرا على المدى القريب فقط ، وذلك لأن بوش لا يمثل الحكومة كمؤسسة قائمة في السياسة الأمريكية ، فهو شخص سوف يترك منصبه لخلفه بعد سنتين ، وسينسى الأمريكان بوش كما نسوا مَن قبله ، ومن السهل إرجاع ثقة الناس بالمؤسسة الحاكمة في أمريكا ، أما قيادة الجهاد فهذا الأمر يؤثر عليهم وعلى المؤسسة القيادية على المدى القريب والبعيد ..
هذا المكر ، وهذه الفكرة إن لم نعمل على القضاء عليها في مهدها فإنها قد تتطور وقد ترسخ في عقول كثير من الناس ، ونحن لا نتكلم عن يقين الناس بنظرية العمالة هذه ، ولكن يكفي شك المسلمين لتدمير أكثر ما بناه المجاهدون بأشلائهم وجماجمهم على مر ثلاثة عقود ..
لا نعرف من يستطيع رد هذه الشبهة مثل العلماء الذين يثق العامة بهم ، وهذا الدور الكبير والعظيم ينبغي أن يهب له من باع دنياه بآخرته ، واشترى الباقي بالفاني ، فالخطب ليس أسامة أو القاعدة أو جماعة أو حزب بعينه ، بل الأمر أمر الأمة الإسلامية ومستقبلها وثقة الجماهير بقيادات العمل الإسلامي في الحاضر والمستقبل .. إن من أعظم أسباب سجن العلماء الثقات الصادعين بالحق وقتل بعضهم هو محاولة تمرير هذه النظرية الخبيثة ، فهؤلاء العلماء زرعوا الثقة في نفوس المسلمين تجاه قيادات المجاهدين ، ولهذا حكم بالسجن على العلماء الذين قاموا بتعزية أهل الزرقاوي ، فتعزيتهم يضفي المصداقية على الأمير – رحمه الله – ، وهذا بلا شك خلاف مخطط الأعداء ..
إن لم يقم أحد من العلماء الثقات بهذا الدور الكبير (بسبب الخوف من الأنظمة) ، فلا أقل من أن يخرج على الملأ من يعرفه الناس من قادة الجهاد الثقات أمثال المولوي جلال الدين حقاني والأمير قلب الدين حكمتيار وغيرهم من قادة الجهاد في الثغور ليُعلنوا على الملأ حقيقة هذه المؤامرات وحقيقة الأهداف التي يعمل المجاهدون من أجلها ، ولا ينبغي ترك الرقعة حتى تتسع فيصعب التعامل معها ..
إن الثقة بالقيادة ووضوح الأهداف من أهم دوافع الولاء والبذل في المعارك ، والحرب العسكرية الآن في صالح الأمة الإسلامية في أفغانستان والعراق ، وسبب هزيمة الأمريكان – بعد كفرهم بالله – هو عدم ثقتهم بقيادتهم وعدم وضوح أهدافها .. لكن هذه الحرب قد تنقلب علينا إن نحن خسرنا حرب العقول والقلوب ، وعندها سنتساوى مع العدو وسيغلبنا بأسلحته ، ، فلا بد من تجييش الجيوش الإعلامية والفكرية لصد هجمات العدو وغزوه فكرياً وضربه نفسياً ، وهو ما فعله الشيخ أسامة - حفظه الله - قبل سبع سنوات ..
لا يكفينا الأرشيف المحفوظ في الرفوف ، ولا تكفي التصريحات القديمة ، ويجب على قيادة المجاهدين والإعلاميين المسلمين أنصار الدين أن يهبوا لصد هذا المكر ورده إلى جحره وتمزيقه شذر مذر قبل أن يستفحل الأمر ..
إن هذا ليس استنتاج نظري ، بل هو واقع بدأ يظهر على الساحة ، فيجب التعامل معه بحكمة ، والقوم قد نجحوا على نطاق ضيق في تشكيك بعض الناس بقيادات المجاهدين حتى بدأ بعضهم يسأل : هل أسامة عميل للأمريكان !! هذا ليس من الخيال ، بل هو واقع في قلوب بعض المساكين ، والأمر – كما قلنا – يُطبخ على نار هادئة ، والوقت سلاح ذو حدين ..
إن حربنا مع العدو ليست عسكرية فقط ، بل هي حرب عقيدة وفكر قبل ذلك ، وهدفنا ليس كسر شوكة أمريكا ، فهذه مرحلة وسُلّم في طريق هدفنا الأكبر ، وهو قيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ، وقد أدرك بوش وبلير ذلك ، والدور على المسلمين أن يُدركوا الأمر ويتداركوه ..
إن الأمر أمر الأمة ، والكل معني به ، وأسامة ليس شخص يُبايَع فيُطاع ، بقدر ما هو رمز للصدق والإخلاص والأمل الذي تجدد في نفوس المسلمين ، ولن يبقى أسامة أبد الدهر ، فكل نفس ذائقة الموت ، ولكن الذي يجب العمل على بقائه : رمز المصداقية والأمل .. كثير من الناس يستخدم مصطل “رموز الجهاد” دون إدراك للمعنى الحقيقي لهذا المصطلح ، فالرمز ليس الشخص بذاته ، ولكن الرمز هو ما يمثله الشخص وما يتمثل فيه ..
أسأل الله أن يحفظ الإسلام والمسلمين من شر ومكر أعداء الدين ، وأن يحفظ قادة الجهاد والمجاهدين ، وأن يرد المسلمين إلى دينه رداً جميلاً ، وأن يقيم شرعه على أرضه ويمكن لدينه الذي ارتضاه لعباده ، إنه وليّ ذلك والقادر عليه ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
غرة رمضان 1427هـ
سبتمبر 30th, 2006 at 30 سبتمبر 2006 3:52 م
لحد الآن لم يجبني المعقبون صراحة بما طلبته من نفي ما ذهبت إليه، وعليه سأبقى على رأيي إلى أن يثبت العكس.
فكل الأدلة التي ساقها المعقبون فيها لم تحتكم إلى أدلة سياسية أو استراتيجية أو عسكرية أو على الأقل منطقية بكل صراحة، فغلب على الردود الأسلوب الأدبي، وطغى الرأي الشخصي العاطفي أو الأسلوب الانطباعي الذي يوحي إليك أن المعني بالموضوع هو من يقوم بالرد على الاستفسارات، أو أن مغرما معصوب العينين يقوم بوصف ما يراه من خلال حواسه الأخرى غير الأعين المسخرة لذلك.
يا إخوان لما ترون أن أراءكم صحيحة وما سبقتت الخديث حوله يعتبر خيانة بحكمكم المتسرع، ها قد بثت القنوات الأمريكية قبل غيرها ما يكذب ما ذهبتم إليه بأدلة متعددة، لا تحمل مجالا للشك حقا، اللهم إلا ما أبقاه الله في علمه إلى الآن.
ثم، ما هي التهمة التي أعلنها القضاء الأمريكي على ابن لادن، أليست هجوميه على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام في نهاية التسعينيات، فلماذا لم يتهمه أيضا بأحداث سبتمبر أيضا، لأن الشخص الذي يتباهى بنسب نفسه إلى عمل لم يقم به غير قادر على أمثال هذه العمليات التي لا تقوم بها إلا الجيوش المنظمة، وما بالكم بأفراد يعيشون في الكهوف والظلام يريدون أن يرجعوا بنا إلى العصور الوسطى.
أوصيكم نهاية ألا تقدسوا الأشخاص، واحذروا من التسرع لإعلان ولائكم بدون تدقيق وحسن استيعاب.
نصر الدين الجزائري: myemails@maktoob.com
نوفمبر 6th, 2006 at 6 نوفمبر 2006 6:50 م
الرد من الاخوة اجابك على جميع تسائلاتك و اكثر.
تقول “يعيشون في الكهوف والظلام يريدون أن يرجعوا بنا إلى العصور الوسطى”
انهم لديهم كمرات تصوير دجتل و اجهزة تحديد المواقع ومواقع في الانترنت وسيارات ومولدات كهرباء ولديهم اسلحة ….. الخ فكيف سيوصلونا الى العصور الوسطى
لقد رأينا افلامهم وعرفنا منهجهم والامة الاسلامية كلها معهم