.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


بعد كشف حركة العدالة و البناء عن مشروع تشييع سوريا

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 04:41 ص

أحمد موفق زيدان
في أول دراسة علمية من نوعها عن مشروع تشييع سوريا بتناغم حكومي سوري أسدي وإيراني صفوي  أصدرت حركة العدالة والبناء دراسة  تظهر حجم المخاطر التي تعترض سوريا، وتحديدا من حيث إبعادها عن محيطها العربي السني وتكبيلها بالمشروع الصفوي الإيراني المجوسي، مع استغلال الظرف التاريخي الذي نجح فيه النظام الأسدي في إبعاد العلماء والصادقين إما عن سوريا، أو نجح بإبعادهم عن دائرة التأثير وتخويفهم وإرهابهم جريا على سياسة أنج سعد فقد هلك سعيد…
بداية ينبغي الاهتمام بالدراسة والإشادة بالقائمين عليها كونها لأول مرة ربما تتحدث المعارضة بشكل عام وتحديدا المعارضة السورية بلغة الأرقام ولغة الأبحاث بعيدا عن التهويل والعواطف والكلام المنمق لتغوص في واقع الحياة السياسية والدينية والاجتماعية السورية لوضع صورة قريبة للواقع، تمهيدا لوضع كل شخص وكل راع أمام مسئولياته الدينية و التاريخية والاجتماعية والسياسية ….
تنقل الدراسة عن آية الله الشيرازي في الثمانينيات قوله بأن دمشق بوابة العالم العربي إلى التشيع، ولذا فقد بدأت جهود التشييع في سوريا منذ الوالد المقبور حافظ الأسد حيث بدأت عملية زرع المراقد ورفع شأن الشيعة في لبنان، ودعم جماعة المحرومين والصدر، ويذكر في هذا الصدد نبيه بري في كتابه " أسكن في هذا الكتاب" كيف أوصاه موسى الصدر بالاعتماد على حافظ الأسد، ويحدثني مرتضى بوتو نجل ذو الفقار علي بوتو قبل مقتله كيف كان ينظر إلى الأسد كوالد ويعامله كنجله..
بداية ينبغي التأكيد على أن الإنسان حر في اختيار معتقده ودينه ومذهبه وهو ما كفله له الدين الإسلامي الحنيف، ولكن هذا الاختيار ينبغي أن يكون بعيدا عن المال الحرام، والنفوذ السياسي وإرهاب الآخرين وإبعاد الصادقين، واستغلال ظروف المحرومية لبعض طبقات الشعب السوري من أجل التأثير على دينه ومعتقده ومذهبه، والأعجب من ذلك كله أن طهران الحريصة على نشر المذهب الشيعي في سوريا وغير سوريا لا نجدها متحمسة بعشر هذا الحماس لنشره وسط غير المسلمين، ومع هذا تسعى إلى رفع شعارات الوحدة الإسلامية ربما تحت شعار تشييع المنطقة، وإلا فلماذا لا يسمح بأي مسجد سني في طهران بينما هناك كنيسة وكنيس يهودي  …
هذا الواقع الأليم الذي رسمته الدراسة الأكاديمية يحتم ويفرض علينا مسئوليات جسام، فالدراسة أعذرت إلى الله وأعذرت إلى الشعوب والأمم حكاما ومحكومين وبالتالي فالدور يأتي الآن على الأطراف الأخرى سيما بعد أن رشح أن الدراسة تلقاها كبار صناع القرار في بعض دول العالم العربي والإسلامي مثل المملكة العربية السعودية ومصر والأردن وتركيا وباكستان وغيرها بالإضافة إلى علماء صادقين مما يضاعف الحجة على هذه الدول، وهؤلاء العلماء …
فالحكام الذين يعرفون مخاطر بذر بذور فرق الموت الطائفية في عاصمة الأمويين عليهم أن يتخيلوا كيف ستكون شوارع دمشق مرشحة في  أن تتحول إلى شوارع بغداد والبصرة ونحوها، سيما وأن فرض الطائفية بهذه الطريقة وبهذه السرعة سيكون له ردود أفعال عنيفة شعبية وعلمائية عاجلا غير آجل، سيما ونحن نرى كليبات وصور فيديو  عن اللطميات في سوق الحميدية وفي داخل المسجد الأموي…هؤلاء الحكام يعرفون تمام المعرفة أن التساهل مع النظام السوري سيكون له عواقب وخيمة سيما والمشهد اللبناني أمامنا، فقد نجح وأفلح في تغيير الحمض النووي للبنان وفرض عملاءه على الآخرين ، ولبنان والعالم العربي والإسلامي دفع الثمن وسيدفعه أكثر في المستقبل…
ثمة مسئولية على الشعب السوري الذي ينبغي عليه الحذر في التعامل مع الطائفيين والصفويين المجوس من حيث بيع الأراضي حول السيدة زينب الذين يسعون إلى تحويل تلك المناطق إلى مربعات أمنية على غرار الضاحية الجنوبية في لبنان وهو ما سيدفع ثمنه أولادنا وأحفادنا إن لم ندفعه نحن، وليتق الله البعض ممن يؤثر بعض التومانات الإيرانية أو الدولارات المعروضة عليه من آيات قم وطهران من أجل أرضه أو التعامل معهم فهذا مخاطره جمة، وهنا تبرز مسئولية العلماء الحقيقية في جواز التعامل مع هؤلاء أو عدمه، فعليهم إصدار فتوى واضحة تحرم ذلك دفعا للفتنة التي تذر بقرنها ونحن نرى أفعالهم في عراق الرشيد…
إن مسئولية المسئولين السوريين الصادقين في الأمن والداخلية و الجيش ممن يعرفون عن هذا المخطط هو الكشف عنه امتثالا لقول الله تبارك وتعالى :" ولتستبين سبيل المجرمين" وذلك ليعرف العامة والناس جميعا والعالم مخاطر هذا المشروع، وليحذر هؤلاء المسئولين من التستر أو المساعدة في تنفيذ هذا المشروع الجهنمي فالكل مسئول أمام رب العزة والجبروت يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ويأتينا يوم القيامة فردا …
على المعارضة السورية أن ترفع صوتها وتتحدث عن هذه الدراسة وهذا الموضوع فهي القشة التي ستقصم ظهر النظام الأسدي الذي يسعى إلى تغيير عقلية وذهنية ومذهب سوريا الأموية وليس سوريا الصفوية أو سوريا الأسدية، والحديث بإسهاب عن هذا الموضوع دون كلل أو ملل …
ولا أدري ما هي مصلحة كثيرا من وسائل الإعلام العربية في إهمال وتجاهل هكذا دراسة في حين تدعي هذه الوسائل الحيدة، وتنافح عن الرأي الآخر وتدعو إلى حق الشعوب في الحصول على المعلومة ……؟؟؟

     

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “بعد كشف حركة العدالة و البناء عن مشروع تشييع سوريا”

  1. اليهود خونة التاريخ .. أعداء البشرية

    الحاخام اليهودي كريم آغا خان يتزعّم طائفة إسلامية لها تاريخها المشرق من بعد ان استطاع جده ( الآغا خان الأول ) إعلان

    نفسه إماماً و زعيماً لهذه الطائفة قبل قرابة القرن والنصف في الهند ، و هذه السلالة اليهودية كانت دوماً متحالفة مع الدول الاستعمارية وهذا ما استدعى الهند إلى طرد الآغا خان الثالث ( سلطان شاه ) منها لتقديمه خدمات جليلة للاستعمار الانكليزي الذي كان موجوداً في الهند آنذك و ( سلطان شاه ) هذا أصبح فيما بعد رئيساً لعصبة الأمم التي أصدرت قرار تقسيم فلسطين .

    الحاخام اليهودي كريم آغا خان هو الآغا خان الرابع الذي يدّعي كما ادعى أجداده أنه مسلم و هو من ألدّ أعداء الإسلام فهو الرئيس الأعلى للماسونية الكونية و أيضاً هو من أكبر الداعمين اليهود لـ

    (إسرائيل) مع العلم بأنّه يعتبر الأكثر ثروة و أغنى شخص في العالم .

    و ( إسرائيل ) هذا الكيان المجرم الوحشي هو حكومة الظلّ للماسونية الكونية .

    الخلاصة : هذا الحاخام اليهودي كريم آغا خان هو من اليهود المسئولين مباشرة و الذين يتحملوا كامل المسئولية عن كل نقطة دم أريقت من شعبنا المظلوم حول الأقصى .

  2. يا أخي أحسن الله إليك فهل يمكن أن نرى الدراسة لننشرها في المنابر الحرة

    فخطر الشيعة والتشيع كبير ويجتاح المنطقة حسب مخطط إيران المجوس

    إذا نستطيع الحصول على الدراسة فنكون ممتنين لك

  3. يمكن تحميل الدراسة كاملة على هذا الرابط

    http://forsyria.org/arab/papers_full.asp?id=14



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر