.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


دراسة تكشف حقائق مذهلة عن مشاريع تشييع سوريا

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 10:20 ص

 

 

هذا نص الدراسة كاملا توجد في المرفقات والتي مولتها وأعدتها حركة العدالة و البناء السورية المعارضة ، والتي تحدثت فيها عن مشاريع تشييع سوريا على يد الصفويين الإيرانيين بدعم ومساندة من قبل النظام الأسدي في سوريا

1208859933.doc1209358354.pdf

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “دراسة تكشف حقائق مذهلة عن مشاريع تشييع سوريا”

  1. بارك الله فيك اخي احمد

    انت دائما تاتي بالجديد

  2. نتمنى التضامن والوقوف مع هذه الحملة

    (( أيها المدونون الأحرار – أيها الكتاب والمفكرون والأدباء تحية السلام والإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وهداه وبركاته … كنا نتمنى أن تنزف الأقلام الحالمة بغد أفضل مداداً لحياة إنسانية على هذا الكوكب المتفجر دماً وحروباً وقتلاٌ وتعذيباً وكنا نأمل أن يجمع الكتاب بين دفتيه شعراً ونثراً ورواية وقصة ونقداً وفكراً تباشير هذا الغد الذي طال إنتظارنا له لكن هذا العالم ما يزال صامتاً مشاركاً في إستمرار جريمة قتل الإنسان وتدمير الحياة بصمته وتقاعسه.

    إستضافة ” قتلةٍ للأطفال ” العدو الصهيوني كضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية وإن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض ” ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية”

  3. نتمنى التضامن والوقوف مع هذه الحملة

    (( أيها المدونون الأحرار – أيها الكتاب والمفكرون والأدباء تحية السلام والإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وهداه وبركاته … كنا نتمنى أن تنزف الأقلام الحالمة بغد أفضل مداداً لحياة إنسانية على هذا الكوكب المتفجر دماً وحروباً وقتلاٌ وتعذيباً وكنا نأمل أن يجمع الكتاب بين دفتيه شعراً ونثراً ورواية وقصة ونقداً وفكراً تباشير هذا الغد الذي طال إنتظارنا له لكن هذا العالم ما يزال صامتاً مشاركاً في إستمرار جريمة قتل الإنسان وتدمير الحياة بصمته وتقاعسه.

    إستضافة ” قتلةٍ للأطفال ” العدو الصهيوني كضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية وإن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض ” ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية”

    استاذ احمد اتمنى وقوفك مع هذه الحمة ولا تنسى زيارة مدونتي

  4. شكراً على غيرتك… ولكن أي شيء مصدره عبد الحليم خدام فهو مرفوض يا أستاذ احمد… أين كان عبد الحليم خدام وأولاده أيام كانت السنة تذبح في سورية… وأين كنت أنت.. وكم عانيت وهل ساعدك وساعد أخوانك بالله يوم كانوا يجري لهم ما جرى لهم…؟؟؟ وكم سني طرق بابه وساعده عبد الحليم خدام؟

    وأين غيرتك على أبناء شعبك اللذين يعانون السرطان والموت الذي ورده لهم أبناء عبد الحليم خدام بدفن النفايات؟؟؟؟؟ أرجوك لا تدعنا نفقد احترامنا لك بهذه المواقف.. الغاية لا تبرر الوسيلة…. والأخوان كسروا بخاطرنا يوم تحالفوا مع عبد الحليم خدام… وليكن هذا بعلمك.. أما مشروع التشييع.. فياليت أهل السنة يجتهدون كما قال الأستاذ سليم العوا.. تستنكر التشييع ولا تستنكر التبشير بالمذهب الوهابي… التبشير بشلكيه محرّم… ولكن يبدو أن البُعد عن أرض الوطن أصبح يؤثر بحكمك على الأمور… أرجوك.. لا تجعلنا نفقد احترامنا لك.. وابتعد عن تشجيع إنسان سافل وما بيعرف الله… ولا حتى بالإشارة ومواقفه أكبر دليل… حتى أنه لم يترأ من ماضيه… ماضي الحقد والوصولية.. ولو استمر الدعم لعبد الحليم خدام وأولاده بالفساد الذي كان به أيام الأب لما ترك البلد وبقي على نذالته.. وإياك أن تصدق أننا أهل السنة ممكن أن نصدق هذا الدجال… ولا تحكم عما يجري بالبلد عن بُعد… أنت بعيد بعيد بعيد.. فكفاك حكماً ليس دفاعاً ولكن حكمك جائر.. ويأتي من ظالم… وأحيلك لما قالة الشيخ محمد سرور في آخر حلقة من مراجعات…… إذا كنت لا تصدقنا فهذا شيخ كبير له مصداقيته.. وأيضاً الأستاذ عصام العطار… في برنامج مراجعات عندما سألة الدكتور التميمي عن ذلك…

  5. لقد مررت منذ مدة على مدونتك واستغربت ان تكون صحافيا وعلى هذا القدر من التعصب .

    والان اعود واجدك ما زلت على حالك .

    كما يقال عندنا “الله يشفيك ” .

  6. عز الدين ولكن الأصلي وليس المزور قال:

    يانسريييييييييييييييييييييييييييين

    لا مكان للسحالي هنا

    ولا مكان للمرضى هنا

    ولا مكان لشهاد الزور هنا

    ولا مكان لمرضى القلوب والعقول هنا

    ولا مكان للمرتزقة والمطبلين والمزمرين هنا

    أنصحك بعدم الاقتراب لأن الجعل لا يستطيع العيش إلا في المكان الذي تعرفيه ويعرفه من يدفعوا لك

    أنصحك بالابتعاد لقد انتهى دوركم وإن لم تصدقي فانظري ماذا حصل في العراق وبالأجهزة الأمنية والجزاسيس والعملاء بعد أن سقط النظام على يد من تتمنى حكومتك أن يكونوا واسطتها للمفاوضات مع اليهود

  7. اولا اشكرك لنقلك هذه الدراسة عن تاريخ الغزو الرافضي لسوريا

    والحقيقة اني قرأتها بشكل سريع وتفأجت وشد انتباهي انه كيف يصنف المقبور الاسد بانه علماني ولا علاقة له بالدين بينما يصنف المقبور الاخرالحريري واسمح لي علي هذه الكلمه والذي هو اضرط من الاسد على انه من السنه بل ويمثل السنة في لبنان..؟!!

    قضية السنة في سوريا عادلة ولا اعتقد انها تحتاج لتبني وجهت نظر وترقيعات اسياد المقبور الحريري او التحالف مع السفاح خدام

  8. اولا لن ارد على الشتائم ولن اقزم نفسي لمستواك .

    ولا اظن ان ضيقي الافق مثلك يتقبلون الاراء .واتعلم ما هذا ..هذه ديموقراطيتك .

    ان كان صاحب المدونة تقبل الرأي فمن انت لتقول لي ابتعدي ولا تقتربي ولتشتمني .

    الكاتب لم يعرض التقرير لا لغيرته على سوريا ولا لغيرته على شيء اخر وانما لانه لا يحب الشيعة . وهذا ما يرد في اكثر من موضوع لديه .

    وهذا ما لا احبه ..الكره الاعمى والتعصب والطائفية

    عجبي منك ومن تنصيب نفسك محللا ومنظرا .

    على الاقل كانت لدي الشجاعة لاكتب باسمي الحقيقي .

  9. محمد الدوسري قال:

    بارك الله في الأخ الحبيب أحمد موفق زيدان وفقه الله لما يحب ويرضى وزاده من فضله اللهم آمين

    الكاتبة نسرين عزالدين تتكلمين عن الشتائم وضيق الأفق وكأنك تبرئين نفسك منها ومن يقرأ مشاركتك الأولي في هذا الموضوع يظن أنك مصابة بانفصام في الشخصية

    فعلا “الله يشفيك” وكأن الأخ أحمد زيدان كل هذا الوقت ينتظر مرورك لتقيميه!

    لقد هزلت حتى بدت من هزالها — كلاها وسامها كل مفلس

    قال الأخ أحمد زيدان في موضوع سبق هذا الموضوع : “بداية ينبغي التأكيد على أن الإنسان حر في اختيار معتقده ودينه ومذهبه وهو ما كفله له الدين الإسلامي الحنيف، ولكن هذا الاختيار ينبغي أن يكون بعيدا عن المال الحرام، والنفوذ السياسي وإرهاب الآخرين وإبعاد الصادقين، واستغلال ظروف المحرومية لبعض طبقات الشعب السوري من أجل التأثير على دينه ومعتقده ومذهبه”

    والحمد لله رب العالمين

  10. محمد الدوسري قال:

    ومن أراد الدراسة بصيغة PDF يستطيع تحميلها من هذا الرابط :

    http://forsyria.org/newsletterpdf/ShiiasmInSyria.pdf



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر