أحمد موفق زيدان
الاحتقان الطائفي الذي يزرعه ويسقيه النظام السوري بدعم من الصفويين الإيرانيين وعملائهم في لبنان ممثلين بما يسمى حزب الله ، هذا الاحتقان الطائفي تجلى على الأرض بمظاهر اللطمية في المسجد الأموي درة دمشق، عند ما يزعمون أنه رأس الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه وأرضاه،وكذلك بمظاهر تشييع بعض ضعاف النفوس، وسهر الأجهزة الأمنية القمعية السورية على هذه الخطة الخمسينية في السعي إلى تشييع سوريا،واعتقال كل من يعارض هذا التوجه الحشاشي ، هذا الاحتقان سيتفجر آجلا غير عاجل، وسنرى حينها في شوارع دمشق وحلب وإدلب وحماة وحمص ودرعا والحسكة وغيرها فرق الموت الرهيبة _ إن لم نتدارك الأمر ويتداركه كل المخلصون في سوريا وغير سورياـ هذه الفرق التي يتم تصديرها من الحشاشين في العراق أو في إيران وذلك من أجل الانتقام لما قاله رئيس الوزراء النظام العراقي المنصب أميركيا المالكي بأن الثورة والمعركة مع الأمويين متواصلة ولن تتوقف ....
هذا الواقع الخطير، وهذه البذور التي يسعى النظام السوري إلى بذرها والسهر على سقيها وريها ورعايتها سيكون له تداعيات كارثية ليس على الشعب السوري فحسب وإنما على الأمة العربية و الإسلامية،وستحرق حينها كل الصامتين الذين يحسنون الظن بأحفاد أبي لؤلؤة والعلقمي، ما لم تستيقظ الحركات الإسلامية التي لا تزال تصر على أن الخلاف الإيراني، السوري ـ الأميركي هو معركة الأمة،وأن هذا الحلف هو بوصلتها، وكذبوا في ذلك، وافتروا على الله وعبادة أشد الفرى، ولا تدري هذه الحركات بأنها أدوات في هذه المعركة، وبراغي في آلة هذه الحرب التي هي في النهاية حرب بين روم وفرس ولا علاقة لمصلحة الأمة ولا للإسلام العظيم الذي مثله تاريخيا أهل السنة و الجماعة ...
إن بذور فرق الموت التي أعملت قتلا وتذبيحا وتصفية لأهل السنة في العراق، وبذور فرق الموت التي كانت أكبر عون للمحتل الأميركي بدعمه ومساندته، واستقبال رأس النظام الإيراني أحمدي نجاد في المنطقة الخضراء وقبلها في مطار بغداد،ومرافقته من قبل مقاتلات أميركية هي نفسها التي تنشط الآن في سوريا، وهي نفسها التي تتربص ليس في سوريا فحسب وإنما في المنطقة كلها.
إن ما كتبه الدكتور عماد الدين رشيد تحت عنوان " للصبر حدود وللحكمة حدود" يشير إلى مدى خطورة الأوضاع في سوريا، وإلى مدى تجاهل نظام بشار لكل الدعوات المطالبة بالتغيير، بل حتى وبإبقاء الأوضاع على ما كانت عليه أيام والده المأفون، فالسرعة الصاروخية في دفع البلاد نحو الطائفية ونحو الصفوية ونحو فرق الموت الرهيبة صورة ومشهد ترعب الكثير في داخل سوريا وخارجها، صورة تصرخ في وجه كل المخلصين من أبناء هذه الأمة أن عليهم مسئولية ومسئولية حقيقية تاريخية تجاه حاضرة المسلمين لعقود أيام الخلافة الأموية ..
والفزاعات التي يطلقها النظام وزبانيته وهي التخويف من حالة عراقية مشابهة للحالة السورية غير مبررة على الإطلاق، فما يقوم به النظام هو نفسه حالة احتقان ملؤها الطائفية وستكون كارثية وخطيرة ووخيمة بأضعاف ما نراه في العراق، فهو الذي يزرع ويستنسخ الحالة العراقية وليس المعارضة الوطنية الشريفة التي رفضت كل أصناف التعاون مع المحتلين والغاصبين والأجانب، أما هذا النظام فهو يتلهف لكل سلام واستسلام وينبطح للصفويين كما انبطح للأميركيين في حفر الباطن وانبطح الآن للاستسلام مع اليهود بواسطة الحكومة التركية ............
كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان في 07:22 صباحاً ::
تحياتي ارجو منك الانتبياة الكامل وتكون تصوب مع الغرب والسعودية
الانك صوت مسموع والكثير والكثير معك
اهنك واهني نفسي بعودة الاسير
أحسبك لا تعد أن الفئة النصيرية الجاثمة على صدور الشعب السوري من المخلصين الذين عنيتهم بخطابك لتدارك سوريا من الخطر الرافضي الصفوي المجوسي
فالنصيريين _ أخذا من الدرس العراقي _ من مصلحتهم تغيير التركيبة السكانية التي يغلب عليها أهل السنة والجماعة لصالح الرافضة لظنهم أن الخطر عليهم هم السنة
لذلك نرى أن النصيريين فتحوا سوريا على مصراعيها لإيران لتفعل ما تشاء
مع ما يحصل عليه النصيريين من مساعدات مالية كبيرة من إيران ..
كان الله في عون أهلنا السنة في الشام
والله لازلت اذكر سجني بسبب تفسير ابن كثير علم الله
اخي أحمد . سلام وتحية
كنت أتمنى صادقاً ان تتغلب المصلحة القومية الكبرى للامةاوالشعبالسوري بكل ابعادها الاقتصادية والاجتماعية والاستتراجية ..للقيادة السوريه على المصلحة أللتي أسميها أنا من وجهة نظري وقتية ومؤقتة قد تنتهي في اي حين مسببه كل خزي وعار في حق من اقترفوها , . لسبب بسيط . وهوا أنة لاتستطيع سوريا ان تخلع لحمها من جلدها مهما حاولت ومارست . ولاي مدى وصلت فمسيرها الرجوع إلى الصف الذي تركتة والعرين الذي خرجت منة ,
أن الشيطان الصفوي المبرمج من واقع الحقد والكرة المدفوع بالشعور بالنقص . واللذي أشببهه بكرة قابيل لاخية هابيل كرهاً افضى بة لقتلة , ان الدور ألذي تلعبة أيران الصفوية
العنصرية هوا نفس الدور بكل ابعادة وفصولة وتفاصيلة .
كيف يقود هولاء الاعراب المتخلفين الجهلة ألامة ألاسلامية وهم على هذة الدرجة من الغباء والسفة , ؟ وتقوم بكل ما أوتيت من قوة ببث الفرقة والنزاع بين مختلف الطوائف العربية من سنة وشيعة وـالبهم على بعضهم البعض ليسهل السيطرة عليهم ومن ثم الفتك بهم كالخراف الحمقى , ولسان حالها يقول ...
كيف أن أمة مثل هذة ألامة , تتربع على ثروات العالم وتعاني من مايعاني منة أكثر الدول تخلفاً بالعالم من مشاكل وامور ؟ إلا بسبب حمقها وغبائها ؟
ألا تعتقد أخ أحمد أن التشتت والفرقة والفساد ألاقتصادي والسياسي هوا ألذي شجع كل طامع ؟ بالنيل من هذة الامة ؟؟ إلا يجب منطقياً على العاقل عندما يكبوا أن يواجهة نفسة ويسألها لماذا وكيف كبا ؟ .. لماذا نلقي اللوم دائماً وابداً على ألاآخرين بأنة سبب مصائبنا ؟ وكأننا مثل تنابلة ألسلطان لانحسن من تدبير أمورنا شيئاً ؟ ماهوا دور القيادات والحكومات في هذا الحال ؟؟ هل هوا الصمت ؟ ألاستنكار ؟ أم ما لانحسن عملة وهوا العمل المضاد . ؟؟
أعتقد ان بيت شعر شوقي في اللغة العربية هوا أبلغ مثال في معاتبة النفس على الخطاء ومحاسبتها على الزلل .
رجعت لنفسي واتهمت حصاتي , ... ألخ .
كل ألتقدير أخ احمد آملاًر أن احظى برد منكم على ماأوردت , وتقبل خالص شكري وتحياتي ,
الاسم: الصحافي أحمد موفق زيدان
