الصحافي أحمد موفق زيدان

في الأثر الإلهي " ابن آدم خلقتك لنفسي، وخلقت كل شيء لك، فبحقي عليك لا تشتغل بما خلقته، لك عن ما خلقتك له، خلقتك لنفسي فلا تلعب، وتكفلت لك برزقك فلا تتعب، يا ابن آدم اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فُُتُّك فاتك كل شيء، وأنا خير لك من كل شيء ....

..... دعوة إلى شرفاء سوريا لتصوير تلفزيوني أو عادي لسجن صيدنايا ومحاصرته أو اعتصام أهالي المعتقلين، أو إغلاق الطرق إلى منطقة السجن أسوة بكل المعارضات في العالم ..... نشر هذه الصور على اليوتيوب أو إرسالها بالإيميل إلى الخارج ستكسر هيبة النظام وتضعضعه ... مخاوف من استخدام الغازات السامة على غرار عملية مسرح موسكو في اقتحام سجن صيدنايا ....قوات الناتو في أفغانستان تعزز وجودها على الحدود مع باكستان ... مروحية أميركية تقصف منزلا في شمال وزيرستان دون وقوع إصابات .... المرشح الرئاسي الأميركي أوباما يستهدف باكستان في خطته الجديدة بالحرب على ما يوصف بالإرهاب .......
السبت,أيار 03, 2008


 

30imag

 
 
من عمر المختار....
 إلى سامي الحاج
أحمد موفق زيدان
لا أدري لماذا تذكرت عمر المختار ذاك الأسد الهصور حين رأيت الزميل سامي الحاج مقتادا من قبل جلاديه على حمالة طبية من طائرة ذكرتني بتلك الطائرات التي شحنت أبرياء غوانتانامو، لا أدري لماذا تذكرت تلك الابتسامة الساخرة على شفاه عمر المختار وسامي الحاج، لا أدري لماذا تذكرت اللباس الأبيض لكليهما كبياض قلوبهما يقابله سواد قلوب جلاديهما، لا أدري لماذا تذكرت ذالك المشهد الذي يفصلنا عقودا وعقودا، أعملت الفكر والتأمل في المشهدين لأجد نفسي متوصلا إلى حقيقة هي أن أمة العرب والإسلام لم تمت ولن تموت، وشخصيات معدودة في التاريخ هي التي احتكرت تسطيره،وكتابته، شخصيات معدودة هي التي تصيغه وترسمه، تذكرت ذلك وأنا أقرأ سيرة المناضل نيلسون مانديلا الذي قال في محاكمته ربما في قتلنا وشنقنا حياة لأفكارنا وانتصارا لمبادئنا لم يكن له أن يكون ونحن أحياء ...
كتبت شبكة الجزيرة الفضائية والقائمين عليها بأحرف من ذهب فصلا بل وتاريخا جديدا للإنسان والإعلامي العربي، كتبت شبكة الجزيرة فصلا أن المؤسسات الإعلامية العربية لن تصمت على الظلم، ولن تصمت على الاضطهاد، كتبت هذا الفصل للإنسانية جميعها قبل أن تكتبه لنا نحن الإعلاميين العرب، كتبته حين وقفت مع زميلنا عمر المختار الثاني وهو تيسير علوني، كتبته حين وقفت وقفة مشرفة مع سامي الحاج، كتبته ولا تزال تكتبه حين طار مدير عام شبكة الجزيرة وضاح خنفر إلى الخرطوم ليستقبل زميلنا العائد إلى بلده سامي الحاج، كنت أرقب عينا وضاح خنفر على شاشات التلفزة وهي تترقرق بالدموع، دموع الفرحة، أم دموع الشفقة على حال زميلنا الممدد على حمالة طبية،كنت أرقب المشهد العاطفي فذكرني صديقي غير الصحافي بأن قناة الجزيرة بتغطيتها هذه وبوقوفها إلى جانب موظفيها قدمت درسا هاما للإنسان العربي أن بمقدوره أن يقول لا للظلم، وأن لدينا من المخزون ما نستطيع أن نجترح المعجزات التي خيل لزعمائنا أنها معجزات، وأن قدرنا ليس الاستسلام والقبول بما يمليه علين الآخر....
رسائل كثيرة أرسلتها الجزيرة لمن يهمه أمر المضطهد لحرية الإعلام وحق الناس بالحصول على المعلومة، كانت الرسالة الأهم هو أن الجزيرة ليست مثل الوكالات الإعلامية الأجنبية التي صمتت عن قتل موظفيها واضطهادهم، وأن الجزيرة ليست بالمؤسسة العربية المدجنة التي يمكن أن ترضخ للضغوط الأجنبية بسهولة ويسر... رسائل كثيرة أرسلتها الجزيرة حين نجحت في حشد الإعلام العربي والعالمي من باكستان إلى عمان، ومن غانة إلى فرغانة تحشد بالمظاهرات والاحتجاجات ردا على اضطهاد زملاء المهنة ....
ظهر الزميل سامي الحاج كإنسان قبل أن يظهر كمصور إعلامي، ظهر كإنسان حين واصل إضرابا عن الطعام ربما الأطول منه في التاريخ لأربعمائة وثمانين يوما، ظهر ليقول لقد نذر ألا يأكل إلا من يد زوجته، فماذا سيقول جلادوه، ماذا سيقول جلادوه وهم يرونه يضطهد فلذه كبده الذي غاب عنه لسبع سنوات مضت....
الآن ما على الجزيرة إلا أن ترد الفضل لسامي وكل من وقف مع سامي، ما على الجزيرة إلا أن تستغل هذا الحدث الإعلامي الكبير بنجاحها وفوزها على الظلم والاضطهاد لتقوم بشكر كل من وقف معها في العالم كله إعلاميين ومنظمات حقوقية ومنظمات أخرى ليدرك الجلاد أن سجنه أصغر مما يتصور، ليدرك الجلاد أن جريمته لا يمكن أن تمر دون حساب، حساب على مستوى النيل من أرضيته الأخلاقية أو على شعبيته وتشدقه بالحرية والمساواة والعدل والصحافة الحرة ...    


في03,أيار,2008  -  12:46 مساءً, مجهول كتبها ...

ما اشبه الامس باليوم و التاريخ يعيد نفسه و الاستعمار و الامبريالية تعو د من جديد لكنها تاخد الف قناع و قناع

في04,أيار,2008  -  01:37 مساءً, أميرة الشعر كتبها ... (غير موثّق)

سررنا سرورا بالغا لاطلاق سراح الصحفي سامي الحاج لكنه للاسف سرور مقرون بالغبن والاسى للحالة التي وصلت اليها حقوق الانسان واستغرب للضجة تثار اذا كان هذا الاسير المظلوم او غيره كان يهوديا او غيره لنادى العالم باسره بضرورة حقوق الانسان واحترام حرية الناس لكن سامي هو رجل مسلم تهمته انه عمل على توصيل الخبر بكل مصداقية اتمنى ان نقف وقفة صريحة لكي نمنع امريكا وحلفائها عن اضطهادنا والدوس على كرامتها .

في04,أيار,2008  -  10:41 مساءً, فهد السبيعي كتبها ...

ألف ألف ميروك على اطلاق سراح الاستاذ سامي الحاج
وعقبال الاستاذ تيسير علوني وباقي المظلومين في هذا العالم
تحياتي

في04,أيار,2008  -  11:16 مساءً, معطل كتبها ... (غير موثّق)

تحية نضالية
تدعوكم مدونة " حوار الأطر العليا المعطلة " إلى زيارتها و دعم معطلي التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين , كما تستهجن المدونة تركيز قوى القمع المغربية على ضرب رؤوس المعطلين و أجهزتهم التناسلية و معاملتهم معاملة لا يسمح المقام بذكرها
http://marocchomeurss.blogspot.com

في05,أيار,2008  -  05:22 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



نبارك من كلّ قلوبنا تحرّر سامي الحاج المظلوم من السجن والأسر
و لا بدّ للقيد الصهيوني الحاقد أن ينكسر .

***************

تحياتي للجميع

لا أظنّ أنّ المشكلة انتهت
و ربّما أن هناك مشاكل قادمة
أمر فيه سرّ لا يعرفه إلا قلّة
توجد مدونات قرعت رؤوس الظالمين قرعاً
مدونات تناولت و لأول مرّة الحديث في بعض أو كثير من مواضيعها عن خفايا أمنية ـ سياسية و أصبحت تشكّل وثيقة تاريخية بكل معنى الكلمة .
توجد مدونات محددة في مكتوب يراد ضربها و القضاء عليها تحت حجّة و ذريعة أنّ هناك مشكلة عامة أصابت مكتوب سواء هكرز أو غيره .

و ربّما هناك لعبة ما خبيثة أُخرى .. لعبة تهدف للإيقاع بين الأخوة المدونين من خلال رسائل كاذبة ترسل إلى البعض بأسماء مدونين لا علم لهم بتلك الرسائل ،
فضلاً عن نيّة مبيّتة بضرب مدونات محدّدة تحت غطاء النيل من عموم المدونات .
إخواني مدونين ومدونات يرجى في حال وصلتكم أي رسائل سلبية مراجعة صاحب العنوان البريدي الذي أتت باسمه الرسالة مخافة أن يكون الكذب و البهتان يؤدي لعبته الماكرة .


في05,أيار,2008  -  01:41 مساءً, مهند كتبها ...

بورك هذا القلم وصاحبه
وأبارك للأخ سامي الذي قضيت معه عدة أشهر ، كان أسدا قابعا ينتظر ساعة الانقضاض ، وهاهو يقولها وبملئ فيه ينادي ويناشد الدول بتخليص أبنائها من بين أنياب تلك الأفاعي .
لم ينس رفاق زنازين تركهم خلفه ، نعم هذا موقف آخر لا بد أن يسجل له لم تنسيه نظرات ابنه ( محمد ) ولا دموع زوجته أو تراب وطنه من حملوه أمانة نقل صوتهم وأنينهم في ظلمات الزنازين وهم وقفون يتضرعون إلى خالقهم ،
مع تحياتي للأخ أحمد على هذه الالتفاتة في الربط بين شخصيتين التي قلما يطرقها كاتب جريء

في06,أيار,2008  -  02:59 مساءً, اميرة كتبها ...



انتظر مساندتكم لي اليوم امتياز المغربي



اعلم حضرتكم انه بعد توجهي بالامس الى مقر النيابة في مجمع المحاكم، حيث تم تحويل ملفي لكي تعقد لي اليوم جلسة محكمة بتاريخ 5-5-2008 انا الكاتبة والاعلامية امتياز المغربي وذلك بعد ان تم رفع دعوة قضائية عليها من قبل محامي هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني، بسبب كتابتي لمقال بعنوان هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح؟ وقد تحدثت في مقالي عن الفساد المالي والاداري والاخلاقي داخل مؤسسة الهيئة، واعلمكم ايضا انني عندما خرجت من المحكمة برفقة المحامية الخاصة بي سناء عرنكي، قام احد افراد اجهزة شرطة التنفيذ بالاتصال بي مجددا على جوالي الخاص لكي يقول لي يجب ان تحضري الى مقر شرطة التنفيذ لكي ناخذ منك اقوال، والعم حضرتكم ان مقر شرطة التنفيذ هو لتنفيذ امر و ليس للتحقيق، واعلمكم بانه لم يتم استدعائي لاخذ اقوالي، وقد صدر امر ضبطي واحضاري بدون الاستماع الى اقوالي، وكانني مدانة حتى تسبت برائتي، انتظر من حضرتكم الوقوف الى جانبي حيث سانني ساتوجه اليوم لجلسة المحكمة، واذا تم توقيفي هناك اطلب من حضرتكم متابعة موضوعي مع المحامية سناء عرنكي وجوالها 0599791307 ، والاستاذ خالد ابو عواد 0599520610، انتظر وقوفكم الى جانبي، واعلمكم جميعا انني اكتب المقالات منذ خمس سنوات، وانني اكتبها بهدف الاصلاح وليس التشويه.



مع فائق الاحترام

امتياز المغربي

سفيرة بيت الادب المغربي

كاتبة واعلامية ومحاضرة وناشطه فلسطينية




في06,أيار,2008  -  04:36 مساءً, شهرزاد أمين كتبها ...

سيد أحمد زيدان ،
فرحتنا كشعوب عربية باطلاق سراح سامي الحاج فرحة كبيرة لم نتمالك أنفسنا منها بعد ٠٠٠ لقد كتب اسم سامي الحاج بأحرف من ذهب و بعث في ذواتنا إبائنا و نخوتنا التي أخمدتها النكسات المتوالية ٠٠٠ و الان يعرف العالم يقينا أي سجن هو غوانتنامو و أية وحشية تمارسها أمريكا و أية تسلية تنسجها على حساب تفرقتنا وصراعنا مع إخوتنا ٠٠٠ سامي الحاج طليقا ٠٠٠ و قناة الجزيرة الفضائية ضميرنا الذي ينطق بلسان حالنا ٠٠٠ تحية للاثنين معا و دامت لنا الافراح ٠٠٠

في11,أيار,2008  -  02:09 صباحاً, محمد مليطان كتبها ...

الاستاذ موفق زيدان.. آمل أن تسمح بحضور مخالف لما أسميته تاريخا جديدا للانسان والاعلامي العربي تكتبه الجزيرة، ليس لدواعي غير إيجابية تجاه الجزيرة، ولكنها ملاحظات إعلامي عربي سجل على الجزيرة في سنتيها الأخيرتين تقريبا نهجا لا يمت للتقاليد الاعلامية بصلة، وهو الإعلاء من الذات، ودخولها إلى عوالم التسويق لنفسها بشكل بات جليا لكل من له صلة بالعمل الإعلامي.
لا أفضل الدخول إلى متاهة (سامي الحاج) وقضيته، ولكن الجزيرة باستغلالها لقضية سامي الحاج تحاول أن تخرج من إطارها الإعلامي لتدخل إطارا سياسيا يقتات على كل شيء يتاح ولو كان هذا الشيء مأساة إنسان.. لقد خرج خنفر يوم خرج الحاج وتحدث بلغة رئيس دولة، تحدث عن ضغوطات مارستها الجزيرة على أمريكا !!! وهو ما لا أدري كيف يمكن تصديقه، تحدث عن صحة سامي الجيدة وتحدث عن اضراب لمدة 480 يوما !!! كلام جاء أشبه بكلام بعض الزعماء العرب المضحكين جدا.
لم تصمد الجزيرة امام المنافسة الاعلامية الناطقة بالعربية فاتخذت من ماساة سامي مناسبة للظهور بمظهر غير المظهر الإعلامي، بل بمظهر سياسي بشع جدا.
أقول هذا لأنني كنت أتمنى تطويرا للعمل الإعلامي العربي بعد ما تعددت منابره، لكنه كما يبدو عند الجزيرة مثلا يفضل المكوث في المؤخرة تماما ككل منتج عربي آخر.

ولك كل التحيات الطيبات


في12,أيار,2008  -  10:56 مساءً, v_bnet كتبها ...

تابع أتمنى لك أخي العزي التوفيق من الله العزيز الكريم
http://chamstechnology.maktoobblog.com