الدراسة التي أعدها البروفيسوران الجريئان جون ميرشيمر وستيفن والت من جامعتي شيكاغو وهافارد تحت عنوان "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية" كشفت حقائق مرعبة عن النفوذ الأخطبوطي لهذا اللوبي داخل أمريكا، وأظهرت أن ما كان يطلق عليه الحليف الاستراتيجي لأمريكا في المنطقة تحول إلى عبء استراتيجي بعد حروب الخليج والعربدة الإسرائيلية في فلسطين، وهنا حين استخدم عبارة إسرائيل ليس اعترافاً مني بهذا الكيان الصهيوني السرطاني في جسم هذه الأمة.
جملة حقائق ووقائع بعضها معلوم وبعضها مكتوم أردت أن أضعها بين يدي القارئ الكريم:
1- الدراسة كما أبانت مقامة على أعمال علماء وصحافيين إسرائيليين، وأظهرت بأن إسرائيل و منذ الحرب العالمية الثانية تلقت مائة وأربعين بليون دولار أمريكي، في حين تتلقى ثلاثة بلايين دولار سنوياً، وهو ما يعادل خمس موازنة أمريكا للمساعدات الخارجية، وهي - بالمناسبة - الدولة الوحيدة التي لا تطالبها أمريكا بالكشف عن أوجه صرف هذه المساعدات، فقد صرفت بعضها في بناء المستوطنات رغم المعارضة الأمريكية لعملية البناء في الضفة الغربية ، كما منحت واشنطن تل أبيب الحق بالحصول على معلومات حيازة الأسلحة النووية، وهو ما حرمته لحلفائها في الناتو.
2- أمريكا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تقدم أجندة الدولة العبرية على أجندتها القومية، فقد أعلن عض
المزيد