..صاروخان أميركيان على شمال وزيرستان يقتل عشرة من مسلحي طالبان باكستان في شمال وزيرستان ... عبوة ناسفة في أوركزي القبلية تؤدي إلى قتل ثلاثة جنود وجرح ستة آخرين... لجنة حقوق الانسان في البرلمان الباكستاني تكشف عن شراء البلاك ووتر أراض حول إسلام آباد لمحاصرة وتطويق المنشآت النووية الباكستانية مستقبلا... تحليل لوكالة الأنباء الأميركي يو بي آي تضع سيناريوهين للنووي الإيراني إما ضربة على غرار سوريا أو التكيف معه على غرار امتلاك السوفييت القنبلة النووية في البداية ... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


الإعلام … بين أوباما والقاعدة وطالبان

آذار 23rd, 2009 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , الإعلام

 

أحمد موفق زيدان
أمضينا ثلاثة أيام في الدوحة نستمع ونتحدث ونتباحث في مؤتمر دعت إليه شبكة الجزيرة الفضائية عن الإعلام والسلطة في الشرق الأوسط .. كان المؤتمر فرصة هامة للاستماع والتفاكر بشأن قضية حساسة وحيوية، الجرأة ملأت كلمات المتحدثين والمتداخلين .. لكن نبرة الحديث عن ضرورة أن يتقدم الإعلامي السياسي في القضايا التي تواجهها الإنسانية ارتفع بقوة… وهو كان ينبغي أن يرتفع منذ وقت طويل قبل أن تدفع إن لم تكن قد دفعت الأمة والإنسانية جميعها  ثمنا باهظا لهذا الخلط بين السياسي والإعلامي تجاه السلطة.. ففي أحايين كثيرة يلعب الإعلامي دور السياسي ويحل محله متناسيا تماما أنه ينبغي عليه أن يقف على مسافة واحدة من طرفي المعادلة …
حين ووجهت بسؤال من إحدى الصحف عن سر وسبب إعطاء قناة الجزيرة هذا الحيز لقادة المسلحين في العراق وأفغانستان وتحديدا أسامة بن لادن كان جواب

المزيد


دور الإعلام في إطالة أمد الحروب

أيار 12th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , الإعلام

أحمد موفق زيدان: http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan

لم يفاجئني ما قاله لي صاحبي العامل في فضائية عربية حين قال على سبيل السخرية : إنه ينتظر حرباً كبيرة حتى يكسب شعبية لفضائيته ، لكن العقل الباطن لصاحبي ولكل إعلامي يقول إنه يتمنى ذلك ، فالحروب هي بوابة الشهرة الإعلامية ، ألم تشتهر قناة السي إن إن الأميركية في الحرب على العراق ، وألم يحصد مذيعوها كل جوائز الشهرة والصيت ؟!

وألم تشتهر قناة الجزيرة الفضائية بسبب الحرب على أفغانستان ، واستئثارها بالتغطية الإعلامية لوحدها ، ثم تغطيتها المميزة في العراق ؟! 

وقبل هذا كله ألم يضع الإعلام الغربي أولى مداميك الشهرة الممثلة في حيثما يكون الدم يكون الخبر ؟! 

كل ذلك يشير إلى مدى وخطورة الإعلام في تقصير أمد الحروب والعذابات على البشرية وإطالتها .

حين قرر الإعلام حسم الحرب في فيتنام ، بدأ ببث الصور التي تظهر فظاعة الاحتلال الأميركي لذلك البلد ، وتهافت الإعلام الأميركي على نشر صور الضحايا الأميركيين هناك لتهيئة الرأي العام الأميركي للهروب الكبير ، وكأن عشر سنوات من الاحتلال الأميركي لم تكن كافية لتحرك آلة الإعلام الأميركية حتى يخسر الشعب الأميركي ما يقارب 58 ألف ضحية هناك ، وأضعاف مضاعفة من أمثالها من الشعب الفيتنامي ، وحين قررت روسيا الهروب من أفغانستان بدأ إعلامها الحديدي وكأنها ليست بدولة شيوعية ، بدأ ببث الصور التي تهيئ العقلية السوفياتية للهروب من أفغانستان ، ونفس الأمر تكرر مع بث صور سحل الطيار الأميركي في

المزيد


أسبوع الأشرطة القاعدية والطالبانية

أيار 3rd, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , الإعلام, القاعدة وطالبان

أسبوع الأشرطة القاعدية والطالبانية

 

أحمد موفق زيدان

قفزت بورصة الأشرطة الطالبانية والقاعدية خلال الأسبوع الماضي إلى رقم قياسي لم تسجله من قبل في هجوم إعلامي غير معهود على الإدارة الأميركية والمتعاونين معها إن كانوا في العراق أو في أفغانستان ، وهو ما طرح أسئلة كثيرة لدى المعنيين عن توقيت ودلالات هذا الهجوم الإعلامي .

فبعد شريط زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، ثم أمير التنظيم في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي ، والذي جاء خطابه متمايزاً عن خطاباته السابقة ، أطل علينا نائب التنظيم أيمن الظواهري في شريط شن فيه هجوماً لاذعاً على الرئيس الباكستاني برفيز مشرف ، داعياً الجيش والشعب إلى إسقاطه ، وترافق ذلك مع شريط محمد القحطاني الهارب السعودي من قاعدة بغرام الجوية شمال كابول ، والذي دعا فيه المجاهدين السابقين الذين شاركوا في طرد القوات السوفياتية من أفغانستان إلى الانضمام إلى قوات القاعدة وطالبان لطرد القوات الأميركية من أفغانستان كما فعلوا ضد السوفييت ، وبين هذه الأشرطة  كان شريط وصايا الانتحاريين الطالبانيين الذي بثته قناة الجزيرة في برنامجها ما وراء الخبر ، وكذلك الشريط الصوتي لأحد قادة طالبان الميدانيين المعروف " جلال الدين حقاني " ، والذي توعد فيه الاحتلال الأميركي في أفغانستان والمتعاونين معه

المزيد


أطوار بهجت.. لعن الله أمة قتلتك!!!

آذار 29th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , الإعلام

أحمد موفق زيدان "

شهيدة الشاشة، أم شهيدة القلم، أم شهيدة البيان والفصاحة، أم شهيدة العراق كل العراق بتلويناته الطائفية والسياسية التي أرادها له الاحتلال وأذنابه بعد أن كان العراق العظيم ومازال هو العراق لا شيعة فيه ولا سنة، وإنما عراق الحضارة وعراق الرشيد وعراق الحسين قبل ذلك كله، ولكن بهجت كشفت أكثر وأكثر زيف كل الذين تحدثوا عن الحرية حين أرادوها أن تكون آخر أوراق التوت في التغطية على سوءاتهم وعوارهم.

كل الذين شهدوا كربلاء بهجت ورفيقيها عدنان عبدالله وخالد محسن وإن كنت للأسف لم أتشرف بلقياهما، يعرفون من القاتل بقدر معرفتهم ببراءة بسمة بهجت ولكن يصرون على تحميل المسؤولية لجهات وصفوها تارة بالتكفيريين وأحياناً بالإرهابيين والصداميين، فالمسؤول يعرف نفسه وإن خال ذاته أنه قادر عن التواري عن الأنظار للأي من الوقت، فإن عين الحسيب والرقيب ستفضحه ولو بعد حين.

كان أول لقاء لي مع الزميلة والشهيدة أطوار بعد أيام من إغلاق مكتب قناة الجزيرة في بغداد، حين جمعنا غداء دعا إليه مدير عام القناة وضاح خنفر تكريماً للشهداء الأحياء من أر

المزيد