| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أيار 4th, 2007 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان,
تشرين الأول 6th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان,
أحمد موفق زيدان:
http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan
قبل الدخول في هذا التساؤل الذي قد يبدو غريباً وعجيباً للوهلة الأولى في عالم العجائب والغرائب ، أود أن التأكيد مرة جديدة على أن الوضع في أفغانستان شديد الخطورة ليس على الأميركيين فحسب ؛ وإنما حتى على المستوى الأوربي الذي استشعر ذلك حين عقد حلف الناتو وفي غضون شهر واحد فقط ثلاثة اجتماعات على المستوى الوزاري بهدف تعزيز وجوده العسكري في أفغانستان لمواجهة الأعمال العسكرية المتصاعدة على أيدي قوات طالبان والقاعدة ، لكن هذه الاجتماعات فشلت في إرسال العدد المطلوب لأرض المعركة ، ترافق ذلك مع تصريحات أحد القادة العسكريين البريطانيين لوسائل إعلامه :" إن شده وقوة المعارك في أفغانستان أكبر بكثير مما يجري في العراق " .
حسب المصادر الغربية فإن معدل قتلى التحالف الدولي في أفغانستان و الذي يبلغ عدد قواته 18500 جندي ، يصل إلى خمسة قتلى أسبوعياً ، وهو نفس المعدل الذي كان يقتل أيام الغزو السوفياتي لأفغانستان ، مع التذكير أن عدد القوات السوفياتية في تلك الفترة تجاوز المائة والثلاثين ألف جندياً ، ينضاف إليهم جيش أفغاني قوي آنذاك ، ومليشيات اثنية وعرقية متعددة .
بعد أن سلّمت القوات الأميركية استراتيجة قتال طالبان في الجنوب الغربي إلى قوات النيتو ، لجأت الآن إلى تسليمها كامل أفغنستان ، مبتعدة عن الواجهة الحربية ، هذا التطور يعد بنظر البعض تغيّراً وتبدّلاً ظاهرياً في السياسة الأمريكية ، على هذه الخلفية هل بإمكان الرئيس الأميركي جورج بوش أن يتغير ؟ وهل يعقل أن ينقلب بوش على بوش ، بعد الضغوط الكثيرة داخل أفغانستان من ناحية تكثيف العمليات العسكرية ، وتصريحات القادة العسكريين المعبرة عن الإحباط ، وصعوبة تحقيق النصر العسكري ؟ أم أن ما يجري جزء من المناورة التي ستسبق الأسابيع الخمسة المتبقية للانتخابات النصفية لمجلس الشيوخ الأميركي ؟ وهل ما تردد عن عزم الرئيس الأميركي الأخذ بنصيحة الرئيس الباكستاني برفيز مشرف في فتح صفحة سياسية جديدة مع طالبان دقيق وله رصيد في الواقع ؟ خصوصاً وقد أعقب ذلك زيارة قام بها زعيم الأغلبية الجمهورية عن ولاية ف
حزيران 17th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان,
أيار 30th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان,


أيار 11th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان,
أحمد موفق زيدان: http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan
الصيف الساخن الذي توعدت به كل من حركة طالبان والقاعدة في أفغانستان تترى صوره وأشكاله بشكل يومي في ضوء تصاعد العمليات العسكرية القاعدية والطالبانية خلال الفترة الماضية ، يُضاعف ذلك الفوضى الأمنية وضعف إدارات وأجهزة الدولة الأفغانية العاجزة حتى الآن عن ضبط الأمن فضلا عن توفير المتطلبات الأساسية والرئيسة للشعب الأفغاني وهو ما دفع اللاجئين الأفغان الذين عادوا من باكستان إلى أفغانستان أن يعيدوا الكرة ثانية ويقيموا في باكستان بسبب الافتقاد إلى أبسط مقومات الحياة الأساسية في أفغانستان ، وهنا لا أتحدث عن كابول فهي ليست كل أفغانستان .
قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ايكنبري أرجع السبب الرئيسي للفوضى الأمنية إلى ضعف مؤسسات وأجهزة الدولة الأفغانية والتي تركت مناطق بكاملها دون أن تبسط الدولة على سيطرتها ، لكن فات الجنرال الأميركي أنه بذلك يدين نفسه فالقوات الأميركية التي جاءت لبناء أفغانستان الحديثة ومؤسساتها وأطرها تعلن اليوم عجزها وفشلها على الوصول بأفغانستان أمنيا على الأقل إلى المستوى التي كانت تعيشه البلاد أيام حكم طالبان . 12 نيسان الماضي أعلنت القيادة الأميركية في كابول عن بدء عملية أسد الجبل في ولاية كونار شرقي أفغانستان وجرّدت لها 2500 جندي أميركي ، ولكن الصور التي أظهرتها قناة الجزيرة مؤخرا تشير إلى أن القوات الأميركية ووجهت بمقاومة خصوصا في ظل صعوبة التغطية التلفزيونية والإعلامية بشكل عام للعمليات الأميركية ، وتُوج ذلك بسقوط أو إسقاط مروحية أميركية كما أعلنت طالبان وقتل العشرة الذين كانوا على متنها .
العمليات الانتحارية تضاعفت ، وعدد القوات الأميركية الذين قتلوا حتى الآن منذ دخول القوات الأميركية إلى أفغانستان في تشرين أول من عام
أيار 9th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان,
أحمد موفق زيدان

أذكر تماماً حينها ما قاله لي أبو حفص المصري ، أو بالتحديد ما فَصَّل ما أجمله ابن لادن ، وهو قوله لقد قمنا بالهجوم على البارجة الأميركية " يو إس كول " في ميناء عدن ، والتي حصلت في نوفمبر " تشرين أول " من العام 2000 ، وذلك لدفع القوات الأميركية إلى الرد علينا لنقوم نحن بتصعيد الرد من خلال عظم الرد وعظم الضربة ، ولعله كان يشير بذلك إلى هجمات الحادي عشر من أيلول التي وقعت بعد عام تقريباً ، ويضيف المسئول العسكري أبو حفص المص










