..صاروخان أميركيان على شمال وزيرستان يقتل عشرة من مسلحي طالبان باكستان في شمال وزيرستان ... عبوة ناسفة في أوركزي القبلية تؤدي إلى قتل ثلاثة جنود وجرح ستة آخرين... لجنة حقوق الانسان في البرلمان الباكستاني تكشف عن شراء البلاك ووتر أراض حول إسلام آباد لمحاصرة وتطويق المنشآت النووية الباكستانية مستقبلا... تحليل لوكالة الأنباء الأميركي يو بي آي تضع سيناريوهين للنووي الإيراني إما ضربة على غرار سوريا أو التكيف معه على غرار امتلاك السوفييت القنبلة النووية في البداية ... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


غدا، الحلقة الأولى من (طالبان…….. الإمارة الثانية)

أيار 4th, 2007 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان

طالبان………… الإمارة الثانية
 
أحمد موفق زيدان:
http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/
قلّما تقف على نشرة أخبار مكتوبة أو مرئية أو مسموعة، دون الإشارة إلى حركة طالبان الأفغانية، وأفغانستان بشكل عام، هذه البلاد التي ملئت الدنيا وشغلت الناس طوال العقود الماضية،بدءاً من سنوات الجهاد الأفغاني ، ومرورا بظهور حركة طالبان الأفغانية،وتحديها العالم بإيواء عناصر القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن، وتفضيلها لاحقا السقوط والتخلي عن السلطة، والعودة إلى الجبال على تسليم القاعدة وعناصرها، وانتهاءً بما يجري هذه الأيام على الساحة الأفغانية حيث احتشدت ست وثلاثون دولة لمحاربة حركة طالبان وتنظيم القاعدة….
لم يستغرق إعادة تنظيم حركة طالبان والقاعدة لصفوفها سوى أقل من أشهر حتى أعادوا الكرة ودخلوا معركة شاهي كوت في عام 2002، ثم توالت العمليات العسكرية، لتزداد الآن بما يهدد بقاء القوات الدولية في أفغانستان، وسط تكاتف شعبي أفغاني غير مسبوق خلف حركة طالبان، واح

المزيد


هل انقلب بوش على بوش في أفغانستان ؟؟

تشرين الأول 6th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان

أحمد موفق زيدان:

http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan

قبل الدخول في هذا التساؤل الذي قد يبدو غريباً وعجيباً للوهلة الأولى في عالم العجائب والغرائب ، أود أن التأكيد مرة جديدة على  أن الوضع في أفغانستان شديد الخطورة ليس على الأميركيين فحسب ؛ وإنما حتى على المستوى الأوربي الذي  استشعر  ذلك حين عقد حلف الناتو وفي غضون شهر واحد فقط ثلاثة اجتماعات على المستوى الوزاري بهدف تعزيز وجوده العسكري في أفغانستان لمواجهة الأعمال العسكرية المتصاعدة على أيدي قوات طالبان والقاعدة ، لكن هذه الاجتماعات فشلت في إرسال العدد المطلوب لأرض المعركة ، ترافق ذلك مع تصريحات أحد القادة العسكريين البريطانيين لوسائل إعلامه :" إن شده وقوة المعارك في أفغانستان أكبر بكثير مما يجري في العراق " .

حسب المصادر الغربية فإن معدل قتلى التحالف الدولي في أفغانستان و الذي يبلغ عدد قواته  18500 جندي ، يصل إلى خمسة قتلى أسبوعياً ، وهو نفس المعدل الذي كان يقتل أيام الغزو السوفياتي لأفغانستان ، مع التذكير أن عدد القوات السوفياتية في تلك الفترة تجاوز المائة والثلاثين ألف جندياً ، ينضاف إليهم جيش أفغاني قوي آنذاك ، ومليشيات اثنية وعرقية متعددة .

بعد أن سلّمت القوات الأميركية استراتيجة قتال طالبان في الجنوب الغربي إلى قوات النيتو ، لجأت الآن إلى تسليمها كامل أفغنستان ، مبتعدة عن الواجهة الحربية ، هذا التطور يعد بنظر البعض تغيّراً وتبدّلاً ظاهرياً في السياسة الأمريكية ، على هذه الخلفية هل بإمكان الرئيس الأميركي جورج بوش أن يتغير ؟ وهل يعقل أن ينقلب بوش على بوش ، بعد الضغوط الكثيرة داخل أفغانستان من ناحية تكثيف العمليات العسكرية ، وتصريحات القادة العسكريين المعبرة عن الإحباط ، وصعوبة تحقيق النصر العسكري ؟ أم أن ما يجري جزء من  المناورة التي ستسبق الأسابيع الخمسة المتبقية للانتخابات النصفية لمجلس الشيوخ الأميركي ؟ وهل ما تردد عن عزم الرئيس الأميركي الأخذ بنصيحة الرئيس الباكستاني برفيز مشرف في فتح صفحة سياسية جديدة مع طالبان دقيق وله رصيد في الواقع ؟ خصوصاً وقد أعقب ذلك زيارة قام بها زعيم الأغلبية الجمهورية عن ولاية ف

المزيد


أفخاخ القاعدة …. من أفغانستان إلى العراق مروراً بالصومال

حزيران 17th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان

السبت: 17.06.2006
أحمد موفق زيدان:
http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan
 
الرسالة الصوتية الأخيرة التي بثتها قناة الجزيرة الفضائية لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، والتي أشار فيها إلى جبهتي الصومال ودارفور ، ودعا فيها أتباعه ومناصريه إلى الاستعداد لحرب عصابات طويلة الأمد ضد القوات الدولية التي يتوقع زعيم القاعدة دخولها هذه المنطقتين ، هذه الرسالة الصوتية حرّضت وأنعشت ذاكرتي وتحديداً ذاكرة لقائي مع المسئول العسكري لتنظيم القاعدة السابق أبو حفص المصري حين أبلغني بعد أسابيع على وقوع تفجير يو إس كول الأميركية في ميناء عدن .
أبو حفص وضع الاستراتيجية العليا لتنظيم القاعدة في ذلك اليوم من شهر نوفمبر من عام 2001 ، حين قال إن استراتيجية القاعدة تكمن في جر القوات الأميركية خارج قلعتها الحصينة وهي أميركا ، وإخراجها من حصنها إلى دول ثلاث وهي : أفغانستان والعراق والصومال ، واستفاض حينها أبو حفص المصري في الأسباب والدواعي الاستراتيجية والعسكرية والطبوغرافية والسكانية التي دفعت القاعدة إلى هذه الاستراتيجية .
الآن وبعد خمس سنوات على الحرب على ما يو

المزيد


في معاقل حركة طالبان ؟؟!!

أيار 30th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان

 

أحمد موفق زيدان :
كانت صور كثيرة تتراءى أمامي وأنا ممتط سيارة بيك باتجاه الأراضي الأفغانية ، كان كل شيء يدعونا إلى العودة من حيث أتينا ؛ فوجوه القوات الباكستانية التي تتفحص وجوهنا ، وكذلك المخاوف من الآتي ، وإمكان القبض علينا على الحدود ، وإن كان سائقي ومرشدي سلكا طرقاً تذكرني فقط بتهريب المخدرات ؛ لكن هاتف السبق الصحافي ، وهاتف معرفة حقيقة ما يجري في أفغانستان تغلب على كل المخاوف ، كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف عصراً حين تحركنا من مدينة كويتا الباكستانية باتجاه الحدود الأفغانية ، ست ساعات بالتمام والكمال ونحن نسابق الزمن من أجل الوصول إلى الهدف .
الغبار والتراب كان رفيقنا الوحيد في هذه الرحلة ، مضينا أما سائقنا اللطيف الذي قضينا معه أمتع الأوقات ، فقد كان قد احتاط لنفسه فوضع أشرطة تصلح للأشخاص والأماكن ؛ ففي بعض الأماكن يضع أشرطة الغناء ونحوها ، وفي البعض الآخر يضع أشرطة أناشيد إسلامية تحكي انتصارات الطالبان وحتمية قدومهم .

كنت أعرف من البداية أن هدف الرحلة هو الوصول إلى من أعلنت الإدارة الأميركية والأفغانية القبض عليه ، وهو المسئول العسكري لحركة طالبان الأفغانية الملا داد الله ، وبالتالي فالهدف من الزيارة أولاً الوصول إلى داد الله ، والهدف الخفي هو الاطلاع على حقيقة وكنه ما يجري في بلاد خراسان ، في ظل تصعيد طالباني غير مسبوق ، غربت الشمس وسائقنا يغذ السير مسرعاً لا يقطع كلامه الممتع عن المنطقة وأهلها سوى سحبه لسيجارته التي لم تفارق شفتيه إلا لماما ، كان يحب الكلام ككل السائقين ، وكنت أحب أن أسمع منه الكثير لأتعرف على مواطئ قدمي ق

المزيد


كوابيس افغانستان المتصاعدة !!

أيار 11th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان

أحمد موفق زيدان: http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan

الصيف الساخن الذي توعدت به كل من حركة طالبان والقاعدة في أفغانستان تترى صوره وأشكاله بشكل يومي في ضوء تصاعد العمليات العسكرية القاعدية والطالبانية خلال الفترة الماضية ، يُضاعف ذلك الفوضى الأمنية وضعف إدارات وأجهزة الدولة الأفغانية العاجزة حتى الآن عن ضبط الأمن فضلا عن توفير المتطلبات الأساسية والرئيسة للشعب الأفغاني وهو ما دفع اللاجئين الأفغان الذين عادوا من باكستان إلى أفغانستان أن يعيدوا الكرة ثانية ويقيموا في باكستان بسبب الافتقاد إلى أبسط مقومات الحياة الأساسية في أفغانستان ، وهنا لا أتحدث عن كابول فهي ليست كل أفغانستان .

قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ايكنبري أرجع السبب الرئيسي للفوضى الأمنية إلى ضعف مؤسسات وأجهزة الدولة الأفغانية والتي تركت مناطق بكاملها دون أن تبسط الدولة على سيطرتها ، لكن فات الجنرال الأميركي أنه بذلك يدين نفسه فالقوات الأميركية التي جاءت لبناء أفغانستان الحديثة ومؤسساتها وأطرها تعلن اليوم عجزها وفشلها على الوصول بأفغانستان أمنيا على الأقل إلى المستوى التي كانت تعيشه البلاد أيام حكم طالبان .  12 نيسان الماضي أعلنت القيادة الأميركية في كابول عن بدء عملية أسد الجبل في ولاية كونار شرقي أفغانستان وجرّدت لها 2500 جندي أميركي ، ولكن الصور التي أظهرتها قناة الجزيرة مؤخرا تشير إلى أن القوات الأميركية ووجهت بمقاومة خصوصا في ظل صعوبة التغطية التلفزيونية والإعلامية بشكل عام للعمليات الأميركية ، وتُوج ذلك بسقوط أو إسقاط مروحية أميركية كما أعلنت طالبان وقتل العشرة الذين كانوا على متنها .

العمليات الانتحارية تضاعفت ، وعدد القوات الأميركية الذين قتلوا حتى الآن منذ دخول القوات الأميركية إلى أفغانستان في تشرين أول من عام

المزيد


ساعات مع أسامة بن لادن ومسئوله العسكري السابق

أيار 9th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان

أحمد موفق زيدان

 

لا أدري لماذا تذكرت اليوم الساعات التي أمضيتها مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ومسئوله العسكري أبو حفص المصري الذي قضى خلال القصف الأميركي على قندهار في تشرين أول من عام 2001 وذلك قبل أيام من سقوط حركة طالبان الأفغانية ، ربما التذكر جاء على خلفية  كتابتي مقدمة كتابي " أسامة بن لادن .. بلا قناع " الطبعة الانجليزية ، حيث أذكر جيداً ما قاله لي حينها ابن لادن عن رغبته في جرّ الأميركيين إلى ساحة أفغانستان ؛ لكونها المنطقة الجبلية الأكثر ملائمة لهزيمة الأميركيين على غرار ما حصل مع الغزاة السوفييت .

أذكر تماماً حينها ما قاله لي أبو حفص المصري ، أو بالتحديد ما فَصَّل ما أجمله ابن لادن ، وهو قوله لقد قمنا بالهجوم على البارجة الأميركية " يو إس كول " في ميناء عدن ، والتي حصلت في نوفمبر " تشرين أول " من العام 2000 ، وذلك لدفع القوات الأميركية إلى الرد علينا لنقوم نحن بتصعيد الرد من خلال عظم الرد وعظم الضربة ، ولعله كان يشير بذلك إلى هجمات الحادي عشر من أيلول التي وقعت بعد عام تقريباً ، ويضيف المسئول العسكري أبو حفص المص


المزيد


التالي