..صاروخان أميركيان على شمال وزيرستان يقتل عشرة من مسلحي طالبان باكستان في شمال وزيرستان ... عبوة ناسفة في أوركزي القبلية تؤدي إلى قتل ثلاثة جنود وجرح ستة آخرين... لجنة حقوق الانسان في البرلمان الباكستاني تكشف عن شراء البلاك ووتر أراض حول إسلام آباد لمحاصرة وتطويق المنشآت النووية الباكستانية مستقبلا... تحليل لوكالة الأنباء الأميركي يو بي آي تضع سيناريوهين للنووي الإيراني إما ضربة على غرار سوريا أو التكيف معه على غرار امتلاك السوفييت القنبلة النووية في البداية ... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


المعارضة الباكستانية تتهم الفضائيات بسرقة جمهورها

أيلول 28th, 2007 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , باكستانيات

د . أحمد موفق زيدان:

 

فوجئ الإعلاميون الباكستانيون والأجانب بتصريح لزعيم مجلس العمل الموحد الإسلامي القاضي حسين أحمد ، تصريح كان خارج سياق المؤتمر الصحافي تماماً المدعو إليه ، التصريح حّمل الفضائيات الباكستانية مسئولية سرقه جمهور الأحزاب السياسية ، هذه الفضائيات  التي وصل عددها إلى خمس وستين فضائية ، ويتوقع أن ترتفع بورصتها إلى الثمانين آواخر هذا العام وفقاً لوزير الإعلام محمد علي دوراني …

لم يعد الشارع الباكستاني ولا غيره من الشوارع في العالم كله بحاجة إلى أن يتجشم الفرد منه المصاعب والمتاعب من أجل أن يقضي ساعات تحت حرّ الصيف أو قرّ الشتاء لرؤية هذا الزعيم أو ذاك ، ويتعرف على قيافته وشكله ما دامت الفضائيات وفرت ذلك ، وعلى الهواء مباشرة ، بل وبوجود ثلاث أو أربع كاميرات تنقل كل الفعاليات والنشاطات للاجتماع السياسي ، فثمة كاميرا خاصة مسلطة على مدار الحفل على الزعيم ، بحيث يوفر ذلك للمشاهد التعرف على لغة جسمه وشكله وتحركاته أكثر بألف مرة من أن يجلس في مكان قصيّ من الحفل ، ربّما شاهده وربما لم يشاهده بعد أن يكون قضى وقتاً طويلاً …

لم يعد الأمر كما كان عليه آواخر الثمانينيات ، حين عادت زعيمة حزب الشعب الباكستاني بي نظير بوتو من المنفى بعد غياب دام أكثر من خمس عشرة سنة ، فخرج أكثر من مليون شخص لرؤيتها ، ولا أقول لاستقبالها فقط ؛ فالغالبية العظمى لم يتسن لها أن تراها في ذلك الوقت ، لننتظر ولنرى كيف سيتم استقبالها بعد هذا الغياب الطويل ، وإن كان البعض يعتقد أنه بسبب تحالفها مع مشرف الذي هو على رأس السلطة ، فإن الحكومة والدولة ربما تشجع وترتب استقب

المزيد


حكيم بشتوني : تزوجوا بنات القرى ؟؟!!

حزيران 5th, 2007 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , باكستانيات

أحمد موفق زيدان:

http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/

المواقف والكتابات خصوصا الحدية منها تحظى بالمؤيدين بقدر ما تحظى بالمعارضين ، بالمحبين والمبغضين، بالمشيدين والمنتقدين ، وهذه المقالة واحدة منهم، أحببت أن أشاطركم ما قاله لي أحد حكماء البشتون العاملين معنا في مكتب الجزيرة في إسلام آباد، فحين سألته ما حل بمشروع خطبتك وزواجك، وهل اتخذت قرارك فيمن تكون شريكة حياتك، لم يتلعثم أو يتردد أو يتأخر في الإجابة، كحال الكثيرين منا حين اتخذنا ذلك القرار الذي يعد ربما أخطر قرار يتخذه المرء في حياته، سيما إن افتقر لأهله في تلك الفترة بسبب البعد عنهم …

فاجأني حقيقة صاحبي حين قال لي نعم حسمت أمري منذ فترة وتزوجت ابنة قريتي، قلت له بعفوية وبسرعة دون أي تفكير، كيف ذلك وأنت المثقف الذي تبحث عن من هو في مستواك، خصوصا وقد أمضيت عمرك في المدن وخارج البلاد، وبالتالي من المفترض أن تبحث عن بنات المدن، فاجأني مجددا بقوله:” إن بنات القرى يحببن أزواجهن ويقدرن الحياة الزوجية، وليس لهن هم سوى إرضاء الأزواج .” ..

بالطبع منذ أن سمعت هذه النصائح وهذه الخبرة، التي قد تغيب عنا أمثالها وهي ربما من البديهيات حين نفكر فيها، فضغط الحياة وتعقيداتها جعلت البديهية أحجية، فبالطبع بنت المدن التي رأت الدنيا وتعقيداتها، وخبرت شيئا من الحياة قلما

المزيد


مشرف يحذر من انتفاضة بشتونية، والطالبان إلى مرحلة جديدة

أيلول 28th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , باكستانيات

  

أحمد موفق زيدان:

فتح الرئيس الباكستاني برفيز مشرف النار في اتجاهات شملت عواصم عالمية غربية وإسلامية بمن فيها واشنطن ولندن وطهران وطرابلس الغرب وغيرها ، بالإضافة إلى فتحه النار على الرئيس الأفغاني حامد كارزاي ووصفه بالنعامة ، رداً على تصريحات لكارزاي قال فيها : إن مشرف يقوم بتدريب الثعابين التي ستلدغه يوماً ما في إشارة إلى ما يقول كارزاي إنه تدريب عناصر طالبان في باكستان ، ثم الإحراج الذي سببه في كتابه " على خط النار " للمؤسسة العسكرية والبيروقراطية الباكستانيتين ، كل ذلك يشير إلى مأزق جدي يواجهه الرئيس الباكستاني برفيز مشرف .

مشرف كان قد رد على كارزاي بالقول : إن عناصر المخابرات المركزية الأميركية إلى جانب المخابرات الباكستانية ينسقون ويعملون  سوية في مدينة كويتا الباكستانية التي يقول كارزاي إن طالبان تتخذ منها منطلقاً لنشاطاتها ، وبالتالي بنظر مشرف كيف يمكن لطالبان أن تعمل في كويتا أو غيرها والمخابرات المركزية الأميركية موجودة في كل هذه المدن الباكستانية .

البعض يعتقد أن تصريحات مشرف  تندرج في إطار خيبات الأمل التي عادة ما تصيب الرؤوساء الباكستانيين في آخر حياتهم السياسية تجاه علاقاتهم مع واشنطن ، وهو نفس الأمر الذي سبق وحصل مع الرئيس الباكستاني الأسبق أيوب خان ، فنفّس عن نفسه بكتابة كتابه المشهور " أصدقاء لا أسياد " ، ثم ما حصل لرئيس الوزراء الباكستاني الأسبق ذو الفقار علي بوتو وتهديد وزير الخارجية الأميركي حينها هنري كيسنجر له بجعله أمثولة لإصراره على إقامة المشروع النووي الباكستاني ، أما ضياء الحق الذي وقف مع الأميركيين جنباً إلى جنب في مقارعة إمبراطورية الشر كما كان يصفها الرئيس الأمي

المزيد


طالبان تظهر في وزيرستان الباكستانية

نيسان 29th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , القاعدة وطالبان, باكستانيات

3أحرقوا محال الفيديو‏..‏ والزعماء طالبوا الجيش بالرحيل

طالبان باكستانية تظهر في مناطق الجبال

  السبت 29 / 4 / 2006

 

مالاكند وباجور ـ مناطق القبائل الباكستانية ـ أحمد موفق زيدان


ماذا يجري في مناطق القبائل الباكستانية المحاذية لأفغانستان؟ وهل خسرت حركة طالبان الأفغانية أرض أفغانستان‏..‏ لتعوضها شقيقتها الباكستانية ما باتت تعرف بطالبان باكستان من خلال السيطرة علي أرض القبائل؟ فمنذ أواخر عام‏2003‏ وحتي الآن الوضع يزداد تفجرا‏,‏ في حين يري البعض أن بوادر قيام دولة طالبانية باكستانية ظهرت في تلك المنطقة‏,‏ بعد أن سيطر من يوصفون من قبل السلطات الباكستانية بطالبان باكستانيين علي مدن في مناطق شمال وجنوب وزيراستان المتاخمة للشرق الأفغاني‏.‏
لا يخف المسئولون الباكستانيون مظاهر انتشار حركة طالبان الباكستانية في مناطق القبائل‏,‏ حيث ظهرت عضلاتهم وبقوة في الفترة الماضية‏,‏ حين سيطروا لأيام علي عاصمة شمال وزيراستان وكل مرافقها الحيوية‏,‏ وطردوا قوات الجيش الباكستاني منها‏,‏ ورغم استعادة الجيش المدينة مدعوما بالقوة الجوية للمدينة‏,‏ إلا أن قوة الطالبان الباكستانيين لاتزال في تصاعد‏.‏
بعض المراقبين السياسيين يرون أن الهدف من وراء السيطرة علي تلك المدينة‏,‏ هو اختصار الطريق اللوجستي للمقاومة الأفغانية ضد القوات الأمريكية في الشرق الأفغاني‏,‏ فالطريق القديم يعتمد علي طريق طويل وصعب‏,‏ وهو طريق شوال‏,‏ بينما طريق ميران شاه سيكون أسهل علي النقل اللوجستي‏,‏ لكن رفض الجيش الباكستاني ومقاومته للخطة‏,‏ دفع طالبان باكستان إلي الاستبسال من أجل إظهار قوتهم ضد الجيش‏.‏
ويشير البعض إلي خطورة العلاقات القوية بين طالبان باكستان‏,‏ وطالبان أفغانستان‏,‏ وعناصر تنظيم القاعدة‏,‏ بالإضافة إلي الدعم الشعبي ممثلا بالجماعات الإسلامية في المنطقة والعناصر القبلية‏,‏ تجلي ذلك بمشاركة أكثر من ستة آلاف شخص قبلي في المنطقة يطالبون فيها بسحب الجيش الباكستاني من مناطق القبائل‏,‏ وهو ما يفتح الباب علي مصراعيه لتحركات ونشاطات عناصر طالبان الباكستانيين‏.‏
ولوحظ في الفترة الأخيرة تمدد نشاط وظاهرة طالبان باكستان إلي المدن القريبة من مناطق القبائل مثل دير إسماعيل خان وكذلك بنو وغيرها من المدن المجاورة‏,‏ الأمر الذي أقلق أوساط الحكومة الباكستانية‏,‏ ترافق ذلك مع تنامي النقمة الشعبية الباكستانية ضد الرئيس الباكستاني برفيز مشرف‏,‏ لفشله في الحصول علي نفس المعاملة الأمريكية للهند‏,‏ من حيث منح التقنية النووية السلمية لبلاده‏.‏ أما المظاهر الاجتماعية مثل إغلاق المحلات التجارية لأداء صلاة الجماعة‏,‏ فقد انتشرت في أسواق المناطق القبلية‏,‏ كما أحرق المسلحون المحليون محلات الفيديو التي تبيع أشرطة الفيديو الهندية ونحوها من الأشرطة التي يقول المسلحون إنها تتنافي مع مظاهر الأسلمة التي يدعون إليها‏,‏ وقد أرغم المسلحون المحليون أيضا معظم الصحافيين المحليين علي مغادرة المنطقة‏,‏ وبدأ هؤلاء المراسلون بتغطية الأحداث هناك من المدن القريبة‏,‏ وليس من مناطق القبائل‏,‏ فقد اتهم المسلحون المحليون هؤلاء الصحافيين بما وصفوه بتشويه الحقائق علي الأرض‏,‏ وتشويه سمعة هؤلاء المسلحين‏.‏
الاجتماعان الحاشدان اللذان عقدتهما قبائل شمال وزيراستان وحضرهما الآلاف من رجال القبائل دعا خلالها الجيش الباكستاني إلي الرحيل عن مناطق القبائل والسماح بعودة حمل السلاح لرجال القبائل في المنطقة‏,‏ هذه المطالبة علي الرغم أنها خلت من مظاهر التهديد إلا أنها تحمل دلالات خطيرة ومهمة فهي رسالة قوية إلي الجيش بأنه لم يعد مرغوبا به في المنطقة‏.‏
مراقبون محليون يعتقدون أنه في حال رفض الجيش الرضوخ لمطالب القبائل فإن المواجهة ستمتد من مواجهة بين طالبان باكستان والجيش إلي مواجهة مع القبائل وحينها ستكون أقرب إلي الحرب الأهلية وهو أمر يصعب علي أي جيش فضلا عن الجيش الباكستاني مواجهتها‏.‏
مناطق القبائل‏..‏ الحديقة الخلفية
إن كانت مناطق القبائل خطرة علي مستقبل الرئيس الباكستاني برفيز مشرف‏,‏ فإن القوات الأمريكية والأفغانية الحكومية تري فيها خطرا مضاعفا علي تواجدها في الشرق الأفغاني‏,‏ فقد دأبت الأوساط الأمريكية علي اتهامها بكونها قاعدة خلفية لنشاطات القاعدة وطالبان في مناطق الشرق الأفغاني‏,‏ بالإضافة إلي كونها مأوي لقيادات القاعد

المزيد


حرب الموانيء الخفية علي الخليج

آذار 29th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , باكستانيات

أحمد موفق زيدان

الزائر إلي إقليم بلوشستان الباكستاني والذي يشكل نصف مساحة باكستان جغرافيا وأقل من خمسة بالمئة من سكانها يلمس التباين الكبير بينه وبين الأقاليم الباكستانية الأخري‏,‏ فهذا الإقليم المهمل منذ الاستقلال والذي أقنع أهله البلوش بالالتحاق بباكستان الوليدة عام‏1947‏ بعد الانفصال عن الهند كان يأمل أن ينال حقوقا سياسية واقتصادية تليق به‏,‏ وتليق بمكانة امتلاكه هذه الخيرات‏,‏ كون الإقليم يختزن أكثر من نصف طاقة باكستان الغازية والنفطية‏,‏ ولكنه كان كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق رؤوسها محمول‏,‏ إذ أن العديد من القري التي زرناها كانت تفتقر إلي وجود الغاز بينما ينعم به سكان الأقاليم الأخري‏.‏
الناس هنا يعيشون حالة أشبه ما تكون بحياة الناس في القرون الوسطي التي قرأنا عنها ويخيل للزائر حين يصل إلي هذه المنطقة وكأنه يهبط لتوه علي سطح القمر يسعي جاهدا تلمس مواطئ قدمه‏,‏ فالفقر والتخلف وضعف البني التحتية في أرذل صورة ومنظر‏.‏
حرب الطاقة ليس قصرا علي العراق والشرق الأوسط ووسط آسيا فهذا الإقليم المهمل والغائب عن وسائل الإعلام يعيش حرب طاقة حقيقية‏,‏ تنعكس تجلياتها بين أبناء البلد الواحد وحرب خفية بين دول الجوار علي أساس أن أنابيب الغاز التركماني القادمة من تركمانستان إلي باكستان والهند ثم اليابان من المفروض أن يكون الإقليم معبرا لها‏,‏ لكن الهند بدأت تتعلل بالحوادث العنفية والمسلحة التي تقع في الإقليم الأمر الذي لن يضمن في نظرها سلاسة وصول الغاز إليها ينضاف إلي ذلك مخاوفها من أن تتحكم باكستان عدوتها التقليدية علي المدي البعيد في مصدر طاقتها وهو ما يعني ممارسة ضغوط عليها وابتزازها في المستقبل حال وقوع أي مواجهة بين البلدين النوويين‏.‏
ولفهم ما يدور في ذلك الإقليم وأدوات اللعبة الداخلية والإقليمية والدولية لا بد من التفصيل في الموضوع كونه تتداخل فيه عناصر متعددة ومصالح متنوعة‏,‏ وحتي المصالح تتفرع عنها مصالح مما يجعل خيوط اللعبة متداخلة وأكثر تعقيدا في فهمها

فضلا عن حلها وتسويتها‏.‏
من يقاتل من في بلوشستان؟‏!‏

اشتدت الأعمال المسلحة في الإقليم خلال الأشهر الماضية واتخذت أشكالا وأنماطا خطيرة تنذر بتفسير وتحليل جديد لهذه الظاهرة من كون أصحابها يطالبون فقط بحقوق سياسية واقتصادية إلي تفسير يقول بأنهم دخلوا مرحلة المطالبة حتي بالانفصال وتعذر العيش سوية مع الأقاليم الأخري وهو ما لمسناه أحيانا مصرحا به وأحيانا ملمحا به‏,‏ فالأعمال المسلحة التي يقوم بها ما بات يعرف بجيش تحرير بلوشستان وهو ذو خلفية يسارية مدعوم في السابق من الاتحاد السوفيتي السابق‏,‏ هذا الجيش كان يركز أعماله المسلحة علي أهداف عسكرية وحكومية ولكنه تعدي في هجماته خلال الفترة الماضية إلي استهداف شركة النفط الحكومية الباكستانية في كراتشي والذي تورط فيها حفيد نواب أكبر بوجتي زعيم قبائل بوجتي المتمردة علي الحكومة المركزية‏,‏ كما استهدف الجيش البلوشي مدنيين بنجابيين حين فجر حافلة نقل متوجهة إلي إقليم البنجاب علي خلفية أن أهالي هذا الإقليم يتحكمون في الحياة السياسية والعسكرية لباكستان‏,‏ ووصل الاستهداف حتي ضرب القطار داخل البلد وهو ما يذكر بنفس الأسلوب الذي اعتمدته مليشيات


المزيد


بوش.. جولة الدم في باكستان

آذار 29th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , باكستانيات

أحمد موفق زيدان

كانت الصورتان مختلفتين في زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة والتي شملت كلا من أفغانستان والهند وباكستان، ففي أفغانستان كانت الصورة تعبر عن فشل الإدارة الأمريكية في تسويق حربها على طالبان والقاعدة على الرغم من مرور خمس سنوات على تلك الحرب التي وصفت بأولى حروب القرن، فشل تجسد في زيارة سرية غير معلنة للرئيس الأمريكي للبلد الذي أراده نموذجاً لتطبيق الرؤية الأمريكية في العالم، وهو ما عكس حجم المخاطر الأمنية التي تواجهها القوات الأمريكية هناك، وعجزها عن استتباب الأمن في ذلك البلد الذي مزقته الحروب.

الرئيس الأمريكي منح دفعة معنوية لحلفائه الأفغان الذين استثمروا الزيارة ليوجهوا انتقادات حادة إلى باكستان وإيوائها لزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، الذي يشن حربه ضد القوات الأمريكية والأفغانية داخل أفغانستان، في حين ما يزال الهمس يتصاعد وسط الشريحة الأفغانية عن صفقة برعاية الحكومة الأفغانية لتهريب الملا محمد عمر من قندهار قبل وصول القوات الأمريكية أواخر عام 2001.

الكل يعرف أن باكستان من أنشط إن لم تكن أنشط الدول التي تقاوم ما يوصف بالإرهاب، بل وعرّضت أمنها القومي للمخاطر الجمة مخاطر آنية وآتية خدمة للأمن القومي الأمريك


المزيد


التالي