أحمد موفق زيدان:
في دردشة هاتفية سريعة استغرب أحدهم موقفي وحديثي المتواصل عن المشروع الصفوي المجوسي الذي يواصل تمدده على حساب ومصالح الأمة , وبما يتسق حذو القذة بالقذة مع المشروع الأميركي ، بل غدا يتماهى معه تماماً ، ونحن نرى رئيس الدولة التي تتشدق بمعاداتها للاستكبار العالمي والشيطان الأكبر , نراه وهو يحط في العراق المحتل من قبل القوات الأميركية وغير الأميركية ، بل ومن المهازل يتحدث نيابة عن الشعب العراقي على أن الأخير لا يحب أميركا ، ربما نسي أنه واقف إلى جانب رئيس عراقي لم يكن له أن يصل إلى السلطة دون الاحتلال الأميركي !! ونسي نجاد الرئيس تصريحات قادة نظامه السابق بأنه لولا طهران لما احتلت العراق وأفغانستان !! ونسي نجاد أن جماعاته وعصاباته من الطائفة الشيعية , وإن كان ثمة أقل من القليل من الأطراف الشيعية العراقية من يعارض هذه السياسة ، أقول نسي أن هذه الجماعات هي التي تشكل عصب الاحتلال !!
فعلى نجا













