..صاروخان أميركيان على شمال وزيرستان يقتل عشرة من مسلحي طالبان باكستان في شمال وزيرستان ... عبوة ناسفة في أوركزي القبلية تؤدي إلى قتل ثلاثة جنود وجرح ستة آخرين... لجنة حقوق الانسان في البرلمان الباكستاني تكشف عن شراء البلاك ووتر أراض حول إسلام آباد لمحاصرة وتطويق المنشآت النووية الباكستانية مستقبلا... تحليل لوكالة الأنباء الأميركي يو بي آي تضع سيناريوهين للنووي الإيراني إما ضربة على غرار سوريا أو التكيف معه على غرار امتلاك السوفييت القنبلة النووية في البداية ... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


المشروع الصفوي …… اليد على العراق وسوريا ولبنان ، والعين على تركيا

آذار 12th, 2008 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , سوريا, عراقيات

أحمد موفق زيدان:

في دردشة هاتفية سريعة استغرب أحدهم موقفي وحديثي المتواصل عن المشروع الصفوي المجوسي الذي يواصل تمدده على حساب ومصالح الأمة , وبما يتسق حذو القذة بالقذة مع المشروع الأميركي ، بل غدا يتماهى معه تماماً ، ونحن نرى رئيس الدولة التي تتشدق بمعاداتها للاستكبار العالمي والشيطان الأكبر , نراه وهو يحط في العراق المحتل من قبل القوات الأميركية وغير الأميركية ، بل ومن المهازل يتحدث نيابة عن الشعب العراقي على أن الأخير لا يحب أميركا ، ربما نسي أنه واقف إلى جانب رئيس عراقي لم يكن له أن يصل إلى السلطة دون الاحتلال الأميركي !! ونسي نجاد الرئيس تصريحات قادة نظامه السابق بأنه لولا طهران لما احتلت العراق وأفغانستان !! ونسي نجاد أن جماعاته وعصاباته من الطائفة الشيعية , وإن كان ثمة أقل من القليل من الأطراف الشيعية العراقية من يعارض هذه السياسة ، أقول نسي أن هذه الجماعات هي التي تشكل عصب الاحتلال !!

فعلى نجا

المزيد


ترى القذى في خطف حز ب الله للإسرائيليين ولا ترى الجذع في مجازر السنة في بغداد

تموز 14th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , عراقيات

أحمد موفق زيدان

http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan

سيخرج علينا بعض الأكثر ملكيين من الملوك أنفسهم ، وتحديداً من بعض مثقفي السنة المتعاطفين حزب الله والسياسة الإيرانية بشكل عام ، سيخرج علينا هؤلاء ليدللوا على ما دبجوه وسودوا صحائفهم سابقاً من أن حزب الله يقف صامداً في وجه الصهيونية وغيرها من الألفاظ التي سئمت شعوبنا الإصغاء لها ، بينما نرى ونسمع ما يجري في عاصمة الرشيد ، ونسمع ما يقوله ويصرح به رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري ، طبعاً للتأكيد الضاري ليس عضواً أو زعيماً في تنظيم القاعدة أو الزرقاوي ، فالضاري شخصية اعتبارية ، صمتت طويلاً حتى جهرت وكشفت عن تورط إيراني في قتل مائة ألف من السنة في العراق .

هذا الكلام ترافق مع تصريحات صالح المطلق من جبهة التوافق السنية ، إذ أكد على أن الدور الإيراني في العراق أكبر وأخطر من دور قوات الاحتلال الأميركية ، وناشد دول الجوار إلى التدخل المباشر والفوري قبل أن يلتهم الحريق الجميع ، بالتأكيد مثل هذه

المزيد


معارك بلا صور ؟؟؟!!!!

حزيران 20th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , عراقيات

أحمد موفق زيدان:
http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan
 
منذ الاجتياح الأميركي للعراق ونحن كمشاهدين ومتابعين قبلنا على مضض أن نرى صحافيين ملحقين بالقوات الأميركية ينقلون نصف الكأس من الحرب الزؤام التي تدور في العراق وأفغانستان وغيرهما ، وقبلنا على مضض أيضاً أن ترفض الإدارة الأميركية وجود أي صحافي أو إعلامي في الطرف الآخر ؛ ليعكس ما في النصف الآخر من الكأس ، ونفذت تهديداتها للصحافيين الذين أبوا إلا أن يكونوا في الصف الآخر ، والمعية هنا ليس تأييداً لذلك الصف بقدر ما هو عكس لما يراه الطرف الآخر ، بغض النظر عن صوابه من خلطه ، التهديدات كانت بقصف مكتب الجزيرة في بغداد ، وقتل الزميل طارق أيوب ، ثم أعقبه استهداف فندق فلسطين حيث يقيم رجال الصحافة في الطرف الذي لم تكن أميركا راغبة أن يكونوا فيه.
نقول رغم قبولنا على مضض حكاية الصحافيين الملحقين بالجيش الأميركي إلا أن الأخير غير فكرته وبدل قواعد اللعبة الصحافية والإعلامية ربما بعد معركة الفلوجة وكشف الكاميرا الأميركية لقتل الجندي ا

المزيد


شيعة العراق في مذكرات بول بريمر

نيسان 23rd, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , عراقيات

قضايا وآراء
شيعة العراق بين ثورة العشرين والانتفاضة الشعبانية
تاريخ النشر: الأحد 23 ابريل 2006, تمام الساعة 02:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

أحمد موفق زيدان :

فتحت لي قراءة مذكرات السفير الأمريكي السابق في العراق أو المندوب الأمريكي السامي السابق هناك بول بريمر كوة واسعة لفهم تعقيدات الواقع العراقي والواقع الشيعي بشكل خاص وتحديدا فيما يرتبط على الأقل بالعلاقة مع الاحتلال والمحتلين، فقد سعى المندوب السامي الأمريكي السابق منذ البداية إلى إقناع المكونات الشيعية في أن مصلحتها مع الاحتلال وأن أي مقاومة له تعني تكريس الواقع العراقي السابق في تحكم السنة بالحياة السياسية الحاصل منذ قرون.

يذكر المندوب السابق في مذكراته بعنوان «سنواتي في العراق» بأنه سعى إلى توضيح للزعماء العراقيين ومن بينهم عبد العزيز الحكيم وإبراهيم الجعفري وغيرهما أن على الشيعة في العراق ألا يكرروا الخطأ الذي ارتكبوه خلال ثورة عام 1920 حين قاوموا الاحتلال البريطاني، وهو ما أسفر عن تكريس الحكم السني، فجاء قتالهم لمصلحة السنة وليس لمصلحتهم بعد أن خرج الشيعة بعيدا عن لع

المزيد


رسالة إلى المرجعية الشيعية في العراق.. التاريخ لم يتوقف

آذار 29th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , عراقيات

أحمد موفق زيدان :

أمقت الكتابة عن الطائفية والطائفيين وأمقت أن أكون كالبوم الذي يبشر بحرب أهلية طائفية سيكون وقودها وحطبها شعوب المنطقة برمتها في ظل العولمة الحاصلة في كل دقائق الحياة عربتها الفضائيات ووسائل الإعلام المنتشرة على مد البصر، لكن ما يجري في العراق يدفع أي غيور على هذا البلد العريق والحضاري أن يكتب عنه ليس من باب الحرص على أهله فقط وإنما من باب الحرص على المنطقة من برميل بارود إسلامي ينتظر أن ينفجر في وجهنا جميعا.

كان على المرجعية الشيعية في العراق أن تعلن موقفا لا غموض فيه ولا لبس تجاه الاحتلال وتجاه ما يجري في عراق اليوم، كان عليها أن تجيش الجيوش من أجل رحيل الاحتلال إلا أنها للأسف لم تقم بذلك الواجب المنوط بها شرعيا ومنطقيا وآثرت الفاني على الباقي، وهو ما سيدفع ثمنه شعب العراق شيعة وسنة، وهنا لا أريد أن أغمط حق بعض المرجعيات الشيعية الوطنية التي كان لها موقف مشرف في الوقوف إلى جانب القوى الوطنية العراقية في رفض الاحتلال ومقارعته، ولكن للأسف فإن الصوت العالي والذي يمثل الغالبية الشيعية في العراق هو من يدعو إلى الاستكانة والتعايش مع الاحتلال.

لم يستهدف أي هجوم الشيعة في العراق إلا وسمعنا تنديدا به من قبل هيئة علماء المسلمين ولكن للأسف لم نسمع بأي تنديد من المرجعيات الشيعية لما يجري في مناطق أهل السنة وهو ما دفع فصائل في المقاومة أن تضع شيعة العراق في صف الم

المزيد


الكفالة الإيرانية لليتيم العراقي ؟؟؟!!!

آذار 29th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , عراقيات

أحمد موفق زيدان:

كنت على يقين بأن الحرب الأمريكية المشنونة على كل من العراق وأفغانستان إنما هي حرب أمريكية بالوكالة وبامتياز، دفاعاً عن المصالح الإيرانية والهندية في المنطقة، لكن في أحايين كثيرة يصعب عليك أن تبوح بقناعاتك، سيما إن كان هناك من يشكك بالأمر، فبعض الإسلاميين غدا التشكيك في الهولوكوست الإيراني بمثابة التشكيك بعمود الدين، والهولوكست الإيراني عندهم هو أن طهران معادية حتى النخاع للغرب وأمريكا، وما دون ذلك يمكن بحثه ومناقشته.

وحين تجابه هذا الصنف من الناس فإن للسياسة ظاهرا وباطنا، وتستدل بالحكمة الإيرانية القائلة إن شخصاً سرق ديكا ووضعه تحت إبطه داخل معطفه، وكان ذنب الديك بارزاً من تحت كُم معطف السارق الذي كان يُقسم الأيمان المغلظة بأنه لم يسرق الديك، فرد عليه المسروق، من نصدق حلف اليمين أم ذنب الديك ؟ ونحن هنا من نصدق الجعجعة الإيرانية والأمريكية، أم المصالح المتطابقة والتوافق بينهما حذو القذة بالقذة.

لقد سئمنا وسئم المشاهدون والقراء والمستمعون وكل من يتابع الملف النووي الإيراني ومعارضة واشنطن له، من تكرار الأسطوانات المشروخة من التعنت والرفض والدلع الإيراني، والصبر الأمريكي المنقطع النظير الذي ضرب أروع الأمثلة، يذكرنا بصبر سيدنا أيوب عليه الصلاة والسلام، وكأنني أخال أحياناً أن الهدف من كل «الهيصة» الإعلامية على قو

المزيد