الرسالة القصيرة التي تلقيتها على الجوال خلال انعقاد القمة العربية تصور حقيقة واقع هذه الجامعة أو المفرقة بشكل أدق، تقول الرسالة القصيرة :" الجامعة العربية تدعو الهند وباكستان لملء المقاعد بعد اعتذار الكثير من زعماء العرب عن الحضور " على الفور التفت إليّ صديقي الباكستاني وقال : عجيب أمركم أيها العرب. .. فأنتم تدعون الهند وباكستان إلى جامعة تقولون إنها عربية، وتحرمون حركة حماس التي أثبتت تمثيل أغلبية الشعب الفلسطيني خلال الانتخابات الأخيرة.
بالطبع حرت جواباً ؛ فقد اقتنعت منذ فترة طويلة أن ما علمتني إياه أمي حفظها الله من أن الغسيل ينبغي ألا ينشر على الحبال أمام كل من هب ودب، لم يعد يجدي في الواقع العربي، فالغسيل عفّن وأزكمت رائحته الأنوف، وبالتالي آثرت على نفسي ألا أخبئ شيئاً عن صديقي الباكستاني الذي قلت له : ومن قال لك إن من يجتمع في الخرطوم يمثلون هذه الأمة ؟!!
إن من يمثلها حقيقة هم المغيبون عنها، ومن يقاومون الاحتلال في العراق وفلسطين، ولذلك أنظر إلى م













