..صاروخان أميركيان على شمال وزيرستان يقتل عشرة من مسلحي طالبان باكستان في شمال وزيرستان ... عبوة ناسفة في أوركزي القبلية تؤدي إلى قتل ثلاثة جنود وجرح ستة آخرين... لجنة حقوق الانسان في البرلمان الباكستاني تكشف عن شراء البلاك ووتر أراض حول إسلام آباد لمحاصرة وتطويق المنشآت النووية الباكستانية مستقبلا... تحليل لوكالة الأنباء الأميركي يو بي آي تضع سيناريوهين للنووي الإيراني إما ضربة على غرار سوريا أو التكيف معه على غرار امتلاك السوفييت القنبلة النووية في البداية ... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


كاريكاتور الحذاء

كانون الأول 17th, 2008 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , كتب

أبدع رسامو الكاريكاتير في العالم صباح اليوم في تصوير وإبراز ضرب الصحافي العراقي منتصر الزيدي للرئيس الأميركي جورج بوش بالحذاء

 698car

cartoo705car158car934car714car494car530car22cart655car302carcartoocartoocartoocartoocartoocartoocartoo
المزيد


"زعيم القاعدة ذرف دمعة امام ملا عمر واختطف طالبان سياسيا .. وتعجل بإعلان الجبهة العالمية"

آذار 16th, 2006 كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان نشر في , كتب

2002/12/13

" 

زعيم القاعدة ذرف دمعة امام ملا عمر واختطف طالبان سياسيا .. وتعجل بإعلان الجبهة العالمية"

"بن لادن اعاد لافغانستان بعدها الدولي وتنظيمه اثبت تماسكه امام الضربات الامريكية"
عرض وتقديم: ابراهيم درويش

الرجل الغامض المطلوب

بن لادن سيظل لغزا محيرا للجميع، ليس لطبيعة افكاره وجهاده ولكن للطريقة التمويهية التي استخدمها للتخفي عن الانظار علي الرغم من التعاون الدولي للقبض عليه. واضافة لذلك فهيئة بن لادن وشكله لا يوحيان بالارهاب، والاكثر من هذا هي الجدران الموصدة عليه وعلي افكاره وحركته التي تجعل من قراءة افكاره بصورة واضحة عسيرة. هذه ملامح من مقدمة كتاب صدر بالعربية عن بن لادن، وهو قائم علي لقاءات اجراها الصحافي السوري مراسل قناة الجزيرة في الباكستان احمد موفق زيدان والكتاب علي الرغم من طابعه الصحافي وتأرجحه بين التعاطف والتحليل، والاعجاب والنقد يقدم رواية عن بن لادن الغامض. وعنوان هذا الكتاب يوحي مباشرة بموضوعه ويعطي صورة عن القرار الذي اتخذته حركة طالبان بمنع اتصال المعارض السعودي اسامة بن لادن بالاعلام والصحافيين. ويقص زيدان وقائع لرحلتين لافغانستان ولقائه بعدد من افراد القاعدة واسامة بن لادن علي وجه التحديد. بداية يمكن اعتبار الكتاب جزءا من صناعة بن لادن العالمية، فهو في موضوعه لا يختلف عن الكثير من الدراسات والمقابلات والاستعادات التي صدرت منذ العام الماضي عن بن لادن والقاعدة وطالبان، وكل هذه الكتب والاعمال حاولت استبصار ان لم تكن استبطان العقل الداخلي لتنظيم القاعدة وزعيمها اسامة بن لادن. وما يهم في هذا السياق ان قصة القاعدة وزعيمها المختفي لم تنته بعد، فهي ما زالت حاضرة في الوعي العالمي والاعلامي، وقصتها او عملياتها تشكل يوميا اللغة الاعلامية الدولية. وفي غياب الرواية الحقيقية عن القاعدة، اي الراوية المكتوبة باقلام ابناء القاعدة، خاصة تلك التي تفصل الأيام الاخيرة لطالبان والقاعدة في افغانستان فان الصورة تظل غير كاملة، والكتب التي يقدمها الصحافيون والمحللون تسد ثغرة بسيطة في جدار فهمنا للتنظيم وطريقة تشكله وظهوره. احمد موفق زيدان نظرا لطبيعة عمله في الباكستان يقدم في محاولته هذه الصادرة في لبنان اضافات علي هذا الفهم، علي الرغم من الطابع الصحافي للمحاولة.

فهي تحاول وعبر مجموعة من الحوارات مع ممثلين للقاعدة خاصة زعيمها بن لادن ومسؤولها العسكري محمد عاطف تقديم حكاية عن الطريقة التي ظهر فيها تنظيم القاعدة الذي لم يكن كما يقول اسامة بن لادن تنظيما سياسيا ولكنه تجميع للمقاتلين العرب في مكان واحد، بدلا من تشتيتهم علي الفصائل الافغانية المتعارضة اثناء الحرب الافغانية في العقد قبل الاخير من القرن الماضي، حيث خاض المقاتلون العرب المتطوعون من كافة انحاء العالم الاسلامي معارك ضد الاحتلال السوفييتي لبلد اسلامي هو افغانستان.

من (المأسدة) الي (جاجي) وهذه النظرة تنبع كما يقول الكاتب من رؤية دور المتطوعين العرب في افغانستان، فحسب مكتب خدمات المجاهدين الذي انشأه الداعية والناشط الفلسطيني الشيخ عبدالله عزام لتنسيق جهود الاخوان المتطوعين القادمين من الدول العربية، فان توزيع المجاهدين علي الفصائل والمناطق الجغرافية يظل الطريق السليم لتعزيز الجهد العربي في الجهاد ضد الاحتلال السوفييتي، ومن جهة ثانية تعامل اسامة بن لادن بعد بروزه في الجهاد مع افغانستان كساحة لاعداد المجاهدين العرب والمسلمين في كتيبة واحدة وتدريبهم للمستقبل، ليكونوا ربما طليعة التغيير في بلادهم. وبحسب الكاتب فبن لادن اعترف منذ البداية بالخصوصية الافغانية واختلافها عن النفسية العربية، ولهذا السبب اراد عزل الاخوان المجاهدين العرب في مكان خاص صار يعرف بالمأسدة والقاعدة، وهنا يري الكاتب ان الاسم لم يكن يحمل في البداية دلالات سياسية او ايديولوجية بقدر ما كان يشير الي هاجس تنظيمي تجميعي لا غير، بل كان بن لادن الساعي لتحرير الارض الاسلامية يؤمن بالخصوصية النفسية للشوام المختلفة عن شخصية ابناء الجزيرة العربية القادمين من السعودية ودول الخليج. ويقدم لنا الكاتب رواية مختلفة عن دور الافغان العرب في الجهاد الافغاني، فهو يري ان الافغان العرب لعبوا دورا هاما في الجهاد ضد السوفييت، ودورهم كان مفصليا في هذا السياق، ويتحدث زيدان بشكل خاص عن معركة جاجي المشهورة التي ارخت لاسطورة بن لادن 1987 وشارك مقاتلو القاعدة او ابو عبدالله في معركة يعتقد انها اسهمت في بداية الخروج السوفييتي من افغانستان.
وتقول روايات المجاهدين العرب في افغانستان ان العربي صار بعد هذه المعركة مقبولا او جزءا من التركيب السكاني والقبلي الافغاني، فحسب كل من عبد الرسول سياق قائد الحزب الاسلامي، وحكمت يار قائد الاتحاد الاسلامي، فالمجاهدون العرب كانوا ضيوفا علينا اما الان فنحن ضيوف عليهم في اشارة الي اهمية الانجاز العسكري الذي حققه المجاهدون العرب.
جاءت المعركة بعد اشهر قليلة من استقلال اسامة بن لادن بالعمل عن الشيخ عبدالله عزام. وهنا يحدثنا زيدان عن الطريقة التي اثبت فيها بن لادن حضوره فيها علي الساحة الافغانية، وهذا يعود كما يقول الي غياب الشخصيات التي تسيدت ساحة الافغان العرب، مثل الشيخ عبدالله عزام ومساعده الفلسطيني تميم العدناني الذي مات من مرض الم به في امريكا عام 1988 وجاء موت عبدالله عزام في حادث تفجير سيارة بعده بعام ليفرغ الساحة العربية في افغانستان من المسؤولين عنها، ومن هنا كان بروز بن لادن المعروف بحيائه وابتعاده عن الاضواء طبيعيا. الكاتب يعتقد ان ما حدث بين عزام وبن لادن لم ينتج عن خلاف شديد في الآراء فالاثنان كانا علي علاقة طيبة، وينقل الكاتب عن اسامة بن لادن استياءه من مذكرات كتبها واحد من شهود الفترة عن العمل العربي في افغانستان والتي استند فيها كما يقول الي حديث لعزام الذي قلل من قدرات بن لادن، ويعتقد المعارض السعودي ان هذا الحديث يخالف الحقيقة.
قائد جاهز

كان بن لادن بعيدا عن هذا الجدل الشخصي اكثر وعيا بالمستقبل، فاستقلاله عن مكتب خدمات المجاهدين جنبه مشقة الدخول في الخلافات التي عصفت بالمكتب بعد رحيل عزام الذي اغتيل مع ولديه اثناء ذهاب لصلاة الفجر في مسجد قريب من بيته في بيشاور. ويري الكاتب ان الخلافات في داخل مكتب الخدمات اثرت علي مصير الالوف من المجاهدين العرب والذين وجدوا في اسامة بن لادن قائدا طبيعيا للسفينة .

لماذا استخدم بن لادن الاسم الذي يحمل دلالات عسكرية عنوانا لحركته، بعد تعاونه مع حركة الجهاد الاسلامي يقول الكاتب ان هذا التحرك كان مدفوعا لاستغلال الصدي الاعلامي والشهرة للاسم ليس الا.
ومع ذلك فالاسم يخفي وراءه استراتيجية خاصة فهو يعبر في النهاية عن رؤية بن لادن الاستراتيجية وخططه للمستقبل، والتي تري ان انتصار الجهاد في افغانستان يمكن تكراره في اي بلد عربي او اسلامي، اي تصدير المثال الافغاني. وكان بن لادن يعتقد في جو الثقة التي انتشرت في صفوف المقاتلين العرب ان تفتيت امريكا اسهل بكثير من تفتيت الاتحاد السوفييتي.

تنظيم القاعدة

طبعا هذه الافكار لم تكن لتجد طريقها الي عقل بن لادن لولا وقوعه تحت تأثير الظواهري. ولزيدان هنا رؤية مختلفة، فكلامه يشي بأن تأثير زعيم الجهاد الاسلامي ايمن الظواهري علي بن لادن ليس كبيرا، وان خلف الصورة الاعلامية كانت هناك خلافات بين الطرفين، الا ان بن لادن الحريص علي عدم اظهار ال

المزيد