<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>الصحافي أحمد موفق زيدان</title>
	<atom:link href="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com</link>
	<description>قمة الصبر أن تسكت، وفي قلبك جرح يتكلم .......... وقمة القوة أن تبتسم وفي عينيك ألف دمعة</description>
	<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 04:27:50 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>فوضوية القرار الأميركي تجاه باكستان وأفغانستان ولعبة الانتظار  الباكستانية</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610032/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610032/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Nov 2009 09:45:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610032</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان
لعبة شد الحبل وعض الأصابع&#160;العاكسة للعبة العظمى التي تميزت بها المنطقة هنا بحسب تعبير الشاعر الانجليزي روديارد كيبلنغ،إما لن &#160;تقوى عليها واشنطن لافتقارها إلى العمق التاريخي الذي يوفر أرضية خصبة للاعبين الآخرين في أن يصمدوا ويصبروا، فلعبة الانتظار مكلفة للكبار، بعكس الصغار الذين يحسنونها ولا تكلفهم الكثير من المال والجهد والموارد البشرية، فالصغار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أحمد موفق زيدان</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b>لعبة شد الحبل وعض الأصابع&nbsp;العاكسة للعبة العظمى التي تميزت بها المنطقة هنا بحسب تعبير الشاعر الانجليزي روديارد كيبلنغ،إما لن &nbsp;تقوى عليها واشنطن لافتقارها إلى العمق التاريخي الذي يوفر أرضية خصبة للاعبين الآخرين في أن يصمدوا ويصبروا، فلعبة الانتظار مكلفة للكبار، بعكس الصغار الذين يحسنونها ولا تكلفهم الكثير من المال والجهد والموارد البشرية، فالصغار ليس عندهم ما يخسرونه، خصوصا وأن حرب العصابات تقوم على مبدأ أساسي وهو إطالة أمد المعركة وإدماء العدو لإرغامه على الانسحاب ما دامت هزيمته المباشرة والسريعة مستحيلة، كونها من اختصاص الجيوش النظامية &nbsp;&#8230;</b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي تعد أرفع مسؤول أميركي يزور باكستان منذ وصول باراك أوباما إلى السلطة تحاملت كثيرا على نفسها وسعت على ما يبدو لتعلم دروس الصبر في منطقة اللعبة العظمى فظلت طوال ثلاثة أيام من زيارتها مركزة على &quot; الديبلوماسية الشعبية&quot; قافزة فوق &nbsp;الحكومة والعسكر لتتواصل مع شرائح شعبية طلابية ورجال أعمال وحقوقيين وشرطة وبرلمانيين معارضيين لكنها انفجرت دفعة واحدة في اليوم الأخير لتثبت أنها خرجت من سباق لعبة شد الحبال وعض الأصابع ولعبة تعلم الصبر في المنطقة، خلال لقائها مع رؤوساء تحرير الصحف في لاهور عاصمة الثقافة الباكستانية ومثوى الشاعر والفيلسوف الأشهر محمد إقبال حين شككت بجهل مسؤولي الحكومة الباكستانية بأماكن وجود قادة القاعدة الموجودين في باكستان منذ عام ألفين واثنين حسب قولها ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>بالطبع كعادة السياسي الباكستاني ابتلع الإهانة أو الاتهام ليحفر لكن على المدى البعيد ويبدأ بفتل الحبال لكلينتون و من ورائها &#8230; فالباكستاني يدرك تماما، أن المواجهة الشاملة لا يقوى عليها، وإنما يقوى على صناعة الفتن والحفر على المدى البعيد ما دام هنا يمثل رجال حرب العصابات والطرف الآخر يمثل رجال الحرب النظامية، فالباكستاني الآن يدرك تمام عدة ثوابت أميركية تجاه المنطقة:</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 54pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>1-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><span dir="rtl"><b>الثابت الأول: أن ثمة فوضوية في القرار والسياسة الأميركية إزاء باكستان وأفغانستان، وهذه الفوضوية ليست وليدة اليوم، فهي قديمة وربما مرتبطة بالنشأة الأميركية التي تسلق القرارات والسياسات ولا تقوى على إنضاج الأفكار والسياسات قبل طرحها، لقد ارتبطت العلاقات الأميركية ـ الباكستانية بقرار البنتاغون نظرا إلى أن عسكرة العلاقات بين البلدين منذ البداية أملت على الطرفين التعامل من خلال المؤسستين المعنيتين وهما البنتاغون في واشنطن والقيادة الرئيسية للجيش في راولبندي، وبالتالي تشتت القرار الأميركي الآن من خلال التعامل المباشر مع الحكومة المدنية الديمقراطية وتصريح بعض المسؤولين الأميركيين بذلك بما يزعج ويهين العسكر أحيانا يشير إلى أن ثمة فوضوية في القرار الأميركي، أو على الأقل أن القرار في واشنطن لا يزال في حالة هيولى وسيولة ولم يتشكل بعد &nbsp;..</b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 54pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>2-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><span dir="rtl"><b>الباكستاني يدرك تماما أن واشنطن لا تتعامل مع إسلام آباد على أنها حليف استراتيجي كما هو الحال مع العدوة التقليدية الهند، بقدر ما تتعامل معها كحليف تكتيكي يخدم مصالح وأوقات محددة ومعينة وقصيرة الأجل، وقد تجلى ذلك في فترات تاريخية عدة، والتي كان آخرها حين تخلت واشنطن عن المنطقة بعد خروج الاتحاد السوفياتي من أفغانستان، &nbsp;وفرضت عقوبات عسكرية دفعت باكستان وأميركا حتى ثمنها لاحقا، وهو الجرح الذي نكأه طلاب جامعة لاهور أخيرا في لقائهم مع كلينتون حين شككوا بإمكانية الثقة بالتعهد الأميركي المتواصل والدائم إلى جانب باكستان في وقت الشدة وهو ما أثبتت الشدة عكسه بحسب الطلاب الذين هم بذور الغد لباكستان ولعلاقاتها مع أميركا وغيرها ..</b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 54pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>3-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><span dir="rtl"><b>القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية تدرك تمام الإدراك بحسها التاريخي كون أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات وحسها الراهن على أن واشنطن ومعها الغرب يستعدون للهروب أو الخروج من أفغانستان وبالتالي هي بدورها تستعد للملمة الأوراق التي تبعثرت من أياديها في الفترة الماضية حين وقفت إلى جانب واشنطن ضد طالبان والقاعدة طوال سنوات، ولذا فالقيادة السياسية والعسكرية الباكستانية تدرك أن المسألة مسألة وقت في خروج واشنطن من المنطقة وبالتالي عليها أن تنظف وتطهر ما خلفه الوجود الأميركي في أفغانستان وما خلفه تحالفها معه،وهذا يعني إعادة صلات الباكستانيين مع الطالبان الأفغان، وتبريد الجبهات ربما حتى مع حلفاء طالبان أفغانستان..</b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 54pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>4-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><span dir="rtl"><b>الثابت الأخير الذي دخل على الخط الآن هو الحسم الأميركي في التوجه إلى الشارع الباكستاني وبناء علاقات مباشرة معه متخطية بذلك الحكومة المدنية الديمقراطية المنتخبة في باكستان فالمساعدات الأميركية لباكستان والبالغة مليار ونصف المليار دولار أميركي سنويا سيتم توزيعها على المنظمات الطوعية التي تتولى تنفيذ مشاريع إنمائية وهو ما يعني عدم توافر &nbsp;الثقة في الحكومة المنتخبة، بل على العكس فإن الثقة العملية &nbsp;بالعسكر أكثر على أساس أن حصتهم من المساعدات ستذهب بشكل مباشر لهم كون لا توجد منظمات طوعية ستقوم بعمل مشاريع عسكرية، وبالتالي فإن فوضوية القرار الأميركي ولا مركزيته وتشتت التعامل مع الرأس الحقيقي الأميركي يدفع الباكستانيين إلى التعامل الحذر وإيثار سياسة الانتظار حتى ينجلي الغبار الأميركي إما انسحاب أميركي من أفغانستان وهو الأرجح أو البقاء وإرسال مزيد من القوات وهو ما يعني خسارة مزيد من القوات الأميركية. </b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610032/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الطالبان الجدد .. والناتو العجوز</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610024/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610024/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 09:42:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610024</guid>
		<description><![CDATA[&#160;&#160;
أحمد موفق زيدان
الهجوم الذي حصل أخيرا على بيت ضيافة تابع لمنظمة الأمم المتحدة في العاصمة الأفغانية كابول وهي المعنية بشكل أو بآخر بالانتخابات الرئاسية الأفغانية يشكل نقلة نوعية مهمة وخطيرة في التكتيك العسكري الطالباني الذي لم يعهد مثل هذه التكتيكات من قبل، وإن كانت طالبان تمكنت من اجتراح أساليب وتكتيكات عسكرية عدة في الفترة الأخيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><img class="alignleft size-medium wp-image-1610029" height="240" alt="صورة" width="300" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/pic21-300x240.jpg" />&nbsp;</span></span><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>&nbsp;</b></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>أحمد موفق زيدان</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><span><b>الهجوم الذي حصل أخيرا على بيت ضيافة تابع لمنظمة الأمم المتحدة في العاصمة الأفغانية كابول وهي المعنية بشكل أو بآخر بالانتخابات الرئاسية الأفغانية يشكل نقلة نوعية مهمة وخطيرة في التكتيك العسكري الطالباني الذي لم يعهد مثل هذه التكتيكات من قبل، وإن كانت طالبان تمكنت من اجتراح أساليب وتكتيكات عسكرية عدة في الفترة الأخيرة مستنسخة ، وربما متعلمة من أساليب وتكتيكات عسكرية عراقية في السابق،<span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><a href="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/pic-3.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1610030" height="240" alt="صورة" width="300" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/pic-3-300x240.jpg" /></a></span></span>&nbsp;&nbsp;مثل العبوات الناسفة الفاعلة، وكذلك العمليات الانتحارية التي بدأها القائد العسكرية الطالباني داد الله،إلا أن أسلوب الهجوم على بيت ضيافة بهذا الشكل سابقة مهمة وخطيرة على الوجود الغربي في أفغانستان &#8230;. </b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>اللافت أن حركة طالبان على الفور تبنت الهجوم وربطته بحملة مكثفة بدأتها من أجل عرقلة ومنع حصول الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي أثارت جدلا كبيرا وواسعا وسط العالم الغربي الذي عجز عن توفير انتخابات رئاسية بين حلفائه الأفغان من أمثال حامد كارزاي والدكتور عبد الله عبد الله، وهو ما أرسل رسالة واضحة في &nbsp;أن طالبان تسعى إلى توظيف هجماتها المسلحة سياسيا من أجل التلاعب بالرأي العام الغربي، وهو ما يدحض تلك الصورة النمطية غربيا عن طالبان من أنها تقاتل دون توظيف أو هدف سياسي..<span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b><img class="alignleft size-medium wp-image-1610028" height="240" alt="صورة" width="300" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/pic-1-300x240.jpg" /></b></span></span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>التصرف الطالباني هذا على ما يبدو&nbsp;تطبيق حرفي لتعريف ماو تسي تونغ في أن حرب العصابات في حقيقتها إنما هي حرب سياسية والجانب العسكري يتم استخدامه بغية تعزيز القرار الذي تم كسبه على الأرض في الجانب السياسي، &nbsp;وبالمعنى الأوسع لماو تسي تونغ &nbsp;فإن المبدأ العسكري يتضمن ستة مكونات: ثلاث منها محسوسة، &nbsp;وثلاثة غير محسوسة أما المحسوسة فهي السلاح والإمداد والقوة البشرية، وأما غير المحسوسة فهو الوقت والمكان والرغبة، برزت حينها&nbsp;مشكلة ماو العسكرية، وهي كيف يمكن تنظيم المكان ليخدم الوقت، وتنظيم الوقت، ليخدم الرغبة القتالية، ولم تكن مشكلة ماو في تفكيره بحرب العصابات تكمن في &nbsp;إنهاء الحرب بقدر ما هي إبقاء الحرب مستعرة &nbsp;.. &nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>&nbsp;لقد ظل المجاهدون الأفغان يقاتلون طوال عشر سنوات متتالية الدب السوفياتي ولكن بتكتيكات تقليدية &nbsp;معروفة ومعهودة للمحتل السوفياتي من الكر والفر دون اللجوء إلى تكتيكات العمليات الانتحارية أو الخطف وعمليات الاقتحام المباشرة كما حصل على بيت ضيافة الأمم المتحدة ولا حتى العبوات الناسفة الفاعلة ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>تزامن الهجوم على بيت ضيافة الأمم المتحدة أيضا مع صور خاصة بثتها قناة الجزيرة عن تدريبات يجريها مقاتلو حركة طالبان الأفغانية على اقتحام المباني الحكومية الأفغانية وقتل الحراس، &nbsp;وتفجير نقاط الحماية ثم أخذ رهائن وهو أسلوب أيضا جديد على الأفغان، ويعكس مدى العمق الخطير في تغير البنى الفكرية والعقلية الأفغانية في السنوات الماضية منذ الوجود الأميركي في أفغانستان، ومثل هذا التغيير لا يمكن أن يتم في ظرف ساعة أو أيام وإنما جاء بناء على تغيير تراكمي في العقلية، بالإضافة إلى حالات الاحتكاك التي حصلت لمقاتلي الحركة مع مقاتلي القاعدة ومقاتلي طالبان باكستان وربما الأوزبك وغيرهم&#8230; </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>ومن المصادفات أن تأتي هذه التطورات مع استقالة أول موظف أميركي في أفغانستان احتجاجا على السياسة الأميركية هناك فقد كتب ماثيو جوز الموظف في الخارجية وضابط سابق في البحرية &nbsp;المستقيل يقول:&quot; لم أعد أفهم ما يجري ، لقد فقدت ثقتي بالأهداف الاستراتيجية للوجود الأميركي في أفغانستان، ولدي شكوك وتحفظات بما يتعلق باستراتيجيتنا الحالية وخططنا المستقبلية لاستراتيجيتنا هذه ، لكن استقالتي مبنية ليس على كيفية مواصلتنا للحرب وإنما لماذا الحرب ؟؟ وإلى أية نهاية؟؟.&quot;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>وبينما تتحدث وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في لاهور عن فصل قيادات القاعدة وطالبان عن القواعد، والحوار مع القواعد التي تؤمن بالعملية &quot; الديمقراطية والدستور&quot; كانت القوات الأميركية قد أخلت تماما ولاية نورستان الأفغانية للمتشددين الطالبانيين والقاعدة حسب الوصف الأميركي، لتكون بذلك &nbsp;نورستان أول ولاية أفغانية تقع كاملة بأيدي مقاتلي طالبان والقاعدة، فالقائد الطالباني المعروف هناك ضياء الرحمن لديه علاقات وطيدة مع أسامة بن لادن، وسط حديث عن إمكانية اختفاء الأخير &nbsp;في تلك المنطقة الجبلية شديدة الوعورة ، وهو ما يؤكد على التخبط الأميركي في التعاطي مع الشأن الأفغاني وهو ما دلل عليه الموظف الأميركي المستقيل .. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>الظاهر أن مقاتلي حركة طالبان يسعون وبقوة إلى تسجيل أعلى خسائر أميركية ودولية في شهر اكتوبر / تشرين أول/ الجاري كونه الشهر الذي وقع فيه الغزو الأميركي لأفغانستان قبل ثماني سنوات بينما كان شهر آب/ أغسطس الماضي هو الأعلى في حصيلة القتلى طوال السنوات الماضية إذ بلغ عدد قتلى الأميركيين واحدا وخمسين في حين بلغ عدد قتلى الأميركيين حتى 27 من شهر اكتوبر ثلاثة وخمسين قتيلا ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>كل ذلك سيشكل تحديا خطيرا للناتو والأميركيين في أفغانستان، كون خصمهم ليس بذاك الخصم التقليدي الذي عهده الاتحاد السوفياتي والذي ظل وفيا لعقلية أفغانية تقليدية لا تقبل التجديد ولا التطوير أو ابتكار وابتداع الأساليب والاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية التي تفاجأ الخصم، وهي عقلية يسهل التعامل معها ما دامت مبرمجة على شكل وطريقة وأسلوب واحد محدد &#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>على هذه الخلفية كان لا بد للطرف الآخر وهو الأميركي والناتو &nbsp;أن يأخذ كل هذه المعطيات وهذه التغيرات في الحسبان، &nbsp;وهو باعتقادي ما يجري بهدوء تحت سطح العالم الغربي، إذ بدأ بعض عقلائه يفكر بجدية في الانسحاب من أفغانستان والتعاطي مع حركة طالبان الأفغانية شريطة أن تفك تحالفها مع القاعدة، وتضمن ألا تكون أفغانستان المستقبل قاعدة لانطلاق القاعدة في نشاطات معادية للغرب ولجيرانها.. ولكن سيدرك هؤلاء &nbsp;أيضا ربما بعد لأي من الزمن أنه مثلما تأخروا &nbsp;في الحوار مع طالبان فقد تأخروا في الحوار مع القاعدة، إذ أن الحروب التاريخية لم تنته بالسلاح، وخاصة الحروب التي امتدت لسنوات، سيما وأن حرب العصابات إذا استغرقت أكثر من ثلاث سنوات فإن الطرف النظامي خاسر لها، وأن طرف رجال العصابات هو الذين كسب الجولة بقدرته على امتصاص الضربة الأولى والتهيؤ لاجتراح التكتيكات والأساليب التي تناسب الخصم النظامي المهاجم ..&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>قرار قادة النيتو أخيرا باتباع نهج جديد للتعاطي مع الوضع الأفغاني وتمنّع دول عن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، واستعداد أخرى للانسحاب من مقبرة الإمبراطوريات العام المقبل أو الذي يليه.. ودعوة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى إشراك عناصر طالبانية في الحكومة، وتمييز بعض المسؤولين الأميركيين بين القاعدة وطالبان كلها تشير إلى حقيقة واحدة أن الغرب يستعد للرحيل عن أفغانستان، لكن بالمقابل يسعى بقوة إلى تصدير كل هزيمته إلى باكستان تجلى ذلك بوضوح في الإخلاء المفاجئ لعشرات نقاط التفتيش المنتشرة على طول الحدود الباكستانية ـ الأفغانية وهو ما سهل بنظر المصادر العسكرية الباكستانية عودة عكسية لعناصر طالبانية وقاعدية للمشاركة في عمليات وزيرستان الجنوبية ضد هجمات الجيش الباكستاني .. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>لا أدل على الهزيمة الماحقة للغرب في أفغانستان من الهزيمة العسكرية التي تحذر من مخاطرها القيادات الغربية على حلف الناتو وعلى مستقبل الغرب برمته كقوة اقتصادية وسياسية وعسكرية، يقابله تهليل صيني خفي لما يجري، لكن بالمقابل لا يود الغرب أن يخرج من المعركة الخاسرة دون أن يدفع باكستان إلى شفير الهاوية متهما إياها بالمسؤولية عن هزيمته في أفغانستان من خلال صمتها أو رعايتها أو عجزها على التعاطي مع ظاهرة المسلحين الطالبانيين في وزيرستان والذين كانوا بمثابة قواعد إسناد وإمداد حقيقية للمقاتلين في داخل أفغانستان .. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>المثير للسخرية أن تقرير كريستال الذي يدعو إلى جوانب إنمائية وإعمارية كان ينبغي أن تكون قبل ثماني سنوات، وهو ما لم يحصل، فالأميركيون مهمومون بزيادة عدد قواتهم لتصل كما يرغب كريستال إلى مائة وأربعين ألف جندي ليضاهوا بذلك الوجود السوفياتي في أفغانستان إبان ذروته، وبالتالي فهم معنيون بنصر سريع وعاجل ورخيص وهو ما يتناقض مع الواقع والتاريخ، وبالتالي سيظلون يدفعون الثمن .. </b></span></span></div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610024/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اعتقال المالح والكوكي والانسداد السياسي في سوريا</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610015/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610015/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Oct 2009 05:47:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610015</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان
أحد الروابط والأسباب المباشرة لاعتقال الناشط الحقوقي البارز الأستاذ هيثم المالح والداعية الإسلامي السوري عبد الرحمن الكوكي على يد النظام السوري كان سلطة صاحبة الجلالة والبعد الرابع وهو الإعلام، فالأول جاء ظهوره على قناة تجمع إعلان دمشق المعارض المعروفة باسم قناة &#34; بردى&#34; والذي دعا من خلال المقابلة إلى التغيير من أعلى عّبر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">أحمد موفق زيدان</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>أحد الروابط والأسباب المباشرة لاعتقال الناشط الحقوقي البارز الأستاذ هيثم المالح <span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignnone size-medium wp-image-1610019" height="150" alt="صورة " width="120" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/d987d98ad8abd985-d8a7d984d985d8a7d984d8ad.jpg" /></span></span>والداعية الإسلامي الس<img class="alignnone size-medium wp-image-1610017" height="150" alt="صورة" width="120" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/d8b9-d8a7d984d983d988d983d98a.jpg" />وري عبد الرحمن الكوكي على يد النظام السوري كان سلطة صاحبة الجلالة والبعد الرابع وهو الإعلام، فالأول جاء ظهوره على قناة تجمع إعلان دمشق المعارض المعروفة باسم قناة &quot; بردى&quot; والذي دعا من خلال المقابلة إلى التغيير من أعلى عّبر عنه بتعبير&quot; شطف الدرج يبدأ من أعلى&quot;، واللافت أن تتم المقابلة من داخل دمشق وبالهاتف وهو ما شكل جرأة قوية للناشط الحقوقي البالغ من العمر 78 عاما، أما الداعية الإسلامي عبد الرحمن الكوكي فقد جاء ظهوره على خلفية مشاركته ببرنامج الاتجاه المعاكس عن النقاب وقرار الأزهر بمنع دخول المنقبات إلى المعاهد الأزهرية&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">حتى الآن لم تُعلن بالطبع التهم الموجهة للكوكي سوى أن النظام السوري ضم إليه في السجن والد زوجته وإخوته وزوجته لمعرفة من سرّب خبر اعتقاله لقناة الجزيرة وهو ما نشرته القناة في عدة نشرات لها، ثم أعقبته بحلقة ما وراء الخبر عن تزايد المضايقات والاعتقالات للمعارضين السياسين في العالم العربي .. والغريب أن البعض يسارع إلى تأكيد الأسطوانة المشروخة من القول إن المالح والكوكي في عهدة القضاء ولا أبعاد سياسية لاعتقالهما &nbsp;&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">اللافت أن هؤلاء يتحدثون عن القضاء واستقلاليته ، وكأن البلاد تحكم بالقوانين والدساتير والكل يعلم أنها محكومة بقانون الطوارئ منذ وصول حزب البعث إلى السلطة في الثامن من آذار المشؤوم 1963 وحتى الآن وهي أطول فترة في تاريخ البشرية تُحكم فيها البلد بقوانين استثنائية، وتُفرض فيها حالة طوارئ، فكيف يمكن الوثوق بحكم القضاء الذي تحكمه قوانين استثنائية ويتولى رئاسة القضاء الأعلى فيه رئيس الدولة، وهو ما يتناقض أصلا وفصلا مع مبدأ فصل السلطات، واستقلالية القضاء ..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">إذن المسؤول عن اعتقال المالح والكوكي وقبلهما رياض سيف وياسر العيتي وفداء الحوراني وغيرهم هو حالة التغول السلطوي على المعارضين السياسيين وعلى حالة الحراك في العالم العربي &nbsp;المسؤولة عن الانسداد السياسي والثقافي والتعليمي وبالتالي فهي المسؤولة عن الجمود والشلل الذي حل بالبلاد، والذي قد يُفرز لا سماح الله حالات عنفية ومسلحة شبيهة بما جرى ويجري في دول عدة، فحين يرى المرء انسداد الآفاق في وجهه وطوال نصف قرن تقريبا، &nbsp;بالتأكيد قد يفكر في التفتيش عن بدائل وطرق أخرى ربما شبيهة بتلك الطرق والوسائل التي أوصلت حزب البعث إلى السلطة في يوم الثامن من آذار من عام 1963..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">الإعلام هو عبارة عن مرآة حقيقية للحراك السياسي والاجتماعي والثقافي وغيره لكل مجتمع، وبالتالي بالتأكيد بقدر ما يعكس الإعلام لحقيقة وواقع الحراك هذا بقدر ما يقلص الخسائر البشرية والمعنوية التي قد تُصيب المجتمعات، هل لو كان الإعلام يعكس حقيقة الواقع لحصلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وهل لو كان الإعلام عكس حقيقة ما جرى في دول عربية لوصلت الأمور إلى ما نحن عليه، باختصار جبن معظم وجل وسائل الإعلام وعدم قدرتها على طرح القضايا بقوة وعكس وجهات نظر الطرف الآخر يُلجأ ويدفع الأطراف إلى النزوع للعمل المسلح والعنفي&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">المسؤولية كبيرة على مراكز الدراسات والأبحاث التي عليها أن تلعب دور قرني الاستشعار الحقيقية في سبر غور المجتمعات العربية وما يعتمل تحت السطح قبل أن يخرج إلى السطح وينفجر بوجوهنا كلنا، وكأنه حصل اليوم، متجاهلين مسؤوليتنا في عدم الحديث عنه بالأمس كونه كان من المحرما، &nbsp;وعلى الإعلام هنا مسؤولية الدخول في عمق المجتمعات وعدم الاكتفاء بالسطح وذلك لعكس ما يجري ومساعدة الجميع في تفهم ما يحصل وبالتالي البحث عن الحلول العملية والواقعية بعيدا عن التخويف والترهيب &#8230;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">نقرأ أن الأمانة العامة للأحزاب العربية ستجتمع في دمشق الشهر المقبل وذلك من أجل تحريك وتفعيل هذه الأحزاب والبحث عن أليات استقلالية أكبر لهذه الأحزاب، ويتملك المراقب العجب إزاء المكان الذي يتم اختيار هذه الأحزاب فسوريا يقودها حزب البعث كقائد للدولة و المجتمع ، وبالتالي فما هذا الحراك السياسي الذي يريد أن يقدمه للأحزاب الأخرى في ظل غياب المعارضة في السجون أو في المنافي&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">إن ما يحرر الأوطان وفلسطين وما يقف في وجه الغطرسة الصهيونية والغربية هو المواطن الحر، فالعبد لم يحرر نفسه حتى يحرر الأوطان، وعقلية الخوف والرعب والعبيد لن تخدم إلا يهود وصهيون، وبالتالي الحرص على تحرير العباد والسماح للأحزاب السورية المعارضة بالعمل والعيش كأبناء وطن واحد هو الطريق إلى فلسطين، الذي يبدأ حقيقة من إلغاء وشطب ذلك الصرح القميئ الذي سُمي زورا وبهتانا باسم فلسطين ألا وهو فرع فلسطين للمخابرات، فاسم فلسطين ارتبط بالتحرير&nbsp;والبطولة والفداء ولم يرتبط بأقبية التعذيب والمخابرات &#8230; </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610015/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اعتقال هيثم المالح ومؤامرة الصمت ؟؟؟</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610012/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610012/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2009 15:20:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610012</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان 
كشف اعتقال المحامي والناشط الحقوقي الأبرز هيثم المالح &#34; 78 &#34; عاما ، على أيدي المخابرات السورية وقبله اعتقال الناشط الحقوقي الآخر مهند الحسني وقبله&#160;الحقوقي أنور البني&#8230; وقبله &#160;قادة إعلان دمشق بمن فيهم سيدة مثل فداء الحوراني كشف عن حقيقة واحدة وهي أن النظام السوري لن يرعوي أبدا وليس أمامه خطوط حمراء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أحمد موفق زيدان </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>كشف اعتقال المحامي والناشط الحقوقي الأبرز هيثم المالح &quot; 78 &quot; عاما ، على أيدي المخابرات السورية وقبله اعتقال الناشط الحقوقي الآخر مهند الحسني وقبله&nbsp;الحقوقي أنور البني&#8230; وقبله &nbsp;قادة إعلان دمشق بمن فيهم سيدة مثل فداء الحوراني كشف عن حقيقة واحدة وهي أن النظام السوري لن يرعوي أبدا وليس أمامه خطوط حمراء ولا صفراء وأن أن تكون شخصية مثل المالح على أعتاب الثمانين مصيرها السجون المظلمة للنظام السوري فما بالك بالشباب المسلم الملتزم &#8230;..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أليس من العيب على قادة الحركات الإسلامية العربية والإسلامية أن تصمت على اعتقال كهل بحجم المالح الذي وقف ضد الظلم في سوريا &nbsp;مهما كان ضحاياه إسلاميين أو غيرهم، أليس هو الذي وقف صخرة صماء ضد قانون العار 49 الذي يقضي بإعدام كل منتسب إلى الإخوان المسلمين وهي المرة الأولى التي يُسن فيها قانون ويحكم على شخص بالإعدام&nbsp;لفكر يعتنقه ؟؟ أليس هو الذي وقف مع فلسطين، عار وألف عار &nbsp;على كل المشاركين بمؤامرة الصمت ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أين مفكرو &nbsp;الأمة الذين يتحدثون عن عالمية الإسلام وحضارية الإسلام؟؟ أين كتاب سوريا الذين يكتبون عن كل شيء إلا هذا الظلم الذي تساوى فيه السوريون ؟؟ أين كتاب العرب ، وأين فضائياتها وإعلامها من الحديث عن هيثم المالح الذي لم تفرد له وسيلة إعلامية &nbsp;ولو دقيقة من وقتها الثمين، وهي التي تتحدث عن حقوق الانسان في زيمباوي وهندوراس &nbsp;؟؟؟؟</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>الدفاع عن هيثم المالح هو الدفاع عن كل شخص في سوريا وغيرها، لسبب بسيط وهو أن النظام إن لم يجد من يقف في وجهه، وإن لم يجد من يعترض على اعتقالاته لرموز من أمثال هيثم المالح فليستعد السادة العلماء في دمشق الأموية إلى مصير مشابه لمصير المالح والحسني ورياض سيف وياسر العيتي وفداء الحوراني وغيرهم؟؟؟؟</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>دعوة من قلب مكلوم ومجروح إلى المرشد العام للإخوان المسلمين السيد محمد مهدي عاكف وكل الحركات الإسلامية والوطنية أن تضع السيد المالح على أجندتها فإن له دين في عنق الكثير من أبناء الحركات الإسلامية وفي عنق المظلومين في سوريا وفلسطين، وليستشعر الشباب والشيوخ أن لهم إخوة ورجال يقفون معهم في ساعة المحنة وساعة الشدة &nbsp;&#8230; </b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610012/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جائزة نوبل لإيران أم لأوباما ؟؟!!!</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610009/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610009/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Oct 2009 05:41:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610009</guid>
		<description><![CDATA[أحمد موفق زيدان 
السؤال الذي كان ينبغي طرحه وبقوة ليس فقط لماذا ينال الشخص جائزة نوبل للسلام وهو لم يقدم أي شيء للإنسانية ولا يزال على رأس عمله بل وفي بداية عمله يتلمس الخطى ومواقع القدم ..ويواصل قصفه&#160;وضربه وتدميره لأفغانستان وباكستان .. &#160;السؤال الأهم هل هذه الجائزة كانت لباراك أوباما أم للنظام الإيراني &#8230;
هل سقطت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>أحمد موفق زيدان </span></b></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>السؤال الذي كان ينبغي طرحه وبقوة ليس فقط لماذا ينال الشخص جائزة نوبل للسلام وهو لم يقدم أي شيء للإنسانية ولا يزال على رأس عمله بل وفي بداية عمله يتلمس الخطى ومواقع القدم ..ويواصل قصفه&nbsp;وضربه وتدميره لأفغانستان وباكستان .. &nbsp;السؤال الأهم هل هذه الجائزة كانت لباراك أوباما أم للنظام الإيراني &#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>هل سقطت نظرية وخرافة نظرية الهجوم الأميركي على إيران، وخرافة المخاطر من حرب صهيونية على المنطقة بعد تقرير رويترز عن غياب الخطر النووي الإيراني من الأفق الصهيوني ، وبالتالي حصل النظام الإيراني &nbsp;بموجب ذلك على حصانة نوبلية سلامية أوبامية من عدم التعرض إليه، بل والتعاون معه وإشراكه &nbsp;في قضايا ترتيب الأوضاع في &nbsp;العراق وأفغانستان وربما باكستان، وذلك &nbsp;من أجل دفع إيران إلى التعاون مع الهند &nbsp;وغيرها لضبط الأوضاع المقلقة أميركيا في المنطقة ..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>إن الجائزة كانت لإيران وعلى الإيرانيين أن يحتفوا سويا مع أوباما للفوز بهذه الجائزة التي ستحد من أي تحرك أوبامي في المستقبل ضدهم، وستقلص أي هامش&nbsp;من الحديث المتشنج أو المتوتر فضلا عن العمل العسكري ضد النظام الإيراني ، وبالتالي ما على بعض المفكريين القوميين والإسلاميين الذين صدّعوا رؤوسنا عن الخطر الساحق الماحق لإيران إلا أن يصمتوا الآن، &nbsp;فوقت الكلام المباح قد توقف، وبالتالي ما على العنتريات الإيرانية و ربيبها حزب الله في جنوب لبنان إلا أن يتلزم الصمت بعد هذا الكرم من قبل جائزة نوبل لها قبل أن يكون كرما لأوباما &#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>إن المنطقة مقبلة على ترتيبات جديدة يكون للإيرانيين السهم الأكبر والقدح المعلى فيها ، وكفى تضليلا لأبناء أمتنا العربية والإسلامية عن عداء النظام الإيراني للغرب وللصهاينة، فالجائزة وتقرير رويترز الذي تحدثنا عنه في مقال ماض مثال ساطع على كذب ما نسمع فدعونا نرى وكفى سماعا ..رحمكم الله .. &nbsp;</span></b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610009/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>انسحابات أميركية صامتة من مواقع استراتيجية أفغانية</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610007/%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610007/%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2009 12:37:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610007</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان 
تتحدث التقارير الميدانية الأفغانية عن بدء انسحابات أميركية في شرق أفغانستان ومن مواقع استراتيجية شهدت معارك عنيفة وطاحنة بين مقاتلي حركة طالبان الأفغانية والقوات الأميركية خلال السنوات الثماني الماضية،فقد تخلت القوات الأميركية عن مواقعها في كامديش وكمو بولاية نورستان شرقي أفغانستان ونقلت جنودها وعتادها إلى موقع ناري بولاية كونار بالإضافة إلى إخلائهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أحمد موفق زيدان </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>تتحدث التقارير الميدانية الأفغانية عن بدء انسحابات أميركية في شرق أفغانستان ومن مواقع استراتيجية شهدت معارك عنيفة وطاحنة بين مقاتلي حركة طالبان الأفغانية والقوات الأميركية خلال السنوات الثماني الماضية،فقد تخلت القوات الأميركية عن مواقعها في كامديش وكمو بولاية نورستان شرقي أفغانستان ونقلت جنودها وعتادها إلى موقع ناري بولاية كونار بالإضافة إلى إخلائهم مواقعهم في مشاداد كوت ومرغاي وركا في ولاية بكتيكا وخوست جنوب شرق أفغانستان على الحدود مع مناطق القبائل الباكستانية، كما انسحبت القوات الأميركية من ممر ستاكاندو المرعب تاريخيا لأي قوات أجنبية ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>هذا الانسحاب يتزامن مع تراجع الزخم الأوربي الداعم للقوات الأميركية في أفغانستان، مع رفض القادة السياسيين حتى الآن التعهد بإرسال مزيد من القوات الإضافية للقتال في أفغانستان، وسط تأكيد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن ارتفاع معدل العمليات المسلحة ستين بالمئة مقارنة بالعام الماضي،أما رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون فقد رفض مجرد إرسال ألفي قوات إضافية وسط مطالبة الضباط على الأرض بالمزيد، ووسط حديث قائد الجيش البريطاني عن مخاطر مرعبة لهزيمة أهم حلف عسكري في حال حصوله على الأرض الأفغانية ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>هذه الانسحابات تذكرنا ونحن الذين تابعنا الحرب السوفياتية على أفغانستان بالانسحابات السوفياتية التي تمت من شرق أفغانستان وتحديدا من هذه الممرات والمواقع الاستراتيجية وذلك بتراجع القوات السوفياتية آنئذ إلى الثكنات العسكرية والمدن الرئيسة وهو ما مكن حينها المجاهدون الأفغان إلى العمل على قطع طرق الإمداد الرئيسية الواصلة إلى هذه القوات التي غدت محاصرة في المدن، ليمهد الطريق لاحقا إلى مهاجمة المدن مثل جلال آباد وغيرها &#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>ومن وحي المكان أيضا فإن الهجوم الذي حصل على نورستان القريبة من ولاية كونار المتاخمة لباكستان يذكرنا بتلك الخسائر الجسيمة التي تعرض لها الجيش السوفياتي في عين المكان بسبب وعورة المنطقة أولا وقساومة المقاتلين وتراكم خبراتهم العسكرية ليس من قتالهم ضد السوفييت وإنما من قتال أجدادهم ضد البريطانيين في القرنين التاسع عشر والعشرين .. </b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610007/%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>انتهت اللعبة في أفغانستان!!!؟؟؟</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610005/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%9f%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610005/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%9f%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2009 13:45:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610005</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
هل أطلقت المخابرات المركزية الأميركية صافرة نهاية المباراة الأميركية في افغانستان بفوز حركة طالبان، تصريحات مسؤول محطة السي آي إيه السابق في باكستان ميلت بيردن وهي المؤسسة الأميركية الأقوى والأكثر نفوذا ومعرفة واطلاعا بقضايا أفغانستان وما يتصل بالأمن الأميركي والعالمي من أن أميركا تخسر الحرب في أفغانستان، ينضاف إليه الانقسام الحاد الحاصل بين القادة العسكريين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span>هل أطلقت المخابرات المركزية الأميركية صافرة نهاية المباراة الأميركية في افغانستان بفوز حركة طالبان، تصريحات مسؤول محطة السي آي إيه السابق في باكستان ميلت بيردن وهي المؤسسة الأميركية الأقوى والأكثر نفوذا ومعرفة واطلاعا بقضايا أفغانستان وما يتصل بالأمن الأميركي والعالمي من أن أميركا تخسر الحرب في أفغانستان، ينضاف إليه الانقسام الحاد الحاصل بين القادة العسكريين والسياسيين، وبين السياسيين أنفسهم وبين العسكريين &nbsp;أيضا تجاه إرسال أو عدم إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان ، كل ذلك يشير إلى حقيقة واحدة وهي أن الوضع يزداد خطورة وأن إرسال المزيد من القوات لن يحل المشكلة على المدى القصير وهو ما اعترف به قائد القوات الأميركية في أفغانستان ستانلي ماكريستال ردا على سؤال أمام معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية في لندن..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span>بدأت واشنطن وقادتها يتواضعون في مطالبهم بأفغانستان فبعد أن كانت تتعدى إلى آسيا الوسطى والصين وإيران ها هو مسؤول في البيت الأبيض تنقل عنه وكالات الأنباء مطالبته بتقليص الاهداف الأميركية في أفغانستان وبالتالي الاكتفاء بإرسال عدد قليل من القوات الأميركية.. </span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span>الدول الكبرى عادة ما تتحامل على جراحها وهي بالتأكيد قادرة على تحمل خسائر اقتصادية وعسكرية وسياسية أكثر من غيرها، ولكن كعادة الأشجار الكبيرة حين تسقط تهز الأرض من تحتها ولا تسقط دفعة واحدة وإنما يكون السوس قد أتى على بنيانها من القواعد..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span>باختصار ما يلمسه أي متتبع للشأن الأميركي ـ الأفغاني هوأن ثمة لخبطة سياسية وعسكرية أميركية رهيبة تجاه الحدث الأفغاني، حتى لم نعد نعرف من الذي يقود السياسة الأميركية هناك &nbsp;، هل هو الجيش والمؤسسة العسكرية، أم الرئيس جورج بوش،وما هو دور نائب الرئيس جو بايدن الذي يسعى&nbsp;إلى فرض وجهة نظره بعد زيارة أفغانستان من عدم إرسال مزيد من القوات،الوضع خطير بلا شك ، وسيزداد خطورة، وستكون تداعياته مرعبة على الأميركيين والغرب بشكل عام خصوصا في ظل عدم استعداد أحد من الدول الغربية إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان فضلا أن العديد منهم يستعد للانسحاب العام المقبل أو الذي يليه..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span>كل ذلك في كفة والتلاوم فيما بين القادة &nbsp;الغربيين في كفة أخرى، حيث أعلن من يوصف بمهندس الاستراتيجية العسكرية البريطانية لمكافحة طالبان والقاعدة الجنرال البريطاني أندرو ماكي استقالته من منصبه الشهر المقبل بعد صدامه مع وزراء في حكومة بلاده بشأن الحرب في أفغانستان والسياسة البريطانية فيها ، وتحديدا فيما يتعلق بتوفير الإمكانيات والمصادر لجنوده المحاربين ، &nbsp;وكان كتاب لصحافي مرافق للقوات البريطانية في هلمند رأى أن خسائر القوات البريطانية هناك أكثر من العراق بستة أضعاف .. </span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span>المشكلة الحقيقية للغرب في أفغانستان أن كل دولة غربية ترى أفغانستان من خلال الولاية الأفغانية التي تقاتل فيها، فالأميركيون يرونها من خلال قندهار والبريطانيون من خلال هلمند، والألمان من قندوز والفرنسيون من زاوية مزار الشريف وهكذا دواليك للدانماركيين والهولنديين وغيرهم ، &nbsp;وهو ما يجعلهم يفتقرون إلى اجتراح الاستراتيجية العسكرية الموحدة للتعامل مع الوضع بشكل جماعي، &nbsp;فضلا حتى عن الاستراتيجية السياسية إذ أن كل دولة لها وزراء أفغان في الحكومة على غرارر &nbsp;نظام الكوتا ، وهوما يجعل الرئيس مكتوف الأيدي إزاء اتخاذ أي قرار ضد هذا الوزير أو ذاك دفعا لإغضاب الدولة التي تدعمه، يقابله على الجانب الآخر في المعركة &nbsp;جهة واحدة وهي طالبان التي تقاتل هذه القوى باستراتيجية وسياسة موحدة .. &nbsp;&nbsp;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span>&nbsp;</span></b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610005/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%9f%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المأزق الباكستاني: من حروب بوش إلى حروب أوباما&#8230;</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610003/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610003/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2009 18:27:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610003</guid>
		<description><![CDATA[د ـ أحمد موفق زيدان 
المخاوف الباكستانية تتصاعد و تتنامى إزاء تعزيز الحضور العسكري &#160;الأميركي في باكستان تمثل ذلك بوضوح جلي خلال الأيام الماضية بسماح الحكومة الباكستانية بتوسيع السفارة الأميركية لمبانيها لتتسع كما يتردد لأحد عشر ألفا من قوات المارينز الأميركي الذين يشكلون فيلقا عسكريا أميركيا حقيقيا، لا تملكه باكستان نفسها في العاصمة كون قواتها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>د ـ أحمد موفق زيدان </span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>المخاوف الباكستانية تتصاعد و تتنامى إزاء تعزيز الحضور العسكري &nbsp;الأميركي في باكستان تمثل ذلك بوضوح جلي خلال الأيام الماضية بسماح الحكومة الباكستانية بتوسيع السفارة الأميركية لمبانيها لتتسع كما يتردد لأحد عشر ألفا من قوات المارينز الأميركي الذين يشكلون فيلقا عسكريا أميركيا حقيقيا، لا تملكه باكستان نفسها في العاصمة كون قواتها متمركز في عاصمتها العسكرية راولبندي القريبة من إسلام آباد، وتسربت معلومات شبه يقينية عن فراغ شركة تركية تتولى مشاريع الإعمار في داخل السفارة من بناء 250 وحدة سكنية، إذ أن الميزانية المرصودة لتوسيع السفارة الأميركية بلغت حسب المعلن مليار دولار أميركي، ينضاف إليه شراء القنصلية الأميركية في بيشاور لمبنى فندق الكونتيننتال والانتقال من مبناها القديم إلى الجديد كونه أكثر أمنا &#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>بالتأكيد عبرت دول مثل الصين عن قلقها من توسيع السفارة الأميركية، لكن كالعادة القلق الصيني لا يعدو مجر قلق، وفي ظل الثقة الشعبية المفقودة بين المواطنين و المسؤولين الباكستانيين تظل الإشاعات والحكايات المترددة في العاصمة هي الحقيقة، فقبل أيام أعلن الناطق باسم الخارجية الباكستانية أن مسألة توسيع السفارة غير مطروح، ليتبين بعد أيام معدودة فقط كذب تلك التصريحات، وكل من تابع يذكر تصريحات الرئيس السابق برفيز مشرف عن عدم سماحه &nbsp;للاختراقات الجوية الأميركية ليُتأكد لاحقا كذب ذلك أيضا، والآن تسري التقارير والشائعات عن وجود عناصر لشركة البلاك ووتر الأميركية في إسلام آباد والمدن الرئيسة والحكومة تنفي إلا أن بلدية إسلام آباد تتحدث عن استئجار أكثر من 400 منزل من قبل الأميركيين، ويتحدث الباكستانيون هذه الأيام عن انتشار دوريات أميركية بلباس مدني في بعض أحياء المدينة ، وبغض النظر عن صحة انتشار هذه الدوريات إلا أنه مرة أخرى فقدان الثقة بين الحكومة والمواطن يجعل الإشاعة حقيقة &#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>إصرار القادة العسكريين الأميركيين في أفغانستان على إرسال مزيد من القوات إلى هناك لضبط الوضع لصالح الغرب وإلا فإننا سنخسر أفغانستان حسب توصيف قائد القوات الأميركية هناك الجنرال ماكريستال، يقابله موقف معارض في واشنطن يمثله نائب الرئيس جو بايدن الذي زار المنطقة أخيرا ودعا إلى التعويض عن ذلك بتكثيف الضربات الجوية على مناطق القبائل الباكستانية كونها معقل ومأوى قادة القاعدة وطالبان أفغانستان قواد التمرد المسلح هناك،ويكتسي ذلك مصداقية في أميركا بعد تعهد وزراء دفاع المجتمع الأوربي بعدم إرسال مزيد من القوات وتصريحات قائد الناتو من أن الدول الأوربية بدأت تتهرب من أفغانستان، مما يجعل الأميركيين فقط وربما البريطانيين الوحيدين في الميدان العسكري ، مثل هذا الوضع يعني باكستانيا باختصار &nbsp;نقل المعركة ومسرح العمليات من أفغانستان إلى باكستان، وهو ما يستتبعه عودة &nbsp;حركة طالبان باكستان إلى سابق عهدها من الانتقام من الحكومة التي تسمح للأميركيين بالضربات الجوية &nbsp;..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>لعل هذا ما يفسر نصيحة القادة الباكستانيين وحتى السابقين منهم مثل الرئيس السابق برفيز مشرف &nbsp;إرسال مزيد من القوات والتعجيل بذلك لعلهم يضمنون مسألة تأجيل نقل المعركة البرية والمباشرة إلى أراضيهم، لكن الظاهر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما فقد شعبيته التي كان يتمتع بها لحظة وصوله إلى السلطة، بعد أن تراجع في قرارات وسياسات كثيرة إما لصالح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو أو لصالح المؤسسة العسكرية الأميركية التي أثبتت أنها الحاكم الأول والأخير لأميركا إن كان على مستوى العمليات الحاصلة على الأرض أو من خلال اجتراح السياسات العامة، فقادة الحرب ووزير الدفاع هم الحاكمون الحقيقيون وما يقوم به الرئيس حقيقة وفعلا سوى خاتم لكل مطالبهم وقراراتهم بغض النظر عن مشروعه الانتخابي الذي جيء به إلى السلطة .. </span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>التحضيرات النفسية والإعلامية المتواصلة بشأن نقل المعركة إلى باكستان لا تخلو منها صحيفة غربية أو تصريح مسئول غربي أيضا ففي الواشنطن بوست أخيرا نقلت عن مسئولين قولهم إن المخابرات الباكستانية هي التي توفر الدعم المادي للتمرد في أفغانستان رغم إنكار الحكومة الباكستانية لذلك، وترافق ذلك مع نقل الصنداي تايمز عن مصادر أميركية تحذيرها من أن غارات أميركية ستبدأ على كويتا في اقليم بلوشستان بناء على معلومات وردت لها عن وجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر هناك بحماية المخابرات الباكستانية، وبالتأكيد فإن مثل هذه الغارات في اقليم بلوشستان المضطرب والذي يمور بحركات انفصالية بلوشية سيزعزع ويضعضع الأمن القومي الباكستاني بشكل خطير، وهو ما يجعل كثيرا من الباكستانيين يرون مخاطر استمرار التعاون مع واشنطن في الحرب على ما يوصف بالإرهاب &nbsp;.. </span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>إذن على ضوء المعلومات السابقة وتغير السياسات الماضية لماذا سيقرر الأميركيون الانسحاب إلى باكستان وما الذي تعني باكستان لهم بالضبط، فوفقا لبعض المطلعين والديبلوماسيين المعنيين فإن الأميركيين يعنيهم &nbsp;أمران وعلى جناح السرعة في باكستان والمدن الرئيسة الأول ما يسربه الأميركيون هذه الأيام عن وجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في المدن الرئيسة وهو ما يبرر وجود وانتشار المارينز فيها من أجل القبض عليه وتقديمه قربانا لانتصارهم &nbsp;للشعب الأميركي، والثاني هو السيطرة والتحكم بالسلاح النووي الباكستاني وهو ما يفسره استئجار أكثر من أربعمائة بيت في إسلام آباد للانقضاض في لحظة ووقت معين محدد على المواقع والمراكز التي رصدوها من قبل والتي لها علاقة بالنووي الباكستاني &#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>التوجه العام الغربي أنهم فقدوا أفغانستان وأجراس الفشل بدأت تُقرع هناك، وقضية عودة حركة طالبان الأفغانية ثم القاعدة للنشاط في أفغانستان أصبحت في حكم الواقع ومسألة منعه وصده ليس بالسهل والممكن ،وبالتالي على ضوء هذا الواقع الغربي المرير لا بد من وجهة النظر الغربية الخروج بأقل الخسائر، وأقل الخسائر الآن هو تفكيك قدرات باكستان وعلى رأسها القوة النووية لتفادي وقوعها كما يصورون بأيدي أعداء واشنطن، رغم أن الغربيين يشهدون بشكل دائم أن المؤسسة العسكرية الباكستانية من أكثر المؤسسات العسكرية الدولية المشهود لها بالضبط والالتزام ، وبالتالي فمسألة فقدان الجيش لهذا الرصيد الاستراتيجي مستحيل في ظل الحماية العسكرية للمنشآت النووية، لكن واشنطن وغيرها تود أن تجد الذرائع لمبررها وسيطرتها على هذا السلاح النووي الذي يشكل قلقا لهما &#8230; </span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>في هذه الأثناء ومن أجل شراء الوقت يسعى الأميركيون إلى تطمين الحكومة الباكستانية بتقديم الأموال والمنح لها المشروطة بالطبع إما بتعزيز الحضور العسكري الأميركي في المدن الرئيسة أو مشروطة بشروط لا يعرف المواطن العادي عنها شيئا ، فغدا وجود المبعوث الأميركي ريتشارد هولبرك في باكستان أكثر من وجوده في أميركا ملتقيا بكل أطياف الشارع الباكستاني ومتجاوزا في أحايين كثيرة الحكومة وقوانينها، كل ذلك يشير إلى أن وراء الأكمة ما وراءها، وهنا&nbsp;تساءلت صحيفة ذي نيشن الباكستانية عن ادعاءات الحكومة في أنها حرة باتخاذ قراراتها وسياساتها العامة بمقال لاذع عنوان&quot; الشحاذ لا يمكن أن يكون مختارا&quot; &#8230;&nbsp;&nbsp;</span></b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610003/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بين الملوك والجمهوملكيين ؟؟!!</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610001/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610001/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Sep 2009 06:12:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610001</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان 
أقرأ هذه الأيام في كتاب &#34; مذكرات وريثة العروش&#34; الأميرة بديعة بنت علي بن الشريف الحسين صاحب الثورة العربية الكبرى، لا أريد هنا أن أكتب عن معارضتي للثورة العربية الكبرى وانخداع مفجريها بالوعود البريطانية، لكن ما يهمني هنا هو حال الملوك في تلك الفترة والجمهو ملكيين في هذه الأيام الذين ما فتئوا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>أحمد موفق زيدان </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>أقرأ هذه الأيام في كتاب &quot; مذكرات وريثة العروش&quot; الأميرة بديعة بنت علي بن الشريف الحسين صاحب الثورة العربية الكبرى، لا أريد هنا أن أكتب عن معارضتي للثورة العربية الكبرى وانخداع مفجريها بالوعود البريطانية، لكن ما يهمني هنا هو حال الملوك في تلك الفترة والجمهو ملكيين في هذه الأيام الذين ما فتئوا يعطوننا دروسا مزيفة في الوطنية والوحدة والحرية والاشتراكية ضد الإمبريالية والرجعية، بينما الحال إنهم هم حماة الإمبريالية والمقاتلين عنها وهم الرجعيون الحقيقيون الأوفياء لها.</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>تذكر الأميرة بديعة في ص 102-105 عن وفاة الملكة عالية كيف أن نواب المجلس النيابي العراقي &nbsp;في تلك الفترة رفضوا صرف تكاليف رحلة الوداع لملكتهم من خزينة الدولة، وتتساءل هل يستطيع نواب هذا الزمان إصدار هكذا قرار بحق الرئيس ؟؟؟</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>وفي ص 258 تروي بناء قصر الرحاب حين رفضت بلدية بغداد إكساء الطريق الداخلي للقصر بالقير والإسفلت على أساس أن ذلك لا يدخل ضمن نطاق مهمات وأعمال أمانة بغداد ..&quot;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>هل عرفتم أين كنا وأين أصبحنا في ظل مزارع آل مخلوف وآل أسد،حيث يروي لي ديبلوماسي عراقي رفيع كيف أنهم قدموا رشا لبشار أسد شخصيا أيام &nbsp;حكم الرئيس العراقي صدام حسين ثمنا لوقوفه&nbsp;إلى جانب العراق المحاصر &nbsp;و فتح خط أنابيب النفط عبر سوريا .. &nbsp;&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>درس آخر ربما له علاقة بطريقة ما بالدرس السابق لكل من يقاوم هذه الأنظمة الاستبدادية الطائفية المهترئة ننقل لهم أيضا درسا آخر من الدروس التي سطرتها الأميرة في كتابها بـ ص 162 تقول وهي تتحدث عن ملكة مصر فريدة التي عادت إلى بلادها بعد الإطاحة بزوجها الملك فاروق:&quot; لا أدري ما الذي أرغمها على العودة إلى مصر، ولم أفهم إلى اليوم الأسباب الحقيقية وراء ذلك ، كل ما أعرفه في هذا الصدد ، هو أن السيد العزيز في وطنه ، حينما يطرد منه ويهان،لا ترضى له نفسه أن يعود إليه ذليلا خانعا، بيد أن فريدة قبلت لنفسها أن تعود إلى مصر ، لا كملكة عليها وإنما كمواطنة عادية فيها ..&quot; </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>فهل يستفيد أحرار ومعارضو &nbsp;الأنظمة العربية من ذلك &#8230; </b></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610001/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أفغانستان.. حرب أوباما الخاسرة !!</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1609999/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1609999/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2009 10:02:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1609999</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
أحمد موفق زيدان
روج المقربون للرئيس الأميركي باراك أوباما قبل مجيئه وبعده مقولة &#160;أن الحرب على العراق غير شعبوية أي لا تحظى بدعم شعبي &#160;تمهيدا للانسحاب، لكن أصروا بالمقابل على أن الحرب في أفغانستان مدعومة من قبل الشعب الأميركي وضرورية كونها تلاحق منفذي غزوتي نيويورك وواشنطن التي يمكن أن تتكرر في أية لحظة ، وبالتالي لا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>أحمد موفق زيدان</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>روج المقربون للرئيس الأميركي باراك أوباما قبل مجيئه وبعده مقولة &nbsp;أن الحرب على العراق غير شعبوية أي لا تحظى بدعم شعبي &nbsp;تمهيدا للانسحاب، لكن أصروا بالمقابل على أن الحرب في أفغانستان مدعومة من قبل الشعب الأميركي وضرورية كونها تلاحق منفذي غزوتي نيويورك وواشنطن التي يمكن أن تتكرر في أية لحظة ، وبالتالي لا بد من ملاحقة مرتكبيها ومنفذها..</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>بعد أشهر على هذه التصريحات نرى تغيرا وتقلبا في الرأي العام الأميركي إذ أجرت محطة السي إن إن استطلاعا للرأي أواخر آب الماضي&nbsp;أظهر أن &nbsp;57% من الشعب الأميركي يعارض الحرب في أفغانستان،&nbsp;بينما &nbsp;46% &nbsp;كانوا يعارضون الحرب في شهر إبريل / نيسان الماضي، والظاهر أن التحول في الرأي العام الأميركي حصل بعد الخسائر الجسيمة التي وقعت في معارك هلمند التي جرت في شهر حزيران &nbsp;ووصل خلالها عدد القتلى &nbsp;إلى 77 قتيل وسط قوات &nbsp;التحالف الدولي في أفغانستان.. </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>على الأرض كان القادة العسكريون وعلى رأسهم قائد القوات المركزية الأميركية الأدميرال مايكل مولن يدعون إلى إرسال مزيد من القوات لإنجاز الاستراتيجية الأميركية المطلوبة ويحذرون&nbsp;من التلكؤ بعدم الاستجابة لمطالبهم ، لكن صرختهم تلك &nbsp;كانت في واد ونفخهم في رماد .. إذ أن رئيس لجنة القوات المسلحة في حزب أوباماب الكونغرس &nbsp;يعارض الأمر، وأظهرت أيضا &nbsp;استطلاعات للرأي أن خمس أعضاء الديمقراطيين في الكونغرس فقط&nbsp;يؤيدون إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان ،بل إن استطلاعا سريا كشفت عنه مجلة الاستطلاعات القومية أظهر &nbsp;أن 13% فقط من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين يؤيدون زيادة عدد القوات الأميركية ، &nbsp;هذا الأمر دفع الرئيس أوباما إلى القول إنه لم يحسم قراره بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، وهو الأمر الذي يراه العسكريون على أنه سيسبب كارثة عسكرية داخلية، ستتحول إلى كارثة ضخمة لأميركا عالميا بسبب انهيارها وتراجعها تجلى ذلك بوضوح في الصراخ الأميركي ودعوتها الغربيين إلى المشاركة بتحمل التبعات المالية والقتالية إن في أفغانستان أو في غيرها ..</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>وزير الخارجية الألماني شتانماير استبق هذا كله بالإعلان عن خطة لانسحاب القوات الدولية من أفغانستان في غضون ثلاث سنوات&#8230; </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>الفضيحة المدوية لأوباما وحزبه والسياسة الأميركية بشكل عام في أفغانستان ظهرت في الانتخابات الرئاسية الأفغانية، أولا من حيث الاختراق الأمني الذي شابهها مما عنى بوضوح العجز الأميركي على تأمين الأجواء الأمنية المصاحبة للانتخابات رغم مرور ثمان سنوات على الوجود الأميركي، ينضاف إليه &nbsp;حالات التزوير والتزييف في الانتخابات والتي اكتشفت وهو ما يعكس تردي &nbsp;مصداقية ونزاهة من جلبهم الاحتلال الأميركي إلى أفغانستان، وأفول الصورة الوردية التي روج لها الاحتلال طوال سنوات..</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1609999/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
