<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>الصحافي أحمد موفق زيدان</title>
	<atom:link href="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com</link>
	<description>قمة الصبر أن تسكت، وفي قلبك جرح يتكلم .......... وقمة القوة أن تبتسم وفي عينيك ألف دمعة</description>
	<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 08:43:48 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>احتلال أفغانستان : بداية ثمنه أفغانيا،ونهايته باكستانيا</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610047/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%8c/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610047/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 08:43:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610047</guid>
		<description><![CDATA[د ـ أحمد موفق زيدان 
الاحتلالان السوفياتي لأفغانستان في الثمانينيات من القرن الماضي والغربي وتحديدا الأميركي في القرن الحالي أثبتا حقيقة واضحة لا لُبس فيها وذلك&#160;في البدايات والنهايات ، وهي أن بداية ضحية أي احتلال أجنبي لأفغانستان يكون بلاد الأفغان من حيث يصبحوا ساحة للمعركة .. أما نهايته فتكون الضحية الجارة باكستان، تلك حقيقة جغرااستراتيجية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large"><b>د ـ أحمد موفق زيدان </b></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>الاحتلالان السوفياتي لأفغانستان في الثمانينيات من القرن الماضي والغربي وتحديدا الأميركي في القرن الحالي أثبتا حقيقة واضحة لا لُبس فيها وذلك&nbsp;في البدايات والنهايات ، وهي أن بداية ضحية أي احتلال أجنبي لأفغانستان يكون بلاد الأفغان من حيث يصبحوا ساحة للمعركة .. أما نهايته فتكون الضحية الجارة باكستان، تلك حقيقة جغرااستراتيجية ناصعة، ربما ستدرس لاحقا في كليات العلوم السياسية والاقتصادية والعسكرية، فالتداخل الجيوستراتيجي بين البلدين عميقا وواسعا، ليصدق هنا قول الشاعر الإسلامي محمد إقبال &quot; إن آسيا جسد من طين وماء، و أفغانستان قلبه، وبصلاح القلب، &nbsp;تصلح آسيا كلها، وبفساده، &nbsp;فساد آسيا كلها ..&quot; &#8230;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>في عز تعامل الرئيس الباكستاني الأسبق الجنرال ضياء الحق مع الأميركيين والغربيين مع المجاهدين الأفغان إبان &nbsp;حرب السوفييت كان يكرر على مسامع من يلتقيه المثل الباكستاني المعروف:&quot; إن تعاملنا مع الأميركيين في أفغانستان&nbsp;كتاجر &nbsp;الفحم فهو لا ينال من تجارته إلاّ سواد الوجه واليدين ..&quot; </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>يوم وطأت سنابك الاحتلال السوفياتي أفغانستان، كانت باكستان على موعد مع القدر الذي رفع شأنها على الساحة العالمية من خلال بروزها كقوة مؤثرة في أهم حدث عالمي صنع عالم ما بعد الحرب الباردة، وكذلك صنعها ووضعها على الساحة العربية والإسلامية بوقوفها إلى جانب شعب &nbsp;أفغاني مظلوم أُعتدي عليه من قبل قوة شيوعية ملحدة، وبالتالي فالكثير من العرب والمسلمين سمعوا بباكستان وعرفوا مدنها وقراها وشعبها وتاريخها من خلال البوابة الأفغانية &#8230;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>دعم الباكستانيون الحرب الأفغانية وفتحوا أبوابهم وبيوتهم للشعب الأفغاني المهاجر، فكانت أكبر هجرة في تاريخ الهجرات العالمية بالعصر الحديث، ولم يُحرم المهاجرون الأفغان من أي عمل أو وظيفة كما حصل لأقرانهم في إيران، وإنما فُتحت لهم كل الأبواب، أما على الصعيد العسكري والسياسي فقد قدمت باكستان كل أنواع وأشكال الدعم، وكان طموح الرئيس الباكستاني الأسبق الجنرال ضياء الحق هو كونفدرالية أفغانية ـ باكستانية لمواجهة الهند والبروز كقوة اقليمية كبرى في المنطقة، لكن عاجله القدر قبل أن يكحل عيناه بالانسحاب السوفياتي لأفغانستان ثم اقتتال فصائل المجاهدين الأفغان فيما بينهم &#8230;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;ما إن أحس الأميركيون بدنو أجل الرحيل السوفياتي من أفغانستان حتى استعدوا هم للتخلي عن المنطقة والتخلي عن باكستان أيضا، وبالفعل وقعت واقعة تفجير مخزن أوجري للسلاح الذي كان مرصودا لحرب المجاهدين الأفغان ضد السوفييت والشيوعيين &nbsp;في راولبندي قرب إسلام آباد بشكل غامض وهو ما أشار بأصابع الاتهام إلى الأميركيين كونهم يريدون خنق الخيار العسكري لدى المجاهدين وفرض الخيار السلمي التفاوضي في جنيف عليهم حتى لا يستفرد المجاهدون الرافضين للخيار التفاوضي السلمي يستفردوا بالنصر لوحدهم ، وإنما يرغموا على &nbsp;حكومة ذات قاعدة عريضة يشترك فيها الجميع ويستطيعون من خلال عناصرها التأثير على قراراتها &#8230;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>كان موقف الجنرال ضياء الحق واضحا إذ رفض اتفاقيات جنيف وأقال رئيس وزرائه آنئذ&nbsp;محمد خان جونيجو المقرب من الأميركيين والذي خالفه ووقع الاتفاقية رغما عنه، واصل المجاهدون الأفغان حربهم بظهر مكشوف من أميركا والغرب، وبضغوط الأخيرين على ضياء الحق، ليُقتل بعدها في تحطم طائرته العسكرية وفي ظروف غامضة مع عدد من كبار ضباطه، وبالتالي تكون باكستان قد بدأت تتلقى سندان الضربات الأميركية على غرار جزاء سنمار المعروف..</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>على الفور بدأت الولايات المتحدة الأميركية بالتضييق على باكستان من خلال العقوبات العسكرية على الجيش أو ما عُرف بقانون &quot; بريسلر&quot; الذي وضعه هذا المشرع الأميركي المحسوب على اللوبي الهندي في واشنطن ، بمعنى تم توقيف التدريبات المشتركة وبيع قطع غيار للجيش الباكستاني علما أن معظم السلاح الباكستاني أميركي ، وتم توقيف صفقة طائرات إف 16 الأميركية التي دفعت باكستان ثمنها، وبالتالي لم تُعدْ أميركا الأموال الباكستانية ولا هي سلمتها الطائرات &#8230;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>دفعت باكستان ثمنا باهظا بالتخلي الأميركي عنها وهي التي لم تبن علاقات دولية حقيقي مع غيرها ، وهي التي تتسلم مساعداتها &nbsp;من خلال البوابة الأميركية، لكن بالمقابل كانت تلك سنوات مهمة لباكستان ظهرت قيمتها لاحقا &nbsp;إن كان على صعيد تمتين العلاقات مع الجارة الصين وبرز ذلك من خلال تصنيع طائرات مشتركة &nbsp;وأسلحة ثقيلة للتعويض عن الأميركية، أو على صعيد البحث عن بدائل غير أميركية، أو على مستوى بروز جيل عسكري من الضباط الباكستانيين الذين لم يحتكوا مع نظرائهم الأميركيين بخلاف سلفهم الضباط السابقين الذين تقاعدوا وهو ما خلق لدى الجيل الجديد نقمة غير عادية وشعورا بالإحباط لا يمكن تجاوزه تجاه أميركا وسياساتها،ويعتقد الكثيرون أنه لولا تلك القطيعة بين الطرفين لما تجرأت ربما باكستان على تفجيراتها النووية عام 1998 التي جاءت ردا على التفجيرات النووية الهندية &nbsp;&#8230; </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>نأتي إلى ما يحصل اليوم في الملف الأفغاني والحرب الأجنبية الثانية في غضون عقود على الأرض الأفغانية بقيادة حلفاء الأمس للأفغان وهم الغربيون والأميركيون تحديدا ضد أبناء حلفاء الأمس من الأفغان &nbsp;والمقصود بهم بعض فصائل المجاهدين الذين حاربوا السوفييت بالأمس و يصطفون اليوم إلى جانب أميركا ضد أبنائهم الطالبان وعلى رأسهم جماعة برهان الدين رباني وعبد رب الرسول سياف وجماعة أحمد شاه مسعود وغيرهم، نأتي إلى هذه الحرب لنجد أن البداية بالفعل كان مسرحها أفغانستان وقدمت أكثر من مائة ألف قتيل مدني وخراب ودمار لم تشهده ولكن حين نصل إلى المآل نرى أن باكستان دفعت وستدفع الثمن الباهظ بوقوفها مع أميركا والغرب في هذه الحرب مصداقا لقول الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكون من الخطير أن تكون عدوا لأميركا لكن الأخطر أن تكون صديقا لها وهو ما ينطبق تمام على &nbsp;الحالة الباكستانية، ونسعى هنا حصر أوجه الثمن الذي&nbsp;دفعته وتدفعه باكستان منذ تحالفها مع الأميركيين في الحرب على أفغانستان &nbsp;:</b></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>1.&nbsp;</b><span dir="rtl"><b>على مستوى المؤسسة العسكرية والأمنية الباكستانية كانت نظرة الشعب الباكستاني بكافة أطيافه تقريبا نظرة احترام وثقة بها على أنها الضامن الوحيد لبقاء ووحدة باكستان، لكن مع حصول التحالف الأميركي في الحرب على القاعدة وطالبان، والاعتداء على المسجد الأحمر حصل شرخ وانشقاق خطير بين هذه المؤسسة والمؤسسة الدينية الحنفية الديوبندية التي تشكل الحمض النووي الباكستاني والمتحالفة مع المؤسسة العسكرية منذ الاستقلال، &nbsp;وبالتالي ظهرت الجماعات المسلحة المستعدة لقتال الجيش الباكستاني بعد أن دخل المحرم القبائلي الذي حرّمه عليه حتى مؤسس باكستان محمد علي جناح لإداركه حساسية القبائل إزاء الوجود الأجنبي حتى ولو كان باكستانيا&#8230;فظهرت العمليات الانتحارية وتم توريط الجيش والمؤسسة الأمنية في حروب لا نهاية لها وغرقت في وحول حرب أهلية وحرب عصابات لا نهاية لها في الأفق على ما يبدو بعد أن خرجت جماعات مسلحة ليس على مستوى مناطق القبائل والبشتون فقط وإنما جماعات مسلحة عنيفة في اقليم البنجاب قلب باكستان ومعقل المؤسسة العسكرية الذي يفرز أكثر من سبعين بالمئة من موارده البشرية لها &nbsp;&#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>2.&nbsp;</b><span dir="rtl"><b>على المستوى الاقتصادي غدا اقتصاد باكستان &quot; اقتصاد إرهاب&quot; فربط تماما بالحرب على ما يوصف بالإرهاب، ولم يعد هناك اقتصاد حقيقي مبني على واقع استثماري وواقع تجاري وبكافة المناحي وإنما بقدر ما تقتل من شعبك بقتل ما تقبض، ولذا أتذكر تماما ما قاله وزير مالي باكستاني سابق حين قال لي إننا تلقينا ستة مليارات دولار حتى ذلك الحين من أميركا بينما خسارتنا تتعدى التسعة مليارات دولار، في حين دولة مثل تركيا رفضت تأجير قاعدة أنجليرك لضرب العراق مقابل 26 مليار دولار أيام الحرب الأميركية الأخيرة على العراق، بينما يمنن الأميركيون الباكستانيين ببضع مليارات دولار وهم الذين استأجروا بلدا بسمائه وأرضه وبعض أجهزته الأمنية بما يصفه البعض بحبات فستق كما كان يقول الرئيس الباكستاني آنئذ ضياء الحق على مساعدات ريغان لباكستان كون الأخير كان تاجر فستق ، ولتبديد المخاوف الباكستانية &nbsp;سعت الإدارة الأميركية إلى تقديم مساعدات مالية تقدر بمليار ونصف المليار دولا سنويا وعلى مدى خمس سنوات كالتزام بعيد المدى، لكن هذا الدعم أثار قلق وشك الباكستانيين أكثر من السابق إذ تم ربطه بشروط تمس الأمن القومي الباكستاني وهو ما أثار حفيظة المؤسستين الأمنية والعسكرية هنا تجاه قانون ما عُرف بـ &quot; كيري لوجر بيل&quot; نسبة إلى المشرعين الأميركيين الذين اجترحاه ومرة أخرى وعلى غرار ما حصل لقانون بريسلر بعد الانسحاب السوفياتي من أفغانستان يُتهم اللوبي الهندي بالوقوف خلف القانون الجديد ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>3.&nbsp;</b><span dir="rtl"><b>الرصيد النووي الباكستاني كما يُعرف هنا، أو المنشآت النووية الباكستانية كما ينعته الباكستانيون &nbsp;أصبحت تحت تهديد شركات البلاك ووتر وشركات الحماية الدولية ويتصاعد الخوف من &nbsp;سيطرة هذه الشركات عليها بعد زرع الفوضى في البلاد، فقد وصل الأمر إلى بحثه في البرلمان الباكستاني وصرح رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان الباكستاني جاويد هاشمي أن شركات الحماية الدولية ومنها البلاك ووتر اشترت أراض شاسعة حول إسلام آباد لمحاصرة المنشآت النووية، وهو ما يتقاطع برأي الخبراء الباكستانيين مع استئجار الأميركيين لمئات البيوت في إسلام آباد وذلك من أجل الانقضاض على كل ما يتصل بالمفاعل النووي في حال حصول فوضى أمنية في البلد، هذه الفوضى التي بدأت ملامحها باستهدافات أسواق مدنية ترفض طالبان والقاعدة مسؤوليتها عنها &nbsp;..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>4.&nbsp;</b><span dir="rtl"><b>الفوضى الأمنية المقصود بها هي التي تكون عاقبتها الاستيلاء على السلاح النووي في حال رحيل القوات الغربية عن أفغانستان وبالتالي تحييده في المواجهة الهندية ـ الباكستانية المقبلة وهو ما يقلق الهند، وعلى ذكر الفوضى الأمنية فإن التفجيرات التي استهدفت مدنيين في الجامعة الإسلامية وأسواقا في بيشاور وفي تشارصده قرب بيشاور كلها حين تلتقي بالناس العاديين في الشوارع &nbsp;لا يترددون في اتهام شركات البلاك ووتر في الوقوف خلفها سيما مع نفي حركة طالبان الباكستانية أي مسؤولية لها عن هذه الهجمات وحملت بالمقابل &nbsp;شركات البلاك ووتر الأميركية مسؤولية قتل الأبرياء بهدف خلق فوضى تتيح وتبرر لهم السيطرة على المنشآت النووية، بالإضافة إلى الهدف الثاني وهو تشويه سمعة حركة طالبان في أعين الناس ، وكان مسؤول تنظيم القاعدة في أفغانستان مصطفى أبو اليزيد أصدر شريطا اتهم فيه شركات البلاك ووتر بالوقوف خلف هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين، خصوصا مع نشر صحف باكستانية عن وجود أجانب مشبوهين بعد تفجيرات بيشاور تم نقلهم بسيارة تحمل لوحة الأمم المتحدة إلى القنصلية الأميركية ببيشاور..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>5.&nbsp;</b><span dir="rtl"><b>من أكثر التداعيات الخطيرة على الحرب الأميركية والغربية على أفغانستان والتحالف الباكستاني هو التغير الواقعي الذي حصل على العقيدة العسكرية الباكستانية بنقلها من كون الهند عدوا تاريخيا وتقليديا بالنسبة للمؤسسة العسكرية إلى مقاتلة الجيش للمسلحين في وزيرستان والمتمردين في بلوشستان وبالتالي حصول انقسام أو تحول في العقيدة العسكرية سُيضعف الموقف الباكستاني في أي مواجهة مع الهند سيما في ظل عدم تسوية الخلاف التاريخي في كشمير، وقد عزز ذلك تصريحات وتأكيدات المسؤولين السياسيين والعسكريين من أن الخطر الداخلي والتهديد الذاتي الداخلي القادم من المسلحين أشد&nbsp;وأكثر تهديدا &nbsp;من التهديد الخارجي الهندي، فاستفاقت بالتالي باكستان على عدد من القنصليات الهندية على حدودها والتي باتت تتهمها بتجنيد العملاء الناشطين في إضعاف باكستان، وهو بنظر الكثير من المحللين الباكستانيين وحتى المسؤولين ما كان له أن يحصل لولا التنسيق والحماية الأميركية والغربية للهند.. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>6.&nbsp;</b><span dir="rtl"><b>تعزيز الوجود الأميركي في باكستان من خلال شركات الحماية الدولية وتوسيع السفارة الأميركية التي تقدر التوسعة بـ 1.5 مليار دولار يعني أن باكستان في دائرة الخطر وربما هذا سيقلق دولا مجاورة لباكستان عن إمكانية أن تلعب هذه السفارة دورا أكبر من مستوى إدارتها لباكستان، فقد تعلمنا أنه حين تتدهور الأوضاع الأمنية في أي دولة تسحب الدول سفاراتها وتقلص العاملين فيها لكن في باكستان حصل العكس، ولنتخيل لو أن باكستان نشرت عشرات إن لم نقل آلاف من عناصر أمنها وحراسة شركاتها الأمنية في واشنطن كيف سيكون عليه الرد الأميركي ..وتزداد الشقة واللاثقة الأميركية الباكستانية مع سحب أميركا لنقاط حمايتها العسكرية على الحدود الباكستانية ـ الأفغانية مع بدء عمليات الجيش على وزيرستان، فالاميركيون يريدون الباكستانيين ان يلعبوا دور السندان حين تبدأ مطرقتهم العسكرية داخل أفغانستان، لكن لا يريدون أن يكون سندان مطرقة الباكستانيين في وزيرستان، وذلك في مخطط عسكري واضح على ما يبدو يهدف إلى&nbsp;تصدير العمليات المسلحة إلى الداخل الباكستان والتخلص من المواجهات التي يخوضونها ضد مقاتلي طالبان والقاعدة في شرق أفغانستان ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>7.&nbsp;</b><span dir="rtl"><b>الحديث الأميركي غير المباشر عن تقسيم باكستان من خلال ما طرح في الأسواق عن خريطة نشرت في أميركا تقضم بموجبها الاقليم الشمالي الغربي وعاصمته بيشاور أفغانستان، على أن تقضم اقليم بلوشستان إيران، وبالتالي تنكمش فيه باكستان إلى اقليمي السند والبنجاب، ويأتي الإصرار الأميركي على توسيع الهجمات إلى بلوشستان واتهامات أميركية عن وجود قيادات حركة طالبان ومجلس شوراها في مدينة كويتا عاصمة بلوشستان وهو ما يعني زعزعة الوضع هناك سيما مع تردد وجود قيادات متمردة بلوشية إما في أفغانستان الواقعة تحت النفوذ الأميركي حيث &nbsp;توفر القوات الأميركية الحماية لهذه القيادات البلوشية المتمردة، أو قيادات سياسية &nbsp;موجودة في لندن وواشنطن وهو ما يقلق الباكستانيين عن مصير بلدهم كل ذلك يأتي مكافأة لهم على وقوفهم إلى جانب واشنطن في حربها على القاعدة وطالبان..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>8.&nbsp;</b><span dir="rtl"><b>التخبط الأميركي في أفغانستان يقابله قلق وحذر ومخاوف باكستانية خصوصا مع التلميحات الأميركية عن رغبة العسكريين الأميركيين بزيادة عدد القوات &nbsp;في أفغانستان وهو ما سينعكس سلبا على الأمن القومي الباكستاني فقد أثار هذا القلق &nbsp;المسؤولين من ارتفاع وتيرة العنف في افغانستان ليمتد عبر الحدود غير المحددة بوضوح الى باكستان حيث يقاتل جيشها حركة طالبان، وقال مسؤول حكومي باكستاني بارز لـ رويترز &nbsp;ان هذه المخاوف أثيرت مؤخرا خلال محادثات جرت في اسلام اباد مع مستشار الامن القومي الامريكي الجنرال جيمس جونز اثناء زيارة قام بها الى هناك وأضاف المسؤول الذي يشارك في وضع السياسة تجاه افغانستان //لدينا مخاوف من أن طالبان ربما تحاول العبور الى باكستان اذا ازداد العنف بعد الانتشار الجديد||</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>ولا تزال ذاكرة الباكستانيين طرية تجاه الانسحاب والتخلي الأميركي عن المنطقة بعد الانسحاب السوفياتي عام 1989 وهو ما جعل البلاد في فوضى انعكست سلبا على باكستان، وتولت هي تنظيف ما فعله الأميركيون وغيرهم في المنطقة &#8230; </b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>لكن تظل باكستان رغم قطع كثير من علاقاتها وصلاتها مع حركة طالبان الأفغانية تحت الضغط الأميركي، تظل هي القناة الأساسية و الرئيسية لجمع الأميركيين والطالبانيين وإن كان الأخيرون يريدون التزاما واضحا من قبل واشنطن بالانسحاب من بلدهم وهو ما سيضعف على الفور الحكومة الأفغانية الهشة التي تفتقر إلى المصداقية الشعبية فضلا عن الدعم والالتزام الدوليين &nbsp;كما كانت تتمتع به عقب سقوط حركة طالبان الأفغانية.. غير أن الباكستانيين بالتأكيد يرغبون بثمن مقابل هذه المفاوضات والثمن على ما يبدو يتعلق بكشمير أو في أسوء الأحوال فإن مجرد الوساطة الباكستانية بين واشنطن والملا محمد عمر ستقرع الأجراس في نيودلهي حليفة واشنطن،&nbsp;وستعيد باكستان لاعبا مهما لكن هذه المرة سياسيا وليس أمنيا أو عسكريا في القتال وإنما لاعبا سياسيا ووسيطا ليس على مستوى المنطقة وإنما على مستوى العالم &nbsp;.. </b></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 18pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;&nbsp;&nbsp; </b></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 18pt 0pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610047/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%8c/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أفغانستان: خرائط طريق غربية وواحدة طالبانية !!!</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610045/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b7%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610045/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b7%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Nov 2009 13:00:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610045</guid>
		<description><![CDATA[&#160;

&#160;
أحمد موفق زيدان

يعجب المرء ويُصاب بالدهشة لكثرة ما لَحَس الغربيون والأميركيون خططهم ومشاريعهم في أفغانستان، يطرحون خطة ثم ينسونها، ثم يتبادلون خطة أخرى وهكذا حتى تكون الحقائق على الأرض قد &#160;تغيرت وبحاجة إلى خطة أخرى وتكون بالتالي الحال الأفغانية تبدلت كحال الكثبان الرملية في الصحراء التي تتشكل ثم تختفي &#8230;
نسمع عن خطة أميركية ثم خطة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<div dir="rtl">
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>أحمد موفق زيدان</span></b></span></p>
</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>يعجب المرء ويُصاب بالدهشة لكثرة ما لَحَس الغربيون والأميركيون خططهم ومشاريعهم في أفغانستان، يطرحون خطة ثم ينسونها، ثم يتبادلون خطة أخرى وهكذا حتى تكون الحقائق على الأرض قد &nbsp;تغيرت وبحاجة إلى خطة أخرى وتكون بالتالي الحال الأفغانية تبدلت كحال الكثبان الرملية في الصحراء التي تتشكل ثم تختفي &#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>نسمع عن خطة أميركية ثم خطة أوربية ونصائح روسية وتحركات جورجية، نسمع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون متعهدا بالانسحاب من أفغانستان.. ثم نسمع نصائح أميركية وبريطانية تحض الرئيس الأفغاني حامد كارزاي على إشراك مسؤولي طالبان في الحكومة وكأن عناصر&nbsp;طالبان تقف في طوابير كارزاي المنتظرة للتوزير..</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>على الطرف الأميركي ثمة خلاف عنيف محتدم داخل أروقة الإدارة الأميركية بشأن كيفية التعاطي مع المعركة الأفغانية هل يتم بإرسال مزيد من القوات كما يطلب قائد القوات الأميركية ماك كريستال أم من خلال تكثيف الغارات الجوية دون طيار على باكستان واستهداف عناصر القاعدة كما يدعو نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وهي الاستراتيجية التي وصفها كريستال نفسه بأنها ستقود إلى&quot; &nbsp;فوضى ستان&quot; &nbsp;&nbsp;&#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>في أي مشكلة أو أزمة ما لم يتم توصيف الحالة بشكل دقيق لا يمكن اجتراح الحلول لها، والغرب لا يزال يتجاهل المشكلة الحقيقية في أفغانستان ويتجاهل معها الفهم الحقيقي والدقيق والواقعي لحركة طالبان، فالأخيرة ليست حزبا سياسيا يلهث وراء المنافع الشخصية الحزبية والدليل تضحيتها بإمارتها أيام عزها من أجل حماية شخص واحد هو أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، فالحركة لديها مشروع ديني سياسي اقتصادي اجتماعي يتناقض كليا مع المشاريع المطروحة، عكسه منذ اليوم الأول &nbsp;اسم دولتها &quot; إمارة أفغانستان الإسلامية&quot; وهو المشروع المتناقض كليا مع النظريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المطروحة على الساحة العالمية ..</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>حين تلمس طالبان وبشكل يومي حقائق غربية مفزعة عن تداعيات وشبح حرب فيتنام الأفغانية المخيمة على العقلية الغربية وتحديدا الأميركية.. لا بد أن تعزز ثقتها في نجاح برنامجها وهزيمة أعدائها، ويجدر هنا أن نسجل هذه الحقائق الغربية التي تشكل محفزا ورافعة لطالبان:</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>1.&nbsp;</span></b><span dir="rtl"><b><span>تصريحات المقربين من الرئيس الأميركي باراك أوباما المتشائمة حيال حربهم في أفغانستان تمنح قوة دفع &nbsp;طالبانية عنيفة، أخيرا أعلن مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما والضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية بروس ريدلر من تل أبيب ان الولايات المتحدة غارقة جداً في الوحول الأفغانية مّا يحول دون دخولها مع إيران في مواجهة عسكرية حول برنامجها النووي.ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن ريدل تحذيره، أمام مجموعة من الطلاب والصحافيين في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب من ان الولايات المتحدة كانت تخوض معركة خاسرة ضد متمردي طالبان في أفغانستان وان واشنطن ستضطر قريباً لاتخاذ خيارات صعبة بشأن تعزيز قواتها هناك. وقال ريدل للصحيفة يجب أن يفهم الإسرائيليون انه سيحدث نقص كبير في الموارد ورأس المال وسيكون لذلك معان&#8230; تقاطعت هذه التصريحات مع كلمة لعضو مجلس الشيوخ الباكستاني نّير بخاري في الاجتماع 55 لدول أعضاء في حلف الناتو حين حذر أميركا من انسحاب متسرع وغير مخطط له من أفغانستان لأن عواقبه ستكون كارثية ومدمرة على المنطقة برمتها، وقد سبق هذا تحذير وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي خلال لقائه الأخير مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون جونز في إسلام آباد حين حذره من مخاطر عدم تشكيل حكومة أفغانية عريضة قبل الانسحاب الأميركي وأن للإنسحاب المتسرع تداعيات مدمرة على الأمن الباكستاني، غير أن بعض المراقبين وا لمحللين يرون أن التداعيات الخطيرة المقصود بها من قبل هؤلاء على حكومة حزب الشعب والأحزاب العلمانية المعادية لطالبان، ولذا فقد تباين تقييم قائد الجيش الباكستاني الجنرال اشفاق كياني أخيرا مع الرئيس آصف زرداري في التهديدات التي تهدد بلاده فبينما تحدث كياني عن تهديدات داخلية وخارجية مدفوعة من جوار مغامر، نقلت المسؤولة الإعلامية في حزب زرداري عن الرئيس قوله إنه يريد نقل التهديد الأمني إلى حالة من التعاون الاقتصادي مع الهند وهو ما لا تريده المؤسسة العسكرية التي لا تزال تنظر إلى الهند كعدو تقليدي راسخ في العقيدة العسكرية الباكستانية &nbsp;&#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>2.&nbsp;</span></b><span dir="rtl"><b><span>تصريحات نائب رئيس الأركان في الجيش الأميركي</span></b></span><b><span>الجنرال بيتر تشياريللي عن حالات الانتحار المتفشية &nbsp;في الجيش الأميركي إذ سجلت رقماً قياسياً جديداً هذا العام فقد &nbsp;وصف الجنرال الأميركي عدد حالات الانتحار في الجيش الأميركي هذا العام بأنه مرعب، مشيراً إلى ان هذه المشكلة هي الأصعب منذ 37 سنة من خدمته في الجيش.وأشار في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الدفاع البنتاغون إلى انه حتى 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 قتل 140 جندياً في الخدمة أنفسهم ويشتبه بأن يكون 71 جندياً، ليسوا في الخدمة، قد أقدموا أيضاً على الانتحار. وأضاف نحن شبه متأكدين من اننا سننهي العام بعدد أعلى من العام الماضي والذي كان أصلاً رقماً قياسياً، ينضاف إلى ذلك شعور الجندي والضابط الأميركي والغربي أن الحرب التي يخوضونها تفتقر إلى الدعم الشعبي فاستطلاعات الرأي في أميركا الأخيرة أظهرت أن 52% من المشمولين بالاستطلاعات يرون أن الحرب الأفغانية لا تستحق كل هذا العناء، ونفس الأمر في بريطانيا بل أسوء منه حين دعا 71% من البريطانيين إلى الانسحاب من أفغانستان ووقف العمليات الحربية فيها خلال فترة لا تتعدى 12 شهرا، فحروب العصابات كحقيقة واقعية تاريخية من وحي التجربة لا يمكن كسبها دون &quot; كسب معركة القلوب والعقول&quot; فكيف إن خسر الطرف النظامي قلوب وعقول شعبه في حمايته وتأييده، ينضاف إلى ذلك شبح كارثة فيتنام المؤلمة في العقل الجمعي الأميركي الذي يخيم بقوة هذه الأيام على الأميركيين تعكسه كثرة المقالات والأحاديث التلفزيونية اليومية، وهو ما يُبعد الشقة والمسافة بين الجمهور الأميركي وبين قواته المحاربة في أفغانستان .. </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>3.&nbsp;</span></b><span dir="rtl"><b><span>&nbsp;دعوة مرشح الجمهورين للرئاسة الأميركية سابقا وقائد قوات الناتو الأسبق الجنرال ويسلي كلارك إلى استراتيجية خروج واضحة من أفغانستان مشيدا بالرئيس الأميركي باراك أوباما الذي أخذ شهورا وهو يراجع السياسة الأميركية في أفغانستان رافضا طلب القيادة العسكرية في أفغانستان إرسال ستين ألفا من القوات الإضافية بحسب طلب تقدم به قائد القوات الأميركية ماك كريستال والذي حذر من كارثة حقيقية تنتظر الوجود الأميركي في أفغانستان،&nbsp;هذا التلكؤ في إرسال القوات الأميركية أرسل رسائل إحباطية للقوات الأميركية في أفغانستان التي ترى أنها تعمل ضعف أو ضعفي طاقتها ، بالإضافة إلى الرسائل السياسية الخاطئة أيضا التي وصلت إلى عواصم غربية متحالفة مع واشنطن في أفغانستان، إذ أنها بدأت تحضر نفسها لمرحلة جديدة، &nbsp;وهو ما حل بحليفتها الأساسية باكستان &nbsp;أيضا إذ أن الكل يستعد لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي حيث بدأ بعض الخبراء الأميركيين رسم سيناريوهات عالمية واقليمية في حال حصل هذا الانسحاب وتداعياته على الأمن الأميركي داخليا وخارجيا &#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>4.&nbsp;</span></b><span dir="rtl"><b><span>الهجوم الغربي والأميركي تحديدا العنيف على الرئيس الأفغاني المنتخب حديثا حامد كارزاي ونعته بالفساد وتهديده إن لم يقم بخطوات عملية في مجال مكافحة الفساد وتحقيق الحكم الرشيد، أرسل رسائل سلبية إلى حلفاء أميركا الأفغان، ففسادهم ليس بجديد على الشعب الأفغاني، إنما الجديد هو تأخر القيادة الأميركية في نعتها لهم بذلك، كما أرسل رسائل مشجعة لطالبان من أن مصير من يخدم الأميركيين هو كما حصل مع كارزاي وعززت أدبياتها وسط الشارع الأفغاني &#8230; </span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 36pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>5.&nbsp;</span></b><span dir="rtl"><b><span>تراجع واحة الشمال الأفغاني عن كونها واحة سلام واستقرار ورغبة القوات الألمانية و الفرنسية وغيرهما الإقامة فيها ، بعد أن تنامى نفوذ حركة طالبان الأفغانية فيها ، ووصل الأمر إلى حد إطلاق &nbsp;النار على طائرة وزير الدفاع الألماني في الشمال كل ذلك&nbsp;مؤشرات واضحة تعزز أوراق حركة طالبان الأفغانية التي يظهر أنها بحضورها في ولايات قندوز وبغلان وغيرهما ستلعب بأوراق اقليمية مجاورة مهمة وبالتالي سيدفع ذلك دول الجوار من أمثال طاجيكستان والصين إلى إعادة النظر في سياساتهم السابقة إزاء الحركة سيما طاجيكستان التي أبدت رغبتها في السماح لقوافل الإمداد الأميركية بالمرور عبر أراضيها إلى أفغانستان ..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>بعض المحللين و الخبراء يرون أن ثمة خريطة طريق وحيدة في أفغانستان هي التي وضعتها حركة طالبان الأفغانية والممثلة في انتهاجها العمل المسلح والرافضة لكل أشكال الحوار والمساومة منذ البداية وتضع شرطا وحيدا وهو انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>انتعاش النفوذ الطالباني في الشمال وهي المتهمة بأنها تقتصر على العنصر البشتوني كسر احتكار الشمال الأفغاني على التحالف الشمالي &nbsp;والمتحالف مع الولايات المتحدة الأميركية، ومما يزيد قلق الغربيين في أفغانستان التقارير التي تتحدث عن وجود مئات من مسلحين أوزبك وطاجيك وتركمان صينيين يقاتلون في صفوف طالبان بالشمال وهو ما سيدفع بالتأكيد دولا مثل الصين وأوزبكستان وطاجيكستان إلى إعادة النظر في تسهيلها تحرك القوات الأميركية خشية انتقال لهيب المعارك الأفغانية &nbsp;إليها .. </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>بالمقابل وفي الوقت الذي نلمس التفتت الطائفي والعرقي والاثني والحزبي على صعيد منافسي وخصوم طالبان إن كان في أفغانستان أو ما جاورها نرى تزايد التلاحم في صفوف طالبان وحلفائها من القاعدة وطالبان باكستان بالإضافة إلى حركات مسلحة أوزبكية وتركمانية وهو ما يشكل تهديدا خطيرا ومهما للخصم الآخر الذي يعاني من تشرذم على &nbsp;كل الأصعدة والمناحي إن كان الصعيد السياسي والعملياتي والفكري، وهو ما ينعكس سلبا على خططه وبقائه في أفغانستان.. </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>لعل الدرس الوحيد الذي أتقنه الاحتلال هو فن خسارة الحروب فقد خسرها في العراق ومن قبل في فيتنام، مقدمة الخسران هو عدم كسب معركة القلوب والعقول .. &nbsp;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>&nbsp;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>&nbsp;</span></b></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610045/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b7%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الغزنويون الجدد في مواجهة بويهيي العصر  !!؟؟</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610043/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%87%d9%8a%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610043/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%87%d9%8a%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 05:38:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610043</guid>
		<description><![CDATA[أحمد موفق زيدان 
يقولون حين تفشل وتعجز عن قراءة الحاضر عليك بالماضي وبالتاريخ لتفهم ما جرى اليوم، فالحاضر نتاج الماضي، كما المستقبل نتاج الحاضر، هذا ما دفعني إلى قراءة كتاب الكاتب الهندي أمير حسن صديقي &#34; الخلافة والملكية في العصر الوسيط &#34; والمقصود به العصر العباسي ، وعلاقة السلطنات الإسلامية من صفارية وطاهرية وغزنوية وغورية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><b><span>أحمد موفق زيدان </span></b></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><b><span>يقولون حين تفشل وتعجز عن قراءة الحاضر عليك بالماضي وبالتاريخ لتفهم ما جرى اليوم، فالحاضر نتاج الماضي، كما المستقبل نتاج الحاضر، هذا ما دفعني إلى قراءة كتاب الكاتب الهندي أمير حسن صديقي &quot; الخلافة والملكية في العصر الوسيط &quot; والمقصود به العصر العباسي ، وعلاقة السلطنات الإسلامية من صفارية وطاهرية وغزنوية وغورية وبويهية شيعية بالخليفة العباسي في بغداد ..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><b><span>حينها أدركت أن التاريخ يعيد نفسه على الأقل هنا، &nbsp;فما يسطره مقاتلو حركة طالبان أفغانستان ضد القوات الغازية في بلادهم وخلطهم &nbsp;كل الأوراق الدولية والاقليمية التي تعاونت مع الغرب في القضاء عليهم وعلى رأسها إيران، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أن القادر الوحيد على وضع مداميك النظام الاقليمي الجديد هم الذين دافعوا عن بلادهم واستطاعوا أن يهزموا أكثر من أربعين دولة غربية بدعم دول الجوار الكامل باكستان وإيران وغيرهما، لكن الغريب كل الغريب أن نسمع المسؤولين الإيرانيين وكأنهم أب وأم النصر القادم في أفغانستان وغيرها ضد القوى الغربية، درجا على ما يقال عش رجبا ترى عجبا ..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><b><span>لقد تمكن الغزنويون والغوريون من إيقاف الفاطميين وحصرهم في حدودهم بمصر المحروسة، ونصب محمود الغزنوي المشانق بحق القرامطة والداعين إلى أفكارهم وهي الأفكار التي كانت تهدد الخلافة سياسيا وعقيدة أهل السنة، فتصدى لهم أمثال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله، ومعه نظام الملك الذي سعى القرامطة إلى قتله غيلة، فنشر المدارس الدينية النظامية والتي وصلت إلى باكستان والهند وغيرهما..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><b><span>&nbsp;مواقف الغزنويين &nbsp;وسياساتهم تلك &nbsp;أرغمت البويهيين الذين كانوا يحيطون بالخليفة جغرافيا أرغمتهم على التأدب معه إلى حد ما، وبنظر الكثير من المؤرخين لولا وجود الغزنويين والغوريين المدافعين عن الخليفة العباسي، والذين يخشى سطوتهم البويهيون لكانت ربما صورة العالم الإسلامي حينها مختلفة عما كان عليه..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><b><span>اليوم كما هو بالأمس أكثر ما يقلق إيران هو بروز حركة طالبان السنية القوية وإمكانية تحالفها مع بلوش أهل السنة اللصيقون بها والقريبون منها مذهبيا وجغرافيا وشعوريا ومزاجيا، وربط الطرفين علاقات عملياتية وتدريبية قوية خلال السنوات الماضية،فطهران التي تعاونت على إسقاط طالبان&nbsp;ثم تعاونت على إسقاط غريمها صدام حسين قاسمهما المشترك هو المشترك الجغرافي بينهما، طهران تخشى كل الخشية عودة طالبانية إلى أفغانستان وهو ما سيخلط المشهد الاقليمي على حدودها تماما ..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><b><span>&nbsp;&nbsp;كما تأتي عودة حركة طالبان الأفغان بالقوة العسكرية والسياسية على الأرض واعتراف وزيرة الخارجية الأميركية بهم كقوة سياسية وإمكانية التفاوض معهم لتقض مضاجع إيران، فالأخيرة التي تسعى إلى تصدير نموذجها إلى اليمن والسعودية بعد أن تمكنت من العراق وسوريا ولبنان وغيرها ستواجه بعدو لا يقل شراسة عن الهوتكيين الأفغان الذين أقضوا مضاجع الإيرانيين في القرنين السادس عشر والسابع عشر &#8230; </span></b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610043/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%87%d9%8a%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>خطابان إخوانيان سوري ومصري تجاه الحوثيين</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610041/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610041/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 12:49:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610041</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
أحمد موفق زيدان
الإخوان المسلمون في سوريا التنظيم الإخواني الوحيد الذي خالف حتى الآن المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين العالمي &#160;محمد مهدي عاكف حين دعا العاهل السعودي الملك عبد الله إلى التعامل بحكمة في الرد على الحوثيين وهم يخترقون الأراضي السعودية ويهددون وحدة اليمن، بينما جاء بيان الإخوان المسلمين السوريين منذرا&#160;ومحذرا من مشروع تدميري ممتد من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>أحمد موفق زيدان</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>الإخوان المسلمون في سوريا التنظيم الإخواني الوحيد الذي خالف حتى الآن المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين العالمي &nbsp;محمد مهدي عاكف حين دعا العاهل السعودي الملك عبد الله إلى التعامل بحكمة في الرد على الحوثيين وهم يخترقون الأراضي السعودية ويهددون وحدة اليمن، بينما جاء بيان الإخوان المسلمين السوريين منذرا&nbsp;ومحذرا من مشروع تدميري ممتد من سوريا ولبنان والعراق إلى اليمن والسعودية يهدف إلى زرع كيان من أجل تمزيق الأمة .. ولم يكتف الإخوان المسلمون في سوريا بتوصيف الحالة وإنما طالب الإخوان السوريون برئاسة المراقب العام الأستاذ علي صدر الدين البيانوني &nbsp;بمشروع يقف في وجه المشروع التدميري هذا &#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>بالطبع هاتان الرؤيتان نابعتان من خلفيات معرفية وتراكمات خبرة مختلفة لفهم الأحداث، وإن كان الأصل أن يحتكم الكل إلى العقيدة والشرع في توصيف حالة والحكم عليها ، &nbsp;فالإخوان السوريون بنظرهم عانوا ولا يزالون من الطائفية بتحكم الأقلية العلوية في مرافق ومفاصل النظام السوري .. بينما ذلك غير موجود في إخوان مصر، حيث تتماهى كثير من مواقفهم مع الخط الإيراني ـ السوري بذريعة المقاومة والممانعة وهي شعارات لم ترق أبدا إلى التطبيق العملي، بله ظهر عكسها في التعاون والتنسيق الأميركي الفاضح في كل من العراق وأفغانستان &#8230;.</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>للأسف الشديد فإن التنظيم الدولي صمت إزاء الأخطاء القاتلة التي ارتكبها ممثلوه في أفغانستان من أمثال الرئيس السابق برهان الدين رباني وعبد رب الرسول سياف الذين تعاونا مع الأميركيين، ثم صمت التنظيم نفسه عن تعاون الإخوان المسلمين العراقيين مع الاحتلال الأميركي، لكنه خرج للعلن ينتقد ويطالب الإخوان المسلمين في سوريا بالتصالح مع النظام، والتنظيم الدولي يدرك أكثر من غيره تعنت النظام ورفضه القبول بالآخر بأي شكل من الأشكال .. </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>اللافت أن موقف الإخوان المسلمين في سوريا يأتي بعد فترة هدنة عام تقريبا مع النظام السوري حيث علق الإخوان في سوريا نشاطاتهم بسبب حرب غزة وبتشجيع من الخط الإخواني العام والذي توج لاحقا بوساطة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للتوسط مع النظام السوري، لكن كل ذلك لم يجد ولم يحقق أي نتيجة، ليعلن الإخوان لاحقا موقفهم ضمن رسالة تم تسريبها إعلاميا عبر موقع سوري معارض &quot; سوريون نت&quot; وهم يتهمون النظام باضطهاد الطيف السني وهي لغة غير مسبوقة في الخطاب الإخواني &#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>الإخوان في سوريا يرون أنهم و معهم الشعب السوري ربما الضحية الأولى والأساسية من وراء &nbsp;أي تقدم للمشروع الإيراني السوري، وهو يتقدم في ظل دراسة أميركية مهمة نشرتها النيويورك تايمز أخيرا عن تراجع الدور المصري ـ السعودي في المنطقة وتقدم المشروع السوري ـ الإيراني بسبب التباين في موقف عناصر المحور الأول على عكس المحور الثاني وتحديدا في طريقة التعاطي مع النظام السوري &#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>الأهم من ذلك أن الإخوان المسلمين ربما سيظرون الآن وكأنهم يخرجون خارج السرب الإخواني تماما، فالحركات الإخوانية في مجملها بالعالم العربي متماهية مع الاستراتيجية الإيرانية ـ السورية بحجة دعمها اللفظي للمقاومة في فلسطين، بينما هي تضرب ملفات خطيرة للأمة على مستوى العراق وأفغانستان واليمن والصومال وغيرها من نقاط ساخنة، يسعى المشروع الإيراني إلى كسب أوراق بيديه من أجل تعزيز موقفه التفاوضي مع الغرب &#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>&nbsp;</span></b></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610041/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وليمة سورية للموساد الصهيوني ؟؟؟!!!</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610037/%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610037/%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 06:03:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610037</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان 
خلال الأيام القليلة الماضية برز مشهدان سوريان متناقضان ومتنافران في الوقت نفسه الأول تمثل في اعتقال الحكومة السورية للناشط الحقوقي هيثم المالح&#34; 78&#34; عاما بتهمة ديناصورية وهي&#160;نشر أخبار كاذبة توهن عزيمة الأمة، أما المشهد الثاني فهو الخبر الذي نشرته مجلة دير شبيغل الألمانية دون أن يعلق أي مسؤول سوري عليه حتى الآن، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>أحمد موفق زيدان </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>خلال الأيام القليلة الماضية برز مشهدان سوريان متناقضان ومتنافران في الوقت نفسه الأول تمثل في اعتقال الحكومة السورية للناشط الحقوقي هيثم المالح&quot; 78&quot; عاما بتهمة ديناصورية وهي&nbsp;نشر أخبار كاذبة توهن عزيمة الأمة، أما المشهد الثاني فهو الخبر الذي نشرته مجلة دير شبيغل الألمانية دون أن يعلق أي مسؤول سوري عليه حتى الآن، وهو سرقة الموساد الصهيوني&nbsp;حاسوبا لمسؤول سوري بينما كان يحل&nbsp;في فندق كينسيغتون وسط لندن ويحتوي على مئات الوثائق والخرائط وصورة لما قيل إنها لمسؤول كوري متهم بمساعدة سوريا في بناء مفاعل نووي بمنطقة دير الزور في الجزيرة السورية&nbsp;&#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>بالطبع فضلت المخابرات السورية القبض على ناشري الأخبار الكاذبة ومروجيها، ما دام الشعار منذ حرب الساعات الست في حزيران حين كان الرئيس السابق حافظ أسد وزير الدفاع ويقود تلك الهزيمة الساحقة، الشعار كان ما دام النظام لم يسقط فإننا لم نخسر الحرب .. وبالتالي فضلت المخابرات السورية ملاحقة ناشري الأخبار الكاذبة على ملاحقة قضية الموساد ما دامت تستهدف النظام بنظرهم ـ&nbsp;بالطبع إن صحت رواية السرقة وليس&nbsp;البيع والتواطؤ والعمالة ـ فهذا المسؤول الذي عرّض البلد إلى مخاطر ماحقة من القصف والاعتداء على سيادة البلد وهو الأمر الذي تدفع البلد ثمنة حتى الآن وستدفع، هذا المسؤول لا أحد يعرف اسمه،خصوصا وأن خط الموساد ضاعف من حضوره هذه الأيام بعد أن كشفت وسائل إعلام دولية عن تورط الموساد في قتل قناص موسادي أيضا للعميد محمد سليمان مستشار الرئيس السوري للشؤون الأمنية في طرطوس العام الماضي، &nbsp;وهو الأمر الذي تكتمت السلطات حينه بالحديث عن أسباب وخلفياته ولا تزال وهي السمة التي طبعت النظام من عدم التحقيق في هكذا قضايا ما دام ضرب الحبيب زبيب &nbsp;&nbsp;&#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>قديما رد الإمام الحسن البصري على سؤال أهل العراق له عن جواز قتل البعوض فقال : &quot;تقتلون الحسين وتسألون عن دم البعوض&quot; &nbsp;وها هي الحكومة السورية تسارع إلى اعتقال الأحرار من أمثال المالح والحسني والكوكي،وتدع التحقيق في قضايا خطيرة تمس الوطن ماضيا وحاضرا ومستقبلا، كمثل قيام مسؤول بأخذ حاسوبه وهو يحتوي على هذه الوثائق الخطيرة إلى فندق في لندن، عملية أعتقد لا يفعلها أطفال حريصون على مصالحهم وألعابهم فضلا عن مسؤولين ومعلومات بهذا الحجم من الخطورة، ولكنه الاستهتار أو العمالة ، &nbsp;وهو الأمر الذي يكشف جانبا خطير من طبيعة السياسة التي ينتهجها النظام السوري، وهو الذي يجيش الجيوش والإعلام وكل ما يملك ضد من يتحدث عن حقوق الانسان وحريته وكرامته في سوريا، أما المسؤول عما حل بالكبر وقبله بمجازر في حماة وتدمر وجسر الشغور وصيدنايا والقنيطرة وتدمير قاعدة الصواريخ السورية في لبنان وغيرها من الأحداث الخطيرة في التاريخ السوري فهذا دم بعوض بالنسبة للنظام &nbsp;&#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>قبل هذا جاء اغتيال عماد مغنية أحد الحلفاء المهمين للنظام السوري على أيدي الموساد بتفخيخ كرسي سيارته في منطقة كفر سوسة الحساسة حيث تحوي كما يتردد مبنى الهينئة الذرية السورية والسفارة الإيرانية، ومع هذا لم نجد أن النظام اكترث للأمر وهو الذي توعد وتوعد وزير خارجيته بالكشف عن المتورطين ومن وراءهم، ثم ابتلع النظام تلك الإهانة كما ابتلع غيرها وسيبتلع أضعافها،وهو المشغول بملاحقة من يطالب بالحرية لشعبه ولأمته ..</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>فما يشغله هذه الأيام وسيظل فهو الحرص على رفض أو تأجيل التوقيع على اتفاقية الشراكة السورية ـ الأروبية المشتركة إذ أنه يدرك تماما أنه أكثر الأنظمة عُرضة للتفسخ &nbsp;إن هو سمح لأي ثقب بدخول الهواء النقي على غرف الشعب السوري، حينها سيتعرف الشعب &nbsp;على الخط المستقيم والخطوط المعوجة وسيدرك أيضا مدى الفرق والبون الشاسع بين ما يعيشه وبين ما يعيشه الآخرون &#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>أن تتجرأ سلطة على القبض على رجل بلغ الثمانين من العمر مثل هيثم المالح ، وقاض في المحكمة العليا سابقا ورجل حقوقي، &nbsp;يدرك ويعي أبعاد الكلمة، فقط لأنه يطالب ومن دمشق مسقط رأسه يطالب بالحرية والكرامة لشعبه فذاك يعني أن الحالة الهيسترية بلغت مبلغا خطيرا للنظام ، وذلك من شأنه أن يفند أقوال &nbsp;كل من يقول إن الذي يطالب بالتغيير واحترام حقوق الانسان إنما هم شذاذ معارضة تعيش في عواصم الضباب والنور ولا معرفة لها بسوريا ولا بمصالحها، لكن الآية هذه المرة انقلبت على ما يبدو تماما، فقد لمسنا كيف أن معظم أطراف المعارضة في الخارج التزمت الصمت، أو اعترضت &nbsp;على اعتقال المالح لكن على استحياء بينما من يتصدى لمعركة التغيير واحترام حقوق الانسان هم المعارضون في الداخل فهم الذين يدفعون الثمن ولا يزالون ..</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>اللافت أن المعارضين السوريين في الداخل لا يزالون يعارضون ويطالبون بالتغيير رغم أنهم يدركون مصيرهم إلى السجون وغياهبه ، فرياض سيف الأمين العام لتجمع إعلان دمشق يدرك تماما مصيره حين طالب بالتغيير، وتدرك فداء الحوراني والطبيب ياسر العيتي أن مصيرهما مثل مصير رياض سيف ، ونفس الأمر ينسحب على مهند الحسني وهيثم المالح، وتأتي رسالة المراقب العام للإخوان المسلمين السوريين التي نشرها موقع &quot; سوريون نت&quot; المعارض لقادة الحركات الإسلامية والتي يطالبها بمقاطعة مؤتمر الأحزاب العربية المنعقد في دمشق في العاشر من الشهر الجاري ليؤكد أن عاما من الهدنة الإخوانية السورية مع النظام لم تفلح في تغيير سلوكياته تجاه شعبة ومعارضته، رغم تدخل حركات إسلامية ووطنية لإقناعة وحتى تدخل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ..</span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>اللافت أن النظام الذي صمت تماما إزاء احتجاز السفينة الذي تفاخر بأنها سورية بينما كانت تل أبيب تقول إنها متجهة من إيران إلى سوريا، ومع هذا كله لم يبد على وزير خارجية النظام وليد المعلم الذي قال إنها متجهة من سوريا إلى إيران لم يبد عليه أي استعداد لمقاضاة الكيان الصهيوني دوليا، فحسب الأعراف الدولية فإن ما جرى صهيونيا وهو الحادث الثاني خلال شهر تقريبا ضد النظام السوري قرصنة دولية بامتياز ، فالنظام السوري مشغول بملاحقة أمثال هيثم المالح والحسني والعيتي وغيرهم .. </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>المعارضة الحقيقية هي التي لديها مشروع حقيقي تعلنه بتفاصيله وتدعو الكل إلى المساعدة في إنجازه، وما يعرضه عليها النظام من عروض ونحوه &nbsp;إنما تقيسه على مقياس ومقدار نجاحها في الدفع بمشروعها أو التراجع عنه ، أما أن تعيش معارضة على وقع ما تجود به أيادي النظام، وهي تدرك تماما أنها لن تجود أبدا فهذا يعني أنها تعيش حالة التيه أولا، وثانيا ستُفقد دعم ومساندة جماهيرها، وثالثا ستُفسح المجال لقوى معارضة أخرى بالبروز&#8230; </span></b></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><b><span>باختصار فإن اعتقال المالح والكوكي والحسني على ما يبدو أكباش فداء للتغطية على الوليمة السورية للموساد الصهيوني .. </span></b></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610037/%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فوضوية القرار الأميركي تجاه باكستان وأفغانستان ولعبة الانتظار  الباكستانية</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610032/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610032/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Nov 2009 09:45:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610032</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان
لعبة شد الحبل وعض الأصابع&#160;العاكسة للعبة العظمى التي تميزت بها المنطقة هنا بحسب تعبير الشاعر الانجليزي روديارد كيبلنغ،إما لن &#160;تقوى عليها واشنطن لافتقارها إلى العمق التاريخي الذي يوفر أرضية خصبة للاعبين الآخرين في أن يصمدوا ويصبروا، فلعبة الانتظار مكلفة للكبار، بعكس الصغار الذين يحسنونها ولا تكلفهم الكثير من المال والجهد والموارد البشرية، فالصغار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أحمد موفق زيدان</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b>لعبة شد الحبل وعض الأصابع&nbsp;العاكسة للعبة العظمى التي تميزت بها المنطقة هنا بحسب تعبير الشاعر الانجليزي روديارد كيبلنغ،إما لن &nbsp;تقوى عليها واشنطن لافتقارها إلى العمق التاريخي الذي يوفر أرضية خصبة للاعبين الآخرين في أن يصمدوا ويصبروا، فلعبة الانتظار مكلفة للكبار، بعكس الصغار الذين يحسنونها ولا تكلفهم الكثير من المال والجهد والموارد البشرية، فالصغار ليس عندهم ما يخسرونه، خصوصا وأن حرب العصابات تقوم على مبدأ أساسي وهو إطالة أمد المعركة وإدماء العدو لإرغامه على الانسحاب ما دامت هزيمته المباشرة والسريعة مستحيلة، كونها من اختصاص الجيوش النظامية &nbsp;&#8230;</b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي تعد أرفع مسؤول أميركي يزور باكستان منذ وصول باراك أوباما إلى السلطة تحاملت كثيرا على نفسها وسعت على ما يبدو لتعلم دروس الصبر في منطقة اللعبة العظمى فظلت طوال ثلاثة أيام من زيارتها مركزة على &quot; الديبلوماسية الشعبية&quot; قافزة فوق &nbsp;الحكومة والعسكر لتتواصل مع شرائح شعبية طلابية ورجال أعمال وحقوقيين وشرطة وبرلمانيين معارضيين لكنها انفجرت دفعة واحدة في اليوم الأخير لتثبت أنها خرجت من سباق لعبة شد الحبال وعض الأصابع ولعبة تعلم الصبر في المنطقة، خلال لقائها مع رؤوساء تحرير الصحف في لاهور عاصمة الثقافة الباكستانية ومثوى الشاعر والفيلسوف الأشهر محمد إقبال حين شككت بجهل مسؤولي الحكومة الباكستانية بأماكن وجود قادة القاعدة الموجودين في باكستان منذ عام ألفين واثنين حسب قولها ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>بالطبع كعادة السياسي الباكستاني ابتلع الإهانة أو الاتهام ليحفر لكن على المدى البعيد ويبدأ بفتل الحبال لكلينتون و من ورائها &#8230; فالباكستاني يدرك تماما، أن المواجهة الشاملة لا يقوى عليها، وإنما يقوى على صناعة الفتن والحفر على المدى البعيد ما دام هنا يمثل رجال حرب العصابات والطرف الآخر يمثل رجال الحرب النظامية، فالباكستاني الآن يدرك تمام عدة ثوابت أميركية تجاه المنطقة:</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 54pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>1-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><span dir="rtl"><b>الثابت الأول: أن ثمة فوضوية في القرار والسياسة الأميركية إزاء باكستان وأفغانستان، وهذه الفوضوية ليست وليدة اليوم، فهي قديمة وربما مرتبطة بالنشأة الأميركية التي تسلق القرارات والسياسات ولا تقوى على إنضاج الأفكار والسياسات قبل طرحها، لقد ارتبطت العلاقات الأميركية ـ الباكستانية بقرار البنتاغون نظرا إلى أن عسكرة العلاقات بين البلدين منذ البداية أملت على الطرفين التعامل من خلال المؤسستين المعنيتين وهما البنتاغون في واشنطن والقيادة الرئيسية للجيش في راولبندي، وبالتالي تشتت القرار الأميركي الآن من خلال التعامل المباشر مع الحكومة المدنية الديمقراطية وتصريح بعض المسؤولين الأميركيين بذلك بما يزعج ويهين العسكر أحيانا يشير إلى أن ثمة فوضوية في القرار الأميركي، أو على الأقل أن القرار في واشنطن لا يزال في حالة هيولى وسيولة ولم يتشكل بعد &nbsp;..</b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 54pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>2-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><span dir="rtl"><b>الباكستاني يدرك تماما أن واشنطن لا تتعامل مع إسلام آباد على أنها حليف استراتيجي كما هو الحال مع العدوة التقليدية الهند، بقدر ما تتعامل معها كحليف تكتيكي يخدم مصالح وأوقات محددة ومعينة وقصيرة الأجل، وقد تجلى ذلك في فترات تاريخية عدة، والتي كان آخرها حين تخلت واشنطن عن المنطقة بعد خروج الاتحاد السوفياتي من أفغانستان، &nbsp;وفرضت عقوبات عسكرية دفعت باكستان وأميركا حتى ثمنها لاحقا، وهو الجرح الذي نكأه طلاب جامعة لاهور أخيرا في لقائهم مع كلينتون حين شككوا بإمكانية الثقة بالتعهد الأميركي المتواصل والدائم إلى جانب باكستان في وقت الشدة وهو ما أثبتت الشدة عكسه بحسب الطلاب الذين هم بذور الغد لباكستان ولعلاقاتها مع أميركا وغيرها ..</b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 54pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>3-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><span dir="rtl"><b>القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية تدرك تمام الإدراك بحسها التاريخي كون أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات وحسها الراهن على أن واشنطن ومعها الغرب يستعدون للهروب أو الخروج من أفغانستان وبالتالي هي بدورها تستعد للملمة الأوراق التي تبعثرت من أياديها في الفترة الماضية حين وقفت إلى جانب واشنطن ضد طالبان والقاعدة طوال سنوات، ولذا فالقيادة السياسية والعسكرية الباكستانية تدرك أن المسألة مسألة وقت في خروج واشنطن من المنطقة وبالتالي عليها أن تنظف وتطهر ما خلفه الوجود الأميركي في أفغانستان وما خلفه تحالفها معه،وهذا يعني إعادة صلات الباكستانيين مع الطالبان الأفغان، وتبريد الجبهات ربما حتى مع حلفاء طالبان أفغانستان..</b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 54pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>4-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><span dir="rtl"><b>الثابت الأخير الذي دخل على الخط الآن هو الحسم الأميركي في التوجه إلى الشارع الباكستاني وبناء علاقات مباشرة معه متخطية بذلك الحكومة المدنية الديمقراطية المنتخبة في باكستان فالمساعدات الأميركية لباكستان والبالغة مليار ونصف المليار دولار أميركي سنويا سيتم توزيعها على المنظمات الطوعية التي تتولى تنفيذ مشاريع إنمائية وهو ما يعني عدم توافر &nbsp;الثقة في الحكومة المنتخبة، بل على العكس فإن الثقة العملية &nbsp;بالعسكر أكثر على أساس أن حصتهم من المساعدات ستذهب بشكل مباشر لهم كون لا توجد منظمات طوعية ستقوم بعمل مشاريع عسكرية، وبالتالي فإن فوضوية القرار الأميركي ولا مركزيته وتشتت التعامل مع الرأس الحقيقي الأميركي يدفع الباكستانيين إلى التعامل الحذر وإيثار سياسة الانتظار حتى ينجلي الغبار الأميركي إما انسحاب أميركي من أفغانستان وهو الأرجح أو البقاء وإرسال مزيد من القوات وهو ما يعني خسارة مزيد من القوات الأميركية. </b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610032/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الطالبان الجدد .. والناتو العجوز</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610024/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610024/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 09:42:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610024</guid>
		<description><![CDATA[&#160;&#160;
أحمد موفق زيدان
الهجوم الذي حصل أخيرا على بيت ضيافة تابع لمنظمة الأمم المتحدة في العاصمة الأفغانية كابول وهي المعنية بشكل أو بآخر بالانتخابات الرئاسية الأفغانية يشكل نقلة نوعية مهمة وخطيرة في التكتيك العسكري الطالباني الذي لم يعهد مثل هذه التكتيكات من قبل، وإن كانت طالبان تمكنت من اجتراح أساليب وتكتيكات عسكرية عدة في الفترة الأخيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><img class="alignleft size-medium wp-image-1610029" height="240" alt="صورة" width="300" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/pic21-300x240.jpg" />&nbsp;</span></span><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>&nbsp;</b></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>أحمد موفق زيدان</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><span><b>الهجوم الذي حصل أخيرا على بيت ضيافة تابع لمنظمة الأمم المتحدة في العاصمة الأفغانية كابول وهي المعنية بشكل أو بآخر بالانتخابات الرئاسية الأفغانية يشكل نقلة نوعية مهمة وخطيرة في التكتيك العسكري الطالباني الذي لم يعهد مثل هذه التكتيكات من قبل، وإن كانت طالبان تمكنت من اجتراح أساليب وتكتيكات عسكرية عدة في الفترة الأخيرة مستنسخة ، وربما متعلمة من أساليب وتكتيكات عسكرية عراقية في السابق،<span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><a href="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/pic-3.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1610030" height="240" alt="صورة" width="300" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/pic-3-300x240.jpg" /></a></span></span>&nbsp;&nbsp;مثل العبوات الناسفة الفاعلة، وكذلك العمليات الانتحارية التي بدأها القائد العسكرية الطالباني داد الله،إلا أن أسلوب الهجوم على بيت ضيافة بهذا الشكل سابقة مهمة وخطيرة على الوجود الغربي في أفغانستان &#8230;. </b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>اللافت أن حركة طالبان على الفور تبنت الهجوم وربطته بحملة مكثفة بدأتها من أجل عرقلة ومنع حصول الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي أثارت جدلا كبيرا وواسعا وسط العالم الغربي الذي عجز عن توفير انتخابات رئاسية بين حلفائه الأفغان من أمثال حامد كارزاي والدكتور عبد الله عبد الله، وهو ما أرسل رسالة واضحة في &nbsp;أن طالبان تسعى إلى توظيف هجماتها المسلحة سياسيا من أجل التلاعب بالرأي العام الغربي، وهو ما يدحض تلك الصورة النمطية غربيا عن طالبان من أنها تقاتل دون توظيف أو هدف سياسي..<span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b><img class="alignleft size-medium wp-image-1610028" height="240" alt="صورة" width="300" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/pic-1-300x240.jpg" /></b></span></span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>التصرف الطالباني هذا على ما يبدو&nbsp;تطبيق حرفي لتعريف ماو تسي تونغ في أن حرب العصابات في حقيقتها إنما هي حرب سياسية والجانب العسكري يتم استخدامه بغية تعزيز القرار الذي تم كسبه على الأرض في الجانب السياسي، &nbsp;وبالمعنى الأوسع لماو تسي تونغ &nbsp;فإن المبدأ العسكري يتضمن ستة مكونات: ثلاث منها محسوسة، &nbsp;وثلاثة غير محسوسة أما المحسوسة فهي السلاح والإمداد والقوة البشرية، وأما غير المحسوسة فهو الوقت والمكان والرغبة، برزت حينها&nbsp;مشكلة ماو العسكرية، وهي كيف يمكن تنظيم المكان ليخدم الوقت، وتنظيم الوقت، ليخدم الرغبة القتالية، ولم تكن مشكلة ماو في تفكيره بحرب العصابات تكمن في &nbsp;إنهاء الحرب بقدر ما هي إبقاء الحرب مستعرة &nbsp;.. &nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>&nbsp;لقد ظل المجاهدون الأفغان يقاتلون طوال عشر سنوات متتالية الدب السوفياتي ولكن بتكتيكات تقليدية &nbsp;معروفة ومعهودة للمحتل السوفياتي من الكر والفر دون اللجوء إلى تكتيكات العمليات الانتحارية أو الخطف وعمليات الاقتحام المباشرة كما حصل على بيت ضيافة الأمم المتحدة ولا حتى العبوات الناسفة الفاعلة ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>تزامن الهجوم على بيت ضيافة الأمم المتحدة أيضا مع صور خاصة بثتها قناة الجزيرة عن تدريبات يجريها مقاتلو حركة طالبان الأفغانية على اقتحام المباني الحكومية الأفغانية وقتل الحراس، &nbsp;وتفجير نقاط الحماية ثم أخذ رهائن وهو أسلوب أيضا جديد على الأفغان، ويعكس مدى العمق الخطير في تغير البنى الفكرية والعقلية الأفغانية في السنوات الماضية منذ الوجود الأميركي في أفغانستان، ومثل هذا التغيير لا يمكن أن يتم في ظرف ساعة أو أيام وإنما جاء بناء على تغيير تراكمي في العقلية، بالإضافة إلى حالات الاحتكاك التي حصلت لمقاتلي الحركة مع مقاتلي القاعدة ومقاتلي طالبان باكستان وربما الأوزبك وغيرهم&#8230; </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>ومن المصادفات أن تأتي هذه التطورات مع استقالة أول موظف أميركي في أفغانستان احتجاجا على السياسة الأميركية هناك فقد كتب ماثيو جوز الموظف في الخارجية وضابط سابق في البحرية &nbsp;المستقيل يقول:&quot; لم أعد أفهم ما يجري ، لقد فقدت ثقتي بالأهداف الاستراتيجية للوجود الأميركي في أفغانستان، ولدي شكوك وتحفظات بما يتعلق باستراتيجيتنا الحالية وخططنا المستقبلية لاستراتيجيتنا هذه ، لكن استقالتي مبنية ليس على كيفية مواصلتنا للحرب وإنما لماذا الحرب ؟؟ وإلى أية نهاية؟؟.&quot;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>وبينما تتحدث وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في لاهور عن فصل قيادات القاعدة وطالبان عن القواعد، والحوار مع القواعد التي تؤمن بالعملية &quot; الديمقراطية والدستور&quot; كانت القوات الأميركية قد أخلت تماما ولاية نورستان الأفغانية للمتشددين الطالبانيين والقاعدة حسب الوصف الأميركي، لتكون بذلك &nbsp;نورستان أول ولاية أفغانية تقع كاملة بأيدي مقاتلي طالبان والقاعدة، فالقائد الطالباني المعروف هناك ضياء الرحمن لديه علاقات وطيدة مع أسامة بن لادن، وسط حديث عن إمكانية اختفاء الأخير &nbsp;في تلك المنطقة الجبلية شديدة الوعورة ، وهو ما يؤكد على التخبط الأميركي في التعاطي مع الشأن الأفغاني وهو ما دلل عليه الموظف الأميركي المستقيل .. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>الظاهر أن مقاتلي حركة طالبان يسعون وبقوة إلى تسجيل أعلى خسائر أميركية ودولية في شهر اكتوبر / تشرين أول/ الجاري كونه الشهر الذي وقع فيه الغزو الأميركي لأفغانستان قبل ثماني سنوات بينما كان شهر آب/ أغسطس الماضي هو الأعلى في حصيلة القتلى طوال السنوات الماضية إذ بلغ عدد قتلى الأميركيين واحدا وخمسين في حين بلغ عدد قتلى الأميركيين حتى 27 من شهر اكتوبر ثلاثة وخمسين قتيلا ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>كل ذلك سيشكل تحديا خطيرا للناتو والأميركيين في أفغانستان، كون خصمهم ليس بذاك الخصم التقليدي الذي عهده الاتحاد السوفياتي والذي ظل وفيا لعقلية أفغانية تقليدية لا تقبل التجديد ولا التطوير أو ابتكار وابتداع الأساليب والاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية التي تفاجأ الخصم، وهي عقلية يسهل التعامل معها ما دامت مبرمجة على شكل وطريقة وأسلوب واحد محدد &#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>على هذه الخلفية كان لا بد للطرف الآخر وهو الأميركي والناتو &nbsp;أن يأخذ كل هذه المعطيات وهذه التغيرات في الحسبان، &nbsp;وهو باعتقادي ما يجري بهدوء تحت سطح العالم الغربي، إذ بدأ بعض عقلائه يفكر بجدية في الانسحاب من أفغانستان والتعاطي مع حركة طالبان الأفغانية شريطة أن تفك تحالفها مع القاعدة، وتضمن ألا تكون أفغانستان المستقبل قاعدة لانطلاق القاعدة في نشاطات معادية للغرب ولجيرانها.. ولكن سيدرك هؤلاء &nbsp;أيضا ربما بعد لأي من الزمن أنه مثلما تأخروا &nbsp;في الحوار مع طالبان فقد تأخروا في الحوار مع القاعدة، إذ أن الحروب التاريخية لم تنته بالسلاح، وخاصة الحروب التي امتدت لسنوات، سيما وأن حرب العصابات إذا استغرقت أكثر من ثلاث سنوات فإن الطرف النظامي خاسر لها، وأن طرف رجال العصابات هو الذين كسب الجولة بقدرته على امتصاص الضربة الأولى والتهيؤ لاجتراح التكتيكات والأساليب التي تناسب الخصم النظامي المهاجم ..&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>قرار قادة النيتو أخيرا باتباع نهج جديد للتعاطي مع الوضع الأفغاني وتمنّع دول عن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، واستعداد أخرى للانسحاب من مقبرة الإمبراطوريات العام المقبل أو الذي يليه.. ودعوة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى إشراك عناصر طالبانية في الحكومة، وتمييز بعض المسؤولين الأميركيين بين القاعدة وطالبان كلها تشير إلى حقيقة واحدة أن الغرب يستعد للرحيل عن أفغانستان، لكن بالمقابل يسعى بقوة إلى تصدير كل هزيمته إلى باكستان تجلى ذلك بوضوح في الإخلاء المفاجئ لعشرات نقاط التفتيش المنتشرة على طول الحدود الباكستانية ـ الأفغانية وهو ما سهل بنظر المصادر العسكرية الباكستانية عودة عكسية لعناصر طالبانية وقاعدية للمشاركة في عمليات وزيرستان الجنوبية ضد هجمات الجيش الباكستاني .. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>لا أدل على الهزيمة الماحقة للغرب في أفغانستان من الهزيمة العسكرية التي تحذر من مخاطرها القيادات الغربية على حلف الناتو وعلى مستقبل الغرب برمته كقوة اقتصادية وسياسية وعسكرية، يقابله تهليل صيني خفي لما يجري، لكن بالمقابل لا يود الغرب أن يخرج من المعركة الخاسرة دون أن يدفع باكستان إلى شفير الهاوية متهما إياها بالمسؤولية عن هزيمته في أفغانستان من خلال صمتها أو رعايتها أو عجزها على التعاطي مع ظاهرة المسلحين الطالبانيين في وزيرستان والذين كانوا بمثابة قواعد إسناد وإمداد حقيقية للمقاتلين في داخل أفغانستان .. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><b>المثير للسخرية أن تقرير كريستال الذي يدعو إلى جوانب إنمائية وإعمارية كان ينبغي أن تكون قبل ثماني سنوات، وهو ما لم يحصل، فالأميركيون مهمومون بزيادة عدد قواتهم لتصل كما يرغب كريستال إلى مائة وأربعين ألف جندي ليضاهوا بذلك الوجود السوفياتي في أفغانستان إبان ذروته، وبالتالي فهم معنيون بنصر سريع وعاجل ورخيص وهو ما يتناقض مع الواقع والتاريخ، وبالتالي سيظلون يدفعون الثمن .. </b></span></span></div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610024/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اعتقال المالح والكوكي والانسداد السياسي في سوريا</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610015/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610015/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Oct 2009 05:47:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610015</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان
أحد الروابط والأسباب المباشرة لاعتقال الناشط الحقوقي البارز الأستاذ هيثم المالح والداعية الإسلامي السوري عبد الرحمن الكوكي على يد النظام السوري كان سلطة صاحبة الجلالة والبعد الرابع وهو الإعلام، فالأول جاء ظهوره على قناة تجمع إعلان دمشق المعارض المعروفة باسم قناة &#34; بردى&#34; والذي دعا من خلال المقابلة إلى التغيير من أعلى عّبر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">أحمد موفق زيدان</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>أحد الروابط والأسباب المباشرة لاعتقال الناشط الحقوقي البارز الأستاذ هيثم المالح <span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignnone size-medium wp-image-1610019" height="150" alt="صورة " width="120" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/d987d98ad8abd985-d8a7d984d985d8a7d984d8ad.jpg" /></span></span>والداعية الإسلامي الس<img class="alignnone size-medium wp-image-1610017" height="150" alt="صورة" width="120" align="left" src="http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/files/2009/10/d8b9-d8a7d984d983d988d983d98a.jpg" />وري عبد الرحمن الكوكي على يد النظام السوري كان سلطة صاحبة الجلالة والبعد الرابع وهو الإعلام، فالأول جاء ظهوره على قناة تجمع إعلان دمشق المعارض المعروفة باسم قناة &quot; بردى&quot; والذي دعا من خلال المقابلة إلى التغيير من أعلى عّبر عنه بتعبير&quot; شطف الدرج يبدأ من أعلى&quot;، واللافت أن تتم المقابلة من داخل دمشق وبالهاتف وهو ما شكل جرأة قوية للناشط الحقوقي البالغ من العمر 78 عاما، أما الداعية الإسلامي عبد الرحمن الكوكي فقد جاء ظهوره على خلفية مشاركته ببرنامج الاتجاه المعاكس عن النقاب وقرار الأزهر بمنع دخول المنقبات إلى المعاهد الأزهرية&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">حتى الآن لم تُعلن بالطبع التهم الموجهة للكوكي سوى أن النظام السوري ضم إليه في السجن والد زوجته وإخوته وزوجته لمعرفة من سرّب خبر اعتقاله لقناة الجزيرة وهو ما نشرته القناة في عدة نشرات لها، ثم أعقبته بحلقة ما وراء الخبر عن تزايد المضايقات والاعتقالات للمعارضين السياسين في العالم العربي .. والغريب أن البعض يسارع إلى تأكيد الأسطوانة المشروخة من القول إن المالح والكوكي في عهدة القضاء ولا أبعاد سياسية لاعتقالهما &nbsp;&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">اللافت أن هؤلاء يتحدثون عن القضاء واستقلاليته ، وكأن البلاد تحكم بالقوانين والدساتير والكل يعلم أنها محكومة بقانون الطوارئ منذ وصول حزب البعث إلى السلطة في الثامن من آذار المشؤوم 1963 وحتى الآن وهي أطول فترة في تاريخ البشرية تُحكم فيها البلد بقوانين استثنائية، وتُفرض فيها حالة طوارئ، فكيف يمكن الوثوق بحكم القضاء الذي تحكمه قوانين استثنائية ويتولى رئاسة القضاء الأعلى فيه رئيس الدولة، وهو ما يتناقض أصلا وفصلا مع مبدأ فصل السلطات، واستقلالية القضاء ..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">إذن المسؤول عن اعتقال المالح والكوكي وقبلهما رياض سيف وياسر العيتي وفداء الحوراني وغيرهم هو حالة التغول السلطوي على المعارضين السياسيين وعلى حالة الحراك في العالم العربي &nbsp;المسؤولة عن الانسداد السياسي والثقافي والتعليمي وبالتالي فهي المسؤولة عن الجمود والشلل الذي حل بالبلاد، والذي قد يُفرز لا سماح الله حالات عنفية ومسلحة شبيهة بما جرى ويجري في دول عدة، فحين يرى المرء انسداد الآفاق في وجهه وطوال نصف قرن تقريبا، &nbsp;بالتأكيد قد يفكر في التفتيش عن بدائل وطرق أخرى ربما شبيهة بتلك الطرق والوسائل التي أوصلت حزب البعث إلى السلطة في يوم الثامن من آذار من عام 1963..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">الإعلام هو عبارة عن مرآة حقيقية للحراك السياسي والاجتماعي والثقافي وغيره لكل مجتمع، وبالتالي بالتأكيد بقدر ما يعكس الإعلام لحقيقة وواقع الحراك هذا بقدر ما يقلص الخسائر البشرية والمعنوية التي قد تُصيب المجتمعات، هل لو كان الإعلام يعكس حقيقة الواقع لحصلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وهل لو كان الإعلام عكس حقيقة ما جرى في دول عربية لوصلت الأمور إلى ما نحن عليه، باختصار جبن معظم وجل وسائل الإعلام وعدم قدرتها على طرح القضايا بقوة وعكس وجهات نظر الطرف الآخر يُلجأ ويدفع الأطراف إلى النزوع للعمل المسلح والعنفي&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">المسؤولية كبيرة على مراكز الدراسات والأبحاث التي عليها أن تلعب دور قرني الاستشعار الحقيقية في سبر غور المجتمعات العربية وما يعتمل تحت السطح قبل أن يخرج إلى السطح وينفجر بوجوهنا كلنا، وكأنه حصل اليوم، متجاهلين مسؤوليتنا في عدم الحديث عنه بالأمس كونه كان من المحرما، &nbsp;وعلى الإعلام هنا مسؤولية الدخول في عمق المجتمعات وعدم الاكتفاء بالسطح وذلك لعكس ما يجري ومساعدة الجميع في تفهم ما يحصل وبالتالي البحث عن الحلول العملية والواقعية بعيدا عن التخويف والترهيب &#8230;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">نقرأ أن الأمانة العامة للأحزاب العربية ستجتمع في دمشق الشهر المقبل وذلك من أجل تحريك وتفعيل هذه الأحزاب والبحث عن أليات استقلالية أكبر لهذه الأحزاب، ويتملك المراقب العجب إزاء المكان الذي يتم اختيار هذه الأحزاب فسوريا يقودها حزب البعث كقائد للدولة و المجتمع ، وبالتالي فما هذا الحراك السياسي الذي يريد أن يقدمه للأحزاب الأخرى في ظل غياب المعارضة في السجون أو في المنافي&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">إن ما يحرر الأوطان وفلسطين وما يقف في وجه الغطرسة الصهيونية والغربية هو المواطن الحر، فالعبد لم يحرر نفسه حتى يحرر الأوطان، وعقلية الخوف والرعب والعبيد لن تخدم إلا يهود وصهيون، وبالتالي الحرص على تحرير العباد والسماح للأحزاب السورية المعارضة بالعمل والعيش كأبناء وطن واحد هو الطريق إلى فلسطين، الذي يبدأ حقيقة من إلغاء وشطب ذلك الصرح القميئ الذي سُمي زورا وبهتانا باسم فلسطين ألا وهو فرع فلسطين للمخابرات، فاسم فلسطين ارتبط بالتحرير&nbsp;والبطولة والفداء ولم يرتبط بأقبية التعذيب والمخابرات &#8230; </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610015/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اعتقال هيثم المالح ومؤامرة الصمت ؟؟؟</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610012/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610012/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2009 15:20:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610012</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أحمد موفق زيدان 
كشف اعتقال المحامي والناشط الحقوقي الأبرز هيثم المالح &#34; 78 &#34; عاما ، على أيدي المخابرات السورية وقبله اعتقال الناشط الحقوقي الآخر مهند الحسني وقبله&#160;الحقوقي أنور البني&#8230; وقبله &#160;قادة إعلان دمشق بمن فيهم سيدة مثل فداء الحوراني كشف عن حقيقة واحدة وهي أن النظام السوري لن يرعوي أبدا وليس أمامه خطوط حمراء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أحمد موفق زيدان </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>كشف اعتقال المحامي والناشط الحقوقي الأبرز هيثم المالح &quot; 78 &quot; عاما ، على أيدي المخابرات السورية وقبله اعتقال الناشط الحقوقي الآخر مهند الحسني وقبله&nbsp;الحقوقي أنور البني&#8230; وقبله &nbsp;قادة إعلان دمشق بمن فيهم سيدة مثل فداء الحوراني كشف عن حقيقة واحدة وهي أن النظام السوري لن يرعوي أبدا وليس أمامه خطوط حمراء ولا صفراء وأن أن تكون شخصية مثل المالح على أعتاب الثمانين مصيرها السجون المظلمة للنظام السوري فما بالك بالشباب المسلم الملتزم &#8230;..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أليس من العيب على قادة الحركات الإسلامية العربية والإسلامية أن تصمت على اعتقال كهل بحجم المالح الذي وقف ضد الظلم في سوريا &nbsp;مهما كان ضحاياه إسلاميين أو غيرهم، أليس هو الذي وقف صخرة صماء ضد قانون العار 49 الذي يقضي بإعدام كل منتسب إلى الإخوان المسلمين وهي المرة الأولى التي يُسن فيها قانون ويحكم على شخص بالإعدام&nbsp;لفكر يعتنقه ؟؟ أليس هو الذي وقف مع فلسطين، عار وألف عار &nbsp;على كل المشاركين بمؤامرة الصمت ..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>أين مفكرو &nbsp;الأمة الذين يتحدثون عن عالمية الإسلام وحضارية الإسلام؟؟ أين كتاب سوريا الذين يكتبون عن كل شيء إلا هذا الظلم الذي تساوى فيه السوريون ؟؟ أين كتاب العرب ، وأين فضائياتها وإعلامها من الحديث عن هيثم المالح الذي لم تفرد له وسيلة إعلامية &nbsp;ولو دقيقة من وقتها الثمين، وهي التي تتحدث عن حقوق الانسان في زيمباوي وهندوراس &nbsp;؟؟؟؟</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>الدفاع عن هيثم المالح هو الدفاع عن كل شخص في سوريا وغيرها، لسبب بسيط وهو أن النظام إن لم يجد من يقف في وجهه، وإن لم يجد من يعترض على اعتقالاته لرموز من أمثال هيثم المالح فليستعد السادة العلماء في دمشق الأموية إلى مصير مشابه لمصير المالح والحسني ورياض سيف وياسر العيتي وفداء الحوراني وغيرهم؟؟؟؟</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b>دعوة من قلب مكلوم ومجروح إلى المرشد العام للإخوان المسلمين السيد محمد مهدي عاكف وكل الحركات الإسلامية والوطنية أن تضع السيد المالح على أجندتها فإن له دين في عنق الكثير من أبناء الحركات الإسلامية وفي عنق المظلومين في سوريا وفلسطين، وليستشعر الشباب والشيوخ أن لهم إخوة ورجال يقفون معهم في ساعة المحنة وساعة الشدة &nbsp;&#8230; </b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610012/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جائزة نوبل لإيران أم لأوباما ؟؟!!!</title>
		<link>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610009/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610009/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Oct 2009 05:41:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الصحافي أحمد موفق زيدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/?p=1610009</guid>
		<description><![CDATA[أحمد موفق زيدان 
السؤال الذي كان ينبغي طرحه وبقوة ليس فقط لماذا ينال الشخص جائزة نوبل للسلام وهو لم يقدم أي شيء للإنسانية ولا يزال على رأس عمله بل وفي بداية عمله يتلمس الخطى ومواقع القدم ..ويواصل قصفه&#160;وضربه وتدميره لأفغانستان وباكستان .. &#160;السؤال الأهم هل هذه الجائزة كانت لباراك أوباما أم للنظام الإيراني &#8230;
هل سقطت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>أحمد موفق زيدان </span></b></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>السؤال الذي كان ينبغي طرحه وبقوة ليس فقط لماذا ينال الشخص جائزة نوبل للسلام وهو لم يقدم أي شيء للإنسانية ولا يزال على رأس عمله بل وفي بداية عمله يتلمس الخطى ومواقع القدم ..ويواصل قصفه&nbsp;وضربه وتدميره لأفغانستان وباكستان .. &nbsp;السؤال الأهم هل هذه الجائزة كانت لباراك أوباما أم للنظام الإيراني &#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>هل سقطت نظرية وخرافة نظرية الهجوم الأميركي على إيران، وخرافة المخاطر من حرب صهيونية على المنطقة بعد تقرير رويترز عن غياب الخطر النووي الإيراني من الأفق الصهيوني ، وبالتالي حصل النظام الإيراني &nbsp;بموجب ذلك على حصانة نوبلية سلامية أوبامية من عدم التعرض إليه، بل والتعاون معه وإشراكه &nbsp;في قضايا ترتيب الأوضاع في &nbsp;العراق وأفغانستان وربما باكستان، وذلك &nbsp;من أجل دفع إيران إلى التعاون مع الهند &nbsp;وغيرها لضبط الأوضاع المقلقة أميركيا في المنطقة ..</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>إن الجائزة كانت لإيران وعلى الإيرانيين أن يحتفوا سويا مع أوباما للفوز بهذه الجائزة التي ستحد من أي تحرك أوبامي في المستقبل ضدهم، وستقلص أي هامش&nbsp;من الحديث المتشنج أو المتوتر فضلا عن العمل العسكري ضد النظام الإيراني ، وبالتالي ما على بعض المفكريين القوميين والإسلاميين الذين صدّعوا رؤوسنا عن الخطر الساحق الماحق لإيران إلا أن يصمتوا الآن، &nbsp;فوقت الكلام المباح قد توقف، وبالتالي ما على العنتريات الإيرانية و ربيبها حزب الله في جنوب لبنان إلا أن يتلزم الصمت بعد هذا الكرم من قبل جائزة نوبل لها قبل أن يكون كرما لأوباما &#8230;</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><b><span>إن المنطقة مقبلة على ترتيبات جديدة يكون للإيرانيين السهم الأكبر والقدح المعلى فيها ، وكفى تضليلا لأبناء أمتنا العربية والإسلامية عن عداء النظام الإيراني للغرب وللصهاينة، فالجائزة وتقرير رويترز الذي تحدثنا عنه في مقال ماض مثال ساطع على كذب ما نسمع فدعونا نرى وكفى سماعا ..رحمكم الله .. &nbsp;</span></b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/1610009/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
